ولشهريار، حكاية أخرى!
جلست على مقعدها الوثير، وهي تنظر إلى حاشيتها الكثيرة، بعينين ثاقبتين.
أجالت النظر بين مرافقيها.. تترقبهم!
طرقعت أصابعها تأمر حاشيتها.
وبالآتي أن تأتيها!
جاءها الحُجْابِ برجل، لم يكن يظهر منه سوى أصابع قدميه، ويديه المقيدتين بسلاسل ثقيلة!
أشارت إليهم
أن ارفعوا النقاب عنه!
فبان للعباد..
فاتنا
ساحرا
يخلب الألباب
رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير
من ملامح وجهه
وآثار نُحتت على ضفاف دجلة وهو يتسورها، ونيسان الخالد كتب على البرادي، آثارها..
تجلس قبالته امرأة خلدها التاريخ..
أوسمة وذكريات عبقة، تموج بين أروقة الذكريات، وأقاصيصها
جميلة
أخاذة
حَكايةَ
وهي تداعب مخيلته، تسرد له عن العذارى الفاتنات وهن يقضين نحبهن على يد الجلاد
وما شفعت لهن أبدا.. عذريتهن!
وقفت إجلالا أمام بهاء طلته، وهي تقلب أوجه التاريخ لعلها تجد في جريدة سيئاته، ما يسىء له
سوى تلك الحكايا، السالفات
عن فتيات ذبيحات!
وبصوت متجبر ومكابرة.. أمرته:
- إنهض.. وعرف عن نفسك.. يا أنت؟
أجاب بجلد الملوك وكبريائهم:
- أنا شهريار الملك.. صاحب دجلة والفرات
وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا والعباد
وأنت من أنت؟!
جلجلت ضحكتها عاليا وهي تمد ساعدها أمامها، وبسبابتها تشير عليه:
- أ تظن أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأل؟
أدار رأسه يتبين ماحوله، تفحص في الوجوه كثيرا فما عرف أحدا
أسقط من يده.. وظلال الإندهاش تملكته.
وبانت على قسمات وجهه بعض من خيبة الأمل، فاستدرك قائلا:
- هلا شرحت لي مايحدث.. مليكة؟!
استشاطت الملكة غضبا واحمرت وجنتاها وهي ترد ساخطة، متسائلة:
- ألا تعرف حقا شهريار.. ماجنيت!؟
وبكل هاتيك العذارى مافعلت.
لقد سفكت الدم البريء
وللرؤوس قطعت.
فبأي عذر .. ستتعذر.
وعن جريرتك كيف ستكفر؟!
بهت شهريار
ومد أصابع يده يفرك رأسه عله يتذكر
أحست الملكة ما أصابه فانتابها شعور يشبه الرقة نحوه
فأشارت له أن يتقدم
وعلى المتكأ المحاذي لها أن يجلس!
امتثل شهريار
جلس على الكرسي الملاصق لكرسيها، واتكأ واستراح
وهنا..
علا صوت الديك وصاح
معلنا قد أزف الصباح
فاستعاد شهريار وعيه
وفي لحظة
رجعت له.. ذاكرته
مد يده
ونشرعلى الحاضرين سحره
فامتثل الجميع.. لأمره
أشار للحارس بكل حزم بسبابته
وبصوته الجهوري أطلق حكمه
أيها السياف
- اقطع رأس هذه المرأة.. بسيفك.
جلست على مقعدها الوثير، وهي تنظر إلى حاشيتها الكثيرة، بعينين ثاقبتين.
أجالت النظر بين مرافقيها.. تترقبهم!
طرقعت أصابعها تأمر حاشيتها.
وبالآتي أن تأتيها!
جاءها الحُجْابِ برجل، لم يكن يظهر منه سوى أصابع قدميه، ويديه المقيدتين بسلاسل ثقيلة!
أشارت إليهم
أن ارفعوا النقاب عنه!
فبان للعباد..
فاتنا
ساحرا
يخلب الألباب
رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير
من ملامح وجهه
وآثار نُحتت على ضفاف دجلة وهو يتسورها، ونيسان الخالد كتب على البرادي، آثارها..
تجلس قبالته امرأة خلدها التاريخ..
أوسمة وذكريات عبقة، تموج بين أروقة الذكريات، وأقاصيصها
جميلة
أخاذة
حَكايةَ
وهي تداعب مخيلته، تسرد له عن العذارى الفاتنات وهن يقضين نحبهن على يد الجلاد
وما شفعت لهن أبدا.. عذريتهن!
وقفت إجلالا أمام بهاء طلته، وهي تقلب أوجه التاريخ لعلها تجد في جريدة سيئاته، ما يسىء له
سوى تلك الحكايا، السالفات
عن فتيات ذبيحات!
وبصوت متجبر ومكابرة.. أمرته:
- إنهض.. وعرف عن نفسك.. يا أنت؟
أجاب بجلد الملوك وكبريائهم:
- أنا شهريار الملك.. صاحب دجلة والفرات
وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا والعباد
وأنت من أنت؟!
جلجلت ضحكتها عاليا وهي تمد ساعدها أمامها، وبسبابتها تشير عليه:
- أ تظن أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأل؟
أدار رأسه يتبين ماحوله، تفحص في الوجوه كثيرا فما عرف أحدا
أسقط من يده.. وظلال الإندهاش تملكته.
وبانت على قسمات وجهه بعض من خيبة الأمل، فاستدرك قائلا:
- هلا شرحت لي مايحدث.. مليكة؟!
استشاطت الملكة غضبا واحمرت وجنتاها وهي ترد ساخطة، متسائلة:
- ألا تعرف حقا شهريار.. ماجنيت!؟
وبكل هاتيك العذارى مافعلت.
لقد سفكت الدم البريء
وللرؤوس قطعت.
فبأي عذر .. ستتعذر.
وعن جريرتك كيف ستكفر؟!
بهت شهريار
ومد أصابع يده يفرك رأسه عله يتذكر
أحست الملكة ما أصابه فانتابها شعور يشبه الرقة نحوه
فأشارت له أن يتقدم
وعلى المتكأ المحاذي لها أن يجلس!
امتثل شهريار
جلس على الكرسي الملاصق لكرسيها، واتكأ واستراح
وهنا..
علا صوت الديك وصاح
معلنا قد أزف الصباح
فاستعاد شهريار وعيه
وفي لحظة
رجعت له.. ذاكرته
مد يده
ونشرعلى الحاضرين سحره
فامتثل الجميع.. لأمره
أشار للحارس بكل حزم بسبابته
وبصوته الجهوري أطلق حكمه
أيها السياف
- اقطع رأس هذه المرأة.. بسيفك.
تعليق