ورثت عن أمي ..الودع
وعن أبي.. الموت
وعن حبيبي .. المغادرة
وعن وطني ..
علما.. ينتظر من يغرسه قمة الجبل
وهكذا تقاسمني مخرجون أربع
كطفلة مدللة ظننت أنني سأكون بطلة في رواية هذه الحياة
ولكني أصبحت قبيلة نساء متشحات بالدموع .. وأيّ أنا منهن
علمني الألم كثيرا وكشف لي باطنية الحياة وأسرارا وددت لو لم أعرفها .
والمجتمع بين النافذة والشرفة ..كان لا يتوانى عن رش رذاذه علي كلما وددت أن أنطق وأعبر
فسرت بهودجه ..طفلة كي أبوح بمشاعري
فالمرأة ممنوعة من الصرف والحب مازال وشاية .والحرية استرجالا . والطموح فنونا من الجنون
لم أستطع أن أعشق .وقلبي ..صرّة ممنوعات وكل شيئ في هذه الحياة بات لي عورة وعيبا
الخوف منقوش في دمي
فكيف سأحبك ياحبيبا زرت يوما أيكه ..ومازالت أطلا لته مشهدا بالأسود والأبيض يذكرني بأول الحياة عندما ظننت أنني سأفوز بي
ولم أستطع أن أحب
كيف؟ وأنا تعلمت أن أكظم مشاعري
كيف سأقول اشتقت إليك ياحبيبا كان حزنه أشد من هلال
سرت ..كناي مريض وعلى ظهري حطب كثير من الوصايا ...
إن تزوجت عليك أن تكوني ربّة مطبخ فباب الرجل معدته
وأن تكوني أنيقة فرحة
عليك أن تبدي الحب والمشاعر الجميلة المضمخة بالأعجاب حتى لا يبحث عنها خارج البيت
وأن توافقيه في رأيه ليشعر برجولته..وان تمطريه بشتلة أطفال يعلقونه بك
وأن ..وأن
يغصّ حبرصرّتي عن البوح
فأنا ابنة مجتمع كله همزات
واتضح أنها المعجزة أن أصنع مسلسلا مدبلجا بمئات الحلقات
وأن أصنع بطلها بل أوهمه أنه بطلها
لأتخفى أنا ..وراء الكواليس
وحتى لو أحببت هذا البطل
لن تخرج مني كلمة حب أوتصرف جميل مادامت روحي مغلفة بالوصايا
ومادام الرجل بحاجة لأن أبني له عرشا من قش الأوهام
ومن أين لي هذا ؟
وأنا المنفصمة قبيلة نساء لم نتفق على وحدة مصير واختلفنا وجهات عشق
ومن هذا الرجل الموقوت الذي سأرتبط به
حتى أبدأ من أول يوم من زفافي ..لأزف العدّ التنازلي لرجل .. قنبلة موقوتة .
كانت تناورني.. في اللوحات الحرجة من حياتي..أغنية لفيروز ( الله معك يا هوانا )
لابد أن المخرج الكبير كان يرسلها إلي عند أوهن خيوطي.
مضت السنون ..وأنا بين مد وجزر أمواج بحر تتلاطم
ولم أصل ..
المعادلة مستحيلة الحل ..
استعرت الليالي .أجمع ..وأحصي ..أطرح وأحصي .النتيجة صفرا .. لااااااااا حبيب
ذات يوم حرج ..تسللت أغنية لفيروز غير التي اعتدتها ( ياقلبي لا تتعب قلبك )
وفتح الباب .. .هلوست ..لا بد ان المخرج الكبير اقتحم القدر بمعجزة
عيناي غرغرت على الباب
وكاااااان ..المساء
نسمة مسروقة هربت من الفراغ حركت بكاحلها بابي
دخل المساء مشمّرا ساقيه
أجمع وأحصي أطرح وأحصي .. لا حبيب
أطفأت النور ..
أشعلت شمعتين كعيد الحب
استعرت حبيبا من خيالي
رفعت كأسي بابتسامة بلون الشفق
كأنها فرّت من رواية جديدة
وقلت للفراغ ..
كأسك
حبيبي
وعن أبي.. الموت
وعن حبيبي .. المغادرة
وعن وطني ..
علما.. ينتظر من يغرسه قمة الجبل
وهكذا تقاسمني مخرجون أربع
كطفلة مدللة ظننت أنني سأكون بطلة في رواية هذه الحياة
ولكني أصبحت قبيلة نساء متشحات بالدموع .. وأيّ أنا منهن
علمني الألم كثيرا وكشف لي باطنية الحياة وأسرارا وددت لو لم أعرفها .
والمجتمع بين النافذة والشرفة ..كان لا يتوانى عن رش رذاذه علي كلما وددت أن أنطق وأعبر
فسرت بهودجه ..طفلة كي أبوح بمشاعري
فالمرأة ممنوعة من الصرف والحب مازال وشاية .والحرية استرجالا . والطموح فنونا من الجنون
لم أستطع أن أعشق .وقلبي ..صرّة ممنوعات وكل شيئ في هذه الحياة بات لي عورة وعيبا
الخوف منقوش في دمي
فكيف سأحبك ياحبيبا زرت يوما أيكه ..ومازالت أطلا لته مشهدا بالأسود والأبيض يذكرني بأول الحياة عندما ظننت أنني سأفوز بي
ولم أستطع أن أحب
كيف؟ وأنا تعلمت أن أكظم مشاعري
كيف سأقول اشتقت إليك ياحبيبا كان حزنه أشد من هلال
سرت ..كناي مريض وعلى ظهري حطب كثير من الوصايا ...
إن تزوجت عليك أن تكوني ربّة مطبخ فباب الرجل معدته
وأن تكوني أنيقة فرحة
عليك أن تبدي الحب والمشاعر الجميلة المضمخة بالأعجاب حتى لا يبحث عنها خارج البيت
وأن توافقيه في رأيه ليشعر برجولته..وان تمطريه بشتلة أطفال يعلقونه بك
وأن ..وأن
يغصّ حبرصرّتي عن البوح
فأنا ابنة مجتمع كله همزات
واتضح أنها المعجزة أن أصنع مسلسلا مدبلجا بمئات الحلقات
وأن أصنع بطلها بل أوهمه أنه بطلها
لأتخفى أنا ..وراء الكواليس
وحتى لو أحببت هذا البطل
لن تخرج مني كلمة حب أوتصرف جميل مادامت روحي مغلفة بالوصايا
ومادام الرجل بحاجة لأن أبني له عرشا من قش الأوهام
ومن أين لي هذا ؟
وأنا المنفصمة قبيلة نساء لم نتفق على وحدة مصير واختلفنا وجهات عشق
ومن هذا الرجل الموقوت الذي سأرتبط به
حتى أبدأ من أول يوم من زفافي ..لأزف العدّ التنازلي لرجل .. قنبلة موقوتة .
كانت تناورني.. في اللوحات الحرجة من حياتي..أغنية لفيروز ( الله معك يا هوانا )
لابد أن المخرج الكبير كان يرسلها إلي عند أوهن خيوطي.
مضت السنون ..وأنا بين مد وجزر أمواج بحر تتلاطم
ولم أصل ..
المعادلة مستحيلة الحل ..
استعرت الليالي .أجمع ..وأحصي ..أطرح وأحصي .النتيجة صفرا .. لااااااااا حبيب
ذات يوم حرج ..تسللت أغنية لفيروز غير التي اعتدتها ( ياقلبي لا تتعب قلبك )
وفتح الباب .. .هلوست ..لا بد ان المخرج الكبير اقتحم القدر بمعجزة
عيناي غرغرت على الباب
وكاااااان ..المساء
نسمة مسروقة هربت من الفراغ حركت بكاحلها بابي
دخل المساء مشمّرا ساقيه
أجمع وأحصي أطرح وأحصي .. لا حبيب
أطفأت النور ..
أشعلت شمعتين كعيد الحب
استعرت حبيبا من خيالي
رفعت كأسي بابتسامة بلون الشفق
كأنها فرّت من رواية جديدة
وقلت للفراغ ..
كأسك
حبيبي
تعليق