حالة نفسية ! (ق.ق.جِدًّا) حسين ليشوري.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
    عندما تتعمق فى هموم ألاخريين تنسى نفسك فتسقط الهموم على القلب تقلبة كما تشاء
    حاله لو عاش سعيد يوميا هذة الحاله لما اصبحت حاله بل احباط نفسي متواصل
    شكرا لك سيدي على نصك الذي نعيشه دائما
    أهلا بالسيدة الفاضلة سحر و سهلا.
    المشاركة الوجدانية مع ما نقرأ و التفاعل الصادق مع الأعمال الأدبية المتقنة جزء من الثقافة الاجتماعية قبل أن تكون متعة نفسية أو ترفيها أو ترويحا مؤقتين و هذا ما حصل لسعيد القارئ النهم !
    أشكر لك حسن استقبالك لقصتي المتواضعة.
    تحيتي و امتناني.
    حُسين.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      هي قرأة متعمقه ، أن نلج كتبنا بسطورها وللمعنى نتلمس ، أن ننفلت منا ونكون بين سطور بأيدينا ، أن نكون هي نكون منها وبينها ..
      أحسنت أستاذي الفاضل / حسين ليشوري
      [/align]
      أهلا بجلاديولس و سهلا و مرحبا.
      أشكر لك تفاعلك الجميل مع قصتي القصيرة المتواضعة.
      الأعمال الصادقة تفرض "حضورها" على المتلقي فيتفاعل معها رغما عنه و هذا ما حصل لسعيد و هو يقرأ القصة المحزنة التي نام عليها فأصبح حزينا و هو لا يدري أول الأمر سبب حزنه إلى أن تذكر ...
      شكرا لك و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
      تحيتي و تقديري.
      حُسين.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #33
        عودة إلى الزمن الجيمل.

        آه لتلك الأيام حيث كنا وآه من هذه الأيام حيث صرنا !
        أعود المرة بعد المرة إلى كتاباتي الأولى في هذا الصرح الأدبي العريق في الزمن الجميل لأتذكر نصوصي القديمة المتواضعة ولرؤية أسماء الزملاء الذين شاركوني نصوصي وسايروني حتى أستكمل أدواتي وأطور من كتابتي المتعثرة فكم استفدت من نصائحهم الكريمة.
        تحياتي إليهم حيث كانوا ومتعهم الله بالصحة والعافية ورحم الله من قضى نحبه منهم رحمة واسعة، اللهم آمين.
        هي حالة نفسية أعيشها الآن وهنا وإن اختلف موضوعها مع الـ"حالة نفسية".

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #34
          رائع هذا الابحار ، بين الانتاج والمستهلك
          هذه الرواية أثرت بمهمتها ، حتى تفاعل القاريء نفسيا
          مع أطوارها ، وتلك هي مهمة الرسالة التي توائم بين
          المنتج وفكره وتلقيه ..
          تحيتي الخاصة لك شيخي
          فقط هذا نام على رواية ، أنا مرة استيقظت على فلم هندي
          أكملت يومي حزينا ، تدخلت الحكومة وشيدت سدا لدموعي
          حقق توفر الماء للمدينة دون انقطاع ..

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
            رائع هذا الابحار، بين الانتاج والمستهلك؛ هذه الرواية أثرت بمهمتها، حتى تفاعل القاريء نفسيا مع أطوارها، وتلك هي مهمة الرسالة التي توائم بين المنتج وفكره وتلقيه ..
            تحيتي الخاصة لك شيخي
            فقط هذا نام على رواية، أنا مرة استيقظت على فلم هندي، أكملت يومي حزينا، تدخلت الحكومة وشيدت سدا لدموعي حقق توفر الماء للمدينة دون انقطاع..
            أضحك الله سنك يا سعد، أين نذهب من روحك المرحة وخفة دمك؟
            سرني مرورك من هنا وسرني إعجابك بقصتي المتواضعة.
            هي من خطواتي الأولى في القصة القصيرة جدا ويبدو أنني نجحت فيها بعض الشيء بشهادة من قرأها.
            تحياتي وابق بهذه الروح الجميلة.
            تحياتي.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X