لا ناســكاً إلاكَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عادل عبد القادر
    أديب وكاتب
    • 01-03-2009
    • 24

    لا ناســكاً إلاكَ

    البنت التى حلت جدائلها بعيداً
    ثم جاءت
    يومها
    خلعت عليك من الظنون كفايةً
    هل كنتَ محض بدايةٍ
    أم كنتَ للشجن الغريبِ خليلا؟

    و من زمنٍ
    أحالت كلّ ذى هجرٍ إليكَ
    و من زمنٍ
    تمردت المدائنُ
    حين أزمعتَ الدخولا

    و ما برحت
    تطيلُ عذابكَ المرصودَ من بدءٍ
    و ما برحت
    تطيلُ البينَ لم تشفِ الغليلا

    ( وقلتَ اليومَ للأسفارِ
    أتلوها
    ولى ليلٌ و محرابٌ وصاحبةٌ
    إذا شاءت
    تهيئ فى الوصالِ لىّ الرحيلا)

    فهل كانت مهيّأةً
    لكى تهدى لك التيهَ
    تعيدك للترائبِ
    يستخفُ بك المدى أمداً طويلا

    قصارى جهدنا تعبٌ
    و أخر ما نذود به قليلا
    و غىٌّ لا يديم صفاءها
    دع عنك غيّك
    ربما
    كانت مهيّأةً له
    و الكونُ كان وراءها
    مسترخيّاً
    من حيث أومأ عطرها
    و ملائكٌ
    خاطت لها ثوبَ الزفافِ
    و درن ينقرن الدفوفَ
    على براءةِ خطوها
    كان الصباح كعهده
    متقمصاً ثوبَ الصبا
    و الدربُ يملكه المماتُ
    فلا يعيد من الحياةِ
    سوى دبيبٍ للخطى
    و الفجر يرتد اِنكساراً
    جانحاً فى غضبةٍ
    ( ما غرنى إلا صياح الديكِ
    قبل جنونه)
    كان الصباح كعهده
    إلاكَ
    تصعد فى مدارِ الناسكينَ
    مهوماً
    كى ما يبشرك التجلى
    من دنوّ مدارجٍ
    تتلو من الِوردِ الأخيرِ
    قيامك
    ويلوذُ بالفرحِ البعيدِ بصيرُ
    ولو نظرت دموعك للعيونِ
    رأت تحت العيونِ أسىً يسيلُ
    ولو نظرت عيونك للدموعِ
    رأت فوق الدموع أسىً يطولُ
    وعمرك من سقى دهراً و غنّى
    ودهرك
    شاربٌ
    طرِبٌ
    بخيلُ
    و أنت بداية التكوينِ
    أنت مراسم التأبينِ
    أنت صنيعة اللهِ
    مخاض المرأةِ الصبّارِ
    لم تعرفْ من البلدانِ أوكاراً
    فهزت نخلةً أخرى
    ونادت تحتها خوفاً
    (أيا وهناً على وهَنٍ
    أموت أموت
    هل يأتوا بأكفانٍ
    بلون عيونك السوداءِ و الهدبِ)
    وباحت بالذى أشقى
    و لم يبق
    سوى بددٍ وأقنعةٍ
    ووديانٍ على عطشٍ
    من البلدان لم تهوى
    سوى بلدٍ
    يكون طعامها الجوعُ
    و أخر أمنها الفزعُ
    تأىّ آن تقربها
    ستبقى وجه صبّارٍ
    و توق حقيقةٍ ضاعت
    و أغنيةً
    تردد عندها الوترُ
    أذاعت شجوّ ما مرّا
    وبنتٌ تشعلُ الظنّا
    وما لاحت
    تحل هناك خلف ترقبِ الأزمانِ
    - عن قصدٍ -
    جدائلها لتأتيك
    وأنت هناكَ
    بين الرفقِ و الحذرِ
    و تحت مشيئةِ القدرِ
    تلمّ رفاتك الثكلى
    تجمّعها
    على أسفٍ
    وتنسحبُ
    وتنسحبُ
    [poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    و مثلك من سقى دهراً و غنى=و دهرك شاربٌ طربٌ بخيلُ[/poem]
  • د.احمد حسن المقدسي
    مدير قسم الشعر الفصيح
    شاعر فلسطيني
    • 15-12-2008
    • 795

    #2
    اخي الفاضل
    قصيدتك جميلة
    وفيها فنية عالية
    ولكنها غير موزونة .
    لهذا سأنقلها الى المكان الانسب
    مع احترامي
    وتقديري

    تعليق

    • عادل عبد القادر
      أديب وكاتب
      • 01-03-2009
      • 24

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
      اخي الفاضل

      قصيدتك جميلة
      وفيها فنية عالية
      ولكنها غير موزونة .
      لهذا سأنقلها الى المكان الانسب
      مع احترامي

      وتقديري
      أخى الفاضل د . أحمد
      أسعدنى مرورك الجميل
      من أحلامى الأدبية أن أصبح كاتباً لقصيدة النثر
      فشكراً لك يا أخى أن حققت لى حلماً غاليا
      بيد أن القصيدة من بحر الوافر
      و الوافر و الهزج بحر واحد فى الشعر الحر
      و يستعمل كل منهما زحافات و علل الأخر
      فيأتى الوافركما جاء هنا على مفاعلتن و مفاعيلن
      و يجوز فيه :
      العقص و الجمم و الخرم و الهضب و العقل
      و غيرها
      برجاء ترك النص هنا ليظل شاهداً بيننا
      و فقكم الله
      د. م / عادل عبد القادر
      [poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
      و مثلك من سقى دهراً و غنى=و دهرك شاربٌ طربٌ بخيلُ[/poem]

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        وباحت بالذى أشقى
        و لم يبق
        سوى بددٍ وأقنعةٍ
        ووديانٍ على عطشٍ
        من البلدان لم تهوى
        سوى بلدٍ
        يكون طعامها الجوعُ
        و أخر أمنها الفزعُ
        تأىّ آن تقربها
        ستبقى وجه صبّارٍ
        و توق حقيقةٍ ضاعت
        و أغنيةً
        تردد عندها الوترُ
        أذاعت شجوّ ما مرّا
        وبنتٌ تشعلُ الظنّا
        وما لاحت
        تحل هناك خلف ترقبِ الأزمانِ
        - عن قصدٍ -
        جدائلها لتأتيك
        وأنت هناكَ
        بين الرفقِ و الحذرِ
        و تحت مشيئةِ القدرِ
        تلمّ رفاتك الثكلى
        تجمّعها
        على أسفٍ
        وتنسحبُ
        وتنسحبُ




        الأستاذ/عادل عبد القادر
        مساء الحرف ألكلمه الشعر,كنت أخذت فترة استراحة بعيدا عن الملتقى ولكن عندما قرأت قصيدتك كان لا بد من أن أحييك على هذا الألق التألق والجمال المحلق في نقاء نبض
        الحرف ..شكرا لأنك هنا ..للشعرسماء لأرض واحدة لا تقبل ترفض التقسيم ...
        شكرا بحجم فتنة وروعة حروفك ..دمت ودام لنا قلمك..
        كل تقديري,,,
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 24-10-2009, 23:01.

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          نصك جميل
          غزير الصور
          ولو أن الإطالة امتدت غليه
          ومع ذلك تموسق النص بحرفية

          أهلا بك في الزيارة الأولى ولي عودة بعد أن يمر الزملاء هنا ويدلوا بما لديهم
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عادل عبد القادر مشاهدة المشاركة
            البنت التى حلت جدائلها بعيداً


            ثم جاءت
            يومها
            خلعت عليك من الظنون كفايةً
            هل كنتَ محض بدايةٍ
            أم كنتَ للشجن الغريبِ خليلا؟

            و من زمنٍ
            أحالت كلّ ذى هجرٍ إليكَ
            و من زمنٍ
            تمردت المدائنُ
            حين أزمعتَ الدخولا

            و ما برحت
            تطيلُ عذابكَ المرصودَ من بدءٍ
            و ما برحت
            تطيلُ البينَ لم تشفِ الغليلا

            ( وقلتَ اليومَ للأسفارِ
            أتلوها
            ولى ليلٌ و محرابٌ وصاحبةٌ
            إذا شاءت
            تهيئ فى الوصالِ لىّ الرحيلا)

            فهل كانت مهيّأةً
            لكى تهدى لك التيهَ
            تعيدك للترائبِ
            يستخفُ بك المدى أمداً طويلا

            قصارى جهدنا تعبٌ
            و أخر ما نذود به قليلا
            و غىٌّ لا يديم صفاءها
            دع عنك غيّك
            ربما
            كانت مهيّأةً له
            و الكونُ كان وراءها
            مسترخيّاً
            من حيث أومأ عطرها
            و ملائكٌ
            خاطت لها ثوبَ الزفافِ
            و درن ينقرن الدفوفَ
            على براءةِ خطوها
            كان الصباح كعهده
            متقمصاً ثوبَ الصبا
            و الدربُ يملكه المماتُ
            فلا يعيد من الحياةِ
            سوى دبيبٍ للخطى
            و الفجر يرتد اِنكساراً
            جانحاً فى غضبةٍ
            ( ما غرنى إلا صياح الديكِ
            قبل جنونه)
            كان الصباح كعهده
            إلاكَ
            تصعد فى مدارِ الناسكينَ
            مهوماً
            كى ما يبشرك التجلى
            من دنوّ مدارجٍ
            تتلو من الِوردِ الأخيرِ
            قيامك
            ويلوذُ بالفرحِ البعيدِ بصيرُ
            ولو نظرت دموعك للعيونِ
            رأت تحت العيونِ أسىً يسيلُ
            ولو نظرت عيونك للدموعِ
            رأت فوق الدموع أسىً يطولُ
            وعمرك من سقى دهراً و غنّى
            ودهرك
            شاربٌ
            طرِبٌ
            بخيلُ
            و أنت بداية التكوينِ
            أنت مراسم التأبينِ
            أنت صنيعة اللهِ
            مخاض المرأةِ الصبّارِ
            لم تعرفْ من البلدانِ أوكاراً
            فهزت نخلةً أخرى
            ونادت تحتها خوفاً
            (أيا وهناً على وهَنٍ
            أموت أموت
            هل يأتوا بأكفانٍ
            بلون عيونك السوداءِ و الهدبِ)
            وباحت بالذى أشقى
            و لم يبق
            سوى بددٍ وأقنعةٍ
            ووديانٍ على عطشٍ
            من البلدان لم تهوى
            سوى بلدٍ
            يكون طعامها الجوعُ
            و أخر أمنها الفزعُ
            تأىّ آن تقربها
            ستبقى وجه صبّارٍ
            و توق حقيقةٍ ضاعت
            و أغنيةً
            تردد عندها الوترُ
            أذاعت شجوّ ما مرّا
            وبنتٌ تشعلُ الظنّا
            وما لاحت
            تحل هناك خلف ترقبِ الأزمانِ
            - عن قصدٍ -
            جدائلها لتأتيك
            وأنت هناكَ
            بين الرفقِ و الحذرِ
            و تحت مشيئةِ القدرِ
            تلمّ رفاتك الثكلى
            تجمّعها
            على أسفٍ
            وتنسحبُ
            وتنسحبُ
            أخي الدكتور أحمد حسن المقدسي

            قرأت هذه القصيدة مرارا ووجدتها موزونة ولا عيب في وزنها
            يبدو أن تبادل الوافر مع الكامل
            هو الذي أدى إلى الإحساس بأنها غير موزونة أو أن إيقاعها تغير
            لا أجد عيبا في تنوع البحور في القصيدة الواحدة
            بل أجد ذلك كسرا لرتابة الإيقاع أحيانا
            وإنصافا للشاعر وقصيدته
            أرجو ممتنا لكم إعادة القصيدة إلى قسم الشعر الفصيج
            مع تحياتي
            التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 25-10-2009, 20:12.

            تعليق

            • عادل عبد القادر
              أديب وكاتب
              • 01-03-2009
              • 24

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
              وباحت بالذى أشقى
              و لم يبق
              سوى بددٍ وأقنعةٍ
              ووديانٍ على عطشٍ
              من البلدان لم تهوى
              سوى بلدٍ
              يكون طعامها الجوعُ
              و أخر أمنها الفزعُ
              تأىّ آن تقربها
              ستبقى وجه صبّارٍ
              و توق حقيقةٍ ضاعت
              و أغنيةً
              تردد عندها الوترُ
              أذاعت شجوّ ما مرّا
              وبنتٌ تشعلُ الظنّا
              وما لاحت
              تحل هناك خلف ترقبِ الأزمانِ
              - عن قصدٍ -
              جدائلها لتأتيك
              وأنت هناكَ
              بين الرفقِ و الحذرِ
              و تحت مشيئةِ القدرِ
              تلمّ رفاتك الثكلى
              تجمّعها
              على أسفٍ
              وتنسحبُ
              وتنسحبُ




              الأستاذ/عادل عبد القادر
              مساء الحرف ألكلمه الشعر,كنت أخذت فترة استراحة بعيدا عن الملتقى ولكن عندما قرأت قصيدتك كان لا بد من أن أحييك على هذا الألق التألق والجمال المحلق في نقاء نبض
              الحرف ..شكرا لأنك هنا ..للشعرسماء لأرض واحدة لا تقبل ترفض التقسيم ...
              شكرا بحجم فتنة وروعة حروفك ..دمت ودام لنا قلمك..
              كل تقديري,,,
              الآخت الغالية وفاء عرب
              سرنى مرورك الجميل و حضورك المتميز
              أهلاً بك أديبة متميزة وقلم نابض أعتز به
              مودة تليق
              [poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
              و مثلك من سقى دهراً و غنى=و دهرك شاربٌ طربٌ بخيلُ[/poem]

              تعليق

              يعمل...
              X