أقصـــــــــــــــــر كتاباتي ( عصفور )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الغسرة
    عضو الملتقى
    • 03-07-2007
    • 21

    أقصـــــــــــــــــر كتاباتي ( عصفور )



    هذه آخر كتاباتي وأقصرها




    * عصفور *



    فتحت عينيها ككل صباح على أنغام صوته الذي ينبعث من نافذتها ، وببطء تقدمت ناحيته لعله هذه المرة ينظر بعينيه إليها دون وجل وينعشها بصوته المخمليّ ويطرب أسماعها حتى تهيم معه مغمضة العينين نحو جنته التي يعانقها كل يوم ويعود بصوته العذب إليها وعلى شرفة نافذتها يحكي إليها عنها .
    انها تنصت إليه بهيام كل صباح وهي ترقد بفراشها تنعم بتغريده المليء بحكايات العاشقين وموال الصيادين وترنيمة الفلاح في حقله ، أحياناً يحكي عن الفارس الذي أنقذ أميرته من ساحر مريد وأخرى يحكي عن طائر هام معه نحو مدينة العهود التي بها يتحقق كل ما هو معهود وأخرى عن ظالم جائر ثار على ظلمه كل مقهور وسائر .
    وكالعادة منه كل صباح طار بعيداً حالما لمح أصابعها تزيح ستائرها البيضاء هائماً نحو جنته الكبيرة يجمع حكايات وأساطير .
    هذه المرة كانت بنافذتها وردة بيضاء وقد شُكّ في أشواكها ريشة من جناحه الأصفر وبعشه الصغير قبعت عصفورة صفراء ترقد على بضع بيوض بيضاء تدثرهم بحنان وتهمس لهم عن حكايات وأساطير وعن عصفور أصفر صغير يهيم ويهيم ويعود للحضن الدفين ولعشه الذي ينتظره في كل حين .


    أنتظر ملاحظاتكم
  • أسامة أمين ربيع
    عضو الملتقى
    • 04-07-2007
    • 213

    #2
    حلوة هذه القصة الحالمة فشكراً لك.
    ملحوظات :
    وكالعادة منه، وكعادته.
    بضع بيوض بيضاء، بضع بيضات (بدون بيضاء)
    وتهمس لهم عن حكايات وعن ، وتهمس لهم حكايات عن
    ولعشه الذي ينتظره في كل حين، ولعشه الذي ينتظره أبداً أو دوماً...

    تعليق

    • الشربينى خطاب
      عضو أساسي
      • 16-05-2007
      • 824

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سمية الغسرة مشاهدة المشاركة


      هذه آخر كتاباتي وأقصرها




      * عصفور *



      فتحت عينيها ككل صباح على أنغام صوته الذي ينبعث من نافذتها ، وببطء تقدمت ناحيته لعله هذه المرة ينظر بعينيه إليها دون وجل وينعشها بصوته المخمليّ ويطرب أسماعها حتى تهيم معه مغمضة العينين نحو جنته التي يعانقها كل يوم ويعود بصوته العذب إليها وعلى شرفة نافذتها يحكي إليها عنها .
      انها تنصت إليه بهيام كل صباح وهي ترقد بفراشها تنعم بتغريده المليء بحكايات العاشقين وموال الصيادين وترنيمة الفلاح في حقله ، أحياناً يحكي عن الفارس الذي أنقذ أميرته من ساحر مريد وأخرى يحكي عن طائر هام معه نحو مدينة العهود التي بها يتحقق كل ما هو معهود وأخرى عن ظالم جائر ثار على ظلمه كل مقهور وسائر .
      وكالعادة منه كل صباح طار بعيداً حالما لمح أصابعها تزيح ستائرها البيضاء هائماً نحو جنته الكبيرة يجمع حكايات وأساطير .
      هذه المرة كانت بنافذتها وردة بيضاء وقد شُكّ في أشواكها ريشة من جناحه الأصفر وبعشه الصغير قبعت عصفورة صفراء ترقد على بضع بيوض بيضاء تدثرهم بحنان وتهمس لهم عن حكايات وأساطير وعن عصفور أصفر صغير يهيم ويهيم ويعود للحضن الدفين ولعشه الذي ينتظره في كل حين .


      أنتظر ملاحظاتكم
      [align=right]الأستاذة الفاضلة / سمية الغسرة
      من ملاحظاتي علي النص
      أولاً : " هذه آخر كتاباتي وأقصرها "
      استهلالك النص بهذه العبارة فيه نوع من الإستعلاء والنرجسية فالقصة القصيرة لاتحتمل المقدمات ، فمن أهم خصائصها وعناصرها "00 التكثيف 00 " وتستطيعين أن تراجعي النص بنفسك وتحذفي الجمل والتراكيب التي إن حذفت لا يتأثر النمو الطبيعي للحدث الذي في عتبة النص ، فقد بدأت القصة في الزمن الماضي علي لسان الراوي العليم { فتحت عينيها ككل صباح على أنغام صوته الذي ينبعث من نافذتها } وهي بداية جاذبة ومشوقة لأن المتلقي يتشوق لمعرفة ماذا حدث بعد أن فتحت عينيها علي صوت هذا العصفور 00
      وإستحدام أسلوب الراوي في القص سواء كان المشارك في الأحداث أو محركها أو المراقب لها له محاذير أهمها أن يترك شخوصه تبوح بما لديها وفق مستوي الشخوص العلمية والإجتماعية لا أن يقول الكاتب رأيه هو أو ينقل للمتلقي تقرير بحالة المراقبة
      ثانياً : العنوان " عصفور " وهو يمثل إختيار الكاتبة لمعادلها الموضوعي لإحساسها بالفكرة التي يطرحها النص وهي مشاعر الأمومة { وبعشه الصغير قبعت عصفورة صفراء ترقد على بضع بيوض بيضاء تدثرهم بحنان وتهمس لهم عن حكايات وأساطير وعن عصفور أصفر صغير يهيم ويهيم ويعود للحضن الدفين ولعشه الذي ينتظره في كل حين . } وبين بداية القصة ونهايتها توجد علاقة أرادت المبدعة أن تجعل المتلقي يعقد المقارنة بين إحساس بطلة القصة بأملها في احتضان اولادها في كنف زوج كالعصفور
      وأملها في أن تكون مثل هذه العصفورة التي تحضن بيضها حتي يفقس أفراخها الصغار
      كل قراءة إحتمال
      خالص تقديري واحترامي
      [/align]

      تعليق

      • عبلة محمد زقزوق
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 1819

        #4
        أختي الفاضلة / سمية الغسرة
        الشكر والتقدير الذي لن يزيد عن تعليق كاتبنا المميز الأستاذ الشربيني خطاب
        ونتمنى أن تكون إقصوصة العصفور بداية لمجموعة قصصية رائعة
        ما زلنا ننتظر منكِ المزيد

        تعليق

        • فيصل الزوايدي
          أديب وكاتب
          • 11-09-2007
          • 224

          #5
          أخت سمية الغسرة .. بذرة الابداع موجودة في القصة بوضوح .. اختيار الفكرة يدل على مكر الكاتب و لكن تقديم الحدث فيه براءة اكثر مما يحتمل العمل الفني ..
          مع مودتي و تقديري

          تعليق

          • صابرين الصباغ
            أديبة وشاعرة
            • 03-06-2007
            • 860

            #6
            [align=center]أختي الكريمة
            مع احترامي لباقي اخوتي
            إلا إني اشعر أن نص عصفور هو خاطرة وليس قصة
            فلا حدث ولا تطور لاتنامي للحدث
            شكرا لوقوفي على نصك الرقيق
            مودتي واحترامي[/align]


            تعليق

            يعمل...
            X