الإخوة والأخوات المشاركون والمناقشون
السلام عليكم ورحمة الله
يؤسفني كمواطن عربي مسلم (رغم تفاؤلي المنهجي) أن أرى حال العرب والمسلمين كل
يوم يتأزّم وجوديا فضلا عن تأزم أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية عموما.
وبالرغم من علامات الاكتفاء المالي والمادي ومظاهر التمدّن لبعض مجتمعاتنا، وبالرغم من
أنّ هاته العلامات والمظاهر قد تولّد لدى المواطن الواحد وللمجتمع الواحد نوعا من الراحة
المعنوية، إلاّ أنّ بمجرّد أن ندرك أنّ ذلك الارتياح إنّما هو من باب الانطباع سندرك
بالتوازي أنّ العلامات والمظاهر ليست من صُلب التقدّم الحضاري.
والسبب في ذلك أنّ عديد الركائز التي من شأنها أن تسنِد وجود الإنسان العربي و المسلم
وبالتالي أن تحفّزه على البذل والعطاء، فاقدة لمقومات الارتكاز الصحّي الباعث على تجاوز
الواقع المزري من لدُن هذا المواطن ابتغاء بناء ثمّ تكريس واقع جديد يكون ملائما لنُموّه
الطبيعي والسليم.
بعد أن عرضنا أمام حضراتكم أولا الوضعية العامة السائدة وهي وضعية تتسم بالاختلال
ثم، في مرحلة ثانية، السبب الرئيس في الاختلال، اسمحولي بأن أبوّب في نهاية هذه
المقدمة عنصر "السبب" إلى تقسيم يستجيب لطبيعة المشكلة مثلما أوردناها في العنوان :
1. نحرص كل الحرص على أنّ المشكل من النوع التواصلي مثلما قدّمنا في موضوع
الانطلاق:
2.ولمّا كان الاحتباس تواصليا فالمطلوب أن يتجنّد الباحث بمنهجية نافعة للغرض.
3. ولمّا كان " التواصل" عند الإنسان العربي والمسلم يمزج ما لا يقل عن ثلاثة
عناصرأساسية وبديهية هي :
السلام عليكم ورحمة الله
يؤسفني كمواطن عربي مسلم (رغم تفاؤلي المنهجي) أن أرى حال العرب والمسلمين كل
يوم يتأزّم وجوديا فضلا عن تأزم أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية عموما.
وبالرغم من علامات الاكتفاء المالي والمادي ومظاهر التمدّن لبعض مجتمعاتنا، وبالرغم من
أنّ هاته العلامات والمظاهر قد تولّد لدى المواطن الواحد وللمجتمع الواحد نوعا من الراحة
المعنوية، إلاّ أنّ بمجرّد أن ندرك أنّ ذلك الارتياح إنّما هو من باب الانطباع سندرك
بالتوازي أنّ العلامات والمظاهر ليست من صُلب التقدّم الحضاري.
والسبب في ذلك أنّ عديد الركائز التي من شأنها أن تسنِد وجود الإنسان العربي و المسلم
وبالتالي أن تحفّزه على البذل والعطاء، فاقدة لمقومات الارتكاز الصحّي الباعث على تجاوز
الواقع المزري من لدُن هذا المواطن ابتغاء بناء ثمّ تكريس واقع جديد يكون ملائما لنُموّه
الطبيعي والسليم.
بعد أن عرضنا أمام حضراتكم أولا الوضعية العامة السائدة وهي وضعية تتسم بالاختلال
ثم، في مرحلة ثانية، السبب الرئيس في الاختلال، اسمحولي بأن أبوّب في نهاية هذه
المقدمة عنصر "السبب" إلى تقسيم يستجيب لطبيعة المشكلة مثلما أوردناها في العنوان :
1. نحرص كل الحرص على أنّ المشكل من النوع التواصلي مثلما قدّمنا في موضوع
الانطلاق:
2.ولمّا كان الاحتباس تواصليا فالمطلوب أن يتجنّد الباحث بمنهجية نافعة للغرض.
3. ولمّا كان " التواصل" عند الإنسان العربي والمسلم يمزج ما لا يقل عن ثلاثة
عناصرأساسية وبديهية هي :
الحياة (الوجود) - اللغة - الدين
مع العلم أنّ هذه الثلاثية هي التي تقوم بأدوار حيوية مختلفة في داخل ما عبّرنا عنه
بـ"الركائز" ، فلا مناص من إدراجها، مندمجة، ضمن المنهجية العامة التي سنحاول
بواسطتها بلوغ الغاية التالية:
فك الاحتباس.
- الإسلام والحياة
- العبادات والأعمال (معاملات وأخلاق)
- آيات القرآن الكريم وآيات الله في خَلقه
- القول والعمل
[/align]
[align=right]في الختام أقترح على حضراتكم طريقة عمل تتمثل في:
أ- أترك لحضارتكم المجال للتقييم والتحليل والمناقشة
ب- أعرض على حضراتكم أولى دراساتي حول هذا الموضوع، أي: [/align]
كيف يمكن أن نستعمل منهجية "الإسلاميات اللغوية التطبيقية" لفك الاحتباس التواصلي
[align=right]ولصناعة التاريخ[/align]
تحياتي
مع العلم أنّ هذه الثلاثية هي التي تقوم بأدوار حيوية مختلفة في داخل ما عبّرنا عنه
بـ"الركائز" ، فلا مناص من إدراجها، مندمجة، ضمن المنهجية العامة التي سنحاول
بواسطتها بلوغ الغاية التالية:
فك الاحتباس.
ولم يبق لنا سوى تعريف مهمة فك الاحتباس التواصلي في ضوء المنظومة المنهجية
الموصوفة والتي أقترح تسميتها "الإسلاميات اللغوية التطبيقية" (وهو مشروع النواة العلمية
للمشروع الأوسع الذي سميناه"الاجتهاد الثالث" و الذي استهلّينا العمل به على بركة الله،
تحليلا لظواهر الاحتباس وتعليلا واقتراحا للحلول) :
الموصوفة والتي أقترح تسميتها "الإسلاميات اللغوية التطبيقية" (وهو مشروع النواة العلمية
للمشروع الأوسع الذي سميناه"الاجتهاد الثالث" و الذي استهلّينا العمل به على بركة الله،
تحليلا لظواهر الاحتباس وتعليلا واقتراحا للحلول) :
الاحتباس التواصلي، كما نراه وكما عرضناه في النص التشخيصي أعلاه هو انسداد
المنافذ و السبل والمسالك بين :
[align=right]المنافذ و السبل والمسالك بين :
- الإسلام والحياة
- العبادات والأعمال (معاملات وأخلاق)
- آيات القرآن الكريم وآيات الله في خَلقه
- القول والعمل
[/align]
[align=right]في الختام أقترح على حضراتكم طريقة عمل تتمثل في:
أ- أترك لحضارتكم المجال للتقييم والتحليل والمناقشة
ب- أعرض على حضراتكم أولى دراساتي حول هذا الموضوع، أي: [/align]
كيف يمكن أن نستعمل منهجية "الإسلاميات اللغوية التطبيقية" لفك الاحتباس التواصلي
[align=right]ولصناعة التاريخ[/align]
تحياتي
تعليق