قصيدة (امرأة..ولواء الخيانة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عايدة الربيعي
    عضو الملتقى
    • 23-07-2009
    • 106

    قصيدة (امرأة..ولواء الخيانة)

    امرأة ...ولواء الخيانة



    (1 )

    تمتحنني بعطرها
    وأنا
    من علمك رهبوت العطر
    أتصلب معقوفة
    باستقامة الحب
    أتذكرك
    لثلاثين قبلة وعشر

    تمتحنني؟
    وأنا من علمك لعبة العطر
    أُذَكِرُكَ
    مهلا كأنك تقرعني بابا
    بمكر في لظى ذاك الحريق
    تصحو عزتي
    افتح مغاليقي
    يزداد الحريق
    حين اقتربت
    أشمها فيك عطرها

    كفها حين استوى على كتفك
    فأفيق
    أفيق
    لفرحك حين لثمت خدها
    حينها
    هبطت تخونني
    باختلاس رجيم
    وراء مفاتن المكر بمكر
    تخونني

    ( 2)

    تمتحنني
    بدرجة عظمى
    بجرح
    بليلة انتظار
    بصبر اطوي به ليلي
    يلتهب حينها مرساي
    في غيابك
    عندها
    أطفأه عبثا عند قدومك
    منها
    اقترب أكثر
    أشم فيك عطرها
    وكيف تخللت خصلاتها جيدك
    بإباءابتعد
    امشي حافية
    اقترب
    فوق لقاؤكما

    (3)

    هل وهل
    لاعب كفها ذاك المشيب
    هل لامس خنجرها أعشابي
    التي رست على شواطئ
    قواربك بركوع
    هل لوحت أشرعة قصائدها
    حين اقتربت أنفاسك
    هل دغدغ كأسها قميصك..
    هل رافق كأسك ذاك القميص
    يا عطرها
    يا رثائي
    يا قصائد مهتزة
    يا غياب يحرقني انتظار

    (4)

    بنحيب ابتلائي
    تمتحنني بعطرها
    بانتصارها
    اطوي ليلي كطفل يتيم
    في لعبة أدمنتها توزعت جروح
    في مساء سحيق
    توهمني حين عدت
    منها
    لم تكن معها
    تُكذِبْ ذاك الاقتراب
    لتطفأ نني
    أشم اقترابك من ثوبها القصير
    وآلاف الغيوم
    وهتافات القبل
    لا
    لا تقترب
    ابتعد كلما اقتربت
    لأنني أشمها فيك
    وفوزها في غوازيك
    ابتعد اقترابا
    اقترب ابتعادا
    في قهقهة الدروب
    بثراء رثائي
    اهتز القصيد
    باحتراق يتهاوى اليقين

    (5)

    كم خنقتني شموع باكية
    حين أراك
    تتلعثم بنطق القوافي
    حينها
    وكما أتذكرك عندي
    ذئب طريد




  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    الجميلة عايدة عذرا لأن النص لم يقرأ سابقا
    ونقل للصفحات الخليفة

    كان فيه توهجا جميلا رغم السريدة في النص
    والصور التي كانت مفاجئة
    كان فيه اتزان نوعا ما رغم أن الفكرة حارقة جدا
    تحتاج إلى قوة كبيرة تدفع بالعتب ليحل محله الغضب الحزين

    تحيتي لك وتقديري ولنصك الجميل
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      [gdwl]
      كيف تمر قصيدة من هذا العيار دون أن يتمعن بها سيدة عايدة القراء
      لغة شعرية جميلة جدا
      وتقطيع للنص أشكرك عليه
      ولم ألا حظ السردية في النص
      [/gdwl]
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      يعمل...
      X