من أجل نسيانك ياحبيبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #16
    ولربما وغالب ظني لو أنك اختصرت

    اولا هذه الواو سقطت سهوا من ردي
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • عيسى عماد الدين عيسى
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2394

      #17
      المبدع / محمد خير الحلبي


      ربما هي ثلاث قصائد و ليست قصيدة حب واحدة

      أوكلُّ هذا لنسيانها ، ربما خلدتها و لن يكون النسيان

      هكذا هم العشاق دوماً ، ويحهم ، بل هنيئاً لهم كل هذا النسيان !


      لك تحيتي و جميل و مودتي

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
        أعتقد أن هذا الكلام مفكك ...
        وصاحبه مارمى إلى فتح ماإنغلق .
        .بقدر تقدمه نحو إغلاق ما إنفتح
        ما ذا أفعل بؤلئك الذين يتصورون أن النص قفل ..وأن لديهم المفتاح...
        مع تقديري
        بعد أن أرسلت لي في الرسالة التي تبادلنا فيها التهنئة بالعيد تطلب مني أن أحاورك في رأيك كان لزاما علي أن ألبي دعوتك لأني كنت اعتقدت اننا تبادلنا الرأي ولكن لايضر لنمضي في الكلام :
        لقد ذكرت لك ومعي بعض الأراء حول الإطالة في النص واليك ماذكرته ثانية لفك الغموض الذي اعتراك ووصفت كلامي بأنه مفكك وبأننا لا نملك المفاتيح وأننا أغلقنا المفتوح :
        [gdwl]الاستاذ الحلبي مساؤك خير رغم الاطالة في الوصف فإن روحك جادت إلى هذا الحد أرجو إعادة النظر في تقطيع النص وأعرف أن هذا سيطيل النص أكثر ولكن لضمان إيقاعه شكرا لك - كثيرة هي الصور وكثيرة هي المطالب الشعرية تدحرج النص ككرة ثلج والقدرة على تماسك النص ككتلة الموضوع ضعفت مع الاطالة يمكن التعامل مع النص على أنه منقطع ومتصل في آن معاً فالنفس الشعري لديك طويل ولربما وغالب ظني لو أنك اختصرت فقط وكانت هناك مراوحة بين المباشرة والخيال .[/gdwl]
        في معرض رأي هنا اشرت لك بأن النص فقد جماليته في الإطالة , وأنه تدحرج ككرة الثلج حتى صار بصورته التي قدمتها , وكذلك تراوح النص بين الصور المباشرة والخيال وباسلوب سردي , ونصحت أيضا بإعادة تقطيع النص وتفكيك السطور الطويلة لضمان موسيقية الايقاع مع الأفكار الواردة في كل سطر, فليس عيبا أن نذكر الكاتب بأن التكثيف من سمات قصيدة النثر والابتعاد عن المباشرة ضرورة لترك الخيال للقارىء وتمرير الانزياحات اللازمة للجمالية

        ولنأت للنص :

        لكن مامعنى العسل حبيبي
        إذا لم تقَّبل نحلتُه شمسَ صباحك
        ومامعنى الغيمة ياحبيبي...
        حينما لاتدافعها نسمات عناقك
        كذلك ليس للشمس من دفء
        وماللقمر من بريق...
        حينما لايسبحان في بحيرة حضورك
        تبدأ القصيدة باستهلال مباشر وتساؤل يتكرر في صورتين مألوفتين من شمس وقمر وغيمة
        وأنا
        مانفعي أنا ...إذا ما أتيت إلى باب دارك
        وطرقت بكلِّ حنيني ثم انتظرت وانتظرت وانتظرت
        ولم تبرق لمعة شفاهك فوق تلال انتظاري
        ثم ماذا بعد ذلك يعنيني في هذاالكون...
        سأراه خرابة واقفة على ناقوس
        تصرخ من فوقها طيور الموت
        ومن تحتها تجري أنهار الجحيم
        لذلك وحينما ستغمض عيونك عن تذكري ياحبيبي وتنام
        فلتعلم أن ستارةالعدم
        هي التي ظللتني بظلها
        رفقابعدمي بعد ذلك ياحبيبي...
        فهولذيذ بالنسبة لجوارحي
        مادمت أنت ...
        ووحدك أنت من أغمض عينيه من أجل نسياني
        هذا السرد وتكرار المباشرة في الطرح بصور بسيطة جدا يقرب هذا المقطع من الخاطرة فلاغرابة في المطروح ولا ابتعاد عن مألوف الصور

        2

        مسبوقة بأساور الوداع
        ملفوفةالوجه لايرقأ دمع صلاتها ترتيل...
        ولا تساند وحدتها نجوى
        مالي من رفيق ولا صاحب معي....
        يا أيتها الحرية
        قلبي مزمار البحر
        وجسدي حمامة برية
        لاوطن تسكنه غربتي
        هنا تبدأ بعض الانزياحات في الصور وفتح مجال للخيال باستعمال مايسمح من صور لذلك مثل قلبي مزمار البحر
        كذلك لاتتسع الغربة لقلبي
        كلانا عالق في سنارة صياد لايرى
        الصيادالذي جلس على صخرة انتظارنا..
        بحباله القوية ...وسمعه الثقيل
        لقد أعلق قلبينا بالفخ الذي نصبه
        ولم يتمكن من الإحساس برفيفهما
        صياد لايسمع كان ذاك...
        وكذلك يده من خشب
        فكيف لنا أن تطالناالحياة...
        وكيف له أن يدركنا الموت
        باتت بالهواء معلقة قلوب قيودنا

        عودة لجمل سردية مألوفة وصور مباشرة
        لاسماء تصغي وليس للأرض من مصب في بحيرة هذاالفراغ
        من ينقذ جناحيك أيتها الحرية ويشرب نبيذي بعد ذلك
        ويأكل ماشاء من أعشاب قمري

        وأنت ياحبيبي
        مازالت دموع محارمك...تنزف قرب سواقي هذه السنارة
        مانفع قرنفلاتي...حينما بالهواء معلقة شموع انتظاري
        والليل لايغفر لي سجن هذا الضوء
        منذا الذي سوف يقرص نهارك...بعكاز تذكري كي تفيق
        وإذا استمريت بجفونك المغمضة
        ونسياني
        فلا شيء سوف يتسع لألامي...أكثر من موتي معلقا في سنارة هذاالصياد
        بيده الخشبية وبالصمم الذي أصاب عينيه...
        الموسم مشحون بجليد
        وقلبي يرتجف
        هلا قرأت حبيبي على شمسي سورة مجيئك
        لعلي من الجدث المظلم هذاأنسل...
        وأعصر نبيذ قيامتي
        أما اذا ما أغمضت على تذكري جفنين من نسيان
        وكان ذلك يسعد روحك
        فتلك قيامتي المنتظرة
        وليس لي سواك فلتذرني معلقا مقلوب الروح في الهواء
        ولتخلد للنوم ...
        عساي باغنيتي المتبقية هذه
        أطرب نومك...

        فتغقر لي بعد ذلك شدة تعلقي ببريق انتظارك

        كامل المقطع الذي يمكن اختصاره وبنفس الطريقة يمر بروحين بطريق المباشرة وببعض الخيالات التي ربما تسمح للقارىء مد خياله قليلا
        3

        كان عليهاأن تزمّل جفن غيابها بتلك الرائحة
        رائحة الشفاه وقد اشتدعليها وجع الفراق
        رائحة الورق
        وقد سالت أوجاع الحبرفي حضنه النحيل اليابس
        رائحة اصفرار القرنفل وقد ذوى قرب شجرة الحديقة المهجورة تلك
        وكان علي أن أبدّل قميص هذا الجسد الناصع الوحدة
        بعباءة مغبرّة بتراب البقاء
        صامتاًومرتعش الجنون
        كان على المقعد الذي إهترأ من الانتظار
        أن لايلحق بي
        كان على الهاتف الذي بُحّت أجراسه من مطاردة قرص الأيام...
        أن يخفي ادعاءه بأن قد خانته الأرقام
        جميع الغصون التي كان الرقص رفيق عناقها بي
        كان عليها أن تبشرني باليباس مبكراً
        قبل أن تغمض جفنيك ياحبيبي
        وقبل أن يستدير نهاري
        فلا أرىسوى ظهره المعلّق بسفينة لها قدمان ثقيلتان على الأرض
        ثقيلتان حتى لكأنهما جوقة من المحاريث قاسيةالقلوب
        فمن أجل نسيانك ياحبيبي
        كان على الوحدةأن تصبح شمس هذا العالم
        وعلى الشمس أن تدخل غرفة الموتى
        حتى يكفنها المقيمون هناك بحماقاتهم
        مادامت جفونك قد أطبقت
        على غفوة النسيان
        فأنا ذاهب إلى حقل لابئر يروي الأزهارفيه
        ولا شمس تمسد جوانح فراشاته ولا قمر يسامرنجومه في الليل
        حقل سأترك لجفونك حرية السباحة في بحيرات الجفاف المتعلقة بأذياله
        مثلما لو تعلقت قطرةُ الماء بذيل غيمةٍ قبل الرحيل
        فما نفعُ بقائي معقود الأمل على استيقاظك ياحبيبي
        وجفونك ماعادت ترف
        والعالم يظلّله الجليد
        ولاشمس تثقب هذه الظلمات
        مانفع الناي الذي كان بصمته يحرك السكون وبسكونه يتراقص الصمت
        مانفع المجيءوقد ذابت أقدام الليل
        وبدت أصابع الفجر تخمشه حتى يهرول خوف الإنقراض
        ومانفعي أنا ياحبيبي
        مالم تتعرق نوافذ صباحي
        بلهاث شفتيك على زجاجها الذي لايخفي أغنياته لك
        مازال الزجاج يؤلف من أجل صباحك كؤسا من أغنيات القهوة
        والقهوة مازالت تغارمن صباحك الذي يعرق بلهاثه زجاج نوافذي
        مانفع الصباح بعدذلك
        ما لم تفت حجفنيك...
        من أجل أن ينهمر على الكون بريق لقائك
        ومانفع القهوة ...
        مالم يلهث الزجاج من سخونة قبلاتك
        وماذا بعد ياحبيبي
        ألم تغفرلهذه القرنفلة خطايا البنفسج الذي عامدا إستعمر أجنحتها
        فبدا وكأنّه هي
        ألم يغفر صمتك للحروف المتساقطات عن أغصان انتظاري
        ألم يصل بكاءالناي...
        ونحيب شموع وقوفي على باب مجيئك
        أرقب شعاعاً فرَّ من طرفابتسامتك
        فأقبض عليه بجميعي ثم أدخله قفص حريتي
        مانفع هذاالهواء
        وليس لرائحة دموعك فيه من نصيب
        قل لي هل سوف تطبق جفونك بعد الآن على نسياني
        ياحبيبي
        لقد شنقت مواعيدي بغبار هذه العواصف
        وشاهدت كيف سالت دماؤها واحداً تلو الآخر
        ولم أحزن بعد
        فأنا مازلت في انتظارك
        ومازال لدي قمر مستدير مملوء بالمواعيد
        وعشرات النجوم نذرن أن ينفرطن قرب مجيئك
        فافتح على موعدي القادم جفونك
        وإصغ إلى سحائب كلماتي
        ودع باب النسيان تدخل فيه جميع الجارات
        فأنا لاأحبّ سواك
        ولا تغمض جفونك هكذا ...وقد أبدين غيابا معزوفا بالنسيان
        فما دمت أنت معي
        فأنا أضفر العالم بخيوط قصيدتي
        فلا تضفر أنت العالم بإطباق جفونك ولاتأخذني ياحبيبي إلى نسيانك
        هاقد فتحت الباب فليخرج الجميع
        ولتبق أنت معي...وحدك...حتى أموت مطمئنا على قيامتي
        تعال لنغمض جفون النسيان
        ونشنق ذكرياته بهذاالحبل الممدود مابين موعدي قبل أن تولد أنت
        وموعدك بعد فنائي فيك
        حينها فقط
        سأقول لك
        ماأجمل نسيانك ياحبيبي وانا وحيد فيك


        في المقطع الثالث نتنسم روح قصيدة النثر قليلا (مع ملاحظة الاستعراض الطويل في القصيدة لنفس المعنى ونفس الموضوع فلم تضف الاطالة جمالية على قصيدتك ) من خلال بعض االصور الجميلة والغير مألوفة والصنعية من قبل الشاعر مثل :
        ومازال لدي قمر مستدير مملوء بالمواعيد
        وعشرات النجوم نذرن أن ينفرطن قرب مجيئك
        وغيرها

        من هنا أتت عملية توصيفي للنص والذي أتمنى ان يكون مقدمة لنصوص أخرى في الملتقى
        وعامك سعيد
        وبهذا أكون قد رددت على رسالتك الخاصة التي طلبت مني فيها أن أتي للتعليق على ردك .....
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #19
          لا تعليق

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
          شيءيشبه الكلام
          كلام يشبه الأشياء
          هاهم يتكلمون ...وجب علي شكرهم إذن
          وهو كذلك


          ........................................
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #20
            أما على طريقة قراءة الرأي ..... فلا تعليق

            [gdwl]أعتقد أن هذا الكلام مفكك ...
            وصاحبه مارمى إلى فتح ماإنغلق .
            .بقدر تقدمه نحو إغلاق ما إنفتح
            ما ذا أفعل بؤلئك الذين يتصورون أن النص قفل ..وأن لديهم المفتاح...
            مع تقديري [/gdwl]


            !!!!!!!!!!
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • فاطمة الزهراء العلوي
              نورسة حرة
              • 13-06-2009
              • 4206

              #21
              أعتقد أن هذا الكلام مفكك ...
              وصاحبه مارمى إلى فتح ماإنغلق .
              .بقدر تقدمه نحو إغلاق ما إنفتح
              ما ذا أفعل بؤلئك الذين يتصورون أن النص قفل ..وأن لديهم المفتاح...
              مع تقديري


              استاذي محمد خير الحلبي
              مساء النور
              لا اعتقد استاذي ان الدكتور حسام رمى النص بان يكون مغلقا من خلال دعوته الى الاختصار
              فقط لان النص كما اشار الاستاذ عيسى هو ثلاث لحظات كبيرة / ثلاث قصائد
              لو انفصلت في النفس كل لحظة مع علمنا بتاسيسها للحظة التي قبلها وبعدها فهذه الفاصلة ستمنح فضاء عين المتلقى الى استقبال اللحظة الثانية باسترجاع الاولى من خلال ذلك الفاصل

              والقراءة التي قدمها الدكتور حسام كانت عميقة جدا شاعرنا

              النص جميل وما دعا الدكتور اليه ليس الارادة منه الانقاص من شاعريته انه امور فنية
              عيدك مبروك شاعرنا وننتظر ان نقرا لك دائما
              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خير الحلبي
                شيءيشبه الكلام
                كلام يشبه الأشياء
                هاهم يتكلمون ...وجب علي شكرهم إذن
                وهو كذلك


                شاعرنا الشاعرة نجلاء قدمت رؤيتها الفنية والشعرية للقصيدة
                وخبرتها العميقة تجعلنا نحترم رؤيتها ان لم نرد الاخذ بها


                مساء الخير
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • محمد خير الحلبي
                  أديب وكاتب درامي
                  • 25-09-2008
                  • 815

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                  المبدع / محمد خير الحلبي


                  ربما هي ثلاث قصائد و ليست قصيدة حب واحدة

                  أوكلُّ هذا لنسيانها ، ربما خلدتها و لن يكون النسيان

                  هكذا هم العشاق دوماً ، ويحهم ، بل هنيئاً لهم كل هذا النسيان !


                  لك تحيتي و جميل و مودتي

                  هن كما قرأت صديقي ...ثلاث في واحدة ...
                  وهي واحدة كونية تشغل كل فراغ الوجود...فتحيل العدم الى تحقق فيما لو نجح النسيان بإخفائها
                  مثلما تحيل العدم الى عدم ...حينما تلفت جيدها ,,,فينهمر الحضور ...وينعدم الغياب
                  واحدة على صليب الأبد...معلقة بمسامير الوجود رغما عنه...


                  شكرا لمجيئك الجميل الجليل
                  نحو هذه الحضرة
                  شكرا وعيد مبارك

                  تعليق

                  • محمد خير الحلبي
                    أديب وكاتب درامي
                    • 25-09-2008
                    • 815

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                    بعد أن أرسلت لي في الرسالة التي تبادلنا فيها التهنئة بالعيد تطلب مني أن أحاورك في رأيك كان لزاما علي أن ألبي دعوتك لأني كنت اعتقدت اننا تبادلنا الرأي ولكن لايضر لنمضي في الكلام :
                    لقد ذكرت لك ومعي بعض الأراء حول الإطالة في النص واليك ماذكرته ثانية لفك الغموض الذي اعتراك ووصفت كلامي بأنه مفكك وبأننا لا نملك المفاتيح وأننا أغلقنا المفتوح :
                    [gdwl]الاستاذ الحلبي مساؤك خير رغم الاطالة في الوصف فإن روحك جادت إلى هذا الحد أرجو إعادة النظر في تقطيع النص وأعرف أن هذا سيطيل النص أكثر ولكن لضمان إيقاعه شكرا لك - كثيرة هي الصور وكثيرة هي المطالب الشعرية تدحرج النص ككرة ثلج والقدرة على تماسك النص ككتلة الموضوع ضعفت مع الاطالة يمكن التعامل مع النص على أنه منقطع ومتصل في آن معاً فالنفس الشعري لديك طويل ولربما وغالب ظني لو أنك اختصرت فقط وكانت هناك مراوحة بين المباشرة والخيال .[/gdwl]
                    في معرض رأي هنا اشرت لك بأن النص فقد جماليته في الإطالة , وأنه تدحرج ككرة الثلج حتى صار بصورته التي قدمتها , وكذلك تراوح النص بين الصور المباشرة والخيال وباسلوب سردي , ونصحت أيضا بإعادة تقطيع النص وتفكيك السطور الطويلة لضمان موسيقية الايقاع مع الأفكار الواردة في كل سطر, فليس عيبا أن نذكر الكاتب بأن التكثيف من سمات قصيدة النثر والابتعاد عن المباشرة ضرورة لترك الخيال للقارىء وتمرير الانزياحات اللازمة للجمالية

                    ولنأت للنص :

                    لكن مامعنى العسل حبيبي
                    إذا لم تقَّبل نحلتُه شمسَ صباحك
                    ومامعنى الغيمة ياحبيبي...
                    حينما لاتدافعها نسمات عناقك
                    كذلك ليس للشمس من دفء
                    وماللقمر من بريق...
                    حينما لايسبحان في بحيرة حضورك
                    تبدأ القصيدة باستهلال مباشر وتساؤل يتكرر في صورتين مألوفتين من شمس وقمر وغيمة
                    وأنا
                    مانفعي أنا ...إذا ما أتيت إلى باب دارك
                    وطرقت بكلِّ حنيني ثم انتظرت وانتظرت وانتظرت
                    ولم تبرق لمعة شفاهك فوق تلال انتظاري
                    ثم ماذا بعد ذلك يعنيني في هذاالكون...
                    سأراه خرابة واقفة على ناقوس
                    تصرخ من فوقها طيور الموت
                    ومن تحتها تجري أنهار الجحيم
                    لذلك وحينما ستغمض عيونك عن تذكري ياحبيبي وتنام
                    فلتعلم أن ستارةالعدم
                    هي التي ظللتني بظلها
                    رفقابعدمي بعد ذلك ياحبيبي...
                    فهولذيذ بالنسبة لجوارحي
                    مادمت أنت ...
                    ووحدك أنت من أغمض عينيه من أجل نسياني
                    هذا السرد وتكرار المباشرة في الطرح بصور بسيطة جدا يقرب هذا المقطع من الخاطرة فلاغرابة في المطروح ولا ابتعاد عن مألوف الصور

                    2

                    مسبوقة بأساور الوداع
                    ملفوفةالوجه لايرقأ دمع صلاتها ترتيل...
                    ولا تساند وحدتها نجوى
                    مالي من رفيق ولا صاحب معي....
                    يا أيتها الحرية
                    قلبي مزمار البحر
                    وجسدي حمامة برية
                    لاوطن تسكنه غربتي
                    هنا تبدأ بعض الانزياحات في الصور وفتح مجال للخيال باستعمال مايسمح من صور لذلك مثل قلبي مزمار البحر
                    كذلك لاتتسع الغربة لقلبي
                    كلانا عالق في سنارة صياد لايرى
                    الصيادالذي جلس على صخرة انتظارنا..
                    بحباله القوية ...وسمعه الثقيل
                    لقد أعلق قلبينا بالفخ الذي نصبه
                    ولم يتمكن من الإحساس برفيفهما
                    صياد لايسمع كان ذاك...
                    وكذلك يده من خشب
                    فكيف لنا أن تطالناالحياة...
                    وكيف له أن يدركنا الموت
                    باتت بالهواء معلقة قلوب قيودنا

                    عودة لجمل سردية مألوفة وصور مباشرة
                    لاسماء تصغي وليس للأرض من مصب في بحيرة هذاالفراغ
                    من ينقذ جناحيك أيتها الحرية ويشرب نبيذي بعد ذلك
                    ويأكل ماشاء من أعشاب قمري

                    وأنت ياحبيبي
                    مازالت دموع محارمك...تنزف قرب سواقي هذه السنارة
                    مانفع قرنفلاتي...حينما بالهواء معلقة شموع انتظاري
                    والليل لايغفر لي سجن هذا الضوء
                    منذا الذي سوف يقرص نهارك...بعكاز تذكري كي تفيق
                    وإذا استمريت بجفونك المغمضة
                    ونسياني
                    فلا شيء سوف يتسع لألامي...أكثر من موتي معلقا في سنارة هذاالصياد
                    بيده الخشبية وبالصمم الذي أصاب عينيه...
                    الموسم مشحون بجليد
                    وقلبي يرتجف
                    هلا قرأت حبيبي على شمسي سورة مجيئك
                    لعلي من الجدث المظلم هذاأنسل...
                    وأعصر نبيذ قيامتي
                    أما اذا ما أغمضت على تذكري جفنين من نسيان
                    وكان ذلك يسعد روحك
                    فتلك قيامتي المنتظرة
                    وليس لي سواك فلتذرني معلقا مقلوب الروح في الهواء
                    ولتخلد للنوم ...
                    عساي باغنيتي المتبقية هذه
                    أطرب نومك...

                    فتغقر لي بعد ذلك شدة تعلقي ببريق انتظارك

                    كامل المقطع الذي يمكن اختصاره وبنفس الطريقة يمر بروحين بطريق المباشرة وببعض الخيالات التي ربما تسمح للقارىء مد خياله قليلا
                    3

                    كان عليهاأن تزمّل جفن غيابها بتلك الرائحة
                    رائحة الشفاه وقد اشتدعليها وجع الفراق
                    رائحة الورق
                    وقد سالت أوجاع الحبرفي حضنه النحيل اليابس
                    رائحة اصفرار القرنفل وقد ذوى قرب شجرة الحديقة المهجورة تلك
                    وكان علي أن أبدّل قميص هذا الجسد الناصع الوحدة
                    بعباءة مغبرّة بتراب البقاء
                    صامتاًومرتعش الجنون
                    كان على المقعد الذي إهترأ من الانتظار
                    أن لايلحق بي
                    كان على الهاتف الذي بُحّت أجراسه من مطاردة قرص الأيام...
                    أن يخفي ادعاءه بأن قد خانته الأرقام
                    جميع الغصون التي كان الرقص رفيق عناقها بي
                    كان عليها أن تبشرني باليباس مبكراً
                    قبل أن تغمض جفنيك ياحبيبي
                    وقبل أن يستدير نهاري
                    فلا أرىسوى ظهره المعلّق بسفينة لها قدمان ثقيلتان على الأرض
                    ثقيلتان حتى لكأنهما جوقة من المحاريث قاسيةالقلوب
                    فمن أجل نسيانك ياحبيبي
                    كان على الوحدةأن تصبح شمس هذا العالم
                    وعلى الشمس أن تدخل غرفة الموتى
                    حتى يكفنها المقيمون هناك بحماقاتهم
                    مادامت جفونك قد أطبقت
                    على غفوة النسيان
                    فأنا ذاهب إلى حقل لابئر يروي الأزهارفيه
                    ولا شمس تمسد جوانح فراشاته ولا قمر يسامرنجومه في الليل
                    حقل سأترك لجفونك حرية السباحة في بحيرات الجفاف المتعلقة بأذياله
                    مثلما لو تعلقت قطرةُ الماء بذيل غيمةٍ قبل الرحيل
                    فما نفعُ بقائي معقود الأمل على استيقاظك ياحبيبي
                    وجفونك ماعادت ترف
                    والعالم يظلّله الجليد
                    ولاشمس تثقب هذه الظلمات
                    مانفع الناي الذي كان بصمته يحرك السكون وبسكونه يتراقص الصمت
                    مانفع المجيءوقد ذابت أقدام الليل
                    وبدت أصابع الفجر تخمشه حتى يهرول خوف الإنقراض
                    ومانفعي أنا ياحبيبي
                    مالم تتعرق نوافذ صباحي
                    بلهاث شفتيك على زجاجها الذي لايخفي أغنياته لك
                    مازال الزجاج يؤلف من أجل صباحك كؤسا من أغنيات القهوة
                    والقهوة مازالت تغارمن صباحك الذي يعرق بلهاثه زجاج نوافذي
                    مانفع الصباح بعدذلك
                    ما لم تفت حجفنيك...
                    من أجل أن ينهمر على الكون بريق لقائك
                    ومانفع القهوة ...
                    مالم يلهث الزجاج من سخونة قبلاتك
                    وماذا بعد ياحبيبي
                    ألم تغفرلهذه القرنفلة خطايا البنفسج الذي عامدا إستعمر أجنحتها
                    فبدا وكأنّه هي
                    ألم يغفر صمتك للحروف المتساقطات عن أغصان انتظاري
                    ألم يصل بكاءالناي...
                    ونحيب شموع وقوفي على باب مجيئك
                    أرقب شعاعاً فرَّ من طرفابتسامتك
                    فأقبض عليه بجميعي ثم أدخله قفص حريتي
                    مانفع هذاالهواء
                    وليس لرائحة دموعك فيه من نصيب
                    قل لي هل سوف تطبق جفونك بعد الآن على نسياني
                    ياحبيبي
                    لقد شنقت مواعيدي بغبار هذه العواصف
                    وشاهدت كيف سالت دماؤها واحداً تلو الآخر
                    ولم أحزن بعد
                    فأنا مازلت في انتظارك
                    ومازال لدي قمر مستدير مملوء بالمواعيد
                    وعشرات النجوم نذرن أن ينفرطن قرب مجيئك
                    فافتح على موعدي القادم جفونك
                    وإصغ إلى سحائب كلماتي
                    ودع باب النسيان تدخل فيه جميع الجارات
                    فأنا لاأحبّ سواك
                    ولا تغمض جفونك هكذا ...وقد أبدين غيابا معزوفا بالنسيان
                    فما دمت أنت معي
                    فأنا أضفر العالم بخيوط قصيدتي
                    فلا تضفر أنت العالم بإطباق جفونك ولاتأخذني ياحبيبي إلى نسيانك
                    هاقد فتحت الباب فليخرج الجميع
                    ولتبق أنت معي...وحدك...حتى أموت مطمئنا على قيامتي
                    تعال لنغمض جفون النسيان
                    ونشنق ذكرياته بهذاالحبل الممدود مابين موعدي قبل أن تولد أنت
                    وموعدك بعد فنائي فيك
                    حينها فقط
                    سأقول لك
                    ماأجمل نسيانك ياحبيبي وانا وحيد فيك


                    في المقطع الثالث نتنسم روح قصيدة النثر قليلا (مع ملاحظة الاستعراض الطويل في القصيدة لنفس المعنى ونفس الموضوع فلم تضف الاطالة جمالية على قصيدتك ) من خلال بعض االصور الجميلة والغير مألوفة والصنعية من قبل الشاعر مثل :
                    ومازال لدي قمر مستدير مملوء بالمواعيد
                    وعشرات النجوم نذرن أن ينفرطن قرب مجيئك
                    وغيرها

                    من هنا أتت عملية توصيفي للنص والذي أتمنى ان يكون مقدمة لنصوص أخرى في الملتقى
                    وعامك سعيد
                    وبهذا أكون قد رددت على رسالتك الخاصة التي طلبت مني فيها أن أتي للتعليق على ردك .....


                    هاقد فعلها الدكتور خلاصي...(...............................)


                    ولنأت للنص :

                    لكن مامعنى العسل حبيبي
                    إذا لم تقَّبل نحلتُه شمسَ صباحك
                    ومامعنى الغيمة ياحبيبي...
                    حينما لاتدافعها نسمات عناقك
                    كذلك ليس للشمس من دفء
                    وماللقمر من بريق...
                    حينما لايسبحان في بحيرة حضورك
                    تبدأ القصيدة باستهلال مباشر وتساؤل يتكرر في صورتين مألوفتين من شمس وقمر وغيمة

                    فلينظر أهل الأدب الى هذه المباشرة وهذا التكرار والى هاتين الصورتين المكررتين المألوفتين (من شمس وقمر وغيمة)
                    أينهما...إنهما هنا((لكن مانفع العسل حبيبي..أذا لم تقبّل نحلته شمس صباحك) أرأيتم كيف أتت الشمس مألوفة هنا ومباشرة!!!ثم لنشاهد ألفة القمر والغيمة (((ومامعنى الغيمة ياحبيبي...حينما لاتدافعها نسمات عناقك..كذلك ليس للشمس من دفء
                    ..وماللقمر من بريق.....حينما لايسبحان في بحيرة حضورك
                    )) إنها (.......................)،
                    ثم إنتقل بحكمة العارف الى المقطع الثاني...وتعالوا معي لنقرأ ماقاله عارفنا:
                    هذا السرد وتكرار المباشرة في الطرح بصور بسيطة جدا يقرب هذا المقطع من الخاطرة فلاغرابة في المطروح ولا ابتعاد عن مألوف الصور

                    والمقطع السردي المباشر والذي يضج به التكرار هو هذا:


                    وأنا
                    مانفعي أنا ...إذا ما أتيت إلى باب دارك
                    وطرقت بكلِّ حنيني ثم انتظرت وانتظرت وانتظرت
                    ولم تبرق لمعة شفاهك فوق تلال انتظاري

                    ثم ماذا بعد ذلك يعنيني في هذاالكون...
                    سأراه خرابة واقفة على ناقوس
                    تصرخ من فوقها طيور الموت
                    ومن تحتها تجري أنهار الجحيم
                    لذلك وحينما ستغمض عيونك عن تذكري ياحبيبي وتنام
                    فلتعلم أن ستارةالعدم
                    هي التي ظللتني بظلها
                    رفقابعدمي بعد ذلك ياحبيبي...
                    فهولذيذ بالنسبة لجوارحي
                    مادمت أنت ...
                    ووحدك أنت من أغمض عينيه من أجل نسياني
                    وهنا أنا لن أعلق..وأترك لأهل الذوق حرية الكشف عن عمق الخبرة ...

                    لكني سأشكره بجميعي ..على إكتشاف بعض الانزياحات في المقطع الذي يليه ، وهو هذا:
                    مسبوقة بأساور الوداع
                    ملفوفةالوجه لايرقأ دمع صلاتها ترتيل...
                    ولا تساند وحدتها نجوى
                    مالي من رفيق ولا صاحب معي....
                    يا أيتها الحرية
                    قلبي مزمار البحر
                    وجسدي حمامة برية
                    لاوطن تسكنه غربتي

                    لأنه لم يجد انزياحات تذكر في قولي مثلا(لكن مامعنى العسل حبيبي
                    إذا لم تقَّبل نحلتُه شمسَ صباحك((كأننا هنا أمام لغة حقيقية..تحيل القارئ الى المراد منها طبقا لمواضعات اجترحتها القواميس ..فصارت المفردات والصور هنا غير منزاحة))!!!!!!!!!!
                    ومامعنى الغيمة ياحبيبي...
                    حينما لاتدافعها نسمات عناقك
                    وهنا في أبعد تقدير سنجد صاحب لسان العرب ..أو الفيروز آبادي قد وضعا فهرستا لتدافع تخّيل الغيمة بنسمة العناق)!!!
                    كذلك ليس للشمس من دفء
                    وماللقمر من بريق...
                    حينما لايسبحان في بحيرة حضورك) وبالنسبة لسباحةبريق القمر وغياب دفء الشمس عن بحيرة الحضور..فحدث ولاحرج...لذلك سوف يكتشف بفطنة فردنالد دو سوسير، أو قل رونالدبارت..أو بيير زيما أو رومان جاكبسون، أو هايدغر ، أو غادامير،أو جوليا كريستيفا،أو باختين /وفي أقل إحتمال الجرجاني أو المرزوقي أو القيرواني أو ابن طباطبا أو الكلاعي أو الباقلني،أو الخطابي، أومحمد مندور،أو الغذامي ،أو ...أو..أوسوزان برنار..ولن أغالي لو قلت أدونيس أيضا، سوف يكتشف بعض الانزياحات ليلفت نظر قارئي لها مع الشكر وهي كامنة هنا((
                    مسبوقة بأساور الوداع
                    ملفوفةالوجه لايرقأ دمع صلاتها ترتيل...
                    ولا تساند وحدتها نجوى
                    مالي من رفيق ولا صاحب معي....
                    يا أيتها الحرية
                    قلبي مزمار البحر
                    وجسدي حمامة برية
                    لاوطن تسكنه غربتي))..
                    سيد خلاصي ...سأقول لك شيئا(....................)
                    وحتى لاأرهق القارئ بالمزيد من كشوفاتك ..أنا أدعوك لتأمل النص مجددا..ودعني أترك للقراء ..ولأصحابك ..حرية المتابعة والمداخلة
                    وأنا زعيم فيما لورجعت الى هنا مرة أخرى ..بأن أجعل من هذه القصيدة مدار بحث يطول الحديث فيه...ليس لأنه نص كتبته أنا صدقني
                    (.............................)
                    مودتي وحذاري أن يكون في الكلام مساس بشخصك أبدا والله..أنا أحاور أسلوبا أراه هشا وأعجز من أن يدنو من هكذا نص ..فأرجو أن يكون الرد في خصوص ما نحن بصدده..وأن لايفهم منه أنه إقتراب لاسمح الله من شيء ذاتي أو شخصي

                    عيد مبارك ميمون وكل عام وأنت ومن تحب بألف ألف خير




                    النقاط التي وضعت هنا في الفراغات...هي من تحرير السيد خلاصي,,
                    وقد رأى فيها ما لايصلح للنشر
                    سوف أحترم رغبته...بكل محبة
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 25-11-2009, 09:39.

                    تعليق

                    • محمد خير الحلبي
                      أديب وكاتب درامي
                      • 25-09-2008
                      • 815

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      ........................................


                      لعلك واجدة علي سيدة نجلاء
                      لكني ماقلت مايدعو للموجدة..قلت مايسعني ...الكون كلام..وأشياء..فثمة مايتشابه بينهما...كان هنا...ووجب علي أن أشكرك,,,وقد فعلت
                      وها أناذا أكرر شكري
                      وإذا كان ثمة ما يحزن...فأنا أعتذر منك ومن الجميع بقلب المحب

                      تعليق

                      • محمد خير الحلبي
                        أديب وكاتب درامي
                        • 25-09-2008
                        • 815

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                        أعتقد أن هذا الكلام مفكك ...
                        وصاحبه مارمى إلى فتح ماإنغلق .
                        .بقدر تقدمه نحو إغلاق ما إنفتح
                        ما ذا أفعل بؤلئك الذين يتصورون أن النص قفل ..وأن لديهم المفتاح...
                        مع تقديري


                        استاذي محمد خير الحلبي
                        مساء النور
                        لا اعتقد استاذي ان الدكتور حسام رمى النص بان يكون مغلقا من خلال دعوته الى الاختصار
                        فقط لان النص كما اشار الاستاذ عيسى هو ثلاث لحظات كبيرة / ثلاث قصائد
                        لو انفصلت في النفس كل لحظة مع علمنا بتاسيسها للحظة التي قبلها وبعدها فهذه الفاصلة ستمنح فضاء عين المتلقى الى استقبال اللحظة الثانية باسترجاع الاولى من خلال ذلك الفاصل

                        والقراءة التي قدمها الدكتور حسام كانت عميقة جدا شاعرنا

                        النص جميل وما دعا الدكتور اليه ليس الارادة منه الانقاص من شاعريته انه امور فنية
                        عيدك مبروك شاعرنا وننتظر ان نقرا لك دائما
                        بجميل الشكر والعرفان أتقرب اليك سيدتي فاطمة...وأنا واحد ممن يشغفهم أدبك ودأبك..أما قولك بأن النص فيه ثلاث حركات ..فهو عين الصواب وقد فعلت من أجل إظهارها فعلا لعل السيد خلاصي لم يلتفت اليه...فقد فصلت بين الحركات بأرقام...فأتت كل حركة برقم، لذلك الحجة في ترك فراغات بين الحركات ،ليست نافذة..بل في منطقة كهذه كان فعل الإغلاق،
                        وبخصوص الأمور الفنية...فأنا أجد بأن السيد خلاصي لايملك قدرة على إلتقاط هذا البعد في النص ..الأمر الذي قاد قراءته الى تلك الهاوية من التفكك...وقد شرعت هنا بتفنيد مزاعمه ..وأرجو منك المتابعة بعين الأديب الفطن..وحسب..وأنا أدرك أنك من أهل الخبرة والأدب ..وليس من كدي أن أجامل فيما أعتقده إيمانا ، ولو قيد الوقت لي ...لفصلت أكثر وأكثر

                        أشكرك بكل محبة وبكل رضى ..وأرجو لو يمن الله عليكم بأنعم أيام العيد
                        ((وكل سنة وأنتو سالمين)) هكذا يعايدون على بعضهم في الشام عندنا.
                        مع تقديري

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #27
                          قد وصلك ردي
                          وأما عبارات مثل التي ذكرتها في معرض ردك فاضع مكانها نقط ولأنها ليس بمكانها ولأنها شخصية ولكي يقرأ ردك مع كامل الاحترام ولأننا لا نتخاطب بمثا هذه اللغة في الملتقى فلقد حذفتها
                          ولكني سأحتفظ لك بها هنا كي تراها مستقلة صادرة من باحث وناقد وأديب ولايبرر حديثك بها ما قلته في آخر مقالك بأنك لاتقصد المساس بشكل شخصي بي أو بأي عضو في الملتقى عندي النتيجة واحدة لنتفق أولا على حسن الخطاب
                          1-وشمر وقرأ القصيدة بخبرته التي تغدق علما وفهما وتحليلا...إنه يخلب لبك إذ يقول
                          2-ألفة الرؤيا التي تفيض عبقرية عند ناقدنا الفذ الخلاصي
                          3-بل لأن مثلك لايستطيع أن يحلل نصا تحيا به كل هذه الكائنات
                          4-أنت بحاجة الى رأس ثالث فيما يبدو لي كي تفكر بقراءة الأدب من وجهة نظر الناقد

                          5-( كلامك حشفٌ كلّه)

                          وأخيرا النص خاطرة تميزت بالاطالة ان اعتبرتها قصيدة
                          سرد طويل لموضوع تكرر في ثلاثة مقاطع
                          وعن ملاحظتي لمقاطعك الثلاث فلقد أخبرتك أن الثالث منها يقترب من قصيدة النثر
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • محمد خير الحلبي
                            أديب وكاتب درامي
                            • 25-09-2008
                            • 815

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                            وأخيرا النص خاطرة تميزت بالاطالة ان اعتبرتها قصيدة
                            سرد طويل
                            لموضوع تكرر في ثلاثة مقاطع
                            وعن ملاحظتي لمقاطعك الثلاث فلقد أخبرتك أن الثالث منها يقترب من قصيدة النثر


                            قصيدة سرد طويل
                            ((هذا مصطلح جديد جميل ويسجل لك سيد خلاصي))

                            يقترب من قصيدة النثر
                            ((وهذا أيضا يسجل لك))...
                            لكن بعد أن تقيد لي قصيدة النثر
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 25-11-2009, 09:52.

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                              قد وصلك ردي
                              وأما عبارات مثل التي ذكرتها في معرض ردك فاضع مكانها نقط ولأنها ليس بمكانها ولأنها شخصية ولكي يقرأ ردك مع كامل الاحترام ولأننا لا نتخاطب بمثا هذه اللغة في الملتقى فلقد حذفتها
                              ولكني سأحتفظ لك بها هنا كي تراها مستقلة صادرة من باحث وناقد وأديب ولايبرر حديثك بها ما قلته في آخر مقالك بأنك لاتقصد المساس بشكل شخصي بي أو بأي عضو في الملتقى عندي النتيجة واحدة لنتفق أولا على حسن الخطاب
                              1-وشمر وقرأ القصيدة بخبرته التي تغدق علما وفهما وتحليلا...إنه يخلب لبك إذ يقول
                              2-ألفة الرؤيا التي تفيض عبقرية عند ناقدنا الفذ الخلاصي
                              3-بل لأن مثلك لايستطيع أن يحلل نصا تحيا به كل هذه الكائنات
                              4-أنت بحاجة الى رأس ثالث فيما يبدو لي كي تفكر بقراءة الأدب من وجهة نظر الناقد

                              5-( كلامك حشفٌ كلّه)

                              وأخيرا النص خاطرة تميزت بالاطالة ان اعتبرتها قصيدة
                              سرد طويل لموضوع تكرر في ثلاثة مقاطع
                              وعن ملاحظتي لمقاطعك الثلاث فلقد أخبرتك أن الثالث منها يقترب من قصيدة النثر
                              تحية طيبة للجميع للأديب السيد الحلبي وللدكتور حسام الدين وللجميلة فاطمة
                              إن قول رأي بالنص لا يعني أبدا أن نمس صاحب النص بأي سوء هي مجرد أراء نعطي خلاصة خبرتنا وتجاربنا لأجل الأدب وليس لأجل الانتقاص بصاحب النص أو المساس به وهذا ليس ديدننا أبدا .
                              وحقيقة إن لم تعجبك ردودنا سيد الحلبي لك أن تمررها لتخرج من باب آخر سوى المصادمات الكلامية فهذا لا نحبذه في القسم وقول الرأي لا يعني أن رأينا هو الصحيح بالمطلق أو المتسيد بل هي رؤية فقط من جانبنا كقراء أولا وكشعراء ثانيا وكمشرفين ثالثا ويمكن مناقشتها بكل احترام لنا كما نحترمك جدا.

                              وهنا أشكر شكرك لي ولطاقم الإشراف الذي يكن للجميع بلا استثناء كل محبة واحترام وتقدير

                              وعيدك مبارك
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              • محمد خير الحلبي
                                أديب وكاتب درامي
                                • 25-09-2008
                                • 815

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                                تحية طيبة للجميع للأديب السيد الحلبي وللدكتور حسام الدين وللجميلة فاطمة
                                إن قول رأي بالنص لا يعني أبدا أن نمس صاحب النص بأي سوء هي مجرد أراء نعطي خلاصة خبرتنا وتجاربنا لأجل الأدب وليس لأجل الانتقاص بصاحب النص أو المساس به وهذا ليس ديدننا أبدا .
                                وحقيقة إن لم تعجبك ردودنا سيد الحلبي لك أن تمررها لتخرج من باب آخر سوى المصادمات الكلامية فهذا لا نحبذه في القسم وقول الرأي لا يعني أن رأينا هو الصحيح بالمطلق أو المتسيد بل هي رؤية فقط من جانبنا كقراء أولا وكشعراء ثانيا وكمشرفين ثالثا ويمكن مناقشتها بكل احترام لنا كما نحترمك جدا.

                                وهنا أشكر شكرك لي ولطاقم الإشراف الذي يكن للجميع بلا استثناء كل محبة واحترام وتقدير

                                وعيدك مبارك

                                سيدتي نجلاء
                                مع تقديري
                                أنا لم أقترب من مناقشة الآراء...بل على العكس تماما...ويمكنك الرجوع الى ردودي حول الآراء...وفيها أقدم جليل إحترامي
                                أنا تقدمت هنا من مناقشة قراءة نقدية...ورددت بأسلوب قراءة النقاد
                                أنا لم أجرح ولن أفعل...وإذا تبين لكم أن هذا الأسلوب شائن...ولايلائم ملتقاكم
                                فأنا أسجل إعتذاري بكل إحترام ووقار لكم..وأنسحب
                                القضية ليست في الرأي سيدة نجلاء
                                المسألة حينما نفعل فعل القراءة النقدية...فلنذهب مذهبها...ولو قرأت طرائق النقاد في التناول قديما أو حديثا ,وانت على دراية من ذلك دون ريب
                                لرأيت أن الدرس النقدي لايعتني بالمسألة الشخصية...بل يحاور الفكرة ويحاجج بالحجة..وأنا تقدمت بفتح الباب وليس بعد بالقراءة..أما وقد ثارت كل هذه المشاعر...فأنا أعتقد بأن إنسحابي من منتداكم ...يشكل تعبيرا عن إحترامي لكم..وهو الباب الذي رأيته أنت مناسبا فيما ظننت

                                شكرا لك وللجميع هنا ...وسلاما سلاما سلاما
                                التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 25-11-2009, 10:10.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X