هل أتاكَ حديثُ الهوى
العطرُ وهو يجوسُ النحرَ توّاقُ
وجدول البوح رنّـامٌ ورقـــراقُ
وجدول البوح رنّـامٌ ورقـــراقُ
مغنّجٌ عارمُ الإينــــــاع متّقـــدٌ
جمــرٌ إذا شبّت النيرانُ خفّـاقُ
جمــرٌ إذا شبّت النيرانُ خفّـاقُ
نهرٌ إذا انحسرتْ ناعورتاه بكى
لكنه حين فاض الشوق دفّــــاقُ
لكنه حين فاض الشوق دفّــــاقُ
من أينَ حطّتْ على الشريان قُبّرةٌ
رفيفهـا في دمي وعــدٌ وتريـــــاقُ
رفيفهـا في دمي وعــدٌ وتريـــــاقُ
تشدو فتسهــرُ في دقّاتـــــهِ شُهُبٌ
قلبي فتمتــدُّ في الشريان آفـــــاقُ
قلبي فتمتــدُّ في الشريان آفـــــاقُ
ويضحك الكون في مفْتّرِّ مَبْسَمِها
صبحٌ تشاقى به وردٌ وعُشّــــــاقُ
صبحٌ تشاقى به وردٌ وعُشّــــــاقُ
من أيّ سيرةِ بحرٍ سوفَ أغرفُها
والبحرُ مُسْتعرُ الموجاتِ أفّــاقُ
والبحرُ مُسْتعرُ الموجاتِ أفّــاقُ
من أي سيرة شمسٍ سوفَ أقبسها
وللشمــوس انزياحاتٌ وإشـــراقُ
وللشمــوس انزياحاتٌ وإشـــراقُ
حبيبةٌ في سُويــــداء الفـــــؤاد ولـــي
أن تعزف النبض في النبضات أشواقُ
أن تعزف النبض في النبضات أشواقُ
لي أن يخاف عليها الهدبُ ما سهرتْ
أجفانُ ليــلٍ خَفــيّ النجــــمِ سَــــرّاقُ
أجفانُ ليــلٍ خَفــيّ النجــــمِ سَــــرّاقُ
لي أن أعُبَّ من الأنفــــاس ما لهَثَتْ
وأن تميطَ لثـــــامَ البـــوْحِ أحْــــداقُ
وأن تميطَ لثـــــامَ البـــوْحِ أحْــــداقُ
للياسمينات أن تحكـــــــي حكايتنــا
ولتهمس القصــةَ العــــذراءَ أوراقُ
ولتهمس القصــةَ العــــذراءَ أوراقُ
فالحـــبُّ فينــــا ولكنّــــا نخبئـُــــهُ
نخــــافُ أن تنحني للحبِّ أعنـــاقُ
نخــــافُ أن تنحني للحبِّ أعنـــاقُ
نخــــافُ أن يبتلينا مثلمــــا ابْتُلِيتْ
أحقابُ وَرْدٍ وذاقوا المُرَّ ما ذاقــوا
أحقابُ وَرْدٍ وذاقوا المُرَّ ما ذاقــوا
ونرتـوي بسرابٍ لا خَلاقَ لـــــــهُ
وأن نلاقي الظما بالوجد ما لاقـوا
وأن نلاقي الظما بالوجد ما لاقـوا
نخافُ من أعين الحسّادِ إن نظرتْ
فإن تواروا عن الأنظار نشتــــــاقُ
فإن تواروا عن الأنظار نشتــــــاقُ
ونَدّعـــي أنه أخـــلاطُ مضطــربٍ
وأنه خُلّـــَبٌ بالوصْــــلٍ بَــــــرّاقُ
وأنه خُلّـــَبٌ بالوصْــــلٍ بَــــــرّاقُ
وأنّهُ جَنّـــــــةٌ والنـــــــارُ آخرُها
إنْ تعترينـــــا فللنيرانِ أعمـــاقُ
إنْ تعترينـــــا فللنيرانِ أعمـــاقُ
لكننا والذي خطَّ الهـــوى قـدراً
لم نّدْرٍ أن الهـوى عِتـقٌ وأخلاقُ
لم نّدْرٍ أن الهـوى عِتـقٌ وأخلاقُ
يوسف أبوسالم
تعليق