(( قاعة الانتظار))-نور بنت محمد-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حماد الحسن
    سيد الأحلام
    • 02-10-2009
    • 186

    #16
    مساؤك سعيد
    أسجل مروري , نص ممتع للغاية,شكراً للالتقاطة الذكية.
    ودمتم بمودة واحترام بالغين

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
      مساؤك سعيد
      أسجل مروري , نص ممتع للغاية,شكراً للالتقاطة الذكية.
      ودمتم بمودة واحترام بالغين
      مساءك أسعد..
      شكرا لك على المرور الجميل.
      تحيّتي.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • أ . بسام موسى
        ناقد
        • 20-06-2010
        • 69

        #18
        قاعة الانتظار

        عزيزتي / آسيا المتألقة دوماً
        تحية إليكي ممزوجة بأنسام الورود :
        يالها من قاعةِ انتظارٍ ملأى بالأفكار التي تاهت بزائرةِ الطبيب حتى وصلت إلى بوابة الخوف والهواجس من بلوغ سن الأربعين إلى حدّ التوجسِ .
        أذكر ذلك وأنا أتذكّر كم يكون ذلك مؤرّقاً لزميلاتي المعلمات والمديرات في غزة عندما يكنَّ في موقف يتعرضْنَ فيه لأخطر سؤالٍ من السائل وعليهنَّ لحظة الإجابة دون تردد ؟ كم عمرك ؟
        سؤالٌ من وجهة نظرهنّ يرتقي إلى أعلى درجات الخصوصية ، ولسنَ مُضطرّات للإجابة عليه ، ولنكنْ أكثرَ صراحةٍ آسيا عند الإلحاح والإصرار يضطررن إلى البوحِ بأعمارٍ تغايرُ الحقيقةَ، وتجانبُ الصوابَ إلى الحدِّ الذي تفاجئُكَ فيه إحدى الزميلات التي تمرّ عبرَ بوابةِ الخمسين بأن عمرها 38 سنة

        وأتساءل هنا : أإلى هذا الحدّ يشكل التقدّم في العمر خطراً داهما ، ورُعباً قاتلا للمرأة تحديداً وليس للرجل بالقطع ؟
        أنا مع وجهة نظر الأخت التي قالت وبكل - ثقة - أن المرأة تستطيع أن تتوازن في مشاعرها وتصرفاتها تبعا لأي مرحلة من مراحل العمر .
        أتمنى أن نتطلع للحياة بثقة وثبات ، وأن نوقد معا شموع الأمل لمستقبل مضيئ ، وأن نواجه الزمن بشجاعة ومضاء .
        التعديل الأخير تم بواسطة أ . بسام موسى; الساعة 19-07-2010, 14:48.

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أ . بسام موسى مشاهدة المشاركة
          عزيزتي / آسيا المتألقة دوماً
          تحية إليكي ممزوجة بأنسام الورود :
          يالها من قاعةِ انتظارٍ ملأى بالأفكار التي تاهت بزائرةِ الطبيب حتى وصلت إلى بوابة الخوف والهواجس من بلوغ سن الأربعين إلى حدّ التوجسِ .
          أذكر ذلك وأنا أتذكّر كم يكون ذلك مؤرّقاً لزميلاتي المعلمات والمديرات في غزة عندما يكنَّ في موقف يتعرضْنَ فيه لأخطر سؤالٍ من السائل وعليهنَّ لحظة الإجابة دون تردد ؟ كم عمرك ؟
          سؤالٌ من وجهة نظرهنّ يرتقي إلى أعلى درجات الخصوصية ، ولسنَ مُضطرّات للإجابة عليه ، ولنكنْ أكثرَ صراحةٍ آسيا عند الإلحاح والإصرار يضطررن إلى البوحِ بأعمارٍ تغايرُ الحقيقةَ، وتجانبُ الصوابَ إلى الحدِّ الذي تفاجئُكَ فيه إحدى الزميلات التي تمرّ عبرَ بوابةِ الخمسين بأن عمرها 38 سنة

          وأتساءل هنا : أإلى هذا الحدّ يشكل التقدّم في العمر خطراً داهما ، ورُعباً قاتلا للمرأة تحديداً وليس للرجل بالقطع ؟
          أنا مع وجهة نظر الأخت التي قالت وبكل - ثقة - أن المرأة تستطيع أن تتوازن في مشاعرها وتصرفاتها تبعا لأي مرحلة من مراحل العمر .
          أتمنى أن نتطلع للحياة بثقة وثبات ، وأن نوقد معا شموع الأمل لمستقبل مضيئ ، وأن نواجه الزمن بشجاعة ومضاء .

          أستاذ بسام موسى..
          أعتقد أنّ هذا أول نص سجّلت به حضوري في الملتقى و هو من النصوص التي أبتسم كلما قرأته ..فقد أثارني يوما أنه حتى حين تتناسى المرأة سنّها و لا تعطه أدنى اهمية.. و تقبل على الحياة بنهم و فرح و حب..يقف الآخرون في طريقها
          مردّدين في كل مرّة " لقد كبرت ِ.."
          فعلا التقدّم في العمر تتوجّس منه المرأة أكثر من الرجل و ذلك لأسباب عديدة يطول شرحها هنا ..و لكن ليس إلى حد أنه يشكّل خطرا و رعبا قاتلا ..و المسألة تختلف من امرأة لأخرى ..
          شخصيا..لا أحترم المرأة التي تجانب الصواب في إعطاء سنّها الحقيقي..هي تفاهة من وجهة نظري..
          و أنا معك أنه على المرأة أن تستمتع بعمرها و تعيشه بتوازن..فلكل مرحلة عمرية خصوصيتها و جمالها و سحرها أيضا.
          شكرا جزيلا لك.

          التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 19-07-2010, 16:52.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          يعمل...
          X