أنامل عاشقة / قصة : عبد الرشيد حاجب .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    #31
    رد: أنامل عاشقة / قصة : عبد الرشيد حاجب .

    المشاركة الأصلية بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
    السلام على خير المرسلين وخير امة ...



    انها لعنة الامهات يا رفيقي
    تلاحقنا حتى نعود الى رحم الام " الارض".

    فحين قذفت بنا خارج رحمها لم يكن لنا حق القبول او الرفض
    كلما التقى رجل بامراة توجس خيفة ,ولأنه دائم المحاولة في الرجوع لرحمها . كل امراة تصير أُما لحبيبها حين تصنع له بيتا في قلبها,والخوف من ان تقذف به خارج حدودها باي لحظة تمل من حمل حبه, او من عبثه بانامل مشاعرها.

    تقديري
    نعم أيتها الرفيقة الطيبة مريم القاسم

    من الصعب جدا الوقوف على هذا السر الخفي بين وجه الأم ووجه الحبيبة ، وصعوبة تحديد المسافة بينهما . لعله السكن أوالسكينة التي أشار إليها القرآن الكريم ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)الروم )...وهو أمر يدعوا للتفكير حقا !

    أشكرك جزيلا على مرورك العطر.

    مودتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرشيد حاجب; الساعة 17-10-2009, 22:15.
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

    تعليق

    • عبد الرشيد حاجب
      أديب وكاتب
      • 20-06-2009
      • 803

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
      مرحبا يا صديقي

      الفكرة الجديدة التي جاء بها النص هي (الفلاش باك) نحو الأم ورحمها، أما أن حبيبة ما قد ملّت فهذا طبيعي ومألوف ومعه صورة المكان وأوراق الخريف. ثم تأتي النهاية الاستعطافية ببتر الأصابع وهي مبالغ فيها (ربما عند رجل واقعي مثلي)!
      لا أدري..ن ربما عادت لتجهز على ما تبقى من يدك فتقطعها من رسغها!
      جميل توظيفك للغة مع تساؤل صغير: لماذا يا أمي أرضعتيني..، لماذا الياء هنا؟ أظن أرضعتني أصح؟
      إلى مزيد من تألق
      بداية أحب أن أشير أنه على غير عادتي مع نصوصي القصصية ، فقد نشرت هذا النص قبل أن أراجعه مراجعة دقيقة تحت ضغط طلبات بعد الزملاء ، ولأني كنت قررت عدم نشر نصوصي الجديدة على النت حتى يتم نشرها ورقيا تجنبا للقرصنة الرهيبة . وعليه أنا أرى معك أن ( أرضعتيني ) بالياء زلة كيبودية ، لأني صراحة لا أرتكب مثل هذه الزلات وأنا أكتب بالقلم ، وهذا لحداثة عهدي بلوحة المفاتيح العربية، وأشكرك على تنبيهي .
      أما بخصوص كون قطع اليد مبالغة ، فأحسب أنها فعلا مبالغة وإن لم تكن مستحيلة على صعيد القراءة الأولى لقشرة النص . والنص كما تعلم أخي الفاضل يتضمن مستوى آخر أو مستويات أخرى حسب خبرة المتلقي ورصيده وتجاربه...إلخ . ولا أحسبني تعمدت ما قد يراه البعض عنصر إثارة وتشويق من أجل الإثارة والتشويق ، وإلا لكنت كتبت قصة بوليسية :o !!

      على كل أظنك تجد في قراءة الأستاذة الروائية والصحفية والاختصاصية النفسية آداب عبد الهادي ما قد ينير بعض حيرتك على الرابط التالي :


      وأنا مستعد لأي نقاش لاحقا .

      مودتي واحترامي.
      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

      تعليق

      • عبد الرشيد حاجب
        أديب وكاتب
        • 20-06-2009
        • 803

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
        الأستاذ والأديب عبد الرشيد حاجب
        أُسعدت صباحاً
        قصة رومانسية ذات نص رقيق يفيض ببشاعر يغلفها زهرالربيع
        الذي يتكلل بعذرية الحب والمشاعروالتي من شانها تثلج الأطراف تارة وتارة تحرقها فتتماهي الصورة العاطفية بكل المشاعرالبكر
        ...وفجأة تُدخل لفظاً -حاد-اومؤلم مثل-طير مذبوح فيحدث خلل للرؤى الحالمة
        -كان يكفينا التناثرالعاطفي من حولنا ورسم الطبيعة
        والإرتعاش الفضي كالجوانح البيضاء...والأصابع المحمومة متاثرة بخلجات القلب من فرط الإشتياق
        وتجتمع كل السعادة في هاتيك اليومين لتجمع فيها رنين نغمات العشق الخالدة

        -صورة جديدة لربط الحنين للحبيبة -وذكرى الحنين لرحم الأم
        خلطاً متناغماًوحب الأمومة لم يمحيه لديك اي حب
        الغيبوبة اللطيفة والتيه في الزحام جميعها صورحية ..متلاحقة..نابضة...تجعلنا نتلهف لنهاية عادلة
        وإذ بك تكدرها-بنزيف الدم وقطع الأصابع -كان امرغير منطقي
        -قرانا لك الجيد والجميل
        ونتوقع ايضا الجيد والجميل
        تهانينا
        أشكرك زميلتنا الفاضلة سعاد عثمان على هذه الوقفة الراصدة لخلجات النص ، فأما كون النهاية غير منطقية ، أو أني كدرتها كما قلت ، فهذا يعود لرؤية كل قارئ وإن كنت أحسب أنها نهاية طبيعة لما يسعى النص إلى الكشف عنه !

        دمت أختا طيبة رقيقة .

        تحية وتقديري.
        "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #34
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أخي الفاضل
          قرأت واستمتعت ولي عودة ثانية إلى النّص إن شاء اللّه تعالى
          مع تقديري لقلمك المبدع

          تعليق

          • عبد الرشيد حاجب
            أديب وكاتب
            • 20-06-2009
            • 803

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الأيوبي مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            الأخ الفاضل
            اسمح لي بقراءة اولية سريعة ولي عودة ان شاء الله
            على أن ما وجدته هنا استثار ذائقتي
            ومع عدم تفرغي احببت وضع بصمة على هذا الإبداع الجلي
            فشكرا لك على توفير متعة تصفح نص راق جدا بلغة جزلة وعمق مداليل




            والتقينا ..
            وضعت يدي في يدها الصامتةالمرتعشة ومشينا ..
            أوراق الخريف كانت تتساقط في ذلك المساء هنا وهناك وكأنها حيرتنا وارتباكنا يتناثران على الأرض .
            شعرت بأصابعها تنتفض كجناحي طير مذبوح . هل تود أن تخلص أناملها من يدي المحمومة ؟
            توظيف جيد للغة باستخدام الحقل المعجمي للحركة المتكررة
            للدلالة على الانفعال فكانت صور متحركة موظفة ابرع توظيف
            مرتعشة ، حيرة ،ارتباك، يتناثران،تنتفض،جناحي مذبوح،تود ان تخلص ، انامل من يد محمومة



            بدأت العبارات تتزاحم على طرف لساني .كل عبارة ترى نفسها الأجمل والأحلى في أذن الحبيبة . وأنا أضرب الأوراق اليابسة بقدمي وأستجدي صوتي . تبا لهذاالسد الذي انتصب في حلقي يمنع تدفق هذا النهر الهادر في أعماقي !
            تعابير مصورة للحالة النفسية المترددة الممعنة في الانفعال:
            بدأت تتزاحم ، كل عبارة ترى نفسها الاجمل ، اضرب الأوراق بقدمي ، تبا ! استجدي صوتي، تدفق النهر الهادر من اعماقي


            لا . هذه المرأة ليست أمي .
            ليست حواءالتي هربت من ضلعي ذات خلق
            فعدوت وراءها مبتهجا جذلا تحت أشجار تفاح عدن .
            لا. أمي لم تقل أبدا " مللت منك " .
            آه كم أحببت هاتين العينين يا رب !

            أرى من حيث الدلالات توظيف لإيصال فكرة : عودة كل الأشياء إلى المصدر ،
            إنها الأم ،
            كلنا حنين إلى الرحم الأول ،
            ونفتش عنها في دواخلنا ،
            وفي الشريك،

            أخي الكريم
            اقتنصت الفكرة والتقطت المحار
            أجدت التعبير
            وكانت اللغة طيعة باستخدامك التصوير الحي
            للمشاعر الفياضة المتناقضة

            تقبل قراءتي السريعة في بعض العبارات المجتزأة من النص
            فالنص غني غني

            دمت بهذا الفيض
            تقبل مني كل تقدير
            [/align]
            الأخت الفاضلة وفاء

            أحببت وقوفك هنا على بعض العبارات ، ولكم تمنيت لو سمح لك وقتك بوقفة أطول علها تعري نقصا ، أو تشير لخلل ما !
            أشكرك جزيلا ، فهل أطمع في عودة ؟

            ودي وتحياتي.
            "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

            تعليق

            • عبد الرشيد حاجب
              أديب وكاتب
              • 20-06-2009
              • 803

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة الشربينى خطاب مشاهدة المشاركة
              [align=center] الأستاذ الفاضل / عبد الرشيد حاجب
              لمست الوتر الإنساني بالمراوحة بين المرأة الأم والأنثي الحبيبة
              كلتاهما تجزع عندما يصاب الحبيب ولكن شتان بين مشاعرومشاعر ، علي الرعم من أن سطور النص مخضبة بدماء البعث والأنامل العاشقة المنتحرة، إلا أنه لمس الوتر الحساسقي قلوب العذاري ، فهرعن الحسان يعانقن النص ودخلت أنا علي استحياء ألملم الأوراق المتناثرة ، قد أكون الأكتع الثاني الذي بتر الخريف ذراعه وبعثرت أعاصير الشتاء أغصانه ، رغم ذلك استعذبت الألم وأنا أكتر ذكرياتي
              دمت مبدعاً
              [/align]
              أضحك الله سنك أخي الأستاذ الفاضل شربيني خطاب ، وأبعد عنك الشر ووهبك من تزرع أناملك فلا وياسمين !
              وربما أن ما لمس القلوب هو بالضبط تلك التضحية فالمرأة تهوى العاشق المجنون كما يقولون ، أوليس العشق نفسه نوعا من أنواع الجنون ، لكنه جنون شاعري رقيق ، يتمنى الإنسان لو يظل سادرا فيه للأبد ...لكن هيهات !
              فالعقل لا ينام ، وإن ادعى الغفلة بين الحين والآخر ، كما أن لضرورات الحياة أحكامها .

              باقة إليك كن الأمامل المزهرة ياسمينا !

              تحيتي واحترامي.
              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

              تعليق

              • خلود الجبلي
                أديب وكاتب
                • 12-05-2008
                • 3830

                #37
                سيدي الكريم
                قرأت قصة انامل عاشقة
                وجدت أمامي عقدة أوديب ذلك الرجل الذي ألتصق بأمه
                وجدت الكاتب يبحث عن عاشقة في ثوب والدته
                كاتب يبحث عما يحبه هو ولا يحبها هي

                كاتب بداخله طفل وبظاهره قسوة فرضت عليه من تجارب الزمن
                يبحث عن عاشقة تعشقه كما هو لا كما تريد هي

                تحيه لروحك
                لا إله الا الله
                محمد رسول الله

                تعليق

                • عبد الرشيد حاجب
                  أديب وكاتب
                  • 20-06-2009
                  • 803

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء

                  كمتلق أجدنى أمام نص ثرى قصصى بحق ولعل لى هذه الملاحظات التى خرجت بها من قراءتى الأولى للنص

                  - من جماليات السرد أنه عبر بنيته الفنية يكون قادرا على تفعيل حضور المتلقى الفاعل فى السرد ، بما يجعل من البنية الفنية بنية شفيفة حاضرة منفتحة أمام فعل التلقى لذا لا أتفق ربما مع فنية التشبيه التى احتواها السياق ، لأنها فنية تقوم على صوت السارد بينما كان يمكن أن تصبح جزءا من المشهد بمعنى
                  ( أوراق الخريف كانت تتساقط في ذلك المساء هنا وهناك وكأنها حيرتنا وارتباكنا يتناثران على الأرض ) هنا أجد لو غاب حرف التشبيه ستصبح للمشهدية أبعاد أخرى أكثر عمقا من دلالة صوت السارد الذى يصف للمتلقى وهكذا فى باقى التشبيهات

                  -لماذا يا أمي أرضعتيني

                  ربما لى ملاحظة صغيرة على الفعل هنا حيث إن بنيته الصرفية لا تثبت فيها ياء المخاطبة فى حالة الخطاب فتكون البنية الصحيحة ( أرضعتنى ) دون الياء


                  فى الحقيقة هذه المرة الأولى التى أقرأ فيها نصا للأستاذ عبد الرشيد الحاجب وأنا أشكر أستاذنا شعبان الموجى لأنه دلنى على هذا النص الجميل وأشكر الاستاذ عبد الرشيد على هذا النص الثرى العذب الذى أمتعنا به
                  أشكرك أستاذ محمد الصاوي على الوقفة الرزينة ، لكني صراحة أخي لست أدري ما يمنع أن يستعمل الر اوي / البطل أدوات التشبيه وغيرها مادام يحكي ويحاول نقل مشاعره كما استشعرها ؟
                  صحيح أنا معك أن يُترك للمتلقى المشاركة في بناء النص لغويا حسب مؤهلاته وقاموسه الخاص وقدرته التخييلية ، غير أننا غالبا ما ننساق لا شعوريا نحو البنية القديمة التي ألفناها في القص العربي خاصة.

                  أشكرك جزيلا على هذه الملاحظة التي سأدرسها بتمعن.

                  دمت رائعا.
                  "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                  تعليق

                  • عبد الرشيد حاجب
                    أديب وكاتب
                    • 20-06-2009
                    • 803

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة جهاد الجزائري مشاهدة المشاركة
                    صباح وردي النسمات
                    وانا امر بين كلماتك الجميلة استاذي رشيد وجدتني مشدودة اتوجس نهايتها مابين فضول وخوف هل هي جدلية الحب والفراق الابدية وخيط التضحية الرفيع الذي يجمع بينهما ووجدتني امام سؤال ملح لماذا يرى العاشق في حبيبته صورة امه
                    جميل ماخطته اناملك العاشقة
                    محبتي واحترامي
                    جهاد
                    أهلا بك يا جهاد ، يا بنت بلادي ، وها اسمك يذكرني بكون الكلمة جهادا للكشف عما يستعصي عن الكشف ، وبدوري أتساءل معك لماذا هذا الامتزاج الغريب في الأعماق بين ذات الأم وذات الحبيبة ، خاصة بالنسبة للكتاب والشعراء ، فالأم لا تقتصر طبعا على الوالدة بل قد تمتد لتشمل التاريخ والوجود والوطن والانتماء ، والحبيبة أيضا كمشاركة في صناعة هذا الوجود من أجل الاستمرارية ، فهل نصف الوجود أيضا.
                    من هنا كان هذا الامتزاج والتداخل خاصة وأن العاطفة تلعب دورها هنا .

                    تحيتي وتقديري ، وعيدكم مبارك سعيد .
                    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                    تعليق

                    يعمل...
                    X