دفء الثلج ... قصة ل فجر عبد الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    دفء الثلج ... قصة ل فجر عبد الله

    دفء الثلج ... !!


    لم أعد أطيق ما تمرره نظرات النسوة لي من كلام ولمز وهمز ، لست أدري

    لما يجعلنني قضية يتداولنها ويبحثن عن حلول لها في اجتماعاتهن اللاواعية والمليئة بالثرثرة ...!

    لم أفعل شيئا يستدعي كل هذه الملاحقة في أي مجلس أحضره مضطرة إكراما لمن دعاني من صديقة أو قريبة ...

    هل أجرمت أني أحبه ... ؟ نعم أحبه ، فهل الحب حرام ؟ !

    لمَ الكل يصر على أنأتركه ، وأن أمضي أبحث عن مصلحتي خارج حصنه

    هن لا يعلمن أنه روحي وهوائي الذي تستنشقه رئتاي ، ودمي الذي يغذى خلاياي ، الخروج من حصنه يعني موتي ...!

    هل يعقل أن أفرط في واجب ، أفرط في حبيب قد احتواني ورزقني منه ربي طفلين رائعين ؟

    هو أخطأ ، لكن هل يعقل أن أدمر حياتي وحياة أولادي من أجل خطأ ارتكبه هو ؟

    ما ذنبي أنه كان مولعا بالبورصة حتى خسر فيها كل ما نملكه ... !

    ما ذنبي وذنب أولادي وما ذنبه هو أنه لم يتحمل الصدمة فأردته مريضا لا يبرح فراشه ... !

    هو يحبني ولم أر منه إلا كل خير ، نعم أحيانا كنا نتشاجر لكن ذاك دأب كل زوجين يعيشان تحت سقف واحد

    تختلف رؤيتهما للأشياء

    هو كان مستبدا ،غاضبا أبدا ... لكن مهما كان هو أب لأولادي وعلي أن أتحمله

    علي أن أكمل مشواري معه حتى لو أصبح طريح الفراش حتى لو تغيرت حالتنا المادية من يسر إلى عسر

    دائما أومن أن مع العسر يسرا كما قال لنا رب العزة

    لكن حجة النسوة أنه أوشك على الجنون بسبب خسارة كل ما يملكه ... أي جنون ؟ ! هو فقط لم يتحمل الصدمة ...

    كانت فوق طاقته واستيعابه للأمور

    بحثت عن عمل كي نقتات منه وأوفر لأولادي حياة كريمة

    تعبت وأنا أحاول أن أعمل خارج البيت وداخله وأن أطوف بزوجي على كل طبيب أسمع أنه متخصص في حالته

    وأن أستدين أحيانا من أهلي لشراء الدواء الباهظ الثمن

    مرت علينا ليالي حالكات بين أنينه وأنين الحيرة التي تعصف بكل تفكيري في مهب الخوف من غد لا أملك فيه ما أشتري به دواءه

    ومرت السنوات وأنا بين وظيفتي خارج المنزل ووظيفتي كممرضة لزوجي وواجباتي نحو البيت والأولاد

    لكن بفضل من الله بدأ الفرج يطل علينا... يكسونا برداء الفرحة ...هاهو زوجي يتماثل للشفاء ونظراته لا تكف عن شكري

    و الامتنان الذي يحيطني به ، ولسانه لا يكف عن كلمات الحب

    وكانت روحي تجيبه في صمت و تفيض عليه من الحنان ما كانت تدمع له عيناه حين يراني وأنا لا أبرح أقبل يديه وأزيح

    عنه ثقل الشعور أن لي عليه فضل ،فما كنت أراه فضلا ، بل واجبا ...

    هو أب لأولادي وزوجاعليّ رعايته ورعاية البيت في محنته

    بعد المعاناة التي ظللت بغيومها وثقل المسؤوليات الكثيرة التي تعبت من تحملها لوحدي

    استطاع بعد فترة أن يمشي على قدميه ويبحث عن عمل ، ولله الحمد وجد عملا في شركة .. فعل كل ما بوسعه ليثبت وجوده
    وليعيد حالتنا المادية سيرتها الأولى

    وفي صباح مشرق كنت أجهز الأولاد كي نذهب جميعنا للنزهة فهم بحاجة لبعض الترفيه ونسيان الألم الذي غزا نفوسهم البريئة

    وهم يرون أباهم دائما طريح الفراش لا يقوى على الحركة

    اليوم مميز في حياتنا، سيحشو زوجي جيبه الجائع بأول راتب سيتقاضاه من الشركة

    بينما أنا منغمسة في الاستعداد للخروج ، أبدل الملابس لطفلي الصغير ... إذ بالهاتف يهتز هو الآخر فرحا لفرحتي

    معلنا عن رغبته في أن أرد على من يطلبنا من وراء الأسلاك ....

    رد صغيري

    - " ماما إنه أبي ...! "

    ياااه ... ربما يريدأن يسألني عن لون الفستان الذي سيشتريه لي

    لطالما أخبرني أن أول راتب سيتقاضاه سيشتري لي هدية

    لكنني لا أريد أية هدية ... شفاؤه وعودة ابتسامته وتواجده في حياتي أكبر وأغلى هدية ...

    - " السلام عليكم ... نعم يا عزيزي..."

    رد الصوت

    آسف عزيزتي ... لن آتي ... اليوم زفافي على ابنة صاحب الشركة التي أعمل بها

    اهتمي بالأولاد ... !
    التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 05-10-2009, 17:33.
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    رد: دفء الثلج ... قصة ل فجر عبد الله

    يالصدمة النهاية !!!
    بوح جميل يعكس عن قلب محب
    ولكن استاذة فجر لو أعطيتنا فرصة أو بضع كلمات نتعرف بها عن صاحب العمل وعلاقته مع الزوج لكان اكثر اقناعا ...مجرد رأي شخصي
    لغتك جذابة واسلوبك راق بسيط
    سلم يراعك
    تحيتي
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      #3
      رد: دفء الثلج ... قصة ل فجر عبد الله

      وهم الحب يتملك الروح العاشقة بظروف الحياة الصادمة ونهاية مفاجئة لغدر مرتقب.
      حدس النساء في محله...تلك نبوءة المرأة المجربة...
      أرى أنه هناك تقرير بخصوص نصك هذا...ولو أضفيت عليه شكليا طابعا رمزيا. سيما وأنه ذو مادة رائعة لنسج قصة رائعة....
      كنت هنا لأنني وددت بحق اكتشاف ابداعك.
      سررت بالقراءة لك.
      دمت

      تعليق

      • محمد مطيع صادق
        السيد سين
        • 29-04-2009
        • 179

        #4
        رد: دفء الثلج ... قصة ل فجر عبد الله

        الأخ الأستاذ فجر عبدالله

        هذه المرة الأولى التي أقرأ لك وشرفني ذلك حقا..لكني أعتب عليك في أمور كثيرة..أولها أنك ما اعتنيت بالتنسيق في هذا النص..تنسيق اللغة وتنسيق الإنشاء فقد تداخلت الأحداث وانتقلت من مجلس النساء إلى مشكلة هذه المرأة وتعمقت فيها بعد أن غيبت المشهد الأول تماما...ومادمت تملك تلك اللغة فإن الأسهل بين يديك.

        عجبي لذلك الرجل!!!.. صدقني يا أخي إني أكره هذا الصنف وأمقت كل من يقابل الوفاء بالخيانة..أجارنا الله وأياكم من أمثاله

        دمت بكل خير وتقبل مروري

        تعليق

        • فجر عبد الله
          ناقدة وإعلامية
          • 02-11-2008
          • 661

          #5
          رد: دفء الثلج ... قصة ل فجر عبد الله

          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          يالصدمة النهاية !!!
          بوح جميل يعكس عن قلب محب
          ولكن استاذة فجر لو أعطيتنا فرصة أو بضع كلمات نتعرف بها عن صاحب العمل وعلاقته مع الزوج لكان اكثر اقناعا ...مجرد رأي شخصي
          لغتك جذابة واسلوبك راق بسيط
          سلم يراعك
          تحيتي

          أهلا عزيزتي مها

          شكرا لمرورك العطر

          صاحب الشركة لم يكن له دور مهم في الأحداث التي مرت بها البطلة

          واكتفيت أن أشرت أنه صاحب الشركة التي يعمل فيها الزوج

          وإن استرسلت في الأحداث ربما خرجت القصة عن مسارها

          حقول ورد وسلال ود

          دمت متألقة

          تعليق

          • فجر عبد الله
            ناقدة وإعلامية
            • 02-11-2008
            • 661

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
            وهم الحب يتملك الروح العاشقة بظروف الحياة الصادمة ونهاية مفاجئة لغدر مرتقب.
            حدس النساء في محله...تلك نبوءة المرأة المجربة...
            أرى أنه هناك تقرير بخصوص نصك هذا...ولو أضفيت عليه شكليا طابعا رمزيا. سيما وأنه ذو مادة رائعة لنسج قصة رائعة....
            كنت هنا لأنني وددت بحق اكتشاف ابداعك.
            سررت بالقراءة لك.
            دمت

            شكرا لمرورك العطر أخي الفاضل

            يسعدني أنك قمت بالقراءة من أجل الاستكشاف

            أرجو أن تكون قد اكتشفت جزيرة الكنز

            وتبقى حروفي ذات هدف حتى لو لم تكن لآلئ في محار الأدب

            تقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 28-03-2010, 12:17.

            تعليق

            • فجر عبد الله
              ناقدة وإعلامية
              • 02-11-2008
              • 661

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع صادق مشاهدة المشاركة
              الأخ الأستاذ فجر عبدالله

              هذه المرة الأولى التي أقرأ لك وشرفني ذلك حقا..لكني أعتب عليك في أمور كثيرة..أولها أنك ما اعتنيت بالتنسيق في هذا النص..تنسيق اللغة وتنسيق الإنشاء فقد تداخلت الأحداث وانتقلت من مجلس النساء إلى مشكلة هذه المرأة وتعمقت فيها بعد أن غيبت المشهد الأول تماما...ومادمت تملك تلك اللغة فإن الأسهل بين يديك.

              عجبي لذلك الرجل!!!.. صدقني يا أخي إني أكره هذا الصنف وأمقت كل من يقابل الوفاء بالخيانة..أجارنا الله وأياكم من أمثاله

              دمت بكل خير وتقبل مروري

              أهلا بك أخي الفاضل محمد مطيع في صفحتي المتواضعة

              أولا أنا أختك فجر وليس أخوك

              حاولت أن أركز على الحدث الأهم هوتضحيتها وردة فعل الزوج حين قام بطعنها

              أما مجلس النساء فلم يكن هناك مجلس بقدر ما هو سرد لما كانت تتعرض له

              بمعنى هي تحكي وجاء في السياق.. المناسبات لأنها مجالس النساء في الأغلب أين يلتقين ويكثرنا الثرثرة وتعقب البعض بالملاحظات

              لكن لم يكن هناك حدث المجلس كحدث رئيسي في القصة

              وتبقى محاولة وأهلا بأي انتقاد

              شكرا لك أخي الفاضل لمرورك العطر

              تقديري

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميلة القديرة
                فجر عبد الله
                نص بودي أن أقول عنه جميل وموجع
                نص يأتي على مشكلة خطيرة تهز بعض البيوت وأمنها هزا فتتهدم
                أحببت طريقتك في تقديم شخصية تلك المرأة المتفانية
                وتعاطفت مع الرجل حين مرض !!
                ثم جاءت ومضة النهاية
                هل هي سمة هؤلاء أن تكون الأسرة في آخر سلم أولوياتهم
                لقد رأيت الكثير من البيوت التي تباع في المزادات العلنية بسبب الرهانات
                مشكلة خطيرة جدا وداء لا أظن أن له دواء
                تحياتي ومودتي لك
                أرجو منك عزيزتي أن تتفاعلي مع نصوص الزميلات والزملاء كي تعطي رأيك ورؤيتك حول ما يكتبون فذلك من شأنه أن يفيد الجميع
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • خليف محفوظ
                  أديب ومفكر
                  • 10-05-2009
                  • 88

                  #9
                  " دفء الثلج " عنوان جميل ، أما المتن فسار سيرا جميلا ، نسجا لطيفا ، إلى أن جاءت النهاية فكانت مبالغا فيها لتدمر القيمة الإنسانية النبيلة التي اتسم بها سلوك الزوجة الوفية .

                  سرعة التنكر لجميل الزوجة لدى تسلم أول راتب بعد الشفاء بدت فجائية و بلا تمهيد حتى بدا كأنها مقصودة فقط لتبيان جحود الزوج لوفاء الزوجة و تضحيتها .

                  تحيتي

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #10
                    الأخت الفاضلة : فجر العبد الله :
                    لا شيء يؤذي المشاعر مثل الغدر
                    وقد نقلته باقتدارٍ عبر حروفك إلى مآقينا
                    لا شىء سيعوّض انكسار قلب هذه المرأة الوفيّة
                    الحمد لله أن جُلّهم أوفياء ، أو هكذا أعتقد
                    دمت بإبداعك غاليتي
                    تحيّاتي......

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • فجر عبد الله
                      ناقدة وإعلامية
                      • 02-11-2008
                      • 661

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميلة القديرة
                      فجر عبد الله
                      نص بودي أن أقول عنه جميل وموجع
                      نص يأتي على مشكلة خطيرة تهز بعض البيوت وأمنها هزا فتتهدم
                      أحببت طريقتك في تقديم شخصية تلك المرأة المتفانية
                      وتعاطفت مع الرجل حين مرض !!
                      ثم جاءت ومضة النهاية
                      هل هي سمة هؤلاء أن تكون الأسرة في آخر سلم أولوياتهم
                      لقد رأيت الكثير من البيوت التي تباع في المزادات العلنية بسبب الرهانات
                      مشكلة خطيرة جدا وداء لا أظن أن له دواء
                      تحياتي ومودتي لك
                      أرجو منك عزيزتي أن تتفاعلي مع نصوص الزميلات والزملاء كي تعطي رأيك ورؤيتك حول ما يكتبون فذلك من شأنه أن يفيد الجميع

                      أستاذتي الرائعة الأديبة عائدة

                      سعيدة بمرورك الباذخ

                      لك من الشكر أكثره ومن التقدير أعطره ومن الحب أكثره

                      سلال ورد

                      تعليق

                      • فجر عبد الله
                        ناقدة وإعلامية
                        • 02-11-2008
                        • 661

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
                        " دفء الثلج " عنوان جميل ، أما المتن فسار سيرا جميلا ، نسجا لطيفا ، إلى أن جاءت النهاية فكانت مبالغا فيها لتدمر القيمة الإنسانية النبيلة التي اتسم بها سلوك الزوجة الوفية .

                        سرعة التنكر لجميل الزوجة لدى تسلم أول راتب بعد الشفاء بدت فجائية و بلا تمهيد حتى بدا كأنها مقصودة فقط لتبيان جحود الزوج لوفاء الزوجة و تضحيتها .

                        تحيتي
                        سعيدة بمرزرك الوارف أستاذي الفاضل
                        الحياة مليئة بالمفاجآت التي تحمل صفة الخنجرفي الظهر
                        رأيك أعتز به ومنكم أتعلم أستاذي الفاضل

                        تعليق

                        • فجر عبد الله
                          ناقدة وإعلامية
                          • 02-11-2008
                          • 661

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                          الأخت الفاضلة : فجر العبد الله :
                          لا شيء يؤذي المشاعر مثل الغدر
                          وقد نقلته باقتدارٍ عبر حروفك إلى مآقينا
                          لا شىء سيعوّض انكسار قلب هذه المرأة الوفيّة
                          الحمد لله أن جُلّهم أوفياء ، أو هكذا أعتقد
                          دمت بإبداعك غاليتي
                          تحيّاتي......
                          المبدعة إيمان

                          شكرا لما نثرتيه من عبق عطر مرورك على واحة القصة

                          لك حقول ورد

                          دمت رااائعة

                          تعليق

                          • محمد الصاوى السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 25-09-2008
                            • 2803

                            #14
                            تحياتى البيضاء

                            كمتلق أجد أن النص يحمل رسالة خلقية نبيلة داعمة لقيم التضحية والإخلاص والتفانى ، لكن ربما أجد أن المعالجة كانت بحاجة إلى التفاصيل الصغيرة المنمة كالحوار الداخلى الذى يوحى بالفكرة والجو النفسى ، كمونولوج يتحدث فيه الزوج نصغى له ونرى وجهة نظره ، كهمس صديقات الزوجة وكلماتهن بما يقربنا من جو الضغط النفسى على البطلة فى هذى الجلسات المأزومة المحرجة لها ، الحقيقة أن السرد هنا يمضى قدما فى اتجاه واحد هو حكى بطلة النص ووجهة نظرها هى فحسب

                            - ربما لى ملاحظة على الختام إذا لا اجد فى انطباعى الشخصى أنه من السهل على الرجل أن يتصل هكذا ليخبر زوجته بمثل هذا الخبر ، قد أتقبل كمتلق أن تعرف الزوجة بطريقة غير مباشرة ، أن تسمع الخبر من صديقة ، لا أن يتصل بها الزوج هكذا عبر الهاتف وكأنه يقول لهه شيئا عاديا وليس خبر زواجه ، فى الحقيقة أرى أن الختام ربما كان مبالغا فيه قليلا
                            - ربما لى هذى الملاحظات اليسيرة
                            - لما يجعلننى أرى أن تكون لم َ يجعلننى ؟ وقد وردت صحيحة فى ذات النص
                            - أن لى عليه فضل أرى أن تكون ( فضلا ) اسم إن منصوب
                            - هو أب لأولادى وزوجا على أرى أن تكون ( زوج ) معطوف على الخبر مرفوع

                            تعليق

                            • سها أحمد
                              عضو الملتقى
                              • 14-01-2011
                              • 313

                              #15
                              فجر
                              انها صفعة مؤلمه لها
                              عادى هم الرجال
                              اسمع حكايات وأقرأ أشياء يقشعر لها البدن
                              قصة سردها جميل سلسة
                              دمت بخير
                              تحياتى
                              [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
                              [SIZE=6][/SIZE]
                              [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
                              [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
                              [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                              [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                              [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X