قصص وتجارب من ايام طبيب مسلم...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وضاح محمد فؤاد
    طبيب وكاتب
    • 31-10-2009
    • 198

    قصص وتجارب من ايام طبيب مسلم...

    هذا الملتقى يربكني... فأنا بالكاد أجد طريقي فيه... العناوين شبه مخفية ... وأسماء الشوارع والحارات خلف العناوين تتشعب حتى لا أكاد أجد الزقاق الذي أبحث عنه .. فلا أصلُ للنزل الذي أقصده حتى ينالني من الإرهاق ما أجد نفسي بعده مضطراً للتوقف والتقاط أنفاسي...

    هذا ما حصل معي الآن عندما فكرت أن أفتح موضوعاً جديداً... أو بالأصحّ أن أعود لموضوع قديم لي لكنه جديد هنا.. فقد كتبت فيه عشرات المقالات في منتدى آخر وهجرته بعد أن تغير توجه ذلك المنتدى وتغير الناس الذين يرتادونه فلم يعد للموضوع مذاق ولم يبق ممن تزاحموا عليه لسنوات إلا أقل القليل.. حتى هجرته ونسيته...

    فكرت أن أعود وأفتحه هنا.. فأنا في عملي مازلت أرى الأمور التي تُروى.. ومازالت انفعالاتي تتتابع في هذه المواقف الطريفة التي قد تكون مرحة وقد تكون حزينة... بل قد تصل أحياناً لغرابة ما بعدها غرابة...

    أما ارتباكي في هذا الملتقى فلأنني احترت أين أضع موضوعي.. هو ليس بقصة.. ولا مقالة.. ولا مذكرات ولا سيرة ذاتية.. ولا معلومات طبية.. هو أمر متواصل متجدد لردود فعل طبيب مسلم يرى ويعي ويتألم ويحزن، يسجل مشاهد حياتية ويكتب كيف تعامل فكره وقلبه وضميره معها..

    لم أدرِ أين أضع موضوعي.. ثم قلت لنفسي... ربما هو لا يعدو كونه حديثاً أسرده في مقهى.. دخلت المقهى وجلست.. لم أطلب قهوة ولا عصيراً.. لكنني جلست.. سأفتح دفاتري أروي بعضاً منها.. ربما أصمت لفترة وربما أستمر أحكي وأحكي حتى أفرغ ما في نفسي ..

    وأحذّركم... فقد تجدون فيما أكتب شيئاً من آلام الناس... وهذا قدر الطبيب.. فهو الوعاء الذي يأتي الناس عنده لإفراغ آلامهم والبحث عن الهدوء والطمأنينة حتى لو كان ثمنها ألم الطبيب وبكاءٌ في قلبه وعذابٌ في روحه وزفرات طويلة يزفرها بعد أن يبتسم للمريض ويخرج ليخلو لنفسه دقائق أو ساعات...
  • وضاح محمد فؤاد
    طبيب وكاتب
    • 31-10-2009
    • 198

    #2
    موضوع جديد أكتبه كما قلت لكم لأضع فيه خواطر وذكريات... قصص وحكايات....
    أنقل لكم بعض المشاعر التي اختلجت في نفسي و بعض الصور التي سمعت فيها نبضات قلبي أو التي ذرف لها دمعي

    أو قصص أخرى جعلتني أبتسم وأفرح وأرى الدنيا كلها خير وكلها أمل وكلها حياة..

    قصص ومواقف... طرائف ... ربما مآسٍ وربما مفاجآت...
    قصص حصلت معي منذ ذلك اليوم الذي أحمد الله عليه رغم أنني أتردد بوصفه...
    هل كان يوماً مشؤوماً أم سعيداً؟؟؟؟
    ذلك اليوم من شهر أيلول سنة 1979 عندما توجهت لمبنى كلية الطب لأول مرة في حياتي وعمري لم يبلغ بعد السابعة عشر... ولم أكن أدري وأنا لازلت في أواخر سني المراهقة أنني أخط مستقبلاً وأكتب لنفسي مصيراً قد قدّره الله عليّ...

    هي بعض مما رأيت... أحببت أن أشرككم فيه.. لتروا ما رأيت وتعيشوا شيئاً مما عشت ثم لتحكموا بأنفسكم ، هل تحسدون الطبيب على حياته ومهنته أم تحمدون الله أن عافاكم ....
    التعديل الأخير تم بواسطة وضاح محمد فؤاد; الساعة 18-11-2009, 13:51.

    تعليق

    • وضاح محمد فؤاد
      طبيب وكاتب
      • 31-10-2009
      • 198

      #3
      الخوف من الطبيب...


      كل الأطفال في بلادنا يخافونه... ولا أدري أية فكرة جعلت الآباء يبثون الخوف في قلوب أبنائهم من الطبيب...

      أم لعله الخوف الفطري الذي لا يجرؤ الكبير على إظهاره ، بينما يصدر عن الطفل بشكل عفوي مع رهبته من ذلك الرجل ذي الرداء الأبيض وهو يقترب ليلمس جسده الغض.. ثم ليقلبه يمنة ويسرة وكأنه قطعة من الجماد..
      كل هذا دون أن يجد الطفل أي حماية من والديه.. وهم الذين يقفون مستميتين لحماية ذلك الجسد الغالي من أن يلمسه أذى لكن الطفل يشهد أمام عينيه الحائرتين عجز أغلى أحبته، من يستمد منهم القوة والحماية, وهم يتركونه بين يدي ذلك الإنسان الفظ الثقيل.

      كم ضايقني خوف الأطفال مني، وأنا الذين أسمع نبضات الفرح والغبطة تصدر من قلبي كلما وقعت عيني على محجري طفل مسلم... وكم حزن هذا القلب وتقطعت نياطه عندما كنت أقرأ في تلك الحدقات البريئة الخوف أو الريبة أو الذعر لأنني طبيب..


      تعلمت قبل أن أدخل الطب أن أبتسم لكل طفل تقع عيناه على عيني... مهما كنت حزيناً ومهما كانت المشاغل تشغلني... ما إن أنظر لتلك العينين البسيطتين الهادئتين حتى تختفي أحزاني خلف ابتسامة حب وعطف ..

      بقيت على تلك العادة بعد تعلمي المهنة ومع ممارستي لها أصبحت أول كلمة بيني وبين أي طفل هي تلك الابتسامة التي أضع فيها كل ما في نفسي من حب للطفل والطفولة..

      لحظات خوفهم مني كانت تجرحني وتؤذيني... وسريعاً ما كنت أنساها... لكن بعضها ترك في نفسي أثراً لا تمحوه السنون..
      وكان بعضها أمضى من السيف البتار.. يقطع الشغاف ويدميه ويبكي العين ويطلق أسر دموعي الحبيسة..

      بعض تلك المواقف لا أنساها.. بل أراها شاخصة أمامي مهما ابتعد بي الزمن...

      أتت لتعرض علي مشكلة ابنها... هي قريبة من أقربائنا لكنها ليست من الأقربين.. لم أرها في حياتي رغم أنها تقربني بالسن..

      أتت تطلب من أمي أن أقبل أن أعطي رأيي بمشكلة ابنها الصحية... فأنا في إجازة لعدة أسابيع أعود بعدها لفرنسا... كان هذا منذ سبعة أعوام...


      كان الطفل ذو الأعوام الثمانية يرتجف خوفاً ويختبيء خلف أمه...

      ضاحكته ولاعبته.. ووعدته ألاّ أقترب منه طالما يرفض ذلك... اقترب مني بعد لأي... وضعته في حضني وقبلت رأسه..
      وأحسست أن قلبي يعتصر أسى عليه... رأيت نتائج الفحوص المخبرية وليتني ما رأيتها... وماذا أقول لأمه.. وكيف أخبرها أنه سيحتاج لغسيل الدم بعد شهور على أبعد الاحتمالات.. وكيف أكتب لها العلاج وهو ذو كلفة تفوق استطاعة أي إنسان في بلادنا حتى الأغنياء منهم... ذلك الطفل البريء الجميل.. وقد بدت عليه أعراض مرضه واختلاطاته... وكأنني أرى ما ستؤول إليه الأمور بعد شهور أو سنة...


      بكى ثانية عندما طلبت منه أن يسمح لي بفحصه.. وبكى معه قلبي.. ولو لم أكن الطبيب الذي يقف أمام أم الطفل لتركت لتلك المحاجر العنان حتى تسيل الحبائس وتخرج الآهات..
      تصبرت وتجلدت.. ولا أدري هل فضحني صوتي أم استطعت تصنع الهدوء.... قلت لها أنه في وضع متقدم من المرض لكن الأمل موجود في تدارك الأمر.... وحاولت أن أفهمها أن القصور التام سيأتي حتما.. وأنه يجب العمل للعلاج المكلف طويل الأمد...

      ونظرت لعيني صغيري هذا... الخوف والترقب... ولا بد أن قلبه الصغير قد فهم أن الأمر خطير... فانفعال أمه أقلقه...
      والخوف صار يصدر من عينيها مع عينيه ، فيزيدني حزناً وغماً..

      سألت عن مريضي الصغير هذا بعد سنتين فأخبرتني أمي أنه قد توفي... لم تستطع أمه أن تتحمل نفقات العلاج وأخبرها بعض الأطباء عديمي الضمير أنه سيتحسن دون علاج لتسر بما يقولون وتأتي به للعيادة عندهم المرة تلو المرة فتسمع كلمات الطمأنينة والتخفيف وتدفع الكشفية وتمضي دون أن تعلم أن الحالة تتفاقم يوماً بعد يوم وما إن وقع في اختلاط خطير حتى كان السيف قد سبق العذل..

      لازالت نظرته في مخيلتي ودموعه أمام عيني... ولا زلت أشعر بجسده البريء جالساً على ركبتي وأنا اتبسط معه ليذهب عنه الخوف..

      تمنيت يومها لو أنني ما عرفت هذه المهنة أبداً.. ولا قابلت ذلك الطفل في تلك الظروف.. فلا أرى نظرات الجزع في عينيه ولا يجزع قلبي معه ومع كل طفل يخاف مني لأنني طبيب...
      التعديل الأخير تم بواسطة وضاح محمد فؤاد; الساعة 18-11-2009, 19:09.

      تعليق

      • وضاح محمد فؤاد
        طبيب وكاتب
        • 31-10-2009
        • 198

        #4
        يبدو أن موضوعي لم ينل الاهتمام..

        سأصبر بضعة أيام ثم أطلب حذفه بإذن الله..

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #5
          الأخ الكريم/ د / وضاح

          موضوعكم جميل لدكتور يسرد قصصا واقعية من خلال عمله كطبيب
          و لقد توقعت منذ رأيت فقرته الأولى و لغة الإحباط التي كتبتها إنك في سبيلك الى فضفضه حره مع النفس فتريثت عن التعليق لأرى ما هو إتجاهكم هل ستوضح حلا لأفرع الموقع كي لا يتوه البعض مثلما تهت ، أو ستضع تصورا لأماكن الكتابة حتى نختار ما يناسب الموضوع بسرعة .
          و لكن إصرارك على لغة اليأس بتعليقك الأخير أن موضوعك لا أحد يهتم به فهو غير واقعي ، لقد إنتظرنا لتكتمل الفكرة و لتأتينا بالخلاصة ، و لنا عودة إذا كان لسرد تجاربكم إستمرار ، خالص تحياتي و لا تيأس بسرعة
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            دكتور وضاح محمد فؤاد
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            هذه خواطر راقية .. ليتك وضعتها في قسم الخواطــر لترتقي بمفهوم الخاطـــرة كما عهدناها في نظرات المنفلوطي أو وحي قلم الرافعي أو يوميات العقاد .. أو من أقدم من هؤلاء بكثير .. صيد الخاطر لابن الجوزي .. هذه هي الخواطر التي تحمل من تجارب الحياة مادة ثرية تصقلها اللغة العربية الجميلة ولحظات التأمل في الحدث صغر أم كبر واستخلاص العبر والعظات والدروس والمعاني الجميلة .. بعد أن انحسر مفهوم الخاطرة في حالات الحب والعشق والدائرة الضيقة من الكلمات والعبارات التي تتكرر دون أن تحمل لنــا جديدا .
            أما تناول المعاني التي وردت فى خواطرك الراقيــة .. فسأعود إليهــا إن أذن الرحمن
            تحياتي لتواجدك الرائع
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              ** اخى الراقى د. وضاح فؤاد.......

              مزيد من التحليل للنص الراقى حول علاقة الطفل بالطبيب.. ولماذا هذا الجزع والخوف بالرغم من انه سيشفى ويعالج الطفل المريض ؟؟!! اهو نقص فى التوعية له من الاهل؟؟ ام جهل قد اطبق على الجميع قصمت..!!

              قضية رائعة جائت فى سرد بديع..

              تحايا عطرة........................
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • غسان إخلاصي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2009
                • 3456

                #8
                أخي الكريم د، وضاح المحترم
                مساء الخير
                إن الأحاسيس المضمخة بالنبل والسمو لا تترك دون إشادة ، وخبرات البشر في الحياة لا تأتي من فراغ أو عبث .
                ذكرياتك مؤثرة ، مشاعرك سامية ، رؤاك فاضلة ، تطلعاتك محلقة .
                لا يستطيع الإنسان العادي أن يصل للرقي السلوكي والأخلاقي بسهولة ، وخاصة الذين ينشرون المحبة والراحة لدى الذين ابتلاهم الله بالمرض .
                كثير من الأطباء أعماهم الجشع فسد آذانهم عن سماع صوت المعذبين ، وأعماهم عن رؤية العذاب بين براثن المرض .
                هات ما عندك ، فهو نفثات حارة .
                تحياتي وودي لك .
                دمت بخير .
                (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                تعليق

                • دكتور مشاوير
                  Prince of love and suffering
                  • 22-02-2008
                  • 5323

                  #9
                  [align=center]
                  استاذي دكتور وضاح.
                  ما تكتبة من احاسيس صادقة ليست إلا ما يشعره الأطباء عن غيرهم من المهن الأخرى.
                  اما عن حالة الخوف عند الأطفال دائما من الطبيب.
                  الإرث التاريخي لخوف الأطفال من الأطباء أو لمجرد رؤيتهم إلى الرداء الطبي الإبيض مشحون بالصور والتفسيرات الشديدة الإزعاج والمثيرة للنفور والخوف لدى الطفل ومن حوله .
                  ولا شك في أن بعضاً منها لا زال يقبع في عقول الأطفال في مجتمعنا ، ويتحكم في نظرتهم بخوف عند اقترابهم وتعاملهم معه .
                  وإذا كنا نتوقع من تطور الثقافة الصحية أن نغير الكثير من هذه الأفكار وندعو لذلك ، إلا أن علينا أن نكون متفهمين للواقع وندرك أن موضوع خوف الأطفال بالذات قد يكون معقداً بعض الشيء يبقى فيه مجال لعدم الوضوح
                  دمت بخير طبيبنا الغالي وفي انتظارك يومياتك دائما
                  [/align]

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    #10
                    الأستاذ د. الوضاح محمد فؤاد،

                    لسلاسة قلمك جاذبية، وحكاية أحاسيس النفس فن، لا يتذوقه إلا الشعراء، ذوي الإحساس الرفيع بالخلجات النفسية، وما يوحيه إليهم خيالهم الموار، من صور تعددت مشاهدها وتداخلت مراميها.

                    اقترح أستاذنا الموجي - حفظه الله- بإدراجها في قسم الخاطرة، وما هي بالخواطر؛ وإنما هي عزف على المشاعر، ودغدغة للأحاسيس، ونبش للخيال ليستفبق من سكرة لم يذق خمرها.

                    عن مثل هذه المشاعر كتب أستاذ اسباعي تجاربه في ملاحظات قيمة تحت عنوان " هكذا علمتني الحياة ".

                    وأقترح عليك وهذه الخواطر تعزف على العواطف لتسيل رقة وحنانا أن تجمعها تحت عنوان " فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ " الأية 50 من سورة الروم، على أن تنشرها ضمن الق. ق. جدا لتجد نقادا هوايتهم الأحاسيس والمشاعر وإرهافها.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 19-11-2009, 16:00.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • وضاح محمد فؤاد
                      طبيب وكاتب
                      • 31-10-2009
                      • 198

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                      الأخ الكريم/ د / وضاح

                      موضوعكم جميل لدكتور يسرد قصصا واقعية من خلال عمله كطبيب
                      و لقد توقعت منذ رأيت فقرته الأولى و لغة الإحباط التي كتبتها إنك في سبيلك الى فضفضه حره مع النفس فتريثت عن التعليق لأرى ما هو إتجاهكم هل ستوضح حلا لأفرع الموقع كي لا يتوه البعض مثلما تهت ، أو ستضع تصورا لأماكن الكتابة حتى نختار ما يناسب الموضوع بسرعة .
                      و لكن إصرارك على لغة اليأس بتعليقك الأخير أن موضوعك لا أحد يهتم به فهو غير واقعي ، لقد إنتظرنا لتكتمل الفكرة و لتأتينا بالخلاصة ، و لنا عودة إذا كان لسرد تجاربكم إستمرار ، خالص تحياتي و لا تيأس بسرعة
                      أخي الكريم محمد برجيس

                      السلام عليكم ورحمة الله

                      جبرت خاطري جبر الله قلبك

                      لاحظت أن القراءات لموضوعي لم تتجاوز العشرين .. ولم يكن منهم أي عضو فتوقعت أن الفكرة فاشلة أو صاحبها...

                      شكراً لمدير المقهى... وليت المقاهي تكون كهذا إذن لما وجدنا أنفسنا أو بلادنا في هذه المصائب المتلاحقة

                      أظن أن الموقع يحتاج لساحة للمواضيع كهذا.. التي لا تندرج تحت عنوان خاطرة مفردة لأنني ربما أضع بضع عشرات.. وهي ليست مقالات أو مذكرات....

                      جزاك الله خيراً

                      تعليق

                      • وضاح محمد فؤاد
                        طبيب وكاتب
                        • 31-10-2009
                        • 198

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                        دكتور وضاح محمد فؤاد
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        هذه خواطر راقية .. ليتك وضعتها في قسم الخواطــر لترتقي بمفهوم الخاطـــرة كما عهدناها في نظرات المنفلوطي أو وحي قلم الرافعي أو يوميات العقاد .. أو من أقدم من هؤلاء بكثير .. صيد الخاطر لابن الجوزي .. هذه هي الخواطر التي تحمل من تجارب الحياة مادة ثرية تصقلها اللغة العربية الجميلة ولحظات التأمل في الحدث صغر أم كبر واستخلاص العبر والعظات والدروس والمعاني الجميلة .. بعد أن انحسر مفهوم الخاطرة في حالات الحب والعشق والدائرة الضيقة من الكلمات والعبارات التي تتكرر دون أن تحمل لنــا جديدا .
                        أما تناول المعاني التي وردت فى خواطرك الراقيــة .. فسأعود إليهــا إن أذن الرحمن
                        تحياتي لتواجدك الرائع
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                        شكر الله لك يا أستاذي الفاضل

                        هذا اليوم هو يوم العيادة عندي.. وكنت أرى المرضى الواحد تلو الأخر.. ثم حانت دقائق بين مريضين.. دخلت مكتبي وفتحت الملتقى فوجدت رسالة فاضلة من أستاذي الكريم تلفت الأنظار لموضوعي..
                        شرفتني يا أستاذي بقراءة موضوعي ثم بتزكيته للأعضاء ثم يتقريظك الراقي النبيل.. وأين أنا من أقل تلامذة الرافعي أو العقاد أو المنفلوطي..

                        بارك الله بك.. وإن أحببت أن تنقل الموضوع حيث شئت فلك الأحقية والقرار..وسأتابع ما يخطه القلم راجياً أن تجدوا التسلية والفائدة والمتعة..
                        وأنا على أحر من الجمر في انتظار وعدك بالعودة لتضع نقدك ورأيك وتحليلك لما كتبت

                        أخوك..

                        وضاح

                        تعليق

                        • آمنه الياسين
                          أديب وكاتب
                          • 25-10-2008
                          • 2017

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وضاح محمد فؤاد مشاهدة المشاركة
                          يبدو أن موضوعي لم ينل الاهتمام..
                          المشاركة الأصلية بواسطة وضاح محمد فؤاد مشاهدة المشاركة


                          سأصبر بضعة أيام ثم أطلب حذفه بإذن الله..

                          الدكتور المحترم
                          (( وضاح محمد ))
                          لن آلومك فيما كتبت ...
                          كثيراً ما مررت بنفس شعورك ...
                          اتعلم استاذنا الكريم ... ان ما كتبه اعلاه له اهميه بالغه في حياتنا اليوميه
                          اكثر من اى موضوع زواره 20 واكثر وقد لايساوي قيمة حرف من حروفك ... اهنىء نفسي بما قرأت واستفدت من هذه المشاركه الرائعة ككاتبها ...

                          لك وافر التقدير

                          ر
                          ووو
                          ح

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            #14
                            دكتور وضاح محمد

                            سنكون من المتابعين لكل ما يخطه حرفك النبيل
                            ولا تطلب القهوة يا أخي ...
                            فالقهوة ستكون على حسابي , لك ولكل من يزور هذا الموضوع .
                            قهوة عربية أجهزها على فرن الحطب وأطحنها بنفسي والكثير
                            الكثير من الهال ..
                            سأعود فيما بعد لتعليق يليق
                            متابعون ..............
                            تقدير واحترام
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • قاسم عزيز
                              عضو الملتقى
                              • 15-11-2009
                              • 37

                              #15
                              الصديق الودود / د. وضاح
                              من أبكر ما قرات أدبا كانت " يوميات نائب فى الأرياف " للعملاق توفيق الحكيم , فلا تستهين أيدا بما تكتب , فهى تجارب ثمينى وغالية وانتم سيدى الكريم من القلة التى توفرت على مقدرة الحكى فى مجالك المهنى , وربما معينك الذى يتجدد بالممارسة اليومية يكون مجالا لغبطتك بها , فانا شخصيا اغبطك " أحسدك " عليها ؛ لأنك تجد فى كل يوم حكاية وقصة وفكرة تصنع منها نصا أدبيا فريدا . .
                              واصل يومياتك بهمة وأفض فى سكب مشاعرك لدى كل حالة , ولو سرقت منك فكرة لعمل سوف اعلمك وأشركك فى صنعه " ههه "
                              بالمناسبة ؛ قصتك مع هذا الطفل خامة ممتازة لعمل أدبى أعلمك من الآن بانها شغلتنى , وربما تجدها فى ملتقى القصة القصيرة غدا أو بعد عام .
                              تقبل تحياتى ورجائى بالمواصلة .
                              [FONT="Tahoma"][SIZE="5"][COLOR="Lime"][CENTER][B] فى المسافة بين التردد والإقدام , يذهب كثير مما نستحق لغيرنا .][/B][/CENTER][/COLOR][/SIZE][/FONT]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X