التراب والحب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    التراب والحب

    التراب والحب

    على وجهها البلوري
    دموعها كانت تلمع
    كحبيبات رمان
    تكسر ماضيها في داخل المرايا
    ولم تجد غير الزجاج

    أخذت ملحا من أوردتها
    طوقته حول أنينها
    واختفت
    روت بأحلامها أشجار الصّبار
    لفها الشوك بالوخز
    أدمت ذكرياتها
    ونامت
    في غابات الحزن تحت أوراق الإنتظار

    مدت يديها كالمصلوبة
    ألقت ببقايا جسدها إلى قاع الوهم
    أفاقت وعلى كفيها بقايا ثقوب
    أحرقت في جوفها كل أزمان الحب
    وأبقت حفنة دقائق
    نثرتها في عين الشمس
    وانتظرت أشعة الأصيل

    قيدت قدميها بحبل مشنقة
    ادعت أنها تعرف الغيب
    لمحتها غيمة مارقة في السماء
    سحبتها متدلية
    وأهطلتها على الأرض بكاء

    رمت مرساة وهمها في بحر قصيدة
    كي توقف الشعر
    فثارت عواصف الكلمات
    وأشارت بحروفها إلى هيكل من ماء
    كان مبنيا منذ بدء الأزمان

    أهداها بوحها كفنا
    فأقسمت أن لا تنسى ظلها
    حتى لو جاء عاشقا على فرس بيضاء
    جردت نفسها من كل ثياب
    بدلته بالكفن
    فتحت الأرض فاهها وابتلعتها
    ثم استطال ظلها وهال التراب

    نشأت حداد



    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    صور متلاحقة لمضمون واحد
    وصف لبطلة القصيدة بمكثف صور
    هي حالة انسانية .... الخيال في القصيدة كان للصورة وليس للموضوع
    وكأني أرى لوحة كلاسيكية متقنة التفاصيل
    فأدمنت النظر للتفاصيل ونسيت الموضوع حتى أفقت على الخاتمة

    شكرا لك
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      كم أعجبتني صورة الغيمة المتدلية
      نصك جميل سيد نشأت
      وكثير التفاصيل

      تحتي لك وتقديري
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • أسماء مطر
        عضو أساسي
        • 12-01-2009
        • 987

        #4
        أفاقت وعلى كفيها بقايا ثقوب

        صورة رائعة،اللغة كانت مكثّفة لولا بعض الهفوات الطفيفة...
        نص جميل كعادة نصوصك ايها الشاعر الانيق.
        تقديري.
        [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

        تعليق

        • ميساء عباس
          رئيس ملتقى القصة
          • 21-09-2009
          • 4186

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نشأت حداد مشاهدة المشاركة
          التراب والحب

          على وجهها البلوري
          جميلة البداية فيها جاذبية
          دموعها كانت تلمع
          كحبيبات رمان
          صورة لطيفة
          تكسر ماضيها في داخل المرايا
          جميلة جدا شاعرية
          ولم تجد غير الزجاج)
          لاداعي لها
          أخذت ملحا من أوردتها
          جميلة الصورة
          طوقته حول أنينها
          واختفت
          لاداعي لها ..لانها تخفف من جمال الأولى
          فتبدو القصيدة متشتتة أو تتكاثر للصورة نفسها
          روت بأحلامها أشجار الصّبار
          لفها الشوك بالوخز
          جميلة جدا
          أدمت ذكرياتها
          ونامت
          في غابات الحزن تحت أوراق الإنتظار

          مدت يديها كالمصلوبة
          لاداعي لها أو أضعف من باقي الصور
          ألقت ببقايا جسدها إلى قاع الوهم
          لطيفة
          أفاقت وعلى كفيها بقايا ثقوب
          تصوير لا يغذي النص
          أحرقت في جوفها كل أزمان الحب
          عادية
          وأبقت حفنة دقائق
          راااائعة
          نثرتها في عين الشمس
          (وانتظرت أشعة الأصيل )
          مطروقة

          قيدت قدميها بحبل مشنقة
          لاتفيد النص.. تكاثر صور
          ادعت أنها تعرف الغيب
          لمحتها غيمة مارقة في السماء
          سحبتها متدلية
          وأهطلتها على الأرض بكاء
          كذلك أكثرت من الصور لنفس الحالة
          رمت مرساة وهمها في بحر قصيدة
          جميلة
          كي توقف الشعر
          فثارت عواصف الكلمات
          وأشارت بحروفها إلى هيكل من ماء
          جميلة
          كان مبنيا منذ بدء الأزمان
          ضعيفة
          أهداها بوحها كفنا
          جميلة جدا
          فأقسمت أن لا تنسى ظلها
          حتى لو جاء عاشقا على فرس بيضاء
          جردت نفسها من كل ثياب
          بدلته بالكفن
          صورعادية
          فتحت الأرض فاهها وابتلعتها
          ثم استطال ظلها وهال التراب
          رائعة
          نشأت حداد

          العزيز الفنان نشأت
          تحيتي لك ولقصيدتك
          حلقت كثيرا وكان فيها من الروعة
          ولكن تكرار وتكاثر الصور يخفف من جمالية الصورة الأولى والأقوى
          ويبعد عن ألق القصيدة
          استمتعت بين كلماتك
          وسلامي العميق
          ميساء
          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

          تعليق

          يعمل...
          X