هذا الملتقى يربكني... فأنا بالكاد أجد طريقي فيه... العناوين شبه مخفية ... وأسماء الشوارع والحارات خلف العناوين تتشعب حتى لا أكاد أجد الزقاق الذي أبحث عنه .. فلا أصلُ للنزل الذي أقصده حتى ينالني من الإرهاق ما أجد نفسي بعده مضطراً للتوقف والتقاط أنفاسي...
هذا ما حصل معي الآن عندما فكرت أن أفتح موضوعاً جديداً... أو بالأصحّ أن أعود لموضوع قديم لي لكنه جديد هنا.. فقد كتبت فيه عشرات المقالات في منتدى آخر وهجرته بعد أن تغير توجه ذلك المنتدى وتغير الناس الذين يرتادونه فلم يعد للموضوع مذاق ولم يبق ممن تزاحموا عليه لسنوات إلا أقل القليل.. حتى هجرته ونسيته...
فكرت أن أعود وأفتحه هنا.. فأنا في عملي مازلت أرى الأمور التي تُروى.. ومازالت انفعالاتي تتتابع في هذه المواقف الطريفة التي قد تكون مرحة وقد تكون حزينة... بل قد تصل أحياناً لغرابة ما بعدها غرابة...
أما ارتباكي في هذا الملتقى فلأنني احترت أين أضع موضوعي.. هو ليس بقصة.. ولا مقالة.. ولا مذكرات ولا سيرة ذاتية.. ولا معلومات طبية.. هو أمر متواصل متجدد لردود فعل طبيب مسلم يرى ويعي ويتألم ويحزن، يسجل مشاهد حياتية ويكتب كيف تعامل فكره وقلبه وضميره معها..
لم أدرِ أين أضع موضوعي.. ثم قلت لنفسي... ربما هو لا يعدو كونه حديثاً أسرده في مقهى.. دخلت المقهى وجلست.. لم أطلب قهوة ولا عصيراً.. لكنني جلست.. سأفتح دفاتري أروي بعضاً منها.. ربما أصمت لفترة وربما أستمر أحكي وأحكي حتى أفرغ ما في نفسي ..
وأحذّركم... فقد تجدون فيما أكتب شيئاً من آلام الناس... وهذا قدر الطبيب.. فهو الوعاء الذي يأتي الناس عنده لإفراغ آلامهم والبحث عن الهدوء والطمأنينة حتى لو كان ثمنها ألم الطبيب وبكاءٌ في قلبه وعذابٌ في روحه وزفرات طويلة يزفرها بعد أن يبتسم للمريض ويخرج ليخلو لنفسه دقائق أو ساعات...
هذا ما حصل معي الآن عندما فكرت أن أفتح موضوعاً جديداً... أو بالأصحّ أن أعود لموضوع قديم لي لكنه جديد هنا.. فقد كتبت فيه عشرات المقالات في منتدى آخر وهجرته بعد أن تغير توجه ذلك المنتدى وتغير الناس الذين يرتادونه فلم يعد للموضوع مذاق ولم يبق ممن تزاحموا عليه لسنوات إلا أقل القليل.. حتى هجرته ونسيته...
فكرت أن أعود وأفتحه هنا.. فأنا في عملي مازلت أرى الأمور التي تُروى.. ومازالت انفعالاتي تتتابع في هذه المواقف الطريفة التي قد تكون مرحة وقد تكون حزينة... بل قد تصل أحياناً لغرابة ما بعدها غرابة...
أما ارتباكي في هذا الملتقى فلأنني احترت أين أضع موضوعي.. هو ليس بقصة.. ولا مقالة.. ولا مذكرات ولا سيرة ذاتية.. ولا معلومات طبية.. هو أمر متواصل متجدد لردود فعل طبيب مسلم يرى ويعي ويتألم ويحزن، يسجل مشاهد حياتية ويكتب كيف تعامل فكره وقلبه وضميره معها..
لم أدرِ أين أضع موضوعي.. ثم قلت لنفسي... ربما هو لا يعدو كونه حديثاً أسرده في مقهى.. دخلت المقهى وجلست.. لم أطلب قهوة ولا عصيراً.. لكنني جلست.. سأفتح دفاتري أروي بعضاً منها.. ربما أصمت لفترة وربما أستمر أحكي وأحكي حتى أفرغ ما في نفسي ..
وأحذّركم... فقد تجدون فيما أكتب شيئاً من آلام الناس... وهذا قدر الطبيب.. فهو الوعاء الذي يأتي الناس عنده لإفراغ آلامهم والبحث عن الهدوء والطمأنينة حتى لو كان ثمنها ألم الطبيب وبكاءٌ في قلبه وعذابٌ في روحه وزفرات طويلة يزفرها بعد أن يبتسم للمريض ويخرج ليخلو لنفسه دقائق أو ساعات...
تعليق