الرائعة عائدة ..
لست بحاجة لأقرأها مرة ثانية فأنا أقرأها كلما رأيت موضوعك ..
أسلوبك في الكتابة يستفزني ببساطته وعمقه في آن ..
أما مشاكستي ببساطتها فليس لها علاقة بقصتك وما تحمله من عمق واسقاطات على وضع قائم ..
هل تعلمين ؟ ربما كانت قراءتي تختلف قليلاً عن بعض من قرأها هنا أو ربما النقيض تماماً ..
هل هي أمريكا اذن ؟
جاءها الحُجْابِ, برجل, لم يكن يظهر منه , سوى أصابع, قدميه, ويديه المقيدتين, بسلاسل ثقيلة!
أشارت إليهم.. أن ارفعوا عنه النقاب!
فبان للعباد..
فاتنا
ساحرا
يخلب الألباب
رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير
من ملامح وجهه
وآثار نُحتت..على ضفاف دجلة, وهو يتسورها, ونيسان الخالد كتب على البرادي, آثارها..
أما هذا فهو العراقة والأصالة ، التاريخ الذي تخلد اسمه وارتبط بالقوة والجرأة ..
انه العراق الأصيل ، العراق الحر ، الذي أرادوه ذليلاً عندما تغيرت موازين الدنيا ..
لكنه لا زال كما هو .. أخاذاً ..جميلاً .. يحتفظ بروحه واحساسه ..لا زال هو العراق ..
أنا.. شهريار.. الملك.. صاحب دجلة والفرات..
وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا.. والعباد..
وأنت؟!!
قهقهت بضحكتها عاليا, وهي تمد ساعدها, أمامها, وبسبابتها تشير , عليه:
أو تظن, أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأْل..!!؟
هو العراق اذن .. فمن أنت أيتها الدخيلة ..من أنت يا من اقتحمت حياتنا فجأة لتصنعي بها ما تشائين .. وكيف نسمح لك بذلك ..؟
أنت مجرد ظاهرة عابرة .حالة استثنائية ..ولسوف تزولين سريعاً ..كغبار المعركة ..
وهنا استشاطت الملكة, غضبا, واحمرت وجنتاها, وهي ترد , ساخطة, متسائلة:
ألا تعرف حقا , شهريار.. ماجنيت ..
وبكل هاتيك العذارى, مافعلت..
لقد سفكت الدم البريء
وللرؤوس قطعت..
فبأي عذر .. ستتعذر..
وعن جريرتك, كيف ستكفر..؟!!
هي الحجج اذن ..
هي المبررات الواهية التي ساقتها أم العالم لكي تقتل من تشاء ..وتفعل ما تشاء ..
صدقيني تذكرت فترة ما قبل الحرب ..حينما كانت تساق كل يوم حجة تختلف..
والهدف واحد ..
وفي لحظة..
رجعت له.. ذاكرته!!
مد يده..
ونشرعلى الحاضرين, سحره..
فامتثل الجميع.. لأمره
أما هذه فهي الحقيقة الكونية ، والضرورة الربانية ..
فمن على الحق ستعود له موازين قوته ، ولسوف ينتصر ..
نعم سينقلب السحر على الساحر ..
ولسوف يعود العراق الحر كما كان ..
قوياً مقداماً قائداً ... كما كان وأكثر ..
هكذا فهمت النص يا صديقتي ..
ولا أعلم ان أصبت أم لا ..
وابدعية النص وجمالياته أن يحتمل أكثر من قراءة ..
تلك تكون قمة الابداع والعبقرية ..
تحيتي أيها الرائعة ..
لست بحاجة لأقرأها مرة ثانية فأنا أقرأها كلما رأيت موضوعك ..
أسلوبك في الكتابة يستفزني ببساطته وعمقه في آن ..
أما مشاكستي ببساطتها فليس لها علاقة بقصتك وما تحمله من عمق واسقاطات على وضع قائم ..
هل تعلمين ؟ ربما كانت قراءتي تختلف قليلاً عن بعض من قرأها هنا أو ربما النقيض تماماً ..
جلست,على مقعدها الوثير , وهي تنظر إلى حاشيتها الكثيرة, بعينين ثاقبتين..
أجالت النظر, بين مرافقيها.. تترقبهم!!
طرقعت أصابعها, تأمر حاشيتها..
وبالآتي أن تأتيها..!!
هذه ملكة صارت ملكة ولم تكن كذلك .. صارت عزيزة في زمن تغيرت فيه أحوال الدنيا ، فصار لها أن تنهي وتأمر ، وأن تفعل ما تريد وقتما تريد ..أجالت النظر, بين مرافقيها.. تترقبهم!!
طرقعت أصابعها, تأمر حاشيتها..
وبالآتي أن تأتيها..!!
هل هي أمريكا اذن ؟
جاءها الحُجْابِ, برجل, لم يكن يظهر منه , سوى أصابع, قدميه, ويديه المقيدتين, بسلاسل ثقيلة!
أشارت إليهم.. أن ارفعوا عنه النقاب!
فبان للعباد..
فاتنا
ساحرا
يخلب الألباب
رجلا.. يعرف التاريخ عنه الكثير
من ملامح وجهه
وآثار نُحتت..على ضفاف دجلة, وهو يتسورها, ونيسان الخالد كتب على البرادي, آثارها..
أما هذا فهو العراقة والأصالة ، التاريخ الذي تخلد اسمه وارتبط بالقوة والجرأة ..
انه العراق الأصيل ، العراق الحر ، الذي أرادوه ذليلاً عندما تغيرت موازين الدنيا ..
لكنه لا زال كما هو .. أخاذاً ..جميلاً .. يحتفظ بروحه واحساسه ..لا زال هو العراق ..
أنا.. شهريار.. الملك.. صاحب دجلة والفرات..
وبغداد.. وأقاصيص حكى عنها الدهر..طويلا.. والعباد..
وأنت؟!!
قهقهت بضحكتها عاليا, وهي تمد ساعدها, أمامها, وبسبابتها تشير , عليه:
أو تظن, أنك هنا لتسأل.. أنت ياهذا هنا.. لتُسأْل..!!؟
هو العراق اذن .. فمن أنت أيتها الدخيلة ..من أنت يا من اقتحمت حياتنا فجأة لتصنعي بها ما تشائين .. وكيف نسمح لك بذلك ..؟
أنت مجرد ظاهرة عابرة .حالة استثنائية ..ولسوف تزولين سريعاً ..كغبار المعركة ..
وهنا استشاطت الملكة, غضبا, واحمرت وجنتاها, وهي ترد , ساخطة, متسائلة:
ألا تعرف حقا , شهريار.. ماجنيت ..
وبكل هاتيك العذارى, مافعلت..
لقد سفكت الدم البريء
وللرؤوس قطعت..
فبأي عذر .. ستتعذر..
وعن جريرتك, كيف ستكفر..؟!!
هي الحجج اذن ..
هي المبررات الواهية التي ساقتها أم العالم لكي تقتل من تشاء ..وتفعل ما تشاء ..
صدقيني تذكرت فترة ما قبل الحرب ..حينما كانت تساق كل يوم حجة تختلف..
والهدف واحد ..
وفي لحظة..
رجعت له.. ذاكرته!!
مد يده..
ونشرعلى الحاضرين, سحره..
فامتثل الجميع.. لأمره
أما هذه فهي الحقيقة الكونية ، والضرورة الربانية ..
فمن على الحق ستعود له موازين قوته ، ولسوف ينتصر ..
نعم سينقلب السحر على الساحر ..
ولسوف يعود العراق الحر كما كان ..
قوياً مقداماً قائداً ... كما كان وأكثر ..
هكذا فهمت النص يا صديقتي ..
ولا أعلم ان أصبت أم لا ..
وابدعية النص وجمالياته أن يحتمل أكثر من قراءة ..
تلك تكون قمة الابداع والعبقرية ..
تحيتي أيها الرائعة ..
تعليق