القصة الذهبية معشوقتي السماوية للرائع دريسى مولاى عبدالرحمان عن شهر نوفمبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    القصة الذهبية معشوقتي السماوية للرائع دريسى مولاى عبدالرحمان عن شهر نوفمبر

    حذفت مشاركتي لأسباب شخصية...
    التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 26-04-2010, 10:14.
  • عبد الحميد الغرباوي
    عضو الملتقى
    • 09-10-2009
    • 24

    #2
    الأديب دريسي مولاي عبد الرحمن،
    لأول مرة أقرأ لك عملا أدبيا، و لا أذكر أني قرأت لك عملا في ملحق من الملاحق الثقافية المغربية.
    بالنسبة لهذه التحفة الأدبية، ذات اللغة الراقية، و تعليقا أقول:قرأت و استمتعت..إلا أني لم أجد فيها القصة القصيرة...
    خالص الود

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      [frame="15 98"]
      [align=center]
      فجأة توفقت .. بعد أن سحبت روحي إلى قاع الأرض و أدخلتني إلى ذاك المكمور متجسداً في روحٍ خفية .. هل كنت أحلم معك .. أم كانت سحابة من الطير الغريب عشش بعد طيشه هناك ! .. ربما .. كانت اللغة ومضاً تارة و رعداً تارة أخرى .. كمن بيده الكرباج (السوط) يجلدني كي أبتعد و أجاور هؤالاء الأبرار و الأولياء .. تذكرت فجأة رابعة العدوية , لا أدرى سبب تواجدها معي الآن .. حقيقة لا أدرى .. لكن أحسست بذاك البعد الغير متناهي من عوالم الشد و الجذب ,, المد و الجزر ,, صفعتني مرة و هدهدت على كتفي مرات ,, كنت جيداً بإشعال تلك النائمة بداخلي .. تلك التي غمرتني و استلقت .. و وجدتني كما الثور .. يحاول الخروج من ثقب إبرة .. أنطح في الأرض و أستفيق على صلادة الصخر .. إلى أن شُجت رأسي فأيقنت أن حبيبتي في السماء .. و ليست تلك الملقاه كخرقة بللها المطر و أشبعتها الوطاويط وخزاً .. كما رأيتني في فترة من فترات حياتي .. بكامل عصمتي معك و كامل هذياني .. ربما هو مرور أولي ,, لم يف هنا حقه .. و لم أقتنع بهذا المرور ؛ لأنه ضيئل ,, ضئيل حقاً في شأنها .. لا أدري ربما كان الخلل في قراءة خرجت تائهة لأنني بالفعل تُهت هنا .. أدخلتني دروب و أخرجتني من أخرى .. ولازلت وحدك هناك ,, بكامل قوتك و بكل البهاء ترفض أن تتركها هكذا مرمية ؟؟ ..
      نص مفتوح .. كشف لي معالم أخرى وفضحني .. لأنني مازلت أعشقها مثلك .. هي معشوقتي .. السماوية ..
      الأستاذ إدريسي مولاي .. لو بيدي لرصعتها بما تليق .. فقط بإمكاني أن أرشحها للذهبية .. ذهبية ؟؟ و الله لا تفي .. فاعذرني يا أخي على هذا الوهن ..
      تقديري و وردة ياسمينية .
      [/align]
      [/frame]
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #4
        تحياتي بعطر الزهور





        المبدع المتألق

        دريسي مولاي

        عندما أقراء لك أجد نفسي وروحي تائهة بين مسارات أحرفك وفلسفتك الخاصة في كتابة الأعمال الإبداعية

        رائع وأكثر

        لي عودة ثانية فهذا مرور سريع لا يلق بهذا العمل الرائع أريد أن أعود ومعي فلسفة... وفك ... ورفع النقاب عن هذا الإبداع

        أريد الأبحار والأستمتع أكثر وأكثر

        جرعة صباحية ممتعة

        أتمني لك المزيد من الأبداع والتألق

        لك أرق تحياتي




        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          نص يجبرنا أن نقرأه عدة مرات لنستخرج منه في كل مرة صورا مدهشه لعوالم العشاق
          نتوه في سراديبها ثم تلقي بنا الى الارض لنستفيق
          سلم اليراع
          تحية وتقدير استاذ دريسي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحميد الغرباوي مشاهدة المشاركة
            الأديب دريسي مولاي عبد الرحمن،
            لأول مرة أقرأ لك عملا أدبيا، و لا أذكر أني قرأت لك عملا في ملحق من الملاحق الثقافية المغربية.
            بالنسبة لهذه التحفة الأدبية، ذات اللغة الراقية، و تعليقا أقول:قرأت و استمتعت..إلا أني لم أجد فيها القصة القصيرة...
            خالص الود
            الأديب القدير عبد الحميد الغرباوي...تحية ابداعية عميقة...
            شرف لي أن أجدك على متصفحي هذا وان كنت بدوري لم أقرأ لك الا ما نشرته هنا في المنتدى.وبحثت عن أعمالك لاحقا.حتى وجدت حلم الطائر الغريب عند أحد أصدقائي.فشكرا مرة أخرى على هذه المداخلة التي تعني لي الشيء الكثير.
            بخصوص النص...الذي اعتبرته بحدود الهوامش المتاحة لي في التجريب قصة,طرحته هنا لأعرف مدى تفاعل القارئ معه.
            فاجأتني مداخلة القدير محمد ابراهيم سلطان عندما ارتقى بقرائته الى مدارج الحب الالهي جاعلا رابعة العدوية حاضرة...شئت أنا أم أبيت وجودها.
            هذا النص كان بامكاني كتابته على نحو اخر.لكن اثرت جعله هكذا بتلقائتي التي لا تعرف حدودا ولن تعرفها بخصوص الكتابة.
            القديرعبد الحميد الغرباوي...ان كان ممكنا أن تبين لي مواطن انتفاء القص في نصي أكون شاكرا.
            تقديري الكبير.
            التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 22-11-2009, 16:45.

            تعليق

            • مجدي السماك
              أديب وقاص
              • 23-10-2007
              • 600

              #7
              تحياتي

              الرائع دريسي مولاي عبد الرحمان..تحياتي
              نص بديع بكل المقاييس..تحفة نادرة..ورائعة. لغة قوية جدا..وعذبة.
              مودتي
              عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                [frame="15 98"]
                [align=center]
                فجأة توفقت .. بعد أن سحبت روحي إلى قاع الأرض و أدخلتني إلى ذاك المكمور متجسداً في روحٍ خفية .. هل كنت أحلم معك .. أم كانت سحابة من الطير الغريب عشش بعد طيشه هناك ! .. ربما .. كانت اللغة ومضاً تارة و رعداً تارة أخرى .. كمن بيده الكرباج (السوط) يجلدني كي أبتعد و أجاور هؤالاء الأبرار و الأولياء .. تذكرت فجأة رابعة العدوية , لا أدرى سبب تواجدها معي الآن .. حقيقة لا أدرى .. لكن أحسست بذاك البعد الغير متناهي من عوالم الشد و الجذب ,, المد و الجزر ,, صفعتني مرة و هدهدت على كتفي مرات ,, كنت جيداً بإشعال تلك النائمة بداخلي .. تلك التي غمرتني و استلقت .. و وجدتني كما الثور .. يحاول الخروج من ثقب إبرة .. أنطح في الأرض و أستفيق على صلادة الصخر .. إلى أن شُجت رأسي فأيقنت أن حبيبتي في السماء .. و ليست تلك الملقاه كخرقة بللها المطر و أشبعتها الوطاويط وخزاً .. كما رأيتني في فترة من فترات حياتي .. بكامل عصمتي معك و كامل هذياني .. ربما هو مرور أولي ,, لم يف هنا حقه .. و لم أقتنع بهذا المرور ؛ لأنه ضيئل ,, ضئيل حقاً في شأنها .. لا أدري ربما كان الخلل في قراءة خرجت تائهة لأنني بالفعل تُهت هنا .. أدخلتني دروب و أخرجتني من أخرى .. ولازلت وحدك هناك ,, بكامل قوتك و بكل البهاء ترفض أن تتركها هكذا مرمية ؟؟ ..
                نص مفتوح .. كشف لي معالم أخرى وفضحني .. لأنني مازلت أعشقها مثلك .. هي معشوقتي .. السماوية ..
                الأستاذ إدريسي مولاي .. لو بيدي لرصعتها بما تليق .. فقط بإمكاني أن أرشحها للذهبية .. ذهبية ؟؟ و الله لا تفي .. فاعذرني يا أخي على هذا الوهن ..
                تقديري و وردة ياسمينية .
                [/align]
                [/frame]
                احساس فريد بالفخر والكبرياء هنا أمام روعتك ابراهيم...ازدان نصي بهذا الدفق العميق الذي غار بمحاولتي الى مراتب الحب العدوي.وشهادتك هنا أعتز بها لأني اعتبرتها مكاشفة لعناء فك اشارات العشاق.
                المحبوبة الأرضيية لم تخلق بعد صديقي محمد ابراهيم.وعند تقاطع تضحياتنا كما أشرت سالفا في مداخلتك...لا نجد سوى الموت الذي يسكننا رفقة لوثة الابداع.
                حضورك هنا عزيزي ابراهيم دار بي في مدار العرفان...فشكرا جزيلا لك ولروحك الجميلة.
                توكيدات تقديري.

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة




                  المبدع المتألق

                  دريسي مولاي

                  عندما أقراء لك أجد نفسي وروحي تائهة بين مسارات أحرفك وفلسفتك الخاصة في كتابة الأعمال الإبداعية

                  رائع وأكثر

                  لي عودة ثانية فهذا مرور سريع لا يلق بهذا العمل الرائع أريد أن أعود ومعي فلسفة... وفك ... ورفع النقاب عن هذا الإبداع

                  أريد الأبحار والأستمتع أكثر وأكثر

                  جرعة صباحية ممتعة

                  أتمني لك المزيد من الأبداع والتألق

                  لك أرق تحياتي



                  نعومة الاعتراف الذي يشوب مداخلتك جعلني ارتقي رفقة المعشوقة السماوية الى مراتب التلاشي...
                  ارتسمت في كلماتك خفقات تحليق مجرفة نحو الأعالي...وفي انتظار ارادة الفك عندك...تيقني سيدتي ايمان على أنها كانت وستبقى ميلادا مضاء بالشموع في حياتي.
                  حضورك جميل ايمان.
                  دمت.

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #10
                    الجميل :دريسي
                    قرأت النص سابقاً أذكر أنني وضعت رداً ... يبدو أنه طار أو أنني نسيت ضغط زر الارسال..
                    متألق في نصوصك يا صديقي ، وفي حواراتك الداخلية، ومناجاتك لنفسك ، وما يكمن خلفها ..
                    مرور ضئيل / كما قال أخي محمد سلطان .. لا يرقى لمستوى النص ..
                    راق دائماً مبدع متجدد
                    أحييك يا صديقي
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • دريسي مولاي عبد الرحمان
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 1049

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      نص يجبرنا أن نقرأه عدة مرات لنستخرج منه في كل مرة صورا مدهشه لعوالم العشاق
                      نتوه في سراديبها ثم تلقي بنا الى الارض لنستفيق
                      سلم اليراع
                      تحية وتقدير استاذ دريسي
                      مها صديقتي الرقيقة...تحياتي الابداعية.
                      هذا الاعتراف ينم عن روح تكتنه الغور بعيدا عن زيف المظاهر والادعاء...
                      شكرا لهذا المرور العبق بكل العرى الموصولة بالمعنى...
                      دمت ودام حضورك.
                      تقديري

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل القدير الرائع
                        دريسي مولاي
                        واو
                        وكم دهشت وأنا أقرأ لك هذه الرائعة من روائع أدبك الذي بصم اسمك
                        نص أقل مايقال عنه ذهبي
                        عشق فريد بين الأرض والوجود والسماء والإنسان
                        لوحة فنية بريشة فنان اكتسبت طابع الفرادة لك وأنت تضمن النص كل أنواع المفردات المغرية كي نغوص عميقا لنستخرج اللؤلؤ الأسود ربما!
                        تخيلتك روحا تسبح بين الأرض والسماء وتتابع .. ربما البرزخ كان هو المكان حين دخلت! وكنت تتأمل ثقوب الأرض وعريها ليحفر الزمن تاريخا ونقوشا وخربشات!
                        لاأدري أين ذهبت بي دريسي وهل زادني نصك جنونا وأنا أراها هكذا.. ربما ولم لا!
                        نص بقدر روعته يبقى عالقا في الذاكرة ويستحق أن يقرأ أكثر من مرة
                        ربما أعود له لكني اليوم استمتعت به كثيرا
                        تحياتي لك ولروحك الحائرة دريسي
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13
                          المبدع ..الفذ أدريسي
                          ياصباح الخير
                          الذي أتحفني بمعشوقتك السماوية
                          كنت ..شاعرا

                          صورك عريقة الحلم والأماكن
                          بليغة الجرح
                          تدعوني كثيرا للتأمل
                          لأعادة الحزن في السماء
                          والشك بالألوان
                          لغة عالية جدا
                          حلقت بي
                          حتى أبعد قصيدة وسماء
                          وتمنيتها ألا تنتهي
                          جميلا رائعا
                          مع أني أدريسي
                          لاأحب الصور الواقعية جدا
                          بوصف صوتها والمضاجعة
                          لأني أحب الإيحاء والرمز في الفن
                          وهذا رأي رجاء اعذرني
                          وليس بالضرورة أن يكون رأي صحيحا
                          فلذلك أقول
                          أنك أبدعت في ألمي مع أنك لامست الواقع
                          وأحدثت ارتجاجا في صباحي
                          تحياتي الأبدية أيها العزيز
                          ميساء العباس
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                            الرائع دريسي مولاي عبد الرحمان..تحياتي
                            نص بديع بكل المقاييس..تحفة نادرة..ورائعة. لغة قوية جدا..وعذبة.
                            مودتي
                            كما عهدتك دوما مجدي الصديق...تتنفس الجمال وتترك شذراتك المؤثرة علينا بشكل او باخر.
                            مودتي.

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                              الجميل :دريسي
                              قرأت النص سابقاً أذكر أنني وضعت رداً ... يبدو أنه طار أو أنني نسيت ضغط زر الارسال..
                              متألق في نصوصك يا صديقي ، وفي حواراتك الداخلية، ومناجاتك لنفسك ، وما يكمن خلفها ..
                              مرور ضئيل / كما قال أخي محمد سلطان .. لا يرقى لمستوى النص ..
                              راق دائماً مبدع متجدد
                              أحييك يا صديقي
                              الصديق أحمد عيسى...كل عام وأنت بخير.
                              وفي تجددنا صديقي نحاول ألا نموت...لأن منطق التماثل قاتل...
                              فشكرا على هذا المرور الأنيق الذي أحترمه جدا.
                              مودتي أيها الرائع.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X