26-11-2009
سؤال على جدار نظرية المؤامرة( موضوع للحوار)
ملاحظة هامة
المقصود بتعبير جدار نظرية= نقاش خارج موضوع النظرية دون التوغل في تفاصيلها
السلام عليكم
طرح الموضوع
أمور كثيرة في حياتنا نعزوها لنظرية المؤامرة(سياسية، دينية، اقتصادية، فكرية)، والمؤامرة تحوي (مُتَآمِر) و(مُتَآمَر عليه) وما بينهما (مؤامرة)، وفي واقع الأمر نجد طرفي المؤامرة تبادلان الاتهامات؛ كمثل:
مؤامرة أصحاب رأس المال ضد العمال والكادحين..مؤامرة الكسالى ضد رجال الأعمال،
مؤامرة الإقطاعيون ضد الفلاحين..مؤامرة العبيد ضد الأسياد،
مؤامرة الشيعة ضد السنة..ومؤامرة سنية ضد الشيعة،
مؤامرة بروتستانتية على الأرثوذكسية..ومؤامرة قبطية ضد الكنائس الغربية،
مؤامرة صهيونية..مؤامرة عربية..مؤامرة صينية..مؤامرة شيوعية..مؤامرة أمريكية..مؤامرة ماسونية..
وأخيرا وليس أخرا، مؤامرة جزائرية مصرية متبادلة ( في حقيقة الآمر هي ما فتح ذهني على طرح الموضوع)..وهكذا دواليك.
لست هنا لتأكيد أو نفي كينونة أية مؤامرة من هذه المؤامرات، ولكني كما بالعنوان أود طرح سؤال على جدار نظرية المؤامرة بلا غوص داخل غرفة النظرية ذاتها.
سؤالي هنا مركب من عدة محاور، جميعها مطروح للنقاش الحر؛ والذي أرجو أن يكون، ويظل، نقاشا فكريا بلا عصبية أو خروج عن الموضوع إلى تفرعات جانبية.
محاور النقاش
1) ما هو تعريف المؤامرة؟ وما هو حكم التكتم على، واللجوء لسرية، وسائل تحقيق للأهداف؟
2) دائما في الحياة هناك طرفين كل منهما يعتقد أنه (الخَيِّر) وأن الآخر (الشرير)، فما مدى أحقية كل طرف في أن يصل لمبتغاه عن طريق التآمر؟
3) من المسئول عن (على من يقع اللوم عند) نجاح المؤامرة ؟ (المتآمِر) لدهائه أو استعداده أو تفوقه، أم (المتآمَر عليه) لتراخيه أو حُسن نيته أو ضعفه؟
4) إلى أي حد يحق للـ(متآمَر عليه) أن يجأر بالشكوى؟ وإلى من يشكو؟
5) ما هي البدائل المقبولة والتي يوافق عليها كل طرف، ويسمح بأن يلجأ لها للآخر للوصول لمبتغاه؟
في انتظاركم ..تقبلوا التحية
سؤال على جدار نظرية المؤامرة( موضوع للحوار)
ملاحظة هامة
المقصود بتعبير جدار نظرية= نقاش خارج موضوع النظرية دون التوغل في تفاصيلها
السلام عليكم
طرح الموضوع
أمور كثيرة في حياتنا نعزوها لنظرية المؤامرة(سياسية، دينية، اقتصادية، فكرية)، والمؤامرة تحوي (مُتَآمِر) و(مُتَآمَر عليه) وما بينهما (مؤامرة)، وفي واقع الأمر نجد طرفي المؤامرة تبادلان الاتهامات؛ كمثل:
مؤامرة أصحاب رأس المال ضد العمال والكادحين..مؤامرة الكسالى ضد رجال الأعمال،
مؤامرة الإقطاعيون ضد الفلاحين..مؤامرة العبيد ضد الأسياد،
مؤامرة الشيعة ضد السنة..ومؤامرة سنية ضد الشيعة،
مؤامرة بروتستانتية على الأرثوذكسية..ومؤامرة قبطية ضد الكنائس الغربية،
مؤامرة صهيونية..مؤامرة عربية..مؤامرة صينية..مؤامرة شيوعية..مؤامرة أمريكية..مؤامرة ماسونية..
وأخيرا وليس أخرا، مؤامرة جزائرية مصرية متبادلة ( في حقيقة الآمر هي ما فتح ذهني على طرح الموضوع)..وهكذا دواليك.
لست هنا لتأكيد أو نفي كينونة أية مؤامرة من هذه المؤامرات، ولكني كما بالعنوان أود طرح سؤال على جدار نظرية المؤامرة بلا غوص داخل غرفة النظرية ذاتها.
سؤالي هنا مركب من عدة محاور، جميعها مطروح للنقاش الحر؛ والذي أرجو أن يكون، ويظل، نقاشا فكريا بلا عصبية أو خروج عن الموضوع إلى تفرعات جانبية.
محاور النقاش
1) ما هو تعريف المؤامرة؟ وما هو حكم التكتم على، واللجوء لسرية، وسائل تحقيق للأهداف؟
2) دائما في الحياة هناك طرفين كل منهما يعتقد أنه (الخَيِّر) وأن الآخر (الشرير)، فما مدى أحقية كل طرف في أن يصل لمبتغاه عن طريق التآمر؟
3) من المسئول عن (على من يقع اللوم عند) نجاح المؤامرة ؟ (المتآمِر) لدهائه أو استعداده أو تفوقه، أم (المتآمَر عليه) لتراخيه أو حُسن نيته أو ضعفه؟
4) إلى أي حد يحق للـ(متآمَر عليه) أن يجأر بالشكوى؟ وإلى من يشكو؟
5) ما هي البدائل المقبولة والتي يوافق عليها كل طرف، ويسمح بأن يلجأ لها للآخر للوصول لمبتغاه؟
في انتظاركم ..تقبلوا التحية
تعليق