دفء الثلج ... قصة ل فجر عبد الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    فوجئت هذه الليلة بعملك هذا أستاذة
    و تمنيت و إن خفت على قليلا أن تنتهى القصة فى التبات و النبات
    و آي الشكر و الحمد ، و الحب اللذيذ بين الزوج وزوجه .. و لكن
    حين وقفت أمام السطر الأخير
    كانت الوهلة التى ما بعدها وهلة ( و الوهلة لها قصة ربما أحكيها يوما )
    فالزوج عن طريق الهاتف يخبر بما كان ، و ليس ماانتظرته البطلة هنا
    أنها نصب عينيه ، و جميلها يطوقه من ساسه لراسه !!
    و أقول .. إن هذه الخاتمة تليق بقصة قصيرة جدا
    لأن لكل حدث شواهد
    و لسنا منبتين عن أرض نسير عليها ، أو سماء نصافحها كل يوم بل كل ساعة
    فكيف كان فعله هكذا دون أن يتخلف منه ما يخبر عنه ، و ما يتأتى منه ؟!

    فى القصة القصيرة ، لا بد أن نعطى السياق ، كل مصداقية الحدث ، أو الدهشة التى نأملها
    أو نريدها ، و فى لحمة العمل .. مثل .. كيف عاش المرض دون أن تظهر ابنة المدير ، كيف
    لم يلمح اصرار المدير على الزيارة ، كيف لم يكن هناك أى غبار أو دخان ينطق بالحقيقة الغائبة
    اللص العتيد تظهر عليه آثار جريمته ، على ملامحه ، فما بالك برجل عاشرها ، و أنجب منها طفلين ؟!


    ليلتك سعيدة
    تركت دهشة بالفعل و مراجعة لأمر القصة القصيرة !!

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X