عَالمـةٌ وطبالان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    عَالمـةٌ وطبالان



    دخلتْ بثيابِ الرَّقصِ
    يَتْبَعُها طبَّالٌ مقطوعُ الإبهامِ
    فاهتزتْ كالدرويشِ
    واهتزَ الجمهورُ يميناً،
    ثم يميناً ثم يميناً ثم يميناً.
    وسْطَ دوارٍ سقطوا لَهْثَى.

    في اليومِ التالي
    دخلتْ بثيابِ الرَّقصِ
    يتبعُها طبَّالٌ مقطوعُ الإبهامِ
    وإذا آخرُ ذو إبهامٍ
    وَاهْتزتْ يُسرة
    ثم يمينـاً
    والجمهورُ يمورُ يخور.
    من ساعَتِها
    لا توجدُ راقصةٌ
    إلا يتبعُها
    طبَّالان.
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    رد: عَالمـةٌ وطبالان


    الأستاذ/أحمد الليثي
    اعجبني النص جدا كونه يطرح الكثير من التساؤلات
    وكوني احب أن اتعلم من أساتذتي الأفاضل اود أن اسأل عن هذه الفقره (واهتزَ الجمهورُ يميناً،ثم يميناً ثم يميناً ثم يميناً.
    سؤالي بخصوص التكرار! ولماذا يمينا فقط؟
    مع خالص حبي وتقديري ,,,

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      رد: عَالمـةٌ وطبالان

      الفنان القديرالراقي أحمد
      تحياتي لروحك النبيلة وفكرتك الجميلة
      النص جميل
      ولكن أظن موضعه القصة القصيرة جدا
      تحياتي وتقديري
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        رد: عَالمـةٌ وطبالان

        فيه من القصة القصيرة جدا ....
        أنصح بنشره في ملتقى القصة القصيرة جدا
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • خضر سليم
          أديب وشاعر
          • 25-07-2009
          • 716

          #5
          رد: عَالمـةٌ وطبالان

          النص ذو تفعيلة متكررة..ويمكن اعتباره من شعر التفعيلة..مع طابعه القصصي الجميل الساخر...تحيتي أخ أحمد

          تعليق

          • د/ أحمد الليثي
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 3878

            #6
            رد: عَالمـةٌ وطبالان

            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
            الأستاذ/أحمد الليثي
            اعجبني النص جدا كونه يطرح الكثير من التساؤلات
            وكوني احب أن اتعلم من أساتذتي الأفاضل اود أن اسأل عن هذه الفقره (واهتزَ الجمهورُ يميناً،ثم يميناً ثم يميناً ثم يميناً.
            سؤالي بخصوص التكرار! ولماذا يمينا فقط؟
            مع خالص حبي وتقديري ,,,
            الأستاذة وفاء عرب
            مشكور مرورك وتعليقك.
            أما سبب التكرار فمن يلف يميناً أربعة مرات يعود إلى نفس النقطة التي بدأ منها.
            مع خالص التحية لحضورك الطيب.
            د. أحمد الليثي
            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            ATI
            www.atinternational.org

            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
            *****
            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #7
              رد: عَالمـةٌ وطبالان

              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
              الفنان القديرالراقي أحمد
              تحياتي لروحك النبيلة وفكرتك الجميلة
              النص جميل
              ولكن أظن موضعه القصة القصيرة جدا
              تحياتي وتقديري
              الأستاذة الفاضلة ميساء
              مشكور مرورك الكريم وتعليقك على عملي المتواضع.
              وكم أودّ أن أعرف سبب رؤيتك في أن مكان هذا النص هو القصة القصيرة جدا.
              تحيتي وتقديرك لشخصك الكريم.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • د/ أحمد الليثي
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 3878

                #8
                رد: عَالمـةٌ وطبالان

                المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                فيه من القصة القصيرة جدا ....
                أنصح بنشره في ملتقى القصة القصيرة جدا
                الفاضل الدكتور حسام الدين خلاصي
                مشكور مرورك وتعليقك. وأطرح نفس سؤالي السابق علِّي أتبين ما غاب عني في نصي.
                دمت سالمــاً.
                د. أحمد الليثي
                رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                ATI
                www.atinternational.org

                تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                *****
                فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                تعليق

                • د/ أحمد الليثي
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 3878

                  #9
                  رد: عَالمـةٌ وطبالان

                  المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                  النص ذو تفعيلة متكررة..ويمكن اعتباره من شعر التفعيلة..مع طابعه القصصي الجميل الساخر...تحيتي أخ أحمد
                  الفاضل الأستاذ خضر سليم
                  مشكور مرورك وتعليقك، ويسعدني حضورك في متصفحي المتواضع.
                  دمت سالمــاً.
                  د. أحمد الليثي
                  رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  ATI
                  www.atinternational.org

                  تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                  *****
                  فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                  تعليق

                  • د/ أحمد الليثي
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 3878

                    #10
                    رد: عَالمـةٌ وطبالان

                    لعل وجود قصٍّ في نص ما لا يعني نسبته إلى جنس آخر غير ما رأى الكاتب؛ فقصيدة من الشعر العمودي مثلاً قد تحتوي على حوار بين اثنين، وتظل "قصيدة" فلا تخرج عن ذاك الجنس أو اللون من الأدب إلى غيره، مثل ما جاء في قصيدة للمنخل اليشكري التي يبدأها بسرد فيقول:
                    ولقد دخلت على الفتاة الخدر
                    في اليوم المطيـر
                    الكاعب الحسناء ترفل
                    في الدمقس وفي الحرير
                    فدفعتها فتدافعت مشي
                    القطاة الى الغدير
                    ولثمتها فتنفست
                    كتنفس الظبي الغرير
                    فدنت ....
                    وبعد هذا السرد، يبدأ الحوار:
                    .... وقالت: يا منخل
                    ما بجسمك من حـرور
                    فيرد عليها قائلاً:
                    ما شف جسمي غير وجدك
                    فاهدأي عني وسيري
                    ثم يعود ليعبر عن مدى حبه لها ... إلى نهاية القصيدة المشهورة.
                    وغير هذا من الأمثلة كثير جداً في الشعر، فالقصُّ، والوصف، والاستطراد فيهما، والحوار الذاتي، والحبكة، والعقدة، والصدمة، والانفراج، والخاتمة ... إلخ لا تقتصر على جنس أدبي دون آخر، بل إن وجودها في أجناس أدبية متعددة هو دليل قدرة تلك الأجناس على التعامل مع المكونات المختلفة للتعبير النفسي في ثوب أدبي.

                    فهل نعتبر الجزء السردي في القصيدة أعلاه المشفوع بحوار "قالت، وقلت" من باب "القصة القصيرة مثلاً؟
                    بالتأكيد لا. ولكن أي كاتب يتخذ لفكرته ثوباً يراه أنسب لها من غيره. وعلى القارئ أن يحاول استشفاف السبب إن لم يتضح له من الوهلة الأولى. ويكون هذا بتقديم نوع من التحليل يؤدي إلى ما يستنتجه. ودون ذلك فمن الصعب القبول بوجهة النظر الأخرى ما دام عكس ما يراه الكاتب لم يثبت. فإلى أن يثبت العكس تظل هذه قصيدة نثر.
                    د. أحمد الليثي
                    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    ATI
                    www.atinternational.org

                    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                    *****
                    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #11
                      رد: عَالمـةٌ وطبالان

                      عفوا أستاذي أحمد
                      وتحياتي قبل كل شيء
                      لاأراها تنتمي للشعر
                      لعدم وجود صور شعرية بالدرجة الأولى
                      النص جميل يحمل فكرة ذهبية
                      ويرصد الواقع بكلمات واقعية ومشاهد واقعية
                      لذلك رأيتها تنتمي للقصة
                      تحيتي لك ولنصك الجميل
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • د/ أحمد الليثي
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 3878

                        #12
                        رد: عَالمـةٌ وطبالان

                        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                        عفوا أستاذي أحمد
                        وتحياتي قبل كل شيء
                        لاأراها تنتمي للشعر
                        لعدم وجود صور شعرية بالدرجة الأولى
                        النص جميل يحمل فكرة ذهبية
                        ويرصد الواقع بكلمات واقعية ومشاهد واقعية
                        لذلك رأيتها تنتمي للقصة
                        تحيتي لك ولنصك الجميل
                        حياك الله أستاذتنا الفاضلة، وأشكرك على مرورك من جديد، وتجاوبك مع السؤال.
                        ولا شك أن رأيك يستحق الاحترام والتفكر فيه.
                        وأقول إن رغبتي كانت هي القفز على الصور الذهنية المتكررة، وإخراج نص لا يجد القارئ فيه غموضاً بحيث يستحيل فهمه، ليخرج كاتبه ليقول "إن النص مفتوح على تأويلات كثيرة" كما هي عادة الكثيرين. وكذلك يكون للنص بعد رمزي. فالكاتب الذي يكتب ليفهم وحده، أو ليمتِع نفسه هو -في رأيي المتواضع- يعكس نوعاً من الفشل. فلو كان الأمر كما يقول لما نشر كاتب نصاً، ولما اهتم كاتب برأي القراء فيه، ولما باع مؤلفاته ليتعيش منها مثلاً.
                        فكأني أردت أن أضرب عصفورين بحجر واحد، فأصاب حجر، ولا أزال في انتظار الثاني (ههههههه) كفانا الله وإياكم شر الأحجار الطائشة بكل أنواعها.
                        دمتِ في رعاية الله وأمنه.
                        د. أحمد الليثي
                        رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        ATI
                        www.atinternational.org

                        تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                        *****
                        فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                        تعليق

                        • محمد سليم
                          سـ(كاتب)ـاخر
                          • 19-05-2007
                          • 2775

                          #13
                          رد: عَالمـةٌ وطبالان

                          أستاذنا الدكتور أحمد الليثي ..
                          تحية طيبة وبعد ..
                          هذه الكتابات نادرة ولا يجيد صياغتها إلا أثرياء الفكر ..
                          صدقني فلست مجاملا ..( وما أنا إلا قارئ ذواقة بجد بسيط )..
                          هي لوحة فنية تجعل من القارئ الذواقة جاحظ العينين
                          يتأمل الجمال ويسرح في تأملات .....
                          وكأنك ذكرتني بزمن المذياع الجميل وتخيلات أثناء / بعد السمع
                          وليس بزمن الصورة الملونة وطرقعة المزامير ...
                          أستاذنا ...يا ليتك تُكرر تلك اللوحات الفنية المنغمة ومتشعبة الخيوط فأنت لها قدير ....
                          مليون شكر وتقدير .
                          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                          تعليق

                          • د/ أحمد الليثي
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 3878

                            #14
                            رد: عَالمـةٌ وطبالان

                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                            أستاذنا الدكتور أحمد الليثي ..
                            تحية طيبة وبعد ..
                            هذه الكتابات نادرة ولا يجيد صياغتها إلا أثرياء الفكر ..
                            صدقني فلست مجاملا ..( وما أنا إلا قارئ ذواقة بجد بسيط )..
                            هي لوحة فنية تجعل من القارئ الذواقة جاحظ العينين
                            يتأمل الجمال ويسرح في تأملات .....
                            وكأنك ذكرتني بزمن المذياع الجميل وتخيلات أثناء / بعد السمع
                            وليس بزمن الصورة الملونة وطرقعة المزامير ...
                            أستاذنا ...يا ليتك تُكرر تلك اللوحات الفنية المنغمة ومتشعبة الخيوط فأنت لها قدير ....
                            مليون شكر وتقدير .
                            أخي الفاضل الأستاذ محمد سليم
                            شكر الله مرورك وتعليقك. ويبدو أن الحجر ضرب عصفوريك، أو أن مزاجك اليوم "عال العال". فهذا من طيب حظي.

                            غريب ما يتذكره المرء عند رؤية شيء معين أو قراءته أو سماعه. فحين قرأت في تعليقك "زمن المذياع" تذكرت على التو دروس الأستاذ عبد البديع قمحاوي في الإذاعة، وتلك المقدمة الغنائية لدروس "محو الأمية" -أو "نحو الأمية" كما كانت تسميها جارتنا العجوز- وكأنها مارشات عسكرية :
                            "يا اللي اتحرمتم م التعليم: الفرصة لسه قدامكم،
                            من غير ما تدفعوا ولا مليم ....حكومتنا ناوية تعلمكم
                            بس اللى مطلوب منكم ... تتجمعوا كده كلكم
                            يوماتي وف نفس المعاد
                            وتحضروا من فضلكم
                            ورقة وقلم ومراية
                            وتخلُّوا بالكوا معايا
                            ياللا بقى: سَمَعْ، هُسْ.

                            وكنت دائماً أسأل نفسي لماذا يريد المراية؟ ولا زلت لا أعرف السبب.
                            دمت في رعاية الله وأمنه.
                            د. أحمد الليثي
                            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            ATI
                            www.atinternational.org

                            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                            *****
                            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                            تعليق

                            • محمد سليم
                              سـ(كاتب)ـاخر
                              • 19-05-2007
                              • 2775

                              #15
                              رد: عَالمـةٌ وطبالان

                              المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                              أخي الفاضل الأستاذ محمد سليم
                              شكر الله مرورك وتعليقك. ويبدو أن الحجر ضرب عصفوريك، أو أن مزاجك اليوم "عال العال". فهذا من طيب حظي.

                              غريب ما يتذكره المرء عند رؤية شيء معين أو قراءته أو سماعه. فحين قرأت في تعليقك "زمن المذياع" تذكرت على التو دروس الأستاذ عبد البديع قمحاوي في الإذاعة، وتلك المقدمة الغنائية لدروس "محو الأمية" -أو "نحو الأمية" كما كانت تسميها جارتنا العجوز- وكأنها مارشات عسكرية :
                              "يا اللي اتحرمتم م التعليم: الفرصة لسه قدامكم،
                              من غير ما تدفعوا ولا مليم ....حكومتنا ناوية تعلمكم
                              بس اللى مطلوب منكم ... تتجمعوا كده كلكم
                              يوماتي وف نفس المعاد
                              وتحضروا من فضلكم

                              [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
                              [gdwl]

                              ورقة وقلم ومراية
                              [/gdwl]

                              وتخلُّوا بالكوا معايا
                              ياللا بقى: سَمَعْ، هُسْ.



                              وكنت دائماً أسأل نفسي لماذا يريد المراية؟ [gdwl]ولا زلت لا أعرف السبب.[/gdwl]
                              دمت في رعاية الله وأمنه.
                              أستاذنا الدكتور أحمد الليثي ..تحية طيبة وبعد
                              يا سلام يا أستاذنا يا سلام ...
                              الله يعمر بيتك..
                              لما تـــ سألني ..لأجيبك...
                              بس بعد أن أشد ياقة جلبابي وأضمها ع رقبتي هكذا ...
                              ..المرايا لزمتها إيه ؟؟
                              أقول لك يا سيدي .. دي بسيطة خالص بالص ؛
                              المرايا كي ينظر فيها المتعلم فيرى كيف ينطق الحروف بتشكيلاتها ..
                              وسأضرب لك مثلا ولا مؤاخذة كي تفهمنى بسرعة ..
                              ( أنظر لشفتاك بالمراة مع كل حالة من التالي ؛)...
                              ح فتحة حا ..حُ ضمة حُو ..حِ كسرة حي ...
                              أشكرك ..وأى سؤال أنا جاهز ..وفاتح 24 ساعة ههههههه
                              وإجاباتنا ع السريع
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 12-10-2009, 16:38.
                              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X