تطارحني نخلةٌ حزنَها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهير هدلة
    أديب وكاتب
    • 20-11-2009
    • 18

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
    الأستاذ زهير هدلة

    تحية

    هكذا ... تعلمنا كيف تبكي القصائد أيها الشاعر

    جميلة جدا تلك الللغة الشعرية الجميلة المليئة بالإنزياحات والتكثيف الجميل

    كنت سعيد جدا بمروري المتواضع هنا يا أستاذ

    مودتي

    رعد يكن
    أخي رعد:
    صدقت! القصائد تبكي عندما يكتبها القلب
    وأشكرك على بهاء مرورك
    محبتي واحترامي

    تعليق

    • توفيق الخطيب
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 02-01-2009
      • 826

      #32
      الشاعر السوري الكبير زهير هدلة
      (تطارحني حزنَها نخلةٌ في العراقِ)

      فأجثو على ركبتيَّ
      أعدُّ سنين السنا والكؤوسَ التي أثملتني
      وأركبُ خلفَ خيولِ الرشيدِ
      لعلي إذا جئت موتي
      يكونُ بهياً كما أشتهي
      أو النصر يعقد راياته البيضَ فوقي
      فيرجعني شجوها نحو يأسي
      ويصرخ خلفيَ علجٌ كريهٌ يمزِّق آخر خيطٍ لسكري
      أمرِّغ وجهي بطينِ الفرات لكي أتباهى
      إذا أنكرَ الصحب ُوجهي
      ولوني
      وأصرخ :إني , وإني
      فيأنف وجهي ترابٌ تعوَّد عزَّ البنينِ
      فأبكي لأني
      , لأني الذي لم يبع للغريب سماهُ
      ولكنَّ هذي السنين غريباً رمتني
      وأنفرُ نحو أخيَّ القريبِ
      فينكر أني
      أعود إلى نخلةٍ ذات حبٍّ دعتني
      أهز, أهز ,ولكن
      تساقطُ حولي دماراً
      ونارا
      وذئبانَ حمر العيونِ
      تجدِّع أنف النخيل , وتفترس الماجدات
      تعبُّ زيوتَ البلادِ بأوداجها القاحلة ْ
      فتهتزُّ من حزنها نخلتي
      وتنساب من جذعها الـ..كان يزحمُ أفقَ السماءِ دموعٌ
      بلونِ الرماد
      وتعرضُ عني
      فأسأل كيفَ ؟
      أتنكرني نخلتي!!
      وأبحث حولي
      لعلي
      إذا ما عزفت لها من تواشيح أهلي تحن إلي
      أفتش في الريحِ عن مزقة من قصبْ
      لعلَّ القصبْ
      إذا ما توطَّنَ بين الشفاه يحنُّ
      ويطلق آهات أهوارهِ
      فيرجع أهلي العربْ
      ويبعث ما بيننا من نسبْ
      فتدمى شفاهي
      ولا من نداءٍ
      يعود بأهلي
      ولا من نشيدٍ
      يعيدُ الذي ضاعَ بين لهيبِ الوعيد
      و سحرِ العروشِ
      وتدمى شفاهُ القصبْ
      يطالعني صدرُها أسودَ الطلعِ غثَّ الإهابِ
      فأبكي
      وأسند رأسي لجذع ٍ
      تعودت منه الهوى والأمانَ كما صدر أمي
      التي أرضعتني
      وحبَّ العراق
      وأهلِ العراقِ
      حبتني
      وأذكر أكتافها الشاهقات
      إلى النجمِ ,كيف شقياً حَمَتني
      وكيفَ استطاعت
      مع القحطِ ألا تضنَّ عليَّ
      وكانت تساقِطُ كل مساءٍ بكفي قمرْ
      وكنت أعدُّ النجومَ على سَعفِها
      وأكتب تحت الجريد رسائل عشقي
      وآمنها لا تبوحُ بسريَ للحاسدين
      فأبكي,
      وينفطر القلب مني
      لأني
      أنا العاثر الضائعُ
      فقدت ــ ومالي ذنب ٌــ
      بلاداً
      أحبَّ من الخلدِ عندي
      وها عدتُ هذي العشيةَ وحدي
      أغنّي
      بحرقةِ يتمي
      و ثكلي
      ,وعاري
      ونكرانِ أهلي
      وتيه الصحابِ
      وغدر الذئابِ
      أغني
      أغني اشتياقي لأرضِ العراقِ
      وماءِ العراقِ
      وشمسِ العراقِ
      وقامة ِنخلٍ تعلمتُ منها الشموخَ
      وكانت
      تطارحني حبَّها كلَّ ليلٍ
      فما بالها ... ويحَ نفسي
      جفتني!!؟

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الشاعر الجميل زهير هدلة
      يقف النقد والبيان عاجزا أمام سحر هذه القصيدة الرائعة . مقطوعة شعرت وأنا اقرؤها أنني في عالم آخر من السحر والبيان تقودها الاستعارة التصريحية نخلة العراق السامقة ثم نغرق في بحر من الصور بنظم ماتع مانع رائع , إنها بالفعل مثال رائع عن شعر التفعيلة حيث تتعدد التفعيلات في السطر الواحد بحسب الحاجة البيانية والدلالية للنص ولايكاد بيت واحد يخلو من الصور الطبيعية المتعلقة بالأرض والطبيعة مع الهدف السامي للقصيدة وهو مقاومة الاحتلال والتمسك بالأرض والعرض .
      إن هذه النخلة التي جفتك في آخر قصيدتك الرائعة ستعود لوصلك بعد اندحار الاحتلال وتعود لتعزف أجمل الألحان على نايك القصبي .
      الشاعر السوري ابن وطني الحبيب زهير هدلة يبدو أن حب العراق يحتل قلوبنا .
      دمت شاعرا مبدعا
      مع تمنياتي للعراق العظيم بالحرية والأمن والامان

      توفيق الخطيب
      التعديل الأخير تم بواسطة توفيق الخطيب; الساعة 24-11-2009, 16:28.

      تعليق

      • زهير هدلة
        أديب وكاتب
        • 20-11-2009
        • 18

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
        الشاعر الألق زهير هدلة

        حروف من عقيق و زمرد نثرها قلمك المبدع في هذا المتصفح

        و هل هناك أجمل من أن نحاكي نخلة باسقة الهمم مثل العراق كما فعل قلمك هنا

        دمت سالما
        رنا خطيب
        أختي الأديبة المبدعة رنا خطيب
        إنما بهاء العقيق والزمرد وكل لفظ كريم
        جاء به وجودك السخي .. وكلماتك الرقيقة
        فشكرا جزيلا لك
        دمتِ والنقاء
        ود

        تعليق

        • زهير هدلة
          أديب وكاتب
          • 20-11-2009
          • 18

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة الضيف حمراوي مشاهدة المشاركة
          [align=right]
          أخي الشاعر القدير زهير هدلة
          من مآسي هذا العصر العربي الكسيح أنني حين تلقيت قصيدتك كانت تطارحني النحل عسلها ، وقرأت تطارحني نحلة حزنها ، فقلت سبحان الله ما أغرب الصدف ،وانتقلت إلى القصيدة فقرات نخلة بدل نحلة فزال عجبي ، وصحبتك في غاب المآسي ألملم أشلاء تاريخي الدامي، تاريخ الطغاة والعبيد ،والمؤامرات والدسائس ، واستدعاء الغريب لجلد القريب ، منذ فارس والمنأذرة، والروم والغساسنة، وداحس والغبراء، وحروب المحن والإحن، والعباسسين والعلويين و وحروب أمارات المغرب ،والصليبين والتتار ، ومحارق المذاهب وما بذرته من دمار و، وحروب المغاربة وبني هلال، ، .. و الدماء البريئة التي سالت وستبقى تسال...
          أخي أقدر ألملك، لكن المجرم ليس العلج ولا الفارسي ولا الرومي، ولكنه الذات العربية الكسيحة المسكونة بالنذالة والغباء ، والسفه والأنانية والعجز والعناد والمكابرة، والتعصب وشلل العقل، و لك ، ولنا في ما نتج عن لعبة كرة بسيطة جعلت أصلا لتلهية الصبيان بين أكبر دولتين مصر والجزائر خير واعظ.
          من أحكام القدر القاسي على بعض العرب أنه أوجدهم بهويات عربية ونفوس كريمة وسط أمة تجعل كل شيء مقلوبا
          فيها " فوق كل ذي علم جاهل " و" فوق كل إمام حجاجا يريه مصيره ومخرجه" فلا تعجب لأن العلج هنا وهناك يحرس الجاهل والحجاج ،والثمن دماؤنا وأعراضنا وأموالنا ،ولو ولينا الأمر أنا ، وأنت فلا أعتقد أننا نكون إلا جهالا أو حججاين بسبب كوننا عرب وقد أثبتنا عبر التاريخ لكل الأمم أننا هكذا خلقنا وسنبقى إلى أن ننتهي.. وإلا أرني أمة تستدعي الغريب ليقتل أبناءها، أو تستورد أسلحة لتدمر قراها ومدنها
          والآن صدقني قد صار العسل مرا في حلقي مرارة الموت وسأتوقف وقد كدت أن أنهي قصيدتك.
          تحياتي – والنخل يموت واقفا-

          [/align]
          أخي المبدع المحزون الضيف حمراوي
          ماذا أقول ياصديقي .. وقد قلت فأوجعت ، إن مايحل بأمتنا ابتلاء
          سينتهي لامحالة .. فمازلنا بخير ومازالت أمتنا بخير
          وعراقنا ونخيله شامخ قوي صامد
          لك مني ودٌ كثير

          تعليق

          • زهير هدلة
            أديب وكاتب
            • 20-11-2009
            • 18

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة حسين حرفوش مشاهدة المشاركة
            @@ أيها الشاعر النبيل .. لكم أعشق شعرك ..ها أنا وراءك أسير وفي مدارك أدور ..لعلني أنال شذى من شذاك ..وأحلم يوما بأن أستريح على ضفتيك ..
            وها هنا .. حملت الهوى الذي اتعبك .. وسرت على الصعب ..ما أصلبك ..
            فخذني معك ..
            مرحى لك ياصديقي حسين حرفوش
            وأهلا بك أنى أتيت ومتى أتيت
            تسعدني رفقتك فكن معي
            دمت بخير

            تعليق

            • زهير هدلة
              أديب وكاتب
              • 20-11-2009
              • 18

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود عادل بادنجكي مشاهدة المشاركة
              قولٌ يُلحقنا بركب الرّشيد
              يشهّينا عقد رايات النصر البيض
              نصرٌ لاتستحقّه وجوهنا الممرّغة بطينٍ تسيّله دموعٌ من تساقط دمار، ونار، وتكالب ذئبان
              قولٌ يطلق آهاتنا من جوف لقية قصب، بدمٍ تخضّب
              قولٌ يمنّينا زمان وصل مطارحةِ أبهى المطارح.
              فنِعم القول.. ونِعم القائل
              تحيّاتي الطيّبات




              أيها الغالي محمود عادل بادنجكي
              لقد أتيت بقبس من نور الحق المبين
              فأنرت للحرف مسيرة الحزن الصادق
              سعدت بك كثيرا ..
              فشكرا من القلب
              محبتي

              تعليق

              • زهير هدلة
                أديب وكاتب
                • 20-11-2009
                • 18

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله أحمد مشاهدة المشاركة
                وتصيحُ بغدادٌ كخنساء ٍ بها كمدٌ ببغدادٍ لقتل صخورها
                فتجيبها في الفور صيحات ٌ أتت من جانب ِ القدس المنى لأزورها
                لتقول صبراً يا عراق فإننا صحنا وأبناء ٌ تجيب ُ ظهورها.
                ..
                فصبرا,لعلّ الله يجعل ُ بعد هذا العسر يسراً عاجلا.

                دمتم للصبر قلبا.

                المبدع عبدالله أحمد
                شكرا لحضورك أيها الغالي ولكلماتك المعبرة
                دمت نبيلا

                تعليق

                • زهير هدلة
                  أديب وكاتب
                  • 20-11-2009
                  • 18

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                  أنا سعيد ومستمتع بقراءة
                  هذا النص الزاخر بكل معاني الانتماء والوطنية
                  رغم ما يحمله من آلام النخلة الناطقة بمأساة العراق الشقيق .
                  سأظل أعيد قراءة هذه القصيدة واستلهم منها صور شاعرية
                  تثبت أصالة حرفك وكلماتك وأنغام صورك الرائعة
                  أخي الشاعر الأستاذ زهير هدلة
                  ولي عودة مع النص اللغوي إن شاء الله .
                  دمت مبدعا متألقا بما تنثره من مشاعر راقية .
                  سعادتي بك لاتوصف أيها الكبير
                  شكرا لحضور مميز
                  سأنتظر عودتك اللغوية بفارغ الصبر
                  لك ودي

                  تعليق

                  • زهير هدلة
                    أديب وكاتب
                    • 20-11-2009
                    • 18

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم إدير مشاهدة المشاركة
                    lمثل هذه الكتابات التي تأبى الرضوخ لمعاويل بعض الحداثيين التائهين وراء بعض أسيادهم الغربيين والذين ينكرون علينا الرجوع إلى منابعنا المشيدة على الايقاع الحلو والكلمة الشامتة المعبرة والتي لا تعطي نفسها لكل من هبّ ودبّ مثل هذه الكتابات هي التي ستؤرخ لتزاوج بين الاصيل والمعاصر

                    قبل قليل هدلة كنت من المرحبين بقدومك رغم أنني لم أسمع هذا الإسم من قبل .....
                    والآن تبين لي أنني كنت على صواب فأنت المبدع الذي يمكن لي أن أرحب به في أي وقت وحين .....!!!!!
                    حياك الله أخي بالقاسم إدير
                    سعدت بحضورك مرتين أيها الكريم فكيف لي أن أفيك شكرا
                    ماهجر القديم أيها الحبيب إلاضياع هوية وفقدان منصب شريف
                    سيبقى تاريخ أدبنا أساسا لكل إبداع حديث
                    تقبل شكري ووافر الود
                    ومرحبا بك دوما

                    تعليق

                    • زهير هدلة
                      أديب وكاتب
                      • 20-11-2009
                      • 18

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                      لا أدري لم أحسست وكأن حروف قصيدك البهي يا أستاذنا الفاض



                      الشاعر المتألق زهير هدلة


                      قد أخذتني معها إلى هناك ... إلى أيام العز والحضارة ... إلى يوم كانت بغداد الرشيد آية في العلم والتقدم ...


                      أخذتني إلى بلاط أكبر ملوك الأرض اسما وفعلا .. إلى هارون الرشيد الذي كان يقول :


                      { أمطري حيث شئت فسيأتيني خراجك } ..


                      الذي جمع بين صلاح النفس ، وإصلاح الأمة والدولة معا ...


                      إلى من حكم عشرين دولة وكانت اختراعات العلماء في زمانه قد أدهشت أوربا كلها ...


                      إلى بغداد الرشيد التي كانت في عهده من أكبر عهود الحضارة الإسلامية حيث شهدت عاصمته من العظمة والجلال والحضارة والعلم مالم تشهده كل بلاد العالم ....


                      أنسينا بغداد الرشيد !!!!؟؟؟...


                      الحق معك والله يا شاعرنا الكبير أن تتأوه وتبكي وتنادي على أصحاب الضمائر الحية لعلها تسمع بعدما باعت ضميرها ، ورضيت بالهوان والذلّ والتبعية لها ، وسارت على نهج الطائفية لتحرق الأخضر واليابس على أرضها ونسيت بأن بغداد الرشيد والعزّ والحضارة والأجيال ستلعنها وتبصق عليها ....

                      هل تعرفين يأ أُخية لم العراق دوما عظيم ..؟
                      لأنه عاش على مر العصور جرحا أكبر من الهزيمة ..
                      لاتحزني ، فغدنا بالعراق جميل جميل
                      لك مني جل الاحترام والتقدير

                      تعليق

                      • سيدة الشولى
                        شاعرة وأديبة
                        • 16-08-2007
                        • 514

                        #41
                        [align=center]
                        وأصرخ :إني , وإني
                        فيأنف وجهي ترابٌ تعوَّد عزَّ البنينِ

                        فأبكي لأني
                        لأني الذي لم يبع للغريب سماهُ
                        ولكنَّ هذي السنين غريباً رمتني
                        وأنفرُ نحو أخيَّ القريبِ
                        فينكر أني
                        أعود إلى نخلةٍ ذات حبٍّ دعتني
                        أهز, أهز ,ولكن
                        تساقطُ حولي دماراً
                        ونارا
                        وذؤبانَ حمر العيونِ
                        تجدِّع أنف النخيل , وتفترس الماجدات
                        تعبُّ زيوتَ البلادِ بأوداجها القاحلةْ
                        فتهتزُّ من حزنها نخلتي
                        وتنساب من جذعها الـ..كان يزحمُ أفقَ السماءِ دموعٌ
                        بلونِ الرماد
                        وتعرضُ عني
                        فأسأل كيفَ؟
                        أتنكرني نخلتي!!
                        وأبحث حولي
                        لعلي
                        إذا ما عزفت لها من تواشيح أهلي تحن إلي
                        أفتش في الريحِ عن مزقة من قصبْ
                        لعلَّ القصبْ
                        إذا ما توطَّنَ بين الشفاه يحنُّ
                        ويطلق آهات أهوارهِ
                        فيرجع أهلي العربْ
                        ويبعث ما بيننا من نسبْ
                        فتدمى شفاهي
                        ولا من نداءٍ
                        يعود بأهلي
                        ولا من نشيدٍ
                        يعيدُ الذي ضاعَ بين لهيبِ الوعيد
                        وسحرِ العروشِ
                        وتدمى شفاهُ القصبْ
                        يطالعني صدرُها أسودَ الطلعِ غثَّ الإهابِ
                        فأبكي
                        وأسند رأسي لجذع ٍ
                        تعودت منه الهوى والأمانَ كما صدر أمي
                        التي أرضعتني
                        وحبَّ العراق
                        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        أستاذي الجليل / زهير هدلة
                        تحية من القلب

                        لقصيدك الرائع
                        وحِسك العالي
                        ودمعك المنثور على جنبات الحرف
                        يستصرخ الإنسانية
                        لله الأمر من قبل ومن بعد
                        سلمت
                        وسلم إبداعك أيها الرائع

                        تحياتي
                        [/align]

                        تعليق

                        • صقر أبوعيدة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2009
                          • 921

                          #42
                          [align=center]شاعرنا الكبير زهير
                          نتعلم منكم كيف نلتصق بقضايا أمتنا
                          إن لم يكن هذا هو الشعر، فأين ذاك الشعر الذي يُقرأ ويلامس شغاف القلوب
                          الشعر الذي يطرح هموم الأمة ويعالجها ويحاكيها ويعاني لها وبها
                          شاعرنا
                          شكرا لك
                          [/align]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X