ولشهريار.. حكاية أخرى / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    ولشهريار.. حكاية أخرى / عائده محمد نادر

    ولشهريار، حكاية أخرى!

    جلست على مقعدها الوثير، وهي تنظر إلى حاشيتها الكثيرة، بعينين ثاقبتين.
    أجالت النظر بين مرافقيها.. تترقبهم!
    طرقعت أصابعها تأمر حاشيتها.
    وبالآتي أن تأتيها!
    جاءها الحُجْابِ برجل، لم يكن يظهر منه سوى أصابع قدميه، ويديه المقيدتين بسلاسل ثقيلة!
    أشارت إليهم
    أن ارفعوا النقاب عنه!
    فبان للعباد..
    فاتنا
    ساحرا
    يخلب الألباب
    رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير
    من ملامح وجهه
    وآثار نُحتت على ضفاف دجلة وهو يتسورها، ونيسان الخالد كتب على البرادي، آثارها..
    تجلس قبالته امرأة خلدها التاريخ..
    أوسمة وذكريات عبقة، تموج بين أروقة الذكريات، وأقاصيصها
    جميلة
    أخاذة
    حَكايةَ
    وهي تداعب مخيلته، تسرد له عن العذارى الفاتنات وهن يقضين نحبهن على يد الجلاد
    وما شفعت لهن أبدا.. عذريتهن!
    وقفت إجلالا أمام بهاء طلته، وهي تقلب أوجه التاريخ لعلها تجد في جريدة سيئاته، ما يسىء له
    سوى تلك الحكايا، السالفات
    عن فتيات ذبيحات!
    وبصوت متجبر ومكابرة.. أمرته:
    - إنهض.. وعرف عن نفسك.. يا أنت؟
    أجاب بجلد الملوك وكبريائهم:
    - أنا شهريار الملك.. صاحب دجلة والفرات
    وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا والعباد
    وأنت من أنت؟!
    جلجلت ضحكتها عاليا وهي تمد ساعدها أمامها، وبسبابتها تشير عليه:
    - أ تظن أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأل؟
    أدار رأسه يتبين ماحوله، تفحص في الوجوه كثيرا فما عرف أحدا
    أسقط من يده.. وظلال الإندهاش تملكته.
    وبانت على قسمات وجهه بعض من خيبة الأمل، فاستدرك قائلا:
    - هلا شرحت لي مايحدث.. مليكة؟!
    استشاطت الملكة غضبا واحمرت وجنتاها وهي ترد ساخطة، متسائلة:
    - ألا تعرف حقا شهريار.. ماجنيت!؟
    وبكل هاتيك العذارى مافعلت.
    لقد سفكت الدم البريء
    وللرؤوس قطعت.
    فبأي عذر .. ستتعذر.
    وعن جريرتك كيف ستكفر؟!
    بهت شهريار
    ومد أصابع يده يفرك رأسه عله يتذكر
    أحست الملكة ما أصابه فانتابها شعور يشبه الرقة نحوه
    فأشارت له أن يتقدم
    وعلى المتكأ المحاذي لها أن يجلس!
    امتثل شهريار
    جلس على الكرسي الملاصق لكرسيها، واتكأ واستراح
    وهنا..
    علا صوت الديك وصاح
    معلنا قد أزف الصباح
    فاستعاد شهريار وعيه
    وفي لحظة
    رجعت له.. ذاكرته
    مد يده
    ونشرعلى الحاضرين سحره
    فامتثل الجميع.. لأمره
    أشار للحارس بكل حزم بسبابته
    وبصوته الجهوري أطلق حكمه
    أيها السياف
    - اقطع رأس هذه المرأة.. بسيفك.


    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    [align=center]
    عشقت ملامحه
    ولــ أخطاءه غفرت
    وللعرش سلمت
    قضت نحبها عشقا
    [/align]
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      عشقت ملامحه
      ولــ أخطاءه غفرت
      وللعرش سلمت
      قضت نحبها عشقا
      [/align]
      الزميلة القديرة
      خلود الجبالي
      استجابة سريعة
      أسرع مما توقعت لنص قصتي / ولشهريار / حكاية أخرى
      أسعدني وجودها لأنها عززت مكانتي
      وأرضت ذائقتي الأدبية
      أشكرك كثيرا عليها
      ويقولون أن السيف أصدق أنباءا من القلم
      عودي بألف خير دوما
      تحياتي المعطرة بأريج الغاردينيا سيدتي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        شهريار : الأسطورة !
        وشهرزاد وهي تحاول أن تُبعد سيف شهريار
        عن رقبتها تمسكاً بالحياة ،
        وجدت شهريار يحب القصص تبحر به في عالم
        الخيال تشحذ أحلامه ورومانسيته وربما رجولته ؟
        لكنه هنا حتماً نص لا يحمل أي رومانسية : كما رأيته أنا ،
        هنا كان شهريار مكبلاً فهل أستطاع أخاه شاه زمان
        أن ينفذ ( الأجندات ) ويقف خارج أسوار القصر يمارس
        دور الجلاد ؟
        والتهمة : أنا عراقي !

        سأعود يا عائدة لكي أكتب أكثر هنا
        فقد وجدت النص أعمق بكثير من مجرد
        شهريار عشق وشهرزاد أنثى !

        شكراً يا رائعة
        أعشق الغاردينيا يا أحلى وردة
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • نجيةيوسف
          أديب وكاتب
          • 27-10-2008
          • 2682

          #5
          غاليتي عائدة

          أسعد الله صباح قلمك ، وأسعدنا دوما بعبير بوحك

          غاليتي ، نصك فيه روح ذات أيد تلتف حول معصم فكري برفق وتتسلل إلى عمق شرايني

          قرأته ثلاث مرات .
          كل مرة أقرأ فيها أحس رغبة قوية في العودة والصعود إلى أعلى الصفحة من جديد .

          صدقيني ، لا أدري لم أحسست أنني أحتاج أكثر من مفتاح لأدخل من خلاله إلى خيال عائدة عندما كانت تنشئ النص.

          رموز استوقفتني ولنقل مثلا :

          حينما قلت : جلست على مقعدها ......
          من هي ؟؟؟

          مُطْلق المرأة ؟؟
          أي ملكة هذه التي مع ما لها وعليها وبهذه السطوة ترى شهريار برغم كل ما جاء في سيرته وما هو عليه من ذل وقيد :

          *
          *


          فاتنا
          ساحرا
          يخلب الألباب

          *
          *
          *

          لا أدري لم رأيته شهريار المٌطْلق ورأيتها المرأة المُطْلقة ..... لا أدري لم توقعتها هي العراق ، وهو كل من انتهك عذرية العراق ....
          لا أدري

          وأخذني في النص لفتة بسيطة ، فشهريار هذا حين عرف عن نفسه قال :

          أنا.. شهريار.. الملك.. صاحب دجلةوالفرات..
          وبغداد.. وأقاصيصحكى عنها الدهر..طويلا.. والعباد..
          وأنت؟!!


          أراه يذكر نفسه ويعي من يكون فيتحدث بلغة الملوك ويقر بحكاياته التي حكى عنها العباد ، لكنه ومن خلال حواره لها يبدو فاقدا للوعي ناسيا مثيرا لشفقتها لدرجة جعلتها تجلسه إليها وقد أخذتها به الرحمة التي كانت سيفه الذي ذبحها به

          يا إلهي يا عائدة ،
          صدقيني أحتاج لأكثر من قراءة ، لأدعي أنني فهمت عائدة ودخلت إلى شعبة من شعاب روحها .

          أحسه شهريار الملك القابض الظالم العذب في خيالك ، وأحسها المرأة ذات المظهر القوي والسلطان الذي يذوب بين يدي شهريار .
          لا أدري .....


          قد أكون مخطئة في خيالي وفهمي ، لكنني لن أخطئ إن قلت إنك مذهلة

          سعدت بقهوة الصباح مع نصك الجميل ورحلتي الجميلة مع بوح نادرة

          تقبلي صادق ودي

          النوار


          sigpic


          كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

          تعليق

          • سمير سامي العباس
            عضو الملتقى
            • 15-10-2009
            • 347

            #6
            جميل هذا النوع الدقيق من الكتاب وكأنك بتشوف مرئي وصف بليغ استاذة عايدة

            مع مودتي
            [CENTER][COLOR=#e74c3c][SIZE=22px]أغض الطرف من حذر الرقيب
            وأقنع بالسلام من الحبيب ِ
            ومن خوف الوشاة إذا التقينا
            نسلم كالغريب على الغريب ِ​[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

            تعليق

            • أحمد عيسى
              أديب وكاتب
              • 30-05-2008
              • 1359

              #7
              الرائعة : عائدة ...
              تمتعت بها وقرأتها مرتين ..
              لكن الغدر ليس من طبائع شهريار وحده ..

              اقبلي مني هذه المشاكسة ..

              [align=right]
              على أن قلب شهريار قد رق ، ومن الحب قلبه مال ، فسكت قليلاً ثم للسياف قال : - توقف .. قد نالت مليكتي عفوي ورضاي ، واستحقت أن تتوج على مملكة قلبي وحياتي ، وأن تعيش بجواري .. يخدمها العبيد والجواري ، تطلب فتنال وتتمنى فتُلبى ..
              مالت قليلاً في دلال على حبيبها شهريار ..
              سلبت لبه وعقله .. صار خاتماً في اصبعها ..
              اشترت بأموال القصر كل ما اشتهت من جديد الملابس ، وروائع الموضة ،
              وآخر صيحات الجارة الفرنسية ..
              قضت يومها في خزينة شهريار ، تزين بنقوده الدار ، وتعبث بعقله طول النهار ، فكان أن اقتتل الوزراء ، وتنافس على قلبها الرجال ..
              وعمت الحروب في الديار ..ثم نامت ليلتها في حضن شهريار ..
              في الصباح ..
              صحا الخدم على صيحة عظيمة ..
              كان شهريار بين يديها صريعاً ..وكانت تتصنع البكاء ..
              يا حبيبي يا شهرورتي .. كنت لي سندي وعمري ..
              اقترب منها رئيس الوزراء .. غمزته بعينها اليسرى ..
              فتحت نافذتها للصباح ..

              وسكتت عن الكلام المباح ..
              [/align]
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عيسى; الساعة 26-10-2009, 13:56.
              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #8
                عدت يا عائدة
                يوتوبيا شعرية وربما مرآة معكوسة ولكن بنصلٍ
                حاد ينزف ألماً وخوفاً !
                وجوه شرسه ( الجلاد ، شهريار )
                وجوه محاربة ( شهرزاد )
                وجوه متغيرة ( الذاكرة )
                ثم الحقيقة المرة ( السيف )

                زمن شرس يلوح بالموت الجماعي المفخخ والذي
                ينزوي حين فقد ثم يدوي متكرراً حين فجيعة وغدر !
                كل ما يرجوه الضحية هنا هو موت مريح ومحترم ،

                ربما رأت عائدة هنا أننا أمام مسرور جديد كل يوم
                يجتث الرقاب ويفجر القلوب والأجساد ،

                نص يحمل رائحة الموت والدم ( السيف )
                ورمزية الحياة والقتل والظلم والغدر ،
                إنتهاكات زمن الإنسانية تحت مسميات الحلم
                والأمنيات والبناء الخ ..
                وهي وجه من وجوه الاستبداد والكذب والخذلان ،
                هو زمن البرابرة الجدد ( بدلاً عن شهريار الذي كان
                أشد براءة مقارنة بالجلادين الجدد )

                رائعة يا عائدة ،
                قلم ماسي
                ولا أعلمـ هل أقتربت من ما أردتِ وصوله
                لنا بهذا النص القوي ؟
                مودتي يا قمر ،
                التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 26-10-2009, 10:33.
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • رزيقة حزير
                  عضو الملتقى
                  • 24-07-2009
                  • 225

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  لم يبق من هذا الملك الجبار السّفاح غيرقصص جرائمه، التي لم يحاسبه قاص عليها.. أما أنت فقد جعلته يدفع ثمن جرمه لحظة نومه.. ولما استعاد شهريار عهد جرائمه.. رآها مجرد زهرة عصفت بها الرّياح إلى حديقة جنونه.. فأمر بارسال بقاياها إلى قبرها.. وهذا هو شهريار الجبار.
                  سعدت بقراءة نصك الآخاذ سيدتي
                  [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial][align=center]
                  [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial]ليس حسن الجوار كف الأذى ... [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial][COLOR=darkorchid]بل الصبر على الأذى[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
                  [B][COLOR=darkorchid] [FONT=Arial][SIZE=3]علي بن أبي طالب [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
                  [/COLOR][/align][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
                  [/COLOR]

                  تعليق

                  • الشربينى خطاب
                    عضو أساسي
                    • 16-05-2007
                    • 824

                    #10
                    [align=center]
                    [align=center]
                    فتحنا باب التراث علي مصارعة
                    واستلهمنا منه القصص ثم أعدنا كتابة الحكايات
                    بطريقة عصرية فيها الإجابة التي سكتت
                    عن ذكرها شهر زاد
                    دمتي مبدعة
                    [/align]
                    [/align]

                    تعليق

                    • زهراءمحمد
                      زهرةالايام
                      • 29-06-2009
                      • 46

                      #11
                      [align=center]
                      الغالية و الصديقة
                      عائده
                      نص رائع و جميل
                      سلمت يمناك التي تخط أروع التعابير
                      و سلمت الروح التي تفيض نقاوة
                      اقبلي مروري المتواضع
                      و اقبلي كلمات المتواضعة
                      لك ودي واحترامي
                      زهراء
                      [/align]
                      احسب الناس مثلي في طيبي وعلى نفسي ابديهم

                      وامنهم وهدا عيبي ومليون مرة انصدم فيهم

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                        شهريار : الأسطورة !
                        وشهرزاد وهي تحاول أن تُبعد سيف شهريار
                        عن رقبتها تمسكاً بالحياة ،
                        وجدت شهريار يحب القصص تبحر به في عالم
                        الخيال تشحذ أحلامه ورومانسيته وربما رجولته ؟
                        لكنه هنا حتماً نص لا يحمل أي رومانسية : كما رأيته أنا ،
                        هنا كان شهريار مكبلاً فهل أستطاع أخاه شاه زمان
                        أن ينفذ ( الأجندات ) ويقف خارج أسوار القصر يمارس
                        دور الجلاد ؟
                        والتهمة : أنا عراقي !

                        سأعود يا عائدة لكي أكتب أكثر هنا
                        فقد وجدت النص أعمق بكثير من مجرد
                        شهريار عشق وشهرزاد أنثى !

                        شكراً يا رائعة
                        أعشق الغاردينيا يا أحلى وردة
                        الزميلة القديرة
                        غاده بنت تركي
                        هوالتاريخ
                        نستلهم منه العبر
                        والقصص!! وأي قص!!؟
                        وكم ألف ليلة وليله نام العراق وسيف السياف مسلط على رقاب أبنائه
                        رؤيةعميقة منك غاده بنت تركي استوقفتني على أعتاب كلماتها
                        وهل سيكفينا أن نقف عند تاريخ قديم يتجدد كل يوم
                        أشكرك كثيرا زميلتي فكل قراءة للنص هي كتابة جديدة أخرى بعيون تراه من زاوية أخرى
                        أحببت مداخلتك كثيرا سيدتي
                        مساء غاردينيا لعينيك
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • ريم شاكر الاحمدي
                          عضو الملتقى
                          • 04-10-2009
                          • 81

                          #13
                          شهريار الارهابيون وشهرزاد بغداد الحبيبة

                          مساء الورد والياسمين
                          شهريار الان لا يملك سيف الان يملك السيارات المفخخه...يملك سيوف من التي ان تي فهو لاترضيه ذبح امرأة واحده ففي الاربعاء الدامي ذبح المئات من النساء وبخر حضانتين في قلب بغداد وفي يوم امس ذبح الموظفات في وزارة العدل وفي الشوارع اكثر من 300 شخص خطفتهم سيوف شهريار من دول الجوار من دول العروبه
                          اهداف شهريار هو مقاومة الحكومة العميلة لكن بقتل الناس في كل شارع وزاوية من زوايا بغداد الحبيبة
                          يا له من شهريار
                          الذي باع فلسطين وذبح اهلها نفسه يمارسون ساديتهم في ذبح اهل العراق
                          الف شهريار
                          الف شهريار

                          تعليق

                          • رشيد ودا
                            عضو الملتقى
                            • 25-10-2009
                            • 17

                            #14
                            [align=center]
                            رائعة من روائع التاريخ ..
                            فعلا نص جد جميل يستحق التعليق والاطراء
                            أتمنى لكي التوفيق والاستمرار على هذا الدرب
                            وتقبلي مروري المتواضع وشكرا
                            [/align]
                            [SIGPIC][/SIGPIC]

                            تعليق

                            • سعيف علي
                              عضو أساسي
                              • 01-08-2009
                              • 756

                              #15
                              الاخت عائدة محمد
                              سبق السيف الديك
                              وماتت شهرزاد
                              قصة جميلة البناء راوحت بها المأثور القصصي بتدخل لطيف و معبر
                              مودة
                              سعيف علي
                              التعديل الأخير تم بواسطة سعيف علي; الساعة 26-10-2009, 12:56.
                              اني مغادر صوتي..
                              لكني عائد اليه بعد حين !

                              تعليق

                              يعمل...
                              X