الساخر بين السخرية و المسخرة .. و تصفية الحسابات لــــ محمد برجيس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
    عندنا ؟!

    في الوطن العربي ؟ في الملتقى ؟ أم عندكم في كوكب آخر ؟

    والله ، إني جاد في سؤالي !

    تحيتي ، واعتذاري للأخ محمد برجيس.
    الأخ الكريم / عبد الرشيد
    و الله أحيانا أسأل نفسي
    لماذا يختلف أحيانا الأدب الساخر في بيئتنا العربية عن نظيره في سائر بلدان العالم
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

    تعليق

    • محمد برجيس
      كاتب ساخر
      • 13-03-2009
      • 4813

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة رغدان الدوغري مشاهدة المشاركة
      يسلم فمك
      اسماعيل الناطور
      اجدت والله
      رغدان الدوغري
      أهلا بكم و مرحبا بتعليقكم الموضوعي إن وجد ؟
      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

      تعليق

      • محمد رندي
        مستشار أدبي
        • 29-03-2008
        • 1017

        #33
        الأستاذ الفاضل محمد برجيس ..
        ـ أعتقد أنكم تطرحون للنقاش ، موضوعا في غاية الأهمية // ذلك لأنه موضوع معقد وشائك ويخلق من الحساسية مايكفي لتمييعه . ولذلك فأرجو من جميع المتدخلين مناقشته بعيدا عن الذاتية والآراء والإنطباعات الشخصية ..
        ـ أنتم هنا سيدي تطرحون فكرتين اساسيتين .
        أولا : مفهوم الأدب الساخر بصفة عامة ( شكله ، قواعده ، أهدافه ...)
        ثانيا : الإباحية في الأدب الساخر .
        وطبعا كما يلاحظ الجميع فإن المحور الثاني من النقاش ، له علاقة بجميع الآداب والفنون ، فالإباحية موجودة في جميع الأجناس الأدبية ،، وتتجاوزها إلى بقية الفنون .
        ولذلك فأتمنى أن يكون النقاش هادئا ، وبعيدا عن التعصب للأفكار لأن ذلك لن يزيدنا إلا نأيا عن الحقيقة .
        تحياتي
        sigpic

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
          كنت أظنّك أكبر من هذه المداخلة حيث من المحزن يا عبدالرشيد حاجب أن لا تقر بأننا عينة عشوائية لمجتمعاتنا تمثله بكل مصداقيّة بكل عيوبه وايجابياته فتأتي هنا وتتساءل من هو المقصود بعندنا



          ما رأيكم دام فضلكم؟
          لماذا تضيع سعادتنا بإضافتكم السابقة
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
            لماذا تضيع سعادتنا بإضافتكم السابقة
            لأنها كانت رداً على مداخلة ملهاش طعم مثل مداخلتك هذه يا عم برجيس، وبلاش الحركات دي يا باشا، نعلم إنك من جماعة المعنى وأهل الحداثة، ولكن خفّ يا عم ينوبك ثواب، كفاية الذي حصل، خلينا نقلب صفحة

            ما رأيكم دام فضلكم؟

            تعليق

            • محمد برجيس
              كاتب ساخر
              • 13-03-2009
              • 4813

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة

              لأنها كانت رداً على مداخلة ملهاش طعم مثل مداخلتك هذه يا عم برجيس، وبلاش الحركات دي يا باشا، نعلم إنك من جماعة المعنى وأهل الحداثة، ولكن خفّ يا عم ينوبك ثواب، كفاية الذي حصل، خلينا نقلب صفحة


              ما رأيكم دام فضلكم؟
              رأيي يا عم أبو صالح
              يبدو ان عليك عفريت إسمه المعنى تحضره لكل من يخالفك الرأي
              أنصحك بعمل زار كي يطلع من رأسك . كما نرجو أن تضيف للحوار
              لا أن تميعه بردودك تلك .
              بالمناسبة نسيت أبارك لك على تخلصك من روابطك اللى كنت معلقها في رقابتك
              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

              تعليق

              • محمد برجيس
                كاتب ساخر
                • 13-03-2009
                • 4813

                #37
                الأخ الكريم / محمد رندي

                لقد طرحت عدة محاور للموضوع كي نتبادل أطراف الحديث حولها
                و لكن ماذا نفعل إذا كانت المناسبة مشاعا فلن تستطيع إنتقاء المدعويين
                و الموضوع كما ترى مشاعا و لم يتحدد أطراف الحوار بعد .
                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                  الأخ الكريم / عبد الرشيد
                  و الله أحيانا أسأل نفسي
                  لماذا يختلف أحيانا الأدب الساخر في بيئتنا العربية عن نظيره في سائر بلدان العالم

                  من يقول بأنه يختلف هم فقط أصحاب النظرة السلبيّة من وجهة نظري، كما هو الحال بما يتعلق بالديمقراطيّة وكل شيء عند المقارنة بالغرب أو بأي منطقة في العالم وذلك في النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلق بنا وفي النظر إلى نصف القدح الملئان بما يتعلق بغيرنا،

                  من وجهة نظري المشكلة في مثقفينا من أصحاب القلم والرأي وليس في الأدب أو الأخلاق أو السياسة ولا غيرها وكنت قد ذكرت ذلك في حوارنا تحت العنوان والرابط التالي


                  مراحل تطور الفكر الحواري لدى الانسان العربي


                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=35843


                  أمثلة من حواراتنا الديمقراطية لتشخيص مشاكل حكوماتنا في دولنا القُطريّة




                  من وجهة نظري النظرة السلبية (الإنبهار والإنهزامية) تجاه الغرب هي التي جعلت ما يدعى مثقف أو صاحب رأي لدينا لا ينتبه إلاّ لكل ما اعتبره إيجابي في الغرب من خلال نظرته السلبيّة ويكتب ويعبر عنه فيما ينشره،



                  والنظرة السلبية (الاندحار والفوقيّة) تجاه العرب هي التي جعلت ما يدعى مثقف أو صاحب رأي لدينا لا ينتبه إلاّ لكل ما اعتبره سلبي في العرب من خلال نظرته السلبيّة ويكتب ويعبر عنه فيما ينشره،



                  في حين أن نفس المساوئ في التطبيق لدينا نجدها في الغرب موجودة بنفس المستوى إن لم يكن أعلى بسبب ثقلهم على مستوى التأثير العالمي وليس أقل مما لدينا من وجهة نظري،



                  ولكن الفرق هو أن الحكومات في الغرب تناقش الأمور على حقيقة واقعها، بينما الحكومات لدينا تتجنب التطرق لها إلا بصيغة الغائب كما حصل في هذا الموضوع تماما.

                  ما رأيكم دام فضلكم؟

                  تعليق

                  • محمد برجيس
                    كاتب ساخر
                    • 13-03-2009
                    • 4813

                    #39
                    و ما هي صيغة الغائب هنا يا عم أبوصالح طالما أنك فهمتها أعتقد أنها حاضره
                    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #40
                      إن التداخلات النصية بين ما هو شعبى وما هوساخر قضية تثيرها الكتابة الساخرة عبر تاريخها الطويل، كما تثيرها ـ بوضوحـ كتابات أحمد رجب حديثا و الجاحظ، قديما وتطرح أسئلة جوهرية عن علاقة النص الساخر بالبيئة التى تحيط به ، وتحديد مستوياتهاو كيفية توظيف المفردة بها، وهذه الإشكاليـة تدعونا للتساؤل عن علاقة الكتابة الساخرة بما هو ـ تراثا ومأثورا ـ بما تضم من : معتقدات ومعارف شعبية ـ عادات و سنقوم بسرد مقتطفات من كتابات ساخرة و من ثم نعلق عليها
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • محمد برجيس
                        كاتب ساخر
                        • 13-03-2009
                        • 4813

                        #41
                        يتميز الأدب الساخر بتناوله للمشكلات الحياتية أو القضايا المجتمعية بإسلوب الومضة أو الإسقاط الرمزي المباشر في سرعة و تكثيف للفظ
                        و كذلك بالبساطه في تناول المطروح مع ذكاء في التدليل على المضمون و كذلك عرض الفكره بإسلوب غامض من شدة بساطته ووضوحه . كأن يدلل أحدهم مثلا على سلبيات مجتمعية بصورة تلميحية ساخرة
                        فيقرئها كل قارئ بطريقته الخاصة و يتم صرف معناها حسب فهمه و مدركاته
                        فيمكن لك أن تمشي مع نص ما خطوة بخطوة و كلما قرأت ينمو لديك إحساس متزايد بأن الكاتب يقصد ديكتاتور ما أو زعيم ما أو ربما رئيس ملتقى سلطوي النهج طفولي في إستخدام سلطاته ثم تكتشف بأخر المقال أن الكاتب يرمز للديكتاتورية و السلطويةعلى زوجته.
                        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #42
                          كذلك يتميز هذا النوع و كـُتابه بالذكاء الشديد في إستعمال المفردات و توصيفها و اللعب جيدا على حروفها للوصول للهدف بعد مراوغه مع القارئ تسحبه شيئا فشيئا لنهاية المقال أو القصة مع اللامتوقع خلال قراءته للقصه .

                          أصعب أنواع هذا النوع هي الكتابات القصيرة اللازعة و التي تتميز بومضات كل منها تحمل جزءا من الفكرة الأساسية و بتكامل تلك الومضات ينتج لديك الموضوع كاملا . و تعد الكتابة القصيرة من أعقد أنواع الكتابات الساخرة و الكتابات عموما و لقد تميز فيها ببراعة الكاتب المصري أحمد رجب . فبالرغم من كتابته لسطور قليلة بعنوان نص كلمة بجريدة الأخبار إلا أن إستطلاعات الرأي عند القراء تتوجه بطلا في الإستئثار بأكبر قدر من القراء دون غيره .
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • عبد الرشيد حاجب
                            أديب وكاتب
                            • 20-06-2009
                            • 803

                            #43
                            الأخ الفاضل محمد برجيس

                            مساء الخير

                            أجدني مضطرا ، هنا ، إلى إعادة نشر مداخلتي التي شاركت بها في موضوع عن الأدب الساخر بالملتقى ، ولا أدري صراحة أي موضوع ، ولا متى كان ذلك بالضبط . المهم ، أعيد نشرها حتلى لا أكرر ما سبق لي أن قلته ، وحتى نمر لمناقشة المهم ، وهو ألفاظ الأدب الساخر بالضبط ودلالاتها في سياقها والإسقاطات الرمزية المقبولة وغير المقبولة ...إلخ.



                            [frame="1 98"]
                            لكي يجد النص مكانه ضمن الأدب الساخر عليه أن يكون أدبا أولا وقبل شيء ، بمعنى أن عليه أن يتجنس ضمن جنس معروف من أجناس الأدب المعروفة قوانينها وشروطها وماهيتها.بمعنى آخر ، عليه أن يكون قصة أو مسرحية أو قصيدة أو رواية أو مقالا وهذا أضعف الإيمان .أقول إن المقال هو أضعف الإيمان لأن تجنيس المقال الساخر ضمن الفنون الأدبية الكبرى مسألة فيها نظر ، لذلك نرى المقال يحتل حيزا مرموقا في المجال الصحفي ولا نكاد نلتفت إليه حين نذكر الفنون الأدبية الكبرى.من هنا فإن كاتب القصة الساخرة يجب أن يكون قاصا أولا ، أي متمكنا من تقنية الكتابة القصصية وفنونها . إنما نعتبر إنتاجه ساخرا لما يطبع أسلوبه من التركيز على المفارقات والتناقضات التي تبدو أحيانا مضحكة ،لكنها سرعان ما تجعلنا نقف على ما تخفيه من مرارة وإدراك عميق للواقع قد لا نستطيع التعبير عنه سوى من خلال هذا الأسلوب . إن تأثر يوسف إدريس مثلا بكتاب القصة الروس مثل أنطون تشيكوف ،قد جعل أسلوبه يميل في كثير من قصصه للسخرية ، وهو لا يعمد لذلك عن سبق إصرار وترصد ، كما لا يهدف للإضحاك من أجل الإضحاك وإنما اكتشافه للمفارقة واعتمادها كمحور لبناء نصه هو ما يجعل نصه أو بعضه ساخرا.والسخرية غير التهكم والتنكيت والفكاهة، وإنما هي أسلوب يعمد إليه الكاتب لجذب انتباه القارئ والإستحواذ على اهتمامه ودفعه للمشاركة والتفاعل مع النص ، أي أنها ليست هدفا في ذاتها ولا غاية ، بل هي فقط وسيلة من الوسائل المثيرة للمتعة ، وفي نفس الوقت تحفز على التفكير .ذلك أن الأدب الساخر هو عموما أدب يعمد إلى نقد الأوضاع وتعريتها ، بوضعنا أمام حالات شاذة غريبة تستدعي التأمل قصد معالجتها.وإذا كان الجاحظ قد لاحظ منذ قرون أن الإنسان يميل للهزل بطبعه أكثر من ميله للجد ، فإن مهمة الكاتب الساخر تكون هنا مزدوجة مقارنة بغيره ، لأن عليه أولا أن يوفر عنصر التشويق والإمتاع المقترن بالإضحاك وفي نفس الوقت يعالج القضية معالجة جادة عميقة شأنه في ذلك شأن كل كاتب ملتزم بهموم الإنسان والحياة .إن السخرية بطبعها تقوم على هذا الأساس ، أي تعرض الوضع أو القضية بوجه ليتلقى القارئ الوجه الآخر . ففي قصص الدكتور محسن الصفار مثلا يبدو بطله سعيد غبيا أحيانا أو ساذجا وهي الطريقة الأشهر والأجمل في الأدب الساخر للكشف عن بشاعة الآخر( إنسانا أو وضعا )الذي يعاني منه البطل سعيد .لكن ما يجب التأكيد عليه هو الإلتزام بقوانين الكتابة الأدبية التي يشترطها كل جنس أدبي ، لأن السخرية ليست جنسا بل مجرد شكل من أشكال التعبير .فليس من المقبول أبدا أن يعبث أحدهم ببنية القصيدة المتعارف عليها بحجة أنه يكتب أدبا ساخرا ، وكذلك هو الشأن بالنسبة للقصة والمسرحية .كما ليس من المقبول أبدا أن يتم العبث باللغة وقواعدها بحجة أن الكاتب يسخر .فالسخرية ليست جواز سفر دبلوماسي يعطي الكاتب حصانة ، فلا تتعرض له شرطة النحو ، وجمارك المضمون .بل أحسبني هنا كدت أقول أن لا فرق بين أدب وأدب إطلاقا اللهم سوى كون الأدب الساخر قد اتخذ عندنا نحن العرب مفهوما كاد يقترب من الهزل والتنكيت ، وفي هذه الحالة يجوز تسميته كتابة ساخرة Ecriture ironique / ironic writing ولكن لا يمكننا تسميتها أدبا Litterature بأي حال من الأحوال. والحقيقة أن أغلب الكتابات الأدبية لا تخلو من السخرية هنا أو هناك بين طياتها ، غير أن ما يميز الكاتب الساخر هو أنه يقيم بناء نصه كله على أساس ساخر بحيث أن استعماله للغة يختلف اختلافا كليا عن غيره من الكتاب . فهي تحمل الشيئ ونقيضه في آن واحد . وتبدو أحيانا على لسان الشخصيات لغة غير معقولة ، وهو ما يثير السخرية حقا.لكن هذه مسألة أخرى . بيد أن ما يهمنا هنا ، هو أن الميل عند البعض لإستعمال اللغة العامية يحد من عدد جمهور المتلقين . فلقد قرأت قصة للدكتور الصفار مترجمة للفرنسية وأعجبت بها أيما اعجاب ، غير أني لم أعجب بها في لغتها الأصلية كوني لا أفهم عاميته من جهة ، وكوني أتعصب قليلا للفصحى وللعروبة من جهة ثانية ، وإن كنت لا أعارض طبعا بعض الألفاظ هنا وهناك والتي تكون أكثر تعبيرا عن الموقف خاصة إذا تضمن النص حوارا .ثم إن هناك مسألة غاية في الأهمية ، وهي أن السخرية طريقة الكاتب في النظر للأمور وفلسفته الخاصة في رؤيته للحياة ، أي أنها طبع وموهبة لا تتوفر لكل الناس ، بل لا تكاد تتوفر إلا للقلة القليلة .ويحضرني هنا قول أحدهم ( مع الإعتذار إن خانتني الذاكرة ) : " كان هيراقليطس وديموقريطس فيلسوفين نظر أولهما للدنيا فرآها مأساة فما ظهر بين الناس إلا والدموع في عينيه ، بينما رآها الثاني ملهاة فما ظهر بين الناس إلا والإبتسامة الساخرة على شفتيه " أي أن المسألة مسألة رؤية للحياة والوجود ، ومسألة منظور Perspective وليس مجرد اتقان للعبة التنكيت وفنون الفكاهة اللفظية .ونقصد بهذا أن الكاتب الساخر أقدر من غيره على اكتشافات المفارقات الساخرة وأبرعهم في التعبير عنها في ثوب أدبي ، بينما الكاتب الدرامي يميل إلى اقتناص اللحظات الدرامية الحزينة . وربما لهذا السبب كان كتاب الأدب الساخر قلة قليلة جدا مقارنة بغيرهم .كما أن الإحتكاك بالنصوص الساخرة والمواضبة عليها في ظل وجود موهبة يمكن أن يساعد على نجاح الكاتب في دخول الأدب الساخر باقتدار ، وإن كان لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يصل لمرتبة من اتخذ له السخرية فلسفة في الحياة عن بصيرة وإدراك عميقين.[/frame]
                            "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                            تعليق

                            • محمد برجيس
                              كاتب ساخر
                              • 13-03-2009
                              • 4813

                              #44
                              الأخ الكريم / عبد الرشيد حاجب
                              شكرا جزيلا لهذه الإضافة الجميلة . و التي تصنف كموضوع منفرد يتكامل مع موضوعي هذا . لقد أوضحتم من خلالها انه يجب أولا أن نتفق أن المقال أدبي
                              كي يتسنى لنا تصنيفه بعد ذلك . و تلك نقطة مهمه ، فليست كل خربشات القلم تدل على كتابة أدبية . لذا يجب أن نتفق اولا على آلية محددة يتم بمقتضاها الحكم على المقال إنه أدبي أم مجرد مفردات و عبارات منثورة .
                              ثانيا ما هي المعايير الحقيقية كي نصفه بعد قبوله كعمل أدبي تحت صنوف الأدب المتعارف عليها و تحديدا كيف يتم تصنيفه تحت بند الساخر ، و انت كما تعلم ليس لدينا من تأثر أو حتى قرأ لــ ( أنطون تشيكوف ) كيوسف إدريس .
                              هنا تكمن المشكلة هل كل ما هو تهكمي أو لازع أو يسرد المشكلة بصورة مضحكة نقول أنه كاتب ساخر . و كذلك هل المفردات المكشوفة و التى تصف بعض المشكلات بأسلوبأقرب للإذدراء تعد مفردات ساخرة . الأمر يحتاج لوقفة و تحليل
                              شكرا لمداخلتكم القيمة و حضوركم الألق
                              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                              تعليق

                              • جلال الصقر
                                • 17-10-2008
                                • 409

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
                                عندنا ؟!
                                في الوطن العربي ؟ في الملتقى ؟ أم عندكم في كوكب آخر ؟
                                والله ، إني جاد في سؤالي !
                                تحيتي ، واعتذاري للأخ محمد برجيس.

                                ولاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ
                                النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ



                                قد كفاني الأخ الكريم أبو صالح مؤونة الرد ..
                                فله كل الشكر والتقدير



                                تعليق

                                يعمل...
                                X