على مشارف الستين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد أبوطلعة
    شاعر الثِقَلَين
    ( الجن والأنس )
    • 10-08-2008
    • 1398

    #16
    يااااااااااااااااااا إلهي !!!
    أي شيطانٍ تستحضر لهكذا شعر ؟!

    الشاعر القدير / يحيى السماوي
    خانني التعبير
    فاعذرني
    لك العمر المديد ولنا من شعرك المزيد المزيد
    لا عدمناك
    [align=center]
    sigpic
    [/align]

    تعليق

    • عبدالله عشوي
      أديب وكاتب
      • 27-10-2009
      • 115

      #17
      [align=center]
      أحلى ألأماني أن أرى وطني ،،
      ،، حـُـرا وقومي دونمـا كلل

      أيها الأديب الكبير والشاعر المبدع
      أ. يحي السماوي

      أسأل الله أن يحقق لك أمنيتك ،،

      ملحمة رائعة تنقلت بين أبياتها

      وعشت معك بعض سنين عمرك من خلالها

      تقبل مروري مع أرق تحياتي
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله عشوي; الساعة 08-11-2009, 17:22.
      http://drabdullaheshwy.spaces.live.com/?lc=1025

      تعليق

      • د. توفيق حلمي
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 864

        #18
        [align=center]
        يحيى السماوي
        قرأت هذا فقلت: هذا الشاعر قد أحيا الشعر كما يجب أن يكون ، وسما به لحاضرنا يتوائم معه
        يحيى السماوي
        اسم على مسمى
        بارك الله بك
        [/align]

        تعليق

        • يحيى السماوي
          أديب وكاتب
          • 07-06-2007
          • 340

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حامد أبوطلعة مشاهدة المشاركة
          يااااااااااااااااااا إلهي !!!
          أي شيطانٍ تستحضر لهكذا شعر ؟!

          الشاعر القدير / يحيى السماوي
          خانني التعبير
          فاعذرني
          لك العمر المديد ولنا من شعرك المزيد المزيد
          لا عدمناك
          ***

          أخي الشاعر البهي حامد أبو طلعة : ماعرفتك إلآ ناثر طيوب ٍ في قلوب محبيك ، وناسجا رائعا لحرير الإبداع ...
          شكرا لك ما بقيتْ في فانوس عينيّ ذبالة ضوء ، وما بقي قلبي يتوضّأ بكوثر الصلوات .
          كل تكبيرة أذان وأنت تزداد إبداعا .

          تعليق

          • يحيى السماوي
            أديب وكاتب
            • 07-06-2007
            • 340

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عشوي مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            أحلى ألأماني أن أرى وطني ،،
            ،، حـُـرا وقومي دونمـا كلل

            أيها الأديب الكبير والشاعر المبدع
            أ. يحي السماوي

            أسأل الله أن يحقق لك أمنيتك ،،

            ملحمة رائعة تنقلت بين أبياتها

            وعشت معك بعض سنين عمرك من خلالها

            تقبل مروري مع أرق تحياتي
            [/align]
            ***

            أخي الفاضل الأديب عبد الله عشوي : بمثل ندى محبتك يستعيد طين عمري رطوبته وتُضاحك شمس المسرة أحداقي ..
            أسأل رب العزة والجلال أن يجعل من الرغد والمسرة مصطبحا لك ومغتبقا .
            لك محبتي مع نهر شكر دون ضفاف .

            تعليق

            • يحيى السماوي
              أديب وكاتب
              • 07-06-2007
              • 340

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة د. توفيق حلمي مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              يحيى السماوي
              قرأت هذا فقلت: هذا الشاعر قد أحيا الشعر كما يجب أن يكون ، وسما به لحاضرنا يتوائم معه
              يحيى السماوي
              اسم على مسمى
              بارك الله بك
              [/align]
              **
              أخي الأديب د . توفيق حلمي : كيف لا أستعذب من أجل الشعر أقسى العذابات إذا كان قد منحني عشيرا من الأحبة مثلك ياسيدي ؟
              أهدي صباحاتك بخور دعائي الحميم ، ومساءاتك ندى شكري وامتناني .
              أنحني لك محبة وامتنانا .

              تعليق

              • مهند حسن الشاوي
                عضو أساسي
                • 23-10-2009
                • 841

                #22
                [align=center]
                الشاعر الكبير يحيى السماوي
                اقشعر بدني وأنا أقرأ أبياتك العذبة بل خريدتك العصماء
                نعم الحزن في العراق شربناه في مائه واستنشقناه في هوائه
                رأيناه في عيون أطفالنا .. ورضعناه من قبل في حليب أمهاتنا
                كل كلمة بحت بها هي شعلة من دمك الشبابيّ قد نزفتها على طرسك
                أحييك - يا سيدي الشاعر - وأشد على يديك الكريمتين
                وأسجل إعجابي !
                [/align]
                [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • هشام مصطفى
                  شاعر وناقد
                  • 13-02-2008
                  • 326

                  #23

                  أخي الجميل والمبدع الكبير / يحيى السماوي
                  أحببت أن أعانق هذه الرائعة بقراءة متواضعة لا تصل إلى عمقها أوسموها مكتفيا بالإشارة إلى تقاطع الزمان والمكان مع الذات حيث المحور الأساسي للنص والمتحكم في استراتيجيته وبنيته
                  أعلم أنك قرأتها ولكني أحببت أن أشرك الأخوة هنا فيها لعلها تضفي ولو اليسيرعليها



                  تقاطع الذات والزمكانية
                  ثنائية الرؤية في نص على مشارف الستين


                  للشاعر الكبير / يحيى السماوي

                  تبدو الإشكالية الحقيقية في النص نابعة من تقاطع الزمان والمكان داخل حيز الذات ، ما يعكس ثنائية الرؤية وبروز رؤيتين تدور رحاهما في النفس ، مما يسبب الإشكالية الحقيقية في النص / الذات
                  ولعل التكرارية لاسم الزمان ( الستون ) دال على مدى وقوع الذات / الشاعر تحت وطأت وسلطة الزمن كمتحكم في الثنائية ومشكل لبنيتها ، حيث ينقسم الزمن لديه إلى قسمين أساسيين ما يستدعي مغايرة الرؤية وثنائيتها ، وتبدو سمة التعلق والفاعلية الحقيقية للزمن الماضي والمشكل لرؤية الحاضر ذاته .
                  ولعل ذلك أيضا ( سلطة الزمن ) من نواتجه الانقسام في المكان ذاته ، حيث ارتباط المكان / العراق بالماضي يشكل في ذات الشاعر / النص الوقود والمادة الخام للنص ويقتصر القسم الثاني من المكان ( ثنائية مكانية ) على انعكاس القسم الأول وسيطرته المطلقة على الذات ما يجعل القلق نتيجة حتمية لذلك .
                  ويتحول الزمن في النص إلى المعادل الموضوعي للأطلال في أدبيات النص الجاهلي كأحد سماته المميزة له ، والبوابة الشرعية لانطلاقة الشاعر لطرح رؤاه أو موضوعاته ، حيث تركز الأبيات الأولى في النص على الرؤية الكلية للزمن / الطلل الزمني نرى من خلالها جدلية تحدد الإحساس العام للتجربة العمرية ( محور النص ككل ) فهي ( الستون ) خلاصة الفعل ( الركض ) وعبثية النتيجة ( لم أصل ) وذات ماهية ثقيلة على الذات وهي تتقاطع مع الزمن فتقسمه بين القلق والخيبات ، وعليه تكون النتيجة المتوقعة الشيخوخة المكانية والانطفاء الزمني وتصبح المدخل الطبيعي تبعا لذاك إلى ثنائية الرؤية لتضفي المنطقية عليها والاتساق للنص وعدم التفكك .
                  فالمكان مفارق / الزمان ثقيل باق ـ الذات بينية الفعل حيث الشدو والنواح ـ ودافعية الفعل بين عدم الإدراك للقيمة وغيبتها الكلية ـ والانقسام للرغبة بين الجذور وبين الواقع الحالي .
                  وبهذا يتحول إلى الدهشة ومنطقيتها إذ انجذاب النفس للجذور برغم كل شيء حاصل ووقوع الجذر في دائرة الماضوية أمام الآنية ما يجعلها مدخلا رائعا لثنائية الرؤية الآنية ( على اعتبار أن الآني حاصل للتزاوج بين الماضوية والآنية )
                  فالستون تنقسم على أساس الحينية غير المحددة وتقع الذات بين اللهو وبين الصمت والاشتهاء بين المواصلة والانتهاء ، كما أن التكرارية تعطي الفسحة لتتابع الرؤية المنقسمة وتصاعدها الدرامي للحدث الداخلي في الذات جراء سلطة الزمان لا غير .
                  فهي ( الستون ) منقسمة بين الغواية ( النزق ) والرشاد ( الهدى ) وبين قد القلب / وقد الأصدقاء ونواتجه الصدق والزور / وبين تمام البناء (الصرح ) وانهداميته ( الطلل ) .
                  أما عن تماس الذات وتفاعلها مع التجادلية الزمنية فتتحول معها الذات إلى ناتج لسطوتها ( التجادلية الزمنية ) فالدم النازف سبب للسكر وهمومه الاحتواء للذات والفعل جالب للأسى ويتتابع في رؤيته هذه للوصول إلى نتيجة مؤداها الظلم .
                  أما عن تماس الجدلية الزمنية مع المكان فتبدو سلطتها كون الزمان العدسة لفهم أوسع لحقيقة المكان أو إشكاليته ما يجعل الثنائية ( رؤية زمنية للمكان / العراق ) متحكمة في مصيره وتركيبته الآنية فهو ( المكان حيث الرؤية الزمنية له ) يقع بين طائفي / مكبر ـ إرهابي / مفسد ـ منافق / مخادع ، فالنتيجة التلون كأمر طبيعي حتمي للثنائية ما يجعل الوقوع بين ثنائية المعتقد الأيدلوجي أمرا متسقا للحالية المكانية ( معاوية / على ) كإشارة رمزية إستعارية ما بين اتجاهين سياسيين لا معتقد ديني على أساس أن طائفية ليخلص إلى تشخيص الحالة ومسبباتها بأسلوب الثنائية حيث ذاتية السبب ( سقوط العدل ) وخارجي ( المحتل ) ليرى الأمل في وحداوية السبيل ( الحرية )
                  مجرد محاولة لقراءة النص من خلال تماس الزمان مع الذات والمكان المشكلة لثنائية الرؤى
                  مودتي

                  تعليق

                  • يحيى السماوي
                    أديب وكاتب
                    • 07-06-2007
                    • 340

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    الشاعر الكبير يحيى السماوي
                    اقشعر بدني وأنا أقرأ أبياتك العذبة بل خريدتك العصماء
                    نعم الحزن في العراق شربناه في مائه واستنشقناه في هوائه
                    رأيناه في عيون أطفالنا .. ورضعناه من قبل في حليب أمهاتنا
                    كل كلمة بحت بها هي شعلة من دمك الشبابيّ قد نزفتها على طرسك
                    أحييك - يا سيدي الشاعر - وأشد على يديك الكريمتين
                    وأسجل إعجابي !
                    [/align]
                    **
                    الأخ العزيز الشاعر الأديب مهند حسن الشاوي : أهديك من محراب المحبة أنقى دعاء صلواتها ..ومن خبز الود أدفأه ..

                    جاء في أخبار الأقدمين ، أنه نظر خالد بن صفوان بن الأهتم (العلامة البليغ وفصيح زمانه ) إلى جماعة في المسجد بالبصرة فقال : ما هذه الجماعة ؟ فأجابه أحدهم : إنهم قوم اجتمعوا إلى امرأة تدل على النساء لمن يبحث عن عروس ..فأتاها فقال لها: أريد امرأة زوجة لي ... قالت: صفها لي، قال: أريدها بكراً ولكن كالثيّب ..و ثيّبا ولكن كالبكر .. حلوة من قريب .. فخمة من بعيد.. كانت في نعمة فأصابتها فاقة فهي معها أدب النعمة وذل الحاجة.. فإذا اجتمعنا كنا أهل دنيا، وإذا افترقنا كنا أهل آخرة.. فهل عندك مثل هذه ؟ فأجابته : لقد أصبتها لك... قال : وأين هي؟
                    قالت في الرفيق الأعلى من الجنة فاعمل لها.. ( وكأنّ بها تريد القول : ستجدها في الآخرة حين تموت )

                    ياصاحبي المبدع ، حالي وحالك كحال خالد بن صفوان : نحن نريد عراقا يخلو من الإرهاب ومن اللصوص والقتلة والظلاميين والمحتلين ... عراقا لافرق فيه بين سني وشيعي ومسلم ومسيحي ورئيس ومرؤوس وفلاح و" قائممقام " وأممي وقومي وشاعر وبائع حمص بطحينة ... فمتى يتحقق هذا ؟ أم أن علينا رؤيته في الرفيق الأعلى من الجنة ؟

                    لك مني المحبة كلها يسبقها دعائي الحميم لحقولك بالمزيد من الإبداع .

                    تعليق

                    • يحيى السماوي
                      أديب وكاتب
                      • 07-06-2007
                      • 340

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
                      أخي الجميل والمبدع الكبير / يحيى السماوي
                      أحببت أن أعانق هذه الرائعة بقراءة متواضعة لا تصل إلى عمقها أوسموها مكتفيا بالإشارة إلى تقاطع الزمان والمكان مع الذات حيث المحور الأساسي للنص والمتحكم في استراتيجيته وبنيته
                      أعلم أنك قرأتها ولكني أحببت أن أشرك الأخوة هنا فيها لعلها تضفي ولو اليسيرعليها



                      تقاطع الذات والزمكانية
                      ثنائية الرؤية في نص على مشارف الستين


                      للشاعر الكبير / يحيى السماوي

                      تبدو الإشكالية الحقيقية في النص نابعة من تقاطع الزمان والمكان داخل حيز الذات ، ما يعكس ثنائية الرؤية وبروز رؤيتين تدور رحاهما في النفس ، مما يسبب الإشكالية الحقيقية في النص / الذات
                      ولعل التكرارية لاسم الزمان ( الستون ) دال على مدى وقوع الذات / الشاعر تحت وطأت وسلطة الزمن كمتحكم في الثنائية ومشكل لبنيتها ، حيث ينقسم الزمن لديه إلى قسمين أساسيين ما يستدعي مغايرة الرؤية وثنائيتها ، وتبدو سمة التعلق والفاعلية الحقيقية للزمن الماضي والمشكل لرؤية الحاضر ذاته .
                      ولعل ذلك أيضا ( سلطة الزمن ) من نواتجه الانقسام في المكان ذاته ، حيث ارتباط المكان / العراق بالماضي يشكل في ذات الشاعر / النص الوقود والمادة الخام للنص ويقتصر القسم الثاني من المكان ( ثنائية مكانية ) على انعكاس القسم الأول وسيطرته المطلقة على الذات ما يجعل القلق نتيجة حتمية لذلك .
                      ويتحول الزمن في النص إلى المعادل الموضوعي للأطلال في أدبيات النص الجاهلي كأحد سماته المميزة له ، والبوابة الشرعية لانطلاقة الشاعر لطرح رؤاه أو موضوعاته ، حيث تركز الأبيات الأولى في النص على الرؤية الكلية للزمن / الطلل الزمني نرى من خلالها جدلية تحدد الإحساس العام للتجربة العمرية ( محور النص ككل ) فهي ( الستون ) خلاصة الفعل ( الركض ) وعبثية النتيجة ( لم أصل ) وذات ماهية ثقيلة على الذات وهي تتقاطع مع الزمن فتقسمه بين القلق والخيبات ، وعليه تكون النتيجة المتوقعة الشيخوخة المكانية والانطفاء الزمني وتصبح المدخل الطبيعي تبعا لذاك إلى ثنائية الرؤية لتضفي المنطقية عليها والاتساق للنص وعدم التفكك .
                      فالمكان مفارق / الزمان ثقيل باق ـ الذات بينية الفعل حيث الشدو والنواح ـ ودافعية الفعل بين عدم الإدراك للقيمة وغيبتها الكلية ـ والانقسام للرغبة بين الجذور وبين الواقع الحالي .
                      وبهذا يتحول إلى الدهشة ومنطقيتها إذ انجذاب النفس للجذور برغم كل شيء حاصل ووقوع الجذر في دائرة الماضوية أمام الآنية ما يجعلها مدخلا رائعا لثنائية الرؤية الآنية ( على اعتبار أن الآني حاصل للتزاوج بين الماضوية والآنية )
                      فالستون تنقسم على أساس الحينية غير المحددة وتقع الذات بين اللهو وبين الصمت والاشتهاء بين المواصلة والانتهاء ، كما أن التكرارية تعطي الفسحة لتتابع الرؤية المنقسمة وتصاعدها الدرامي للحدث الداخلي في الذات جراء سلطة الزمان لا غير .
                      فهي ( الستون ) منقسمة بين الغواية ( النزق ) والرشاد ( الهدى ) وبين قد القلب / وقد الأصدقاء ونواتجه الصدق والزور / وبين تمام البناء (الصرح ) وانهداميته ( الطلل ) .
                      أما عن تماس الذات وتفاعلها مع التجادلية الزمنية فتتحول معها الذات إلى ناتج لسطوتها ( التجادلية الزمنية ) فالدم النازف سبب للسكر وهمومه الاحتواء للذات والفعل جالب للأسى ويتتابع في رؤيته هذه للوصول إلى نتيجة مؤداها الظلم .
                      أما عن تماس الجدلية الزمنية مع المكان فتبدو سلطتها كون الزمان العدسة لفهم أوسع لحقيقة المكان أو إشكاليته ما يجعل الثنائية ( رؤية زمنية للمكان / العراق ) متحكمة في مصيره وتركيبته الآنية فهو ( المكان حيث الرؤية الزمنية له ) يقع بين طائفي / مكبر ـ إرهابي / مفسد ـ منافق / مخادع ، فالنتيجة التلون كأمر طبيعي حتمي للثنائية ما يجعل الوقوع بين ثنائية المعتقد الأيدلوجي أمرا متسقا للحالية المكانية ( معاوية / على ) كإشارة رمزية إستعارية ما بين اتجاهين سياسيين لا معتقد ديني على أساس أن طائفية ليخلص إلى تشخيص الحالة ومسبباتها بأسلوب الثنائية حيث ذاتية السبب ( سقوط العدل ) وخارجي ( المحتل ) ليرى الأمل في وحداوية السبيل ( الحرية )
                      مجرد محاولة لقراءة النص من خلال تماس الزمان مع الذات والمكان المشكلة لثنائية الرؤى
                      مودتي
                      **
                      أخي الشاعر المتألق والناقد المبدع هشام مصطفى : لشاعر الهند العظيم " رابندرانات طاغور " نص شهير يقول فيه :
                      (يوم يقدم ليقرع بابك ..
                      أية هديةتقدمها للموت ؟
                      آه سأضع أمام زائري كأس حياتي المترعة ..
                      ولن أدعه يعود فارغ اليدين)

                      ....

                      أين أنا من طاغور يانديم الفضيلة ؟ وأين حياتي منه ؟ ومع ذلك : فحين يقرع ملك الموت باب حياتي ، سأقول له ـ وبتوسل : آه يازائري ... ألا يمكنك تأجيل زيارتك ، فثمة أصدقاء رائعون تعرفت إليهم في منافي هذا العصر ومغترباته ولم أشبع من صحبتهم في قلبي بعد ـ فامهلني وقتا مضافا أتنفس فيه ريثما تتوضّأ أحداقي بكوثر وجوههم ..

                      وإذا سألني : مثل مَنْ هؤلاء الأحبة ؟
                      سأقول له : كثيرون ... منهم مثلا : الشاعر والناقد الذي لبصري ببصيرته حاجة ، وله بقلبي منزلة العطر من الوردة هشام مصطفى .

                      تعليق

                      • محمد القبيصى
                        عضو الملتقى
                        • 01-08-2009
                        • 415

                        #26
                        شاخ َ الطريقُ وخطوتـي اكتهلـتْ
                        ودَجَتْ شموسُ الصبح ِ في مُقلـي
                        ما أجمل هذه الصورة!
                        قَـدَّ الحَبيـبُ القلـبَ مـن دُبُـر
                        والأصدقاءُ الزّورُ منْ قِبَـل
                        أعجب من دقة التعبير وجمال الصياغة وروعة المقابلة!!
                        خمري نزيفُ دمـي .. ومائدتـي
                        كهفُ الهموم ..وعلقَـم ٌ عَسَلـي
                        من أجمل الأبيات حسن تقسيم وإصابة معنى,ورشاقة عبارة,ونقل للإحساس حتى إن القارئ ليعيش حزنك ومأساتك.
                        أشْركـتُ حتـى خِلـتُ مبسَمَهـا
                        لاتي .. وناهِـدَ صَدرِهـا هُبَلـي
                        لعل روعة التشبيه أحيانا تجر الشعراء إلى مهاو بعيدة,فنحن نعتقد أنك,بإذن الله لم تشرك,ولكن الصورة طريفة ليس فى معناها ولكن فى طريقة عرضها.
                        المُظهـرون هـوى " مُعاويـة ٍ "
                        جَهرا ً ولكن في الخفـاء ِ" علـي
                        ما زلت تقتبس من الزمن الماضى ما يدمغ كل حجج الحاضر فى روعة واقتدار.
                        أحلـى الأمانـي أنْ أرى وطنـي
                        حُـرّا ً وقَومـي دونـمـا كـلـل
                        لايتناسب هذا البيت,يا ابن الفرات,مع جو القصيدة..فهو وحده قصيدة.
                        وبعد فلك كل التقدير والاحترام على هذه الرائعة, ولك كل الشكر على ما أمتعتنا به.

                        تعليق

                        • يحيى السماوي
                          أديب وكاتب
                          • 07-06-2007
                          • 340

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد القبيصى مشاهدة المشاركة
                          شاخ َ الطريقُ وخطوتـي اكتهلـتْ
                          ودَجَتْ شموسُ الصبح ِ في مُقلـي
                          ما أجمل هذه الصورة!
                          قَـدَّ الحَبيـبُ القلـبَ مـن دُبُـر
                          والأصدقاءُ الزّورُ منْ قِبَـل
                          أعجب من دقة التعبير وجمال الصياغة وروعة المقابلة!!
                          خمري نزيفُ دمـي .. ومائدتـي
                          كهفُ الهموم ..وعلقَـم ٌ عَسَلـي
                          من أجمل الأبيات حسن تقسيم وإصابة معنى,ورشاقة عبارة,ونقل للإحساس حتى إن القارئ ليعيش حزنك ومأساتك.
                          أشْركـتُ حتـى خِلـتُ مبسَمَهـا
                          لاتي .. وناهِـدَ صَدرِهـا هُبَلـي
                          لعل روعة التشبيه أحيانا تجر الشعراء إلى مهاو بعيدة,فنحن نعتقد أنك,بإذن الله لم تشرك,ولكن الصورة طريفة ليس فى معناها ولكن فى طريقة عرضها.
                          المُظهـرون هـوى " مُعاويـة ٍ "
                          جَهرا ً ولكن في الخفـاء ِ" علـي
                          ما زلت تقتبس من الزمن الماضى ما يدمغ كل حجج الحاضر فى روعة واقتدار.
                          أحلـى الأمانـي أنْ أرى وطنـي
                          حُـرّا ً وقَومـي دونـمـا كـلـل
                          لايتناسب هذا البيت,يا ابن الفرات,مع جو القصيدة..فهو وحده قصيدة.
                          وبعد فلك كل التقدير والاحترام على هذه الرائعة, ولك كل الشكر على ما أمتعتنا به.
                          ***

                          الأخ الشاعر محمد القبيصي : أفقت ضحى اليوم لأجد في مكتبي " مزهرية " ... مزهرية على شكل قلب .. عرفت أن ابنتي الشيماء قد اشترتها من ملبورن حيث كانت موفدة من الشركة التي تعمل فيها مهندسة كمبيوتر ...

                          في الحديقة شجرة ورد ، وشتولات أكاسيا وبضع غرسات قرنفل ... غير أن المطر حال دون اقتطاف بضع زهرات تجعل من المزهرية ذات معنى ..

                          أتساءل الان : هل قلب الإنسان إلآ مزهرية ، وأنها ستغدو دون معنى من غير زهور المحبة ياصاحبي ؟

                          لك ـ وجميع الأحبة ـ عليّ فضل كبير ، لأن زهوركم في قلبي قد جعل لمزهريته معنى .
                          شكرا لعطر ذائقتك الذي خضّب بنداه يبيس أعشابي .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X