امرأة ...ولواء الخيانة
(1 )
تمتحنني بعطرها
وأنا
من علمك رهبوت العطر
أتصلب معقوفة
باستقامة الحب
أتذكرك
لثلاثين قبلة وعشر
تمتحنني؟
وأنا من علمك لعبة العطر
أُذَكِرُكَ
مهلا كأنك تقرعني بابا
بمكر في لظى ذاك الحريق
تصحو عزتي
افتح مغاليقي
يزداد الحريق
حين اقتربت
أشمها فيك عطرها
كفها حين استوى على كتفك
فأفيق
أفيق
لفرحك حين لثمت خدها
حينها
هبطت تخونني
باختلاس رجيم
وراء مفاتن المكر بمكر
تخونني
( 2)
تمتحنني
بدرجة عظمى
بجرح
بليلة انتظار
بصبر اطوي به ليلي
يلتهب حينها مرساي
في غيابك
عندها
أطفأه عبثا عند قدومك
منها
اقترب أكثر
أشم فيك عطرها
وكيف تخللت خصلاتها جيدك
بإباءابتعد
امشي حافية
اقترب
فوق لقاؤكما
(3)
هل وهل
لاعب كفها ذاك المشيب
هل لامس خنجرها أعشابي
التي رست على شواطئ
قواربك بركوع
هل لوحت أشرعة قصائدها
حين اقتربت أنفاسك
هل دغدغ كأسها قميصك..
هل رافق كأسك ذاك القميص
يا عطرها
يا رثائي
يا قصائد مهتزة
يا غياب يحرقني انتظار
(4)
بنحيب ابتلائي
تمتحنني بعطرها
بانتصارها
اطوي ليلي كطفل يتيم
في لعبة أدمنتها توزعت جروح
في مساء سحيق
توهمني حين عدت
منها
لم تكن معها
تُكذِبْ ذاك الاقتراب
لتطفأ نني
أشم اقترابك من ثوبها القصير
وآلاف الغيوم
وهتافات القبل
لا
لا تقترب
ابتعد كلما اقتربت
لأنني أشمها فيك
وفوزها في غوازيك
ابتعد اقترابا
اقترب ابتعادا
في قهقهة الدروب
بثراء رثائي
اهتز القصيد
باحتراق يتهاوى اليقين
(5)
كم خنقتني شموع باكية
حين أراك
تتلعثم بنطق القوافي
حينها
وكما أتذكرك عندي
ذئب طريد
(1 )
تمتحنني بعطرها
وأنا
من علمك رهبوت العطر
أتصلب معقوفة
باستقامة الحب
أتذكرك
لثلاثين قبلة وعشر
تمتحنني؟
وأنا من علمك لعبة العطر
أُذَكِرُكَ
مهلا كأنك تقرعني بابا
بمكر في لظى ذاك الحريق
تصحو عزتي
افتح مغاليقي
يزداد الحريق
حين اقتربت
أشمها فيك عطرها
كفها حين استوى على كتفك
فأفيق
أفيق
لفرحك حين لثمت خدها
حينها
هبطت تخونني
باختلاس رجيم
وراء مفاتن المكر بمكر
تخونني
( 2)
تمتحنني
بدرجة عظمى
بجرح
بليلة انتظار
بصبر اطوي به ليلي
يلتهب حينها مرساي
في غيابك
عندها
أطفأه عبثا عند قدومك
منها
اقترب أكثر
أشم فيك عطرها
وكيف تخللت خصلاتها جيدك
بإباءابتعد
امشي حافية
اقترب
فوق لقاؤكما
(3)
هل وهل
لاعب كفها ذاك المشيب
هل لامس خنجرها أعشابي
التي رست على شواطئ
قواربك بركوع
هل لوحت أشرعة قصائدها
حين اقتربت أنفاسك
هل دغدغ كأسها قميصك..
هل رافق كأسك ذاك القميص
يا عطرها
يا رثائي
يا قصائد مهتزة
يا غياب يحرقني انتظار
(4)
بنحيب ابتلائي
تمتحنني بعطرها
بانتصارها
اطوي ليلي كطفل يتيم
في لعبة أدمنتها توزعت جروح
في مساء سحيق
توهمني حين عدت
منها
لم تكن معها
تُكذِبْ ذاك الاقتراب
لتطفأ نني
أشم اقترابك من ثوبها القصير
وآلاف الغيوم
وهتافات القبل
لا
لا تقترب
ابتعد كلما اقتربت
لأنني أشمها فيك
وفوزها في غوازيك
ابتعد اقترابا
اقترب ابتعادا
في قهقهة الدروب
بثراء رثائي
اهتز القصيد
باحتراق يتهاوى اليقين
(5)
كم خنقتني شموع باكية
حين أراك
تتلعثم بنطق القوافي
حينها
وكما أتذكرك عندي
ذئب طريد
تعليق