البنت التى حلت جدائلها بعيداً
ثم جاءت
يومها
خلعت عليك من الظنون كفايةً
هل كنتَ محض بدايةٍ
أم كنتَ للشجن الغريبِ خليلا؟
ثم جاءت
يومها
خلعت عليك من الظنون كفايةً
هل كنتَ محض بدايةٍ
أم كنتَ للشجن الغريبِ خليلا؟
و من زمنٍ
أحالت كلّ ذى هجرٍ إليكَ
و من زمنٍ
تمردت المدائنُ
حين أزمعتَ الدخولا
أحالت كلّ ذى هجرٍ إليكَ
و من زمنٍ
تمردت المدائنُ
حين أزمعتَ الدخولا
و ما برحت
تطيلُ عذابكَ المرصودَ من بدءٍ
و ما برحت
تطيلُ البينَ لم تشفِ الغليلا
تطيلُ عذابكَ المرصودَ من بدءٍ
و ما برحت
تطيلُ البينَ لم تشفِ الغليلا
( وقلتَ اليومَ للأسفارِ
أتلوها
ولى ليلٌ و محرابٌ وصاحبةٌ
إذا شاءت
تهيئ فى الوصالِ لىّ الرحيلا)
أتلوها
ولى ليلٌ و محرابٌ وصاحبةٌ
إذا شاءت
تهيئ فى الوصالِ لىّ الرحيلا)
فهل كانت مهيّأةً
لكى تهدى لك التيهَ
تعيدك للترائبِ
يستخفُ بك المدى أمداً طويلا
لكى تهدى لك التيهَ
تعيدك للترائبِ
يستخفُ بك المدى أمداً طويلا
قصارى جهدنا تعبٌ
و أخر ما نذود به قليلا
و غىٌّ لا يديم صفاءها
دع عنك غيّك
ربما
كانت مهيّأةً له
و الكونُ كان وراءها
مسترخيّاً
من حيث أومأ عطرها
و ملائكٌ
خاطت لها ثوبَ الزفافِ
و درن ينقرن الدفوفَ
على براءةِ خطوها
كان الصباح كعهده
متقمصاً ثوبَ الصبا
و الدربُ يملكه المماتُ
فلا يعيد من الحياةِ
سوى دبيبٍ للخطى
و الفجر يرتد اِنكساراً
جانحاً فى غضبةٍ
( ما غرنى إلا صياح الديكِ
قبل جنونه)
كان الصباح كعهده
إلاكَ
تصعد فى مدارِ الناسكينَ
مهوماً
كى ما يبشرك التجلى
من دنوّ مدارجٍ
تتلو من الِوردِ الأخيرِ
قيامك
ويلوذُ بالفرحِ البعيدِ بصيرُ
ولو نظرت دموعك للعيونِ
رأت تحت العيونِ أسىً يسيلُ
ولو نظرت عيونك للدموعِ
رأت فوق الدموع أسىً يطولُ
وعمرك من سقى دهراً و غنّى
ودهرك
شاربٌ
طرِبٌ
بخيلُ
و أنت بداية التكوينِ
أنت مراسم التأبينِ
أنت صنيعة اللهِ
مخاض المرأةِ الصبّارِ
لم تعرفْ من البلدانِ أوكاراً
فهزت نخلةً أخرى
ونادت تحتها خوفاً
(أيا وهناً على وهَنٍ
أموت أموت
هل يأتوا بأكفانٍ
بلون عيونك السوداءِ و الهدبِ)
وباحت بالذى أشقى
و لم يبق
سوى بددٍ وأقنعةٍ
ووديانٍ على عطشٍ
من البلدان لم تهوى
سوى بلدٍ
يكون طعامها الجوعُ
و أخر أمنها الفزعُ
تأىّ آن تقربها
ستبقى وجه صبّارٍ
و توق حقيقةٍ ضاعت
و أغنيةً
تردد عندها الوترُ
أذاعت شجوّ ما مرّا
وبنتٌ تشعلُ الظنّا
وما لاحت
تحل هناك خلف ترقبِ الأزمانِ
- عن قصدٍ -
جدائلها لتأتيك
وأنت هناكَ
بين الرفقِ و الحذرِ
و تحت مشيئةِ القدرِ
تلمّ رفاتك الثكلى
تجمّعها
على أسفٍ
وتنسحبُ
وتنسحبُ
و أخر ما نذود به قليلا
و غىٌّ لا يديم صفاءها
دع عنك غيّك
ربما
كانت مهيّأةً له
و الكونُ كان وراءها
مسترخيّاً
من حيث أومأ عطرها
و ملائكٌ
خاطت لها ثوبَ الزفافِ
و درن ينقرن الدفوفَ
على براءةِ خطوها
كان الصباح كعهده
متقمصاً ثوبَ الصبا
و الدربُ يملكه المماتُ
فلا يعيد من الحياةِ
سوى دبيبٍ للخطى
و الفجر يرتد اِنكساراً
جانحاً فى غضبةٍ
( ما غرنى إلا صياح الديكِ
قبل جنونه)
كان الصباح كعهده
إلاكَ
تصعد فى مدارِ الناسكينَ
مهوماً
كى ما يبشرك التجلى
من دنوّ مدارجٍ
تتلو من الِوردِ الأخيرِ
قيامك
ويلوذُ بالفرحِ البعيدِ بصيرُ
ولو نظرت دموعك للعيونِ
رأت تحت العيونِ أسىً يسيلُ
ولو نظرت عيونك للدموعِ
رأت فوق الدموع أسىً يطولُ
وعمرك من سقى دهراً و غنّى
ودهرك
شاربٌ
طرِبٌ
بخيلُ
و أنت بداية التكوينِ
أنت مراسم التأبينِ
أنت صنيعة اللهِ
مخاض المرأةِ الصبّارِ
لم تعرفْ من البلدانِ أوكاراً
فهزت نخلةً أخرى
ونادت تحتها خوفاً
(أيا وهناً على وهَنٍ
أموت أموت
هل يأتوا بأكفانٍ
بلون عيونك السوداءِ و الهدبِ)
وباحت بالذى أشقى
و لم يبق
سوى بددٍ وأقنعةٍ
ووديانٍ على عطشٍ
من البلدان لم تهوى
سوى بلدٍ
يكون طعامها الجوعُ
و أخر أمنها الفزعُ
تأىّ آن تقربها
ستبقى وجه صبّارٍ
و توق حقيقةٍ ضاعت
و أغنيةً
تردد عندها الوترُ
أذاعت شجوّ ما مرّا
وبنتٌ تشعلُ الظنّا
وما لاحت
تحل هناك خلف ترقبِ الأزمانِ
- عن قصدٍ -
جدائلها لتأتيك
وأنت هناكَ
بين الرفقِ و الحذرِ
و تحت مشيئةِ القدرِ
تلمّ رفاتك الثكلى
تجمّعها
على أسفٍ
وتنسحبُ
وتنسحبُ
تعليق