المجلس (6)سوق عكاظ النقدي/ الشاعر:عبد الرحيم محمود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • روان محمد يوسف
    عضو الملتقى
    • 10-06-2009
    • 427

    #16
    [align=center]


    الأستاذ والشاعر القدير

    يوسف أبو سالم

    إنه لجميل بكل تأكيد أن تتحفنا بمثل هذه الدراسة والتحليل
    فقد كنا في انتظار سخائك
    لك كل تقدير






    [/align]
    [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

    تعليق

    • عيسى عماد الدين عيسى
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2394

      #17
      شاعرنا المبدع عيسى عماد الدين عيسى نعم لقد عبرت عن رأيك بصورة عامة فأفدتنا
      والآن شاعرنا الجميل مارأيك لو تناولت إحدى قصائد شاعر المجيد عبدالرحيم محمود بدراسة تحليلة
      لعلنا نناقش الأمر معا متداخلين حول ما تحملنا إليه دراستك؟
      ننتظرك شاكرين تفاعلك واهتمامك

      (( هذه للمرة الثالثة أكتب هنا ))
      وصلت إلى مرحلة من العصبية كبيرة و عسى أن تنجح المحاولة هذه

      الأستاذة جميلة
      الأستاذة روان
      الأستاذ يوسف
      أشكركم للمرة الثانية على هذا المجهود الذي تقومون به
      و أقول رأيي الذي كتبته على عجل بسبب هجوم فيروسي على جهازي ، حيث أفقدني عذاب ساعات وأكل دراستي و أنا أتفرج ،،، فما أنتم فاعلون لو كنتم مكاني ؟!

      المهم كتبت دراسة أخرى في عجالة أرجو أن يتسع لها صدر شاعرنا الرائع عبد الرحيم ، و هي تنتظر رأيه ، و بعض توضيحاته ، وهو كبير بشعره و أحاسيسه و مشاعره ، ويبقى المعنى الكامل الذي لا يصله إلا الشاعر نفسه .
      ادمنتك

      يا قلب ماذا أعجلك ؟؟
      حتى تحب بخيلة
      ما همست حتى ولو يوما ، وقالت :
      هيت لك !
      ما باحت الشفتان منها بالحنين لتسألك !
      أتحبني ؟؟
      ما أجمل هذه الاستهلالية التي يلوم الشاعر فيها قلبه ، و يقفد السيطرة عليه و بالتالي على مشاعره التي لا يملكها فيكتبها رغم أنفه ، و هي تضن بمشاعرها و تتظاهر بالبخل ، و تتفنن بتعذيبها إياه و تقاوم فيض مشاعره



      وأنا كذلك قد عشقتك عندما
      عشقي بسحري أعجلك !
      أو عندما هبت نسائم نرجسي
      فرأيت أن نسيمها قدقبـّلك !
      و هنا يعبر شاعرنا عن مدى شوقه و أن رياح هذا الشوق ذهبت هبوباً إلى أرض المعشوقة و قبلت وجنتيها و ثغرها ، و هذه الرياح لا تهب إلا كانت رياح الشوق عاصفة و لها مصدر يحركها ألا و هو عاطفة الشاعر و حرارة أشواقه


      ماذا أنا في نبض قلبك َ ؟
      نبضة ؟
      أو ظبية مرت أثارت غزلك !؟
      ماذا أنا هل نخلة ذابتعلى شط الرصافة
      أو إذا مالت على أمواج دجلة
      للسماء لتحملك !؟

      هنا مجموعة من الأسئلة يتساءل فيها الشاعر عن مكانته لدى المحبوبة التي عشقها ، ومن يرقى إلى حب الشاعر ؟! فلا عمق يشابه عمق أحاسيس الشاعر و نبضه ، يسأل ، هل هو نبضةٌ من نبضات القلب و هل بعد ذلك سكن لحبيب ؟ أو غزالة عربية أثارت شعر غزله أو نخلة على شط فرع الرصافة لدجلة أو موجة من أمواجه تحمله إلى السماء ، ما أجمل هذا التشبيه

      كنت ِ الضباب معالسحاب
      وكان قلبي المهد لك !
      أو أنة من جرحك ( النازفيا ) قوتا
      إذا ما في زمان العهر الذي بالخوف
      دوما جللك !؟
      و تتوالى الأسئلة وجميل الصور ، استعارة نزف الجرح للياقوت رائعة و جميلة
      لكن رأيت خللاً بالموسيقا في موضعين هنا أشرت لهما بالأحمر ، حيث استخدم الشاعر جوازات أدت إلى خلل موسيقي ، وأقول جوازات و ليس خطأ وزن ، لكنها أخلت بانسيابية الموسيقا
      يا طفلتي أنت الحروف ...
      وأنت نبضي حين أكتب للعيون
      وفيهما قلبي كغصن ظللك ....
      أو حين أكتب في شفاه البدر
      ما تحت الحلك !
      أني أحبك فوق حد الحب
      بـَوْحي بعشقي أذهلك؟
      تشبيه الطفلة بالحروف جميل جداً هنا ، و الطفلة دلالة عن مولود غالي جداً و مدلل و يسكن القلب و كل نبضة من نبضاته و ما أروع أن يكون القلب ظلاً لمن نحب يتفيأ به ، أو منارة في عتمة الليل الحالك
      هنا تصل درجة المحبة للعشق ، و هذا ما يظهر في نهاية المقطع هنا
      اني أحبك فوق حد الحب .....

      أنت الدثار الدافئ الــ في دفئه طفت الفلك
      أنت الينابيع التي تروين بستان الهوى
      فأبوح أهوى جدولك !
      أنت الهواء بغيره أغدو رمادا
      شفه الإعصار أو حرفاهلك !
      أنا دون خصرك مثل بحر يابس
      لا ماء فيه ولا جمالشطي دللك !
      و تتوالى الصور الجميلة و يظهر الشاعر محبته واقترانها بمحبوبته التي يرسمها لنا بجميل العبارات حتى يصل من شفافيته إلى درجة رماد شفه الاعصار ، أو حرف مات ، و هل تموت الحروف ؟! رائع هنا
      لكن استاذي لاحظت تغير الموسيقا فيما لونته بالأحمر ، أتمنى أن أكون مخطئاً


      أنا دون بحر الحب صياد
      بلا صنارة دون شبك !
      لا تسأليني كيف أحيا دون خصرك
      في المسا لنأجدلك
      هيا حبيبة نبض قلبي
      فاغزليني شالك المجنون
      حتى أغزلك !
      أو عطري من شوقيالمحروق عشقا
      جيدك الفتان حتى أثملك !
      هيا ادمنيني واسكرينيقد عبدت الرب لما
      بالحلا قد كحلك !
      لا تجعلي بيني وبينك أيسور
      أو جدار
      كلما ساءلته :
      من ذا الذي حرم لمـّـا حللك !
      فيجيبني مبتسما مرتحلا،وتقول حالا لوعتي :
      يا هاجري ما أجملك !!
      وأنا حروفي والفؤادوهبت لك

      ويتعالى النبض و تتعالى الأحداث في نهاية القصيدة و تتعالى المطالب والأماني ، و هذا التصعيد سببه حرقة الروح الشاعرة التي لا يصل إلى رقة و دفء مشاعرها إلا روح شاعر فذ يعرف كيف يصوغ حرفه و يشكل منه لوحات يرسمها فنان ، فنان المشاعر و الأحاسيس
      و استخدام الشاعر بعض الجوزات و تغير الموسيقا ربما سببه القلق الكامن بسبب بعد الحلم و قلة الوصال ، وهذا حال الشعراء دوماً لأن حبهم فوق الواقع و صعب المنال لأنه قد لا تتوفر تلك الحسناء التي تدرك معاني الجمال و ميزات العالم الخاص للشاعر .
      رائع أنت دائماً استاذ عبد الرحيم ، بمودة تقبل رأيي المتواضع الذي ربما لا يصل لمقاصدكم التي يخفى بعضها على المتلقي و يبقى للشاعر القصد و المعنى .

      مودتي و محبتي

      تعليق

      يعمل...
      X