من أجل نسيانك ياحبيبي
1
لكن مامعنى العسل حبيبي
إذا لم تقَّبل نحلتُه شمسَ صباحك
ومامعنى الغيمة ياحبيبي...
حينما لاتدافعها نسمات عناقك
كذلك ليس للشمس من دفء
وماللقمر من بريق...
حينما لايسبحان في بحيرة حضورك
وأنا
مانفعي أنا ...إذا ما أتيت إلى باب دارك
وطرقت بكلِّ حنيني ثم انتظرت وانتظرت وانتظرت
ولم تبرق لمعة شفاهك فوق تلال انتظاري
ثم ماذا بعد ذلك يعنيني في هذاالكون...
سأراه خرابة واقفة على ناقوس
تصرخ من فوقها طيور الموت
ومن تحتها تجري أنهار الجحيم
لذلك وحينما ستغمض عيونك عن تذكري ياحبيبي وتنام
فلتعلم أن ستارةالعدم
هي التي ظللتني بظلها
رفقابعدمي بعد ذلك ياحبيبي...
فهولذيذ بالنسبة لجوارحي
مادمت أنت ...
ووحدك أنت من أغمض عينيه من أجل نسياني
إذا لم تقَّبل نحلتُه شمسَ صباحك
ومامعنى الغيمة ياحبيبي...
حينما لاتدافعها نسمات عناقك
كذلك ليس للشمس من دفء
وماللقمر من بريق...
حينما لايسبحان في بحيرة حضورك
وأنا
مانفعي أنا ...إذا ما أتيت إلى باب دارك
وطرقت بكلِّ حنيني ثم انتظرت وانتظرت وانتظرت
ولم تبرق لمعة شفاهك فوق تلال انتظاري
ثم ماذا بعد ذلك يعنيني في هذاالكون...
سأراه خرابة واقفة على ناقوس
تصرخ من فوقها طيور الموت
ومن تحتها تجري أنهار الجحيم
لذلك وحينما ستغمض عيونك عن تذكري ياحبيبي وتنام
فلتعلم أن ستارةالعدم
هي التي ظللتني بظلها
رفقابعدمي بعد ذلك ياحبيبي...
فهولذيذ بالنسبة لجوارحي
مادمت أنت ...
ووحدك أنت من أغمض عينيه من أجل نسياني
2
مسبوقة بأساور الوداع
3
كان عليهاأن تزمّل جفن غيابها بتلك الرائحة
ملفوفة الوجه لايرقأ دمع صلاتها ترتيل...
ولا تساند وحدتها نجوى
مالي من رفيق ولا صاحب معي....
يا أيتها الحرية
قلبي مزمار البحر
وجسدي حمامة برية
لاوطن تسكنه غربتي
كذلك لاتتسع الغربة لقلبي.
كلانا عالق في سنارة صياد لايرى
الصيادالذي جلس على صخرة انتظارنا..
بحباله القوية ...وسمعه الثقيل
لقد أعلق قلبينا بالفخ الذي نصبه
ولم يتمكن من الإحساس برفيفهما
صياد لايسمع كان ذاك...
وكذلك يده من خشب
فكيف لنا أن تطالناالحياة...
وكيف له أن يدركنا الموت
باتت بالهواء معلقة قلوب قيودنا
لاسماء تصغي وليس للأرض من مصب في بحيرة هذاالفراغ
من ينقذ جناحيك أيتها الحرية ويشرب نبيذي بعد ذلك
ويأكل ماشاء من أعشاب قمري
ولا تساند وحدتها نجوى
مالي من رفيق ولا صاحب معي....
يا أيتها الحرية
قلبي مزمار البحر
وجسدي حمامة برية
لاوطن تسكنه غربتي
كذلك لاتتسع الغربة لقلبي.
كلانا عالق في سنارة صياد لايرى
الصيادالذي جلس على صخرة انتظارنا..
بحباله القوية ...وسمعه الثقيل
لقد أعلق قلبينا بالفخ الذي نصبه
ولم يتمكن من الإحساس برفيفهما
صياد لايسمع كان ذاك...
وكذلك يده من خشب
فكيف لنا أن تطالناالحياة...
وكيف له أن يدركنا الموت
باتت بالهواء معلقة قلوب قيودنا
لاسماء تصغي وليس للأرض من مصب في بحيرة هذاالفراغ
من ينقذ جناحيك أيتها الحرية ويشرب نبيذي بعد ذلك
ويأكل ماشاء من أعشاب قمري
وأنت ياحبيبي
مازالت دموع محارمك...تنزف قرب سواقي هذه السنارة
مانفع قرنفلاتي...حينما بالهواء معلقة شموع انتظاري
والليل لايغفر لي سجن هذا الضوء
منذا الذي سوف يقرص نهارك...بعكاز تذكري كي تفيق
وإذا استمريت بجفونك المغمضة
ونسياني
فلا شيء سوف يتسع لألامي...أكثر من موتي معلقا في سنارة هذاالصياد
بيده الخشبية وبالصمم الذي أصاب عينيه...
الموسم مشحون بجليد
وقلبي يرتجف
هلا قرأت حبيبي على شمسي سورة مجيئك
لعلي من الجدث المظلم هذاأنسل...
وأعصر نبيذ قيامتي
أما اذا ما أغمضت على تذكري جفنين من نسيان
وكان ذلك يسعد روحك
فتلك قيامتي المنتظرة
وليس لي سواك فلتذرني معلقا مقلوب الروح في الهواء
ولتخلد للنوم ...
عساي باغنيتي المتبقية هذه
أطرب نومك...
فتغقر لي بعد ذلك شدة تعلقي ببريق انتظارك
مازالت دموع محارمك...تنزف قرب سواقي هذه السنارة
مانفع قرنفلاتي...حينما بالهواء معلقة شموع انتظاري
والليل لايغفر لي سجن هذا الضوء
منذا الذي سوف يقرص نهارك...بعكاز تذكري كي تفيق
وإذا استمريت بجفونك المغمضة
ونسياني
فلا شيء سوف يتسع لألامي...أكثر من موتي معلقا في سنارة هذاالصياد
بيده الخشبية وبالصمم الذي أصاب عينيه...
الموسم مشحون بجليد
وقلبي يرتجف
هلا قرأت حبيبي على شمسي سورة مجيئك
لعلي من الجدث المظلم هذاأنسل...
وأعصر نبيذ قيامتي
أما اذا ما أغمضت على تذكري جفنين من نسيان
وكان ذلك يسعد روحك
فتلك قيامتي المنتظرة
وليس لي سواك فلتذرني معلقا مقلوب الروح في الهواء
ولتخلد للنوم ...
عساي باغنيتي المتبقية هذه
أطرب نومك...
فتغقر لي بعد ذلك شدة تعلقي ببريق انتظارك
3
كان عليهاأن تزمّل جفن غيابها بتلك الرائحة
رائحة الشفاه وقد اشتدعليها وجع الفراق
رائحة الورق
وقد سالت أوجاع الحبر
في حضنه النحيل اليابس
رائحة اصفرار القرنفل
وقد ذوى قرب شجرة الحديقة المهجورة تلك
وكان علي أن أبدّل قميص هذا الجسد الناصع الوحدة
بعباءة مغبرّة بتراب البقاء
صامتاً ومرتعش الجنون
كان على المقعد الذي إهترأ من الانتظار
أن لايلحق بي
كان على الهاتف الذي بُحّت أجراسه من مطاردة قرص الأيام...
أن يخفي ادعاءه بأن قد خانته الأرقام
جميع الغصون التي كان الرقص رفيق عناقها بي
كان عليها أن تبشرني باليباس مبكراً
قبل أن تغمض جفنيك ياحبيبي
وقبل أن يستدير نهاري
فلا أرىسوى ظهره المعلّق بسفينة لها قدمان ثقيلتان على الأرض
ثقيلتان حتى لكأنهما جوقة من المحاريث قاسية القلوب
فمن أجل نسيانك ياحبيبي
كان على الوحدة أن تصبح شمس هذا العالم
وعلى الشمس أن تدخل غرفة الموتى حتى يكفنها المقيمون هناك بحماقاتهم
مادامت جفونك قد أطبقت على غفوة النسيان
فأنا ذاهب إلى حقل لابئر يروي الأزهارفيه
ولا شمس تمسد جوانح فراشاته
ولا قمر يسامرنجومه في الليل
حقل سأترك لجفونك حرية السباحة في بحيرات الجفاف المتعلقة بأذياله
مثلما لو تعلقت قطرةُ الماء بذيل غيمةٍ قبل الرحيل
فما نفعُ بقائي معقود الأمل على استيقاظك ياحبيبي
وجفونك ماعادت ترف
والعالم يظلّله الجليد
ولاشمس تثقب هذه الظلمات
مانفع الناي
الذي كان بصمته يحرك السكون وبسكونه يتراقص الصمت
مانفع المجيء
وقد ذابت أقدام الليل وبدت أصابع الفجر تخمشه حتى يهرول خوف الإنقراض
ومانفعي أنا ياحبيبي
مالم تتعرق نوافذ صباحي
بلهاث شفتيك على زجاجها الذي لايخفي أغنياته لك
مازال الزجاج يؤلف من أجل صباحك كؤسا من أغنيات القهوة
والقهوة مازالت تغارمن صباحك الذي يعرق بلهاثه زجاج نوافذي
مانفع الصباح بعدذلك
ما لم تفتح جفنيك...
من أجل أن ينهمر على الكون بريق لقائك
ومانفع القهوة ...
مالم يلهث الزجاج من سخونة قبلاتك
وماذا بعدياحبيبي
ألم تغفرلهذه القرنفلة خطايا البنفسج الذي عامدا إستعمر أجنحتها فبدا وكأنّه هي
ألم يغفر صمتك للحروف المتساقطات عن أغصان انتظاري
ألم يصل بكاء الناي...
ونحيب شموع وقوفي على باب مجيئك أرقب شعاعاً فرَّ من طرف ابتسامتك
فأقبض عليه بجميعي ثم أدخله قفص حريتي
مانفع هذاالهواء
وليس لرائحة دموعك فيهمن نصيب
قل لي
هل سوف تطبق جفونك بعد الآن على نسياني
ياحبيبي
لقد شنقت مواعيدي بغبار هذه العواصف
وشاهدت كيف سالت دماؤها واحداً تلو الآخر
ولم أحزن بعد
فأنا مازلت في انتظارك
ومازال لدي قمر مستدير مملوء بالمواعيد
وعشرات النجوم نذرن أن ينفرطن قرب مجيئك
فافتح على موعدي القادم جفونك
وإصغ إلى سحائب كلماتي
ودع باب النسيان تدخل فيه جميع الجارات
فأنا لاأحبّ سواك
ولا تغمض جفونك هكذا ...وقد أبدين غيابا معزوفا بالنسيان
فما دمت أنت معي
فأنا أضفر العالم بخيوط قصيدتي
فلا تضفر أنت العالم بإطباق جفونك
ولاتأخذني ياحبيبي إلى نسيانك
هاقد فتحت الباب
فليخرج الجميع
ولتبق أنت معي...وحدك...حتى أموت مطمئنا على قيامتي
تعال لنغمض جفون النسيان
ونشنق ذكرياته بهذاالحبل الممدود مابين موعدي قبل أن تولد أنت
وموعدك بعد فنائي فيك
حينها فقط
سأقوللك
ماأجمل نسيانك ياحبيبي واناوحيد فيك
رائحة الورق
وقد سالت أوجاع الحبر
في حضنه النحيل اليابس
رائحة اصفرار القرنفل
وقد ذوى قرب شجرة الحديقة المهجورة تلك
وكان علي أن أبدّل قميص هذا الجسد الناصع الوحدة
بعباءة مغبرّة بتراب البقاء
صامتاً ومرتعش الجنون
كان على المقعد الذي إهترأ من الانتظار
أن لايلحق بي
كان على الهاتف الذي بُحّت أجراسه من مطاردة قرص الأيام...
أن يخفي ادعاءه بأن قد خانته الأرقام
جميع الغصون التي كان الرقص رفيق عناقها بي
كان عليها أن تبشرني باليباس مبكراً
قبل أن تغمض جفنيك ياحبيبي
وقبل أن يستدير نهاري
فلا أرىسوى ظهره المعلّق بسفينة لها قدمان ثقيلتان على الأرض
ثقيلتان حتى لكأنهما جوقة من المحاريث قاسية القلوب
فمن أجل نسيانك ياحبيبي
كان على الوحدة أن تصبح شمس هذا العالم
وعلى الشمس أن تدخل غرفة الموتى حتى يكفنها المقيمون هناك بحماقاتهم
مادامت جفونك قد أطبقت على غفوة النسيان
فأنا ذاهب إلى حقل لابئر يروي الأزهارفيه
ولا شمس تمسد جوانح فراشاته
ولا قمر يسامرنجومه في الليل
حقل سأترك لجفونك حرية السباحة في بحيرات الجفاف المتعلقة بأذياله
مثلما لو تعلقت قطرةُ الماء بذيل غيمةٍ قبل الرحيل
فما نفعُ بقائي معقود الأمل على استيقاظك ياحبيبي
وجفونك ماعادت ترف
والعالم يظلّله الجليد
ولاشمس تثقب هذه الظلمات
مانفع الناي
الذي كان بصمته يحرك السكون وبسكونه يتراقص الصمت
مانفع المجيء
وقد ذابت أقدام الليل وبدت أصابع الفجر تخمشه حتى يهرول خوف الإنقراض
ومانفعي أنا ياحبيبي
مالم تتعرق نوافذ صباحي
بلهاث شفتيك على زجاجها الذي لايخفي أغنياته لك
مازال الزجاج يؤلف من أجل صباحك كؤسا من أغنيات القهوة
والقهوة مازالت تغارمن صباحك الذي يعرق بلهاثه زجاج نوافذي
مانفع الصباح بعدذلك
ما لم تفتح جفنيك...
من أجل أن ينهمر على الكون بريق لقائك
ومانفع القهوة ...
مالم يلهث الزجاج من سخونة قبلاتك
وماذا بعدياحبيبي
ألم تغفرلهذه القرنفلة خطايا البنفسج الذي عامدا إستعمر أجنحتها فبدا وكأنّه هي
ألم يغفر صمتك للحروف المتساقطات عن أغصان انتظاري
ألم يصل بكاء الناي...
ونحيب شموع وقوفي على باب مجيئك أرقب شعاعاً فرَّ من طرف ابتسامتك
فأقبض عليه بجميعي ثم أدخله قفص حريتي
مانفع هذاالهواء
وليس لرائحة دموعك فيهمن نصيب
قل لي
هل سوف تطبق جفونك بعد الآن على نسياني
ياحبيبي
لقد شنقت مواعيدي بغبار هذه العواصف
وشاهدت كيف سالت دماؤها واحداً تلو الآخر
ولم أحزن بعد
فأنا مازلت في انتظارك
ومازال لدي قمر مستدير مملوء بالمواعيد
وعشرات النجوم نذرن أن ينفرطن قرب مجيئك
فافتح على موعدي القادم جفونك
وإصغ إلى سحائب كلماتي
ودع باب النسيان تدخل فيه جميع الجارات
فأنا لاأحبّ سواك
ولا تغمض جفونك هكذا ...وقد أبدين غيابا معزوفا بالنسيان
فما دمت أنت معي
فأنا أضفر العالم بخيوط قصيدتي
فلا تضفر أنت العالم بإطباق جفونك
ولاتأخذني ياحبيبي إلى نسيانك
هاقد فتحت الباب
فليخرج الجميع
ولتبق أنت معي...وحدك...حتى أموت مطمئنا على قيامتي
تعال لنغمض جفون النسيان
ونشنق ذكرياته بهذاالحبل الممدود مابين موعدي قبل أن تولد أنت
وموعدك بعد فنائي فيك
حينها فقط
سأقوللك
ماأجمل نسيانك ياحبيبي واناوحيد فيك
فجر الشام المباركة8/11/2009
*تمت إعادتها بناء على رغبة الأدباء والأصدقاء هنا في هذا المنتدى الكريم
تعليق