فكر تحت الضوء .../ ماجي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #16
    رحلة الى ابداعات القدير
    عالم الاستاذ / حسين ليشوري الموقر
    -----------------------------------------
    القصة القصيرة
    مع عنكبوت الباشا: الخلاصُ ! (*)

    بقلم حسين ليشوري.

    في ظلمة علبة الكبريت، وحيدا مع بقايا النملتين و ذرة الخبز و عود الثقاب الذي سدَ ثقب الأمل، و بعد لأيٍ في البحث عن حل، أدرك عنكبوت الباشا أنه ميت لا محالة، فليرض إذن بهذا المصير: لا قوت و لا ضوء و لا هواء و لتكن علبة الكبريت قبره و مثواه الأخير !
    أسلم جثته المُتعبة إلى أرض القبر يائسا بائسا و استرخى منتظرا الموت، و بدأ شريط حياته يمُرَ أمام عينيه المُغمضتين و تذكر مُغامراته في الحديقة و في المطبخ حيث انتهى.
    شعر كأنه لم يعش مطلقا، كم قصيرة هي الحياة ! ليته بقي في الحديقة حيث الحرية : يذهب أين يشاء، يأكل ما يشتهي، يسكن حيث يختار، و يفعل ما يريد بلا حد و لا عد و لا رقيب ! آ آ آ هْ ! يا لها من حياة جميلة سعيدة هنيئة و بعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيدة ! لكنه لجهله و ظلمه و جشعه اختار الدخول إلى المطبخ لعله يظفر بشيء لم يعتد عليه هُنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك ! فها هو هنا مسجون في علبة الكبريت، قبره الضيق رغم سعته !
    و فجأة التصق بطنه بأرض القبر، بل هو كله، ثم ارتج القبر به رجة قوية جعلته يلتطم بالجدران، ثم ضوء قوي عشتْ منه عيناه فصرخة مدوية : آ آ آ !!! و راح يحلق في السماء مع بقايا النملتين و ذرة الخبز و عود الثقاب و علبة الكبريت ! و انتهى به الأمر في زاوية بعيدة.
    جاءت "سُكيْنة" إلى المطبخ لتحمي الحليب لفطورها قبل الذهاب إلى المدرسة، رفعت علبة الكبريت فوجدتها خفيفة، هزتها لتطمئن أنْ فيها عود أو عودان، فتحت العلبة و رأت، و يا لهول ما رأت: عنكبــــــوت ! ماما ! عنكبـــــــــوت !!! و رمت الكل بعيدا و صعدت على كرسي تبحث في الخزانة عن مبيد الحشرات :
    - فسْتْ ! فسْتْ ! فسْسْسْسْتْ !!!
    --------------------------------
    (البُليْدة، يوم الخميس 13/12/1429 الموافق 11/12/2008 صباحا)
    -------------------------------
    الخاطرة
    قال اللَيْلُ لِي !

    جلستُ وحدي ساهرا في غرفة المكتب بينما هجع من في البيت كلهم أجمعون و أخلدوا إلى النوم لعلهم يحلمون بما يتمنون، جلست أداعب القلم و أعبث به بين أصابعي و أخط من حين لآخر كلمة أو عبارة أو جملة على الصفحة البيضاء الناصعة لعلي أسودها "بكلمات ليست كالكلمات" أوفي بها ما التزمت به من توفير مقالات للقراء هنا أو هناك، و الوقت يمر بهدوء يجرجر رداءه في صمت رهيب لا تنبهني إلا ساعة الجدار عند الجار عندما تدق كل ساعة، و تمضي الساعات...
    و بينما أنا جالس أفكر فيما سأكتبه و إذا بهاتف يهمس بصوت واضح فصيح كاد يسمعه من في البيت من فرط الصمت المخيم على المكان و الهدوء السائد في ذاك الزمان، قال لي:" أنا الليل قد أرخيت سُدُولي على الدنيا، فسكت الضجيج و سكن العجيج و آوى الناس إلى مساكنهم و ها أنت جالس هنا شارد الذهن لا يستقر لك قرار فيما ستكتبه لقرائك، فهلاَ كتبت عما يجري تحت غطائي في هذه البلاد؟ أ لا تفكر أن تخصص مقالة و لو صغيرة عني أنا الليل المليء بالأسرار و المتخم بالأخبار؟
    أما سمعت السمار يتناجون في سكوني و يتجاذبون أطراف الحديث في هدوئي أو تراهم يحملقون في ذهول تام في شاشاتهم الصغيرة و الكبيرة الملونة و غير الملونة إلى أن تفاجئهم الأسحار كأنهم عُبَاد يقومون الليل بالتهجد لكنه بدون تعبد؟ ألا تحدث القُراء عما يحدث عندما أحل بأرديتي الداكنة أرسلها رداء رداء على الأرض فأجعلها سوداء حالكة هادئة بعدما كانت مضيئة نشيطة، و تغدو الخلائق إلى مساكنها لترتاح من كد النهار و من تعب السعي على العيال و تخرج هوامي من كل صنف و نوع و جنس لتطارد الفرائس الوديعة و تقتحم عليها مساكنها أو منازلها فتغتالها أو تفترسها أو تشردها؟
    أما تحدثهم عن الثَكالى و الأيامى و اليتامى الذين غاب عنهم الولي و العائل فبقوا لصروف الزمان تعبث بهم و تذيقهم ألوان الهوان و الضياع بعدما كانوا في عز و أمان؟
    أما تحدثهم عن اللَاهين السَاهين مقيمي السهرات الصاخبة الحمراء حيث تعبث الكؤوس بالرؤوس فتختان النفوس؟ ليت شعري لو يعلمون ما يغتنمه الكيِّسون من المؤمنين الذين يحيون لياليهم متهجدين قائمين لله قانتين عابدين يدَّخرون أعمالهم ليوم الدين، يوم لا ينفع جاه و لا سلطان إلا من جاء بقلب سليم ؟
    أما تحدثهم عن الذين يسهرون لبناء الوطن و الآخرين الذين يبيتون يخططون لهدمه و تدميره خاب سعيهم و ضل حسابهم؟
    أما تحدثهم عنك أيها الغافل، أو المتغافل، كيف تقضي ساعاتك تسود الأوراق بعد الأوراق كأنك كاتبٌ لا شغل له سوى ذلك، قد نسيت نفسك و غفلت عن عيالك؟ ما لي أراك شاحب الوجه ذابل العينين مُنْكبا على أوراقك تكتب و تشطب لا يقر لك قرار على موضوع، فهلاَ جعلت هذه الكلمات وقفة ليوم ما ؟
    قال الليل لي هذا و مضى متباطئا و إذا بالمؤذن ينادي :" الله أكبرُ، ألله أكبرْ !"
    ---------------------------
    المقالة
    العربيةُ ليست كأية لغةٍ من اللغات !


    نعم ! نقولها صراحة هكذا من البداية رغم ما قد يعترض به علينا المعترضون و لاسيما الذين يريدون منا أن ننظر إلى اللغة العربية و ندرسها كما ندرس أية لغة من اللغات قديمة كانت أو حديثة أو مستحدثة.
    صحيح أن اللغة العربية من حيث استعمالها كوسيلة تواصل بشري هي مجموعة من الأصوات يعبر العرب بها عن أغراضهم كما عرف أبو الفتح عثمان بن جني اللغة عموما، بيد أن اللغة العربية، زيادة عن ذلك، هي لغة الوحي، القرآن الكريم، المنزل على خاتم النبيين محمد العربي، صلى الله عليه وسلم، فهي تحتل عند المسلمين قاطبة، عربهم و عجمهم، منزلة لا تحتلها أية لغة مهما كانت، و أستطيع أن أقول دون تلكؤ أنها لغة مقدسة بما تحمله هذه الكلمة من معان، أجازف الآن و هنا و أقول كذلك: إنها أول لغة في العالم اليوم دينيا (عبادة) رغم انعدام الإحصائيات الدقيقة، لكن التأمل في أحوال المسلمين في العالم كله يدلنا على أن اللغة العربية هي اللغة الأكثر انتشارا في المعمورة، و هي الثالثة اقتصاديا بعد الإنجليزية و الصينية.
    و لا أريد أن أخوض في خضم الأرقام و الإحصاءات و الحسابات للتدليل على صدق زعمي هذا، و للقارئ المهتم بحق أن يتمعن في أجناس الناس، أقصد المسلمين، لتتجلى له حقيقة كبرى، لطالما حاول المغرضون سترها أو إنكارها، وهي أن اللغة العربية هي اللغة العالمية الأولى حقيقة و ليس ادعاء، ألا يفترض في المصلي، المسلم طبعا، أن يقرأ فاتحة الكتاب حتما كل ركعة في صلاته لتصح صلاته؟ كم عدد المسلمين اليوم في القارات الخمس، من أصحاب الأرض و من المغتربين، أحصوهم و ترون، ثم أليس أكثر الناس استهلاكا لما ينتجه العالم في كل مجال و لاسيما ما ينتجه الغرب نفسه؟ إن مؤسسات الإنتاج في الغرب ترفق منتوجاتها، و لاسيما الأدوية، بمطبوعات بالعربية تبين كيفية استعمال و هذا ما يجعل اللغة العربية ثالث لغة عالميا تجاريا أو اقتصاديا، كما سبقت الإشارة إليه آنفا.
    يريد بعض الدارسين المحدثين عندنا، و لاسيما ممن أشربوا في قلوبهم العجل، عجل الثقافة الغربية، أوروبيها و أمريكيها، أن ننظر إلى اللغة العربية كأحد من اللغات، لكن هيهات، هيهات، إن اللغة العربية ليست كأحد من اللغات، إنها لغة الوحي و يكفيها شرفا، بل يكفينا نحن، أنها لغة الوحي ! و في هذا ما فيه لتحفزنا لدراستها بعمق و......صدق ! و حتى لا يبقى حديثي حديثا عاطفيا مرسلا سأشير فيما سيأتي من حديث، إن شاء الله تعالى، إلى بعض الدراسات التي عنيت باللغة العربية عناية فائقة، و هي دراسات من علماء غربيين لا يمتون إلى العربية و لا إلى العرب بصلة إلا صلة العلم و البحث و الموضوعية كما يحلو لزملائنا الجامعيين التشدق بها بمناسبة و غير مناسبة، و بعضهم أبعد عن الموضوعية من الغراب في تقليده مشية القطاة.
    و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.
    دعوة مشاركة: إنني أدعو المهتمين إلى المشاركة في إثراء هذا الموضوع و أقترح المحاور التي سنتعاون فيها:
    1- العربية في القرآن الكريم،
    2- العربية في السنة النبوية الشريفة،
    3- العربية في أقوال العلماء المسلمين،
    4- العربية عند غير العرب من الدارسين.
    و من الله التوفيق.

    ----------------------------------------

    الفكر والقيم

    بناء الإنسان !

    إن أي مشروع بناء حضاري مهما كانت طبيعته و مهما كانت أهدافه يبقى ناقصا ما لم يضع في حسبانه بناء الإنسان، الإنسان الذي تتمثل فيه الآدمية الحقة التي تعرف قيمتها و تقدر دورها في الحياة و تسعى للعيش وفق القيم الإنسانية الفاضلة و إلا سقط ذالك "الإنسان" في مستنقع الوحشية الشرسة القاسية أو البهيمية النهمة الملتهمة !
    غير أن السؤال الذي يفرض نفسه علينا الآن هو : كيف نجعل الناس يتفقون على مفهوم الآدمية الحقة و هذه البشرية تختلف في القيم الإنسانية ذاتها منذ القدم ؟ و كل أمة أو مجموعة من الناس تدعي أنها على الحق و غيرها على الباطل، و من ثمة تسعى إلى إحقاق حقها و إبطال باطل غيرها حسب زعمها، و هنا نقع في إشكال لا يمكن الخروج منه إلا بقبول مصدر محايد خارج عن إرادة الإنسان نفسه و بعيد عن سيطرته، و إننا لن نجد ذلك المصدر الخارجي إلا في الوحي، الوحي الرّبّاني إلى الإنسان !
    إن الوحي هو الفيصل الوحيد الذي يمكن بواسطته، إن صدفت النوايا و صحت العزائم، بلوغ وحدة التصور و وحدة الفهم و وحدة العمل، غير أننا نقع بعد الإشكال الأول في إشكال ثان و هو تفسير الوحي ذاته، و كثيرا ما يَلبِس تفسير الوحي لباس الوحي نفسه فلا يمكن تمييز أحدهما من الآخر إلا بجهد جهيد لا يتيسر لكثير من الناس مع الاعتراف أن الأمم المتسلطة على العالم قد ألغت الوحي كمصدر من مصادر العلم و التشريع و قلدها الأميون في باقي العلم في ذلك.
    إلا أن ما يبعث الارتياح في النفس رغم الجاهلية السائدة في العالم اليوم، ما بلغه العقلاء في الأمم المختلفة من وعي جعلهم يتوصلون بتجاربهم الذاتية في الحياة و بتفكيرهم العميق إلى بعض ما يرشدهم إليه الوحي، و من ثمة نراهم يدعون إلى بناء الإنسان بما يتماشى مع آدميته، و عند هذا الحد تقفل الدائرة و نعود إلى ما بدأنا به مقالتنا هذه و هو ضرورة إدراج مشروع بناء الإنسان في كل مخطط حضاري !
    و للحديث بقية إن شاء الله تعالى و رحم الله كل من دلني على خطإ في اللغة أو في الفكر.


    __________________
    مع كامل احترامي وتقديري لقلم مفكر رفيع المستوى عالي المقام والمقال

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      شكر و امتنان.

      أخي العزيز، المستشار الفخري، يسري راغب : تحية طيبة في هذه الأمسية الطيبة و إن تنويهك بكتاباتي لهو مبعث فخري ! فما الكاتب إلا ما يكتب !!!
      لقد أحييتني بتذكُّرك، و تذكيرك القراء، ببعض كتاباتي المتواضعة و التي كدتُّ أنساها، و قد جعلتني أحن إلى ذلك الزمان الجميل حيث كنتُ أتنافس، و أنا في أول عهدي بالملتقى و أصحابه و رواده، مع أخي الحبيب جلال فكري، الإسكندراني خفيف الظل، و الذي نفقده كثيرا !
      كيف أشكرك ؟ صدِّقني إن الكلمات لتخونني و العبارات لتفوتني فما أجد لشكرك إلا الدعاء لك بأن يحفظك الله و أن يشملك بكرمه، و جزاك الله عني خيرا، اللهم آمين.
      تحيتي و مودتي و امتناني.
      أخوك حُسين.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • منى المنفلوطي
        أديب وكاتب
        • 28-02-2009
        • 436

        #18
        الأمسيات الجميلة لا يضيئها سوى الأنقياء
        فكيف إذا كانت الأمسية فكرية تنشر وهج فلسفتها بشعاع من نور، بالتأكيد ستختفي مدن الظلام أو على الأقل تتوارى خجلاً أمام هذا الشعاع الساطع
        الذي أضاءه اليوم أستاذنا المفكر الكبير حسين ليشوي بقنديل كبير حملته أختنا الراقية ماجي وعلى رأسها فكرة واحدة تقول:
        لأن تضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          كما لا يفوتني تكرار شكري لأختي المحترمة ماجي نور الدين باستمرار!!!

          فقد منحتني فرصة التعبير عن رأيي المتواضع و أنا الطويلب الذي عرف شيئا و غابت عنه أشياء و أشياء لا يحصيها عد و لا يحصرها حد !
          فلتجدا هنا أصدق تحياتي و أخلص تمنياتي لكما بالتوفيق في كل ما لكما فيه خير و لله فيه رضا، اللهم آمين يا رب العالمين.

          أخوكما حُسين.

          أستاذي العزيز الفاضل الأستاذ حسين

          ستظل دائما أستاذا كبيرا بخلقك الطيب وتواضعك

          الجم وإحساسك المفعم دائما بالإيمان وحب الله

          سبحانه وتعالى فتعطي مثالا حيا للمؤمن وخلقه

          القويم ..

          جزاك الله خيرا عنا وأدامك أستاذا نجله ونحترمه ..

          تقبل تقديري واحترامي

          وأرق التحايا

          " جمعة مباركة "



          /
          /
          /








          ماجي

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #20

            الأديب الفاضل الأستاذ يسري

            شكرا لحضورك المثمر وإضافاتك القيمة

            التي أعطت للقارىء خلفية عن فكر

            الأستاذ العزيز الفاضل حسين ليشوري

            وهذه النصوص الرائعة له ..

            شكرا لك

            وأرق التحايا










            ماجي

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
              الأمسيات الجميلة لا يضيئها سوى الأنقياء
              المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
              فكيف إذا كانت الأمسية فكرية تنشر وهج فلسفتها بشعاع من نور، بالتأكيد ستختفي مدن الظلام أو على الأقل تتوارى خجلاً أمام هذا الشعاع الساطع
              الذي أضاءه اليوم أستاذنا المفكر الكبير حسين ليشوي بقنديل كبير حملته أختنا الراقية ماجي وعلى رأسها فكرة واحدة تقول:
              لأن تضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام


              الغالية الأخت الفاضلة الأستاذة منى

              صدقا أنتظر دائما مشاركاتك القيمة وماتحمله

              من فكر وعمق فتضيف إشراقات جديدة للموضوع

              شكرا لكِ يا أنيقة الحضور ،،

              وتقبلي تقديري واحترامي









              ماجي

              تعليق

              يعمل...
              X