التراب والحب
على وجهها البلوري
دموعها كانت تلمع
كحبيبات رمان
تكسر ماضيها في داخل المرايا
ولم تجد غير الزجاج
أخذت ملحا من أوردتها
طوقته حول أنينها
واختفت
روت بأحلامها أشجار الصّبار
لفها الشوك بالوخز
أدمت ذكرياتها
ونامت
في غابات الحزن تحت أوراق الإنتظار
مدت يديها كالمصلوبة
ألقت ببقايا جسدها إلى قاع الوهم
أفاقت وعلى كفيها بقايا ثقوب
أحرقت في جوفها كل أزمان الحب
وأبقت حفنة دقائق
نثرتها في عين الشمس
وانتظرت أشعة الأصيل
قيدت قدميها بحبل مشنقة
ادعت أنها تعرف الغيب
لمحتها غيمة مارقة في السماء
سحبتها متدلية
وأهطلتها على الأرض بكاء
رمت مرساة وهمها في بحر قصيدة
كي توقف الشعر
فثارت عواصف الكلمات
وأشارت بحروفها إلى هيكل من ماء
كان مبنيا منذ بدء الأزمان
أهداها بوحها كفنا
فأقسمت أن لا تنسى ظلها
حتى لو جاء عاشقا على فرس بيضاء
جردت نفسها من كل ثياب
بدلته بالكفن
فتحت الأرض فاهها وابتلعتها
ثم استطال ظلها وهال التراب
نشأت حداد
على وجهها البلوري
دموعها كانت تلمع
كحبيبات رمان
تكسر ماضيها في داخل المرايا
ولم تجد غير الزجاج
أخذت ملحا من أوردتها
طوقته حول أنينها
واختفت
روت بأحلامها أشجار الصّبار
لفها الشوك بالوخز
أدمت ذكرياتها
ونامت
في غابات الحزن تحت أوراق الإنتظار
مدت يديها كالمصلوبة
ألقت ببقايا جسدها إلى قاع الوهم
أفاقت وعلى كفيها بقايا ثقوب
أحرقت في جوفها كل أزمان الحب
وأبقت حفنة دقائق
نثرتها في عين الشمس
وانتظرت أشعة الأصيل
قيدت قدميها بحبل مشنقة
ادعت أنها تعرف الغيب
لمحتها غيمة مارقة في السماء
سحبتها متدلية
وأهطلتها على الأرض بكاء
رمت مرساة وهمها في بحر قصيدة
كي توقف الشعر
فثارت عواصف الكلمات
وأشارت بحروفها إلى هيكل من ماء
كان مبنيا منذ بدء الأزمان
أهداها بوحها كفنا
فأقسمت أن لا تنسى ظلها
حتى لو جاء عاشقا على فرس بيضاء
جردت نفسها من كل ثياب
بدلته بالكفن
فتحت الأرض فاهها وابتلعتها
ثم استطال ظلها وهال التراب
نشأت حداد
تعليق