فوجئت هذه الليلة بعملك هذا أستاذة
و تمنيت و إن خفت على قليلا أن تنتهى القصة فى التبات و النبات
و آي الشكر و الحمد ، و الحب اللذيذ بين الزوج وزوجه .. و لكن
حين وقفت أمام السطر الأخير
كانت الوهلة التى ما بعدها وهلة ( و الوهلة لها قصة ربما أحكيها يوما )
فالزوج عن طريق الهاتف يخبر بما كان ، و ليس ماانتظرته البطلة هنا
أنها نصب عينيه ، و جميلها يطوقه من ساسه لراسه !!
و أقول .. إن هذه الخاتمة تليق بقصة قصيرة جدا
لأن لكل حدث شواهد
و لسنا منبتين عن أرض نسير عليها ، أو سماء نصافحها كل يوم بل كل ساعة
فكيف كان فعله هكذا دون أن يتخلف منه ما يخبر عنه ، و ما يتأتى منه ؟!
فى القصة القصيرة ، لا بد أن نعطى السياق ، كل مصداقية الحدث ، أو الدهشة التى نأملها
أو نريدها ، و فى لحمة العمل .. مثل .. كيف عاش المرض دون أن تظهر ابنة المدير ، كيف
لم يلمح اصرار المدير على الزيارة ، كيف لم يكن هناك أى غبار أو دخان ينطق بالحقيقة الغائبة
اللص العتيد تظهر عليه آثار جريمته ، على ملامحه ، فما بالك برجل عاشرها ، و أنجب منها طفلين ؟!
ليلتك سعيدة
تركت دهشة بالفعل و مراجعة لأمر القصة القصيرة !!
تقديري و احترامي
و تمنيت و إن خفت على قليلا أن تنتهى القصة فى التبات و النبات
و آي الشكر و الحمد ، و الحب اللذيذ بين الزوج وزوجه .. و لكن
حين وقفت أمام السطر الأخير
كانت الوهلة التى ما بعدها وهلة ( و الوهلة لها قصة ربما أحكيها يوما )
فالزوج عن طريق الهاتف يخبر بما كان ، و ليس ماانتظرته البطلة هنا
أنها نصب عينيه ، و جميلها يطوقه من ساسه لراسه !!
و أقول .. إن هذه الخاتمة تليق بقصة قصيرة جدا
لأن لكل حدث شواهد
و لسنا منبتين عن أرض نسير عليها ، أو سماء نصافحها كل يوم بل كل ساعة
فكيف كان فعله هكذا دون أن يتخلف منه ما يخبر عنه ، و ما يتأتى منه ؟!
فى القصة القصيرة ، لا بد أن نعطى السياق ، كل مصداقية الحدث ، أو الدهشة التى نأملها
أو نريدها ، و فى لحمة العمل .. مثل .. كيف عاش المرض دون أن تظهر ابنة المدير ، كيف
لم يلمح اصرار المدير على الزيارة ، كيف لم يكن هناك أى غبار أو دخان ينطق بالحقيقة الغائبة
اللص العتيد تظهر عليه آثار جريمته ، على ملامحه ، فما بالك برجل عاشرها ، و أنجب منها طفلين ؟!
ليلتك سعيدة
تركت دهشة بالفعل و مراجعة لأمر القصة القصيرة !!
تقديري و احترامي
تعليق