المقعد الشاغر ! بقلم :رشا عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
    المبدعه الغاليه رشا عبادة
    يسعد صباحك والملتقى بالخير
    حرف توهج بعبائته ذات الألوان المتداخله
    ساعلقه على حبال الشمس لتقتبس من وهجه الكواكب والنجوم


    يثبت لبرهة من الوقت

    تحياتي وتقديري
    طارق الايهمي

    تكفيني شمس مرورك يا فارسنا الفراتي الطيب الجميل
    فوحدها ستجعل للحروف وهج، يرى من أبعد الزاويااا
    اشكرك دهرا يا سيدي على تثبيتها لبرهة
    سأعتز بهذا حد معاودة المحاولة
    صباحك سكر يا استاذي
    كن دوما بخير ..كما اتمنى
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • طه محمد عاصم
      أديب وكاتب
      • 08-07-2007
      • 1450

      #32
      بأي حروف أجدف هنا في نهر ابداعكِ
      وبأي ابتهال تتوضأ كلماتي
      صدقيني
      تموسق النبض فنزف ألحانا من السعادة لهذا الحرف الألق
      رشا
      كأنني سمعت تنهيدة ألم
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #33
        بين الجمل و الحروف مرارة ما .. وصلتنى .. ربما كت هناك حول المقعد الشاغر .. أراقب أيهما .. أو أيهم يكون له الفوز به ، ليسكن هنا فى ربوع هذه الروح الفياضة العطاء ، البربرية الحب .. كنت أتمنى لو كانت غجرية .. لا بربرية .. فأنت لست كذلك .. !!
        كم رهيف بوحك رشا .. كم رائق .. و عاقل .. و كنت أتمنى لو كانت هلوسة .. لكنت قرأت ما لم أقرأ من قبل !!

        دمت فياضة رائعة .. و لا دام المقعد شاغرا ، و كثير التفاصيل .. أريد له .. بل أتمنى له تفصيلة و احدة تجمع كل أوراقك المتناثرة ، و تلحمها فى نسيج واحد ، يغطى فراغات العالم ، و يرتق ثقوب الوجدان ، و يعمر ساحاته !!

        تحيتى و تقديرى
        sigpic

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #34
          كلمات جميله تنساب كنغمات عود حالم في شاعرية واضحة؟
          طب م أنتي خيالك واسع أهوه يا مضروبه طيب ليه بتحرمينا م الحاجات الجامده قوي دي ( اشتقتك ،،رونق الحروف القادمات يشبه رجائي فيك،،وشخابيط أوراق ذابلة .....
          وخربشات مراهقة)) إيه الكلمات و التعبيرات الجامده قوي دي . دا أنتي شاعرة بقى ؟ لكن مش عارف ليه موضوعك قلب لجو مستشفى ف الأخر
          (وصراخ مكتوم
          وبعض جثث للموتى .....
          ورجل عاري !))
          ((ومخاض إمرأة جائها الطلق فجأة))
          انتي قلبتيها نكد ليه م كنتي ماشية كويس ؟ إنتي كتبتيها عند عيادة دكتور ولا في صالة استقبال بمستشفي ؟
          لكن بجد زي العسل .. أي نعم عسل اسود و منيل بنيله لكن مسيره ف يوم يتنيل و يبيض يبقى أبيض يعني ؟
          خواطر جميله تدل على خيال ثري و قريحة حُبلى بأفكار جديدة بانتظار ساعات المخاض ؟
          قلبت لك تعليقي مستشفى زي خاطرتك و محدش أحسن من حد ؟
          بالمناسبه روحي شوفي الجماعة بيصقفوا ليه في خاطرتي سؤال لماذا نصفق
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
            عندما يحين لكم المرور على ردي فتقبلي ودي ... وصدي لضدي وعبثي بالعبث ... لم لا وبعد الحس المرهف والعاطفة الجياشه والحروف الهامسه بالكلمات الملامسه لكل إحساس فينا .. جمعتي بذكائك بين الحس والعاطفه والغريزه المتدليه .. كلماتك أدخلت على القلب شيئا من الشجن غير معهود من صاحبة الحرف اللعوب .. ولكن إتقان سَوق الخيال .. إلى بعض الأمكنه مهمه فريده لا يقوم بها إلا مبدع في عالم السرحان ... حروف سارحه على كرسي فارغ ... ليته كان ممتلئ ... لمحت سباق بلا أشخاص على هذا الكرسي . لمحت جماعات تهرول من بعيد كي يشغلوا هذا الكرسي الذهبي المزركش بالأحاسيس الفضيه . المفروش بالديباج .. ذهب وفضة وديباج ولكنه في الأخير مقعد فارغ ... تحياتي المعلنه لتلك الحروف المتقنه والأحاسيس المطروحه وليست مشروحه .. ومثلك لا يعرف للإطناب في شرح الهنهنة سبيل ... لا لقلة ولكن لكمال ما في الداخل واتزان ظاهر رغم كل .......شئ .

            قلمي يهدي قلمكم أستيكه وقارورة حبر . أفتقبلوها ؟

            روح يا شيخ يكرمك ربنا بكرمه
            ويزيدك فضل بفنون الخير والأدب وعلمه

            ما أطيبه حضورك يا أخي
            أحب إتقانك لإصطياد ما بين السطور
            نعم هو سباق بلا أشخاص
            وربما بلا كرسي أيضا
            فالكرسي حلم بثلاثة أقدام
            لن يتحمل جلوس أحدهم
            لهذا ستلغى المسابقة كونها ستصبح غير قانونية وغير مجديه

            وتسلملى على الأستيكه والحبر
            سأمحي بها الكثير
            لأكتب بطيبة حبرك الأكثر....
            تحياتي يا أخي الشرقاوي
            دام حضورك مشرقا
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • حمزة نادي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2008
              • 533

              #36
              الأخت الغالية رشا

              ما أجمل المقعد وهو شاغر

              ما أحلى أمانينا التي لم تتحقق.. فجمالها في وحشتنا لها.. وسهرنا لأجلها.. وانتظارنا الأبدي لحظورها بيننا..

              فاتركي المقعد شاغرا.. وملئيه بربيع أحلامك الوردية..

              دمتي، ودام قلمك ألقاً..

              أخوك حمزة نادي
              قالَ صلى الله عليه وسلم
              (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
              رواهُ الترمذي .

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
                بأي حروف أجدف هنا في نهر ابداعكِ
                وبأي ابتهال تتوضأ كلماتي
                صدقيني
                تموسق النبض فنزف ألحانا من السعادة لهذا الحرف الألق
                رشا
                كأنني سمعت تنهيدة ألم

                وكأنني سمعت قهقة بكاء يا أخي الجميل
                منور ابو طه
                السعادة هى ان تتقن التوغل فيها حتى العمق
                ولكن اين تقع هى كى نبدأ رحلة الغوص
                أسعدني التنهيد على ضوء حضورك
                دمت متذوقا"بدون كرش"
                تحياتي بحجم الأمنيات الطيبة التي أتمناها لك
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • دكتور مشاوير
                  Prince of love and suffering
                  • 22-02-2008
                  • 5323

                  #38
                  رد: المقعد الشاغر ! بقلم :رشا عبادة

                  [frame="13 98"]
                  دعينى أحبكِ سيدتي
                  فما ذلت أحبكِ ...برغم أنى..أخاف وتعرفين
                  فنبضات قلبي هي أسمكِ ونوركِ في حضوركِ
                  وما ذلتى في عيوني ضياءً تسكنين
                  يا نسمه أهفو أليها...يا أجمل الأزهار ببساتينى
                  يا زهرة عمري وسنيني ... أحبك فوق ما تتوقعين
                  اميرتي فهل لي مقعد !
                  [frame="13 98"]
                  الرائعة رشا عبادة
                  مررت من هنا فكانت محطة متميز تستحق التوقف فتقبلي خربشاتي..
                  اذا اردتِ شيئا بقوة فأطلق سراحه
                  فان عاد لكِ فهو ملككِ للأبد
                  وان لم يعد فهو ليس ملككِ من البداية.
                  فأن ضاع فأصبح مقعد شاغر ..

                  [/frame]

                  [/frame]

                  تعليق

                  • فادي المواج الخضير
                    عضو الملتقى
                    • 13-09-2009
                    • 280

                    #39
                    رد: المقعد الشاغر ! بقلم :رشا عبادة


                    ما اكثرها المقاعد الشاغرة
                    وما اقلهم اولئك الذين يشغرونها بجدارة
                    على مناضد الوظائف الحكومية
                    وموائد المفاوضات بروحها الخاضعة

                    وما اروعه المقد الشاغر على ضفاف القلب
                    لأنه وحده .. لا يقبل الا ان يشغر بجدارة

                    وثمة شخص نرسم بأقلام باكية صورته
                    ونلفظ بحروف خائبة حروف اسمه
                    ننتظر على قارعة الامل قدومه
                    ويفرش على رصيف الترقب غيابه

                    تحياااتي لقلم ينبض حباً
                    وينزف شوقاً
                    ويعتمل تأملاً وانتظارا
                    لذا
                    تحياااتي لك انت .. صاحبة القلم

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #40
                      رد: المقعد الشاغر ! بقلم :رشا عبادة

                      كانت ضلعه مستويا
                      عائدا إليه ؛
                      بعد عبث طال ..وأورثه ..
                      بلادة ، وحماقة،
                      واصطبارا مجددا على اعتيادٍ..
                      مستحيلٌ اعتيادُه !
                      يحلقُ فى رحابةِ الدنا .. نسمة ،
                      و أنفاسا ، وكلمة ،
                      ووردا .. نظم فى تجليه..
                      لعينيها ..
                      وروحا لها تسمو ..
                      فى غُفلٍ يدانيها ،
                      وطينٍ يقاسمها ..
                      ويضنيها !
                      وكم كان لها يعنو..
                      كما تعنو رؤوسُ القوم -
                      قاصيها و دانيها-
                      لرب ..لا يقاسمه ..
                      سواه الفرض !!
                      وهام الوجد ساحقه ،
                      فيفترشُ لها نزلا..
                      من الفردوس و العسجد ،
                      ويسبح فى رحابتها ..
                      كنجم فى سديم لا يطاوله ..
                      من الشهب مراقٌ..
                      و لا يقصيه جنى !!
                      وهِىْ معه تلازمه ،
                      تغلّغل فى ثناياه ،
                      تقاسمه..فتون العشق،
                      والموت خلاياه .
                      فتصهل خيلُ لذته ..
                      وترجوه .
                      ويمرجُ نهره ولهًا ،
                      يطيح ببرزخ الوقت ..
                      مسافات ..
                      كعتمٍ .. لاترى صبحا ؛
                      فيهزمها ..
                      وتهزمها ..
                      وتطربه معان ،
                      وتطريه ؛
                      فتسقط خيل طيبته ..
                      عبر رخام ..
                      ذاكرة ملبدة ..بآلاف من الغيم ،
                      فتدميها ..
                      وتقتل فرسَ نشوتها ..
                      وتصليها .
                      وتذبح فيض صبوتها ؛
                      فتقصيها ..
                      إلى أول الموت .
                      وتلقيه هشيما ..
                      لتنور ..
                      يصيغ طينته رحيقا ،
                      وذاكرة بلا ماض ،
                      بلا صور تزاحمها ..
                      وتصليها !!
                      ربما عاد يشجيها ،
                      ويستوطن مكامنها ..
                      التى يعشق ..
                      وكم مَنََّ نفسه ..
                      موتا..
                      فى ..
                      أراضيها !!



                      جميل جميل مانثرت هنا
                      كلما عدت إلى هنا أجدنى
                      بين السطور أهيم فى هذه الكتابة

                      أستاذة رشا تقبلى خربشاتى معك هنا
                      إلى جانب مقعدك الشاغر

                      خالص تقديرى ومحبتى
                      sigpic

                      تعليق

                      • غاردى عبد الرحمن
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2009
                        • 828

                        #41
                        رد: المقعد الشاغر ! بقلم :رشا عبادة

                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        عزيزي الرائع.....
                        أما بعد
                        أشتاقك
                        أحتاجك
                        أتمنى لو كان يومك جميلاً بقدر ما بيننا من مسافات البعد
                        أما بعد
                        بسؤالك عن حالي ...

                        بربرية أنا لازالت
                        هذياني يسبقني إليك لو احتملت
                        وطفلي لازال قوياً يعبث بأمومتي الى أقصى حد
                        أما بعد
                        رسالتك الأخيرة وصلتني
                        وعتابك أغرى هوايا فيك
                        فأختلطت كل أشيائي ما بين مزح وجد

                        أما بعد
                        سأهديك آخر مؤلفاتي

                        لقد أسميتها
                        "المقعد الشاغر"
                        المقدمة

                        حروفها جوفاء بلا ترتيب ولا إعراب
                        مهداه إلى شخصين..
                        أولهما طفلي
                        والثاني هذا الذى أظن فيه أني أُحب
                        والتوقيع بالعربية الفصحى


                        عابثة !

                        صفحتي الأولى بحرف الميم
                        فمنك بدأت
                        مقبلاً
                        مدبراً
                        حطه السيل من على
                        مقبلاً على إستحياء
                        يشرب من شهدي ويطمس بلسانه كل الأدلة الباقية
                        ثم يبتسم ويهرول قفزاً من سور حديقتي .......

                        صفحتي الثانية ..
                        بحرف الراء
                        رونق الحروف القادمات يشبه رجائي فيك
                        ورجائى فيك يشبه إمتناعي عن مضاجعة حروفك بتلك الطرق المباشرة...!
                        فمتعه تخيلك وأنت تقرأني تمنحني ألف ألف زاوية لرؤية عينيك من هنا
                        من على شرفة حلم الأمس !


                        أشعر ان الملل بدأ يتسرب إليك
                        لا تقلق يا عزيزي
                        فمن الصفحة الثالثة حتى الحادية والعشرون
                        بعض قصاصات....
                        وشخابيط أوراق ذابلة .....
                        وخربشات مراهقة.....
                        واحدى أقلام الزينة منتهية الصلاحية
                        وشال حريري اهداه الى جاري الوسيم
                        مذ كنا صغاراً
                        وفتات آخر رغيف خبز صنعته جدتي.....
                        وصراخ مكتوم
                        وبعض جثث للموتى .....
                        ورجل عاري !
                        وعيد مولدك الاخير الذى لم استطع حضوره
                        ومخاض إمرأة جائها الطلق فجأة....!
                        مهلاً
                        لم يعد هناك الكثير يا سيدي.....

                        فقط خمس صفحات سوداء ونصف الأخيرة خاوية
                        وعلى الغلاف
                        رسمت مقعداً شاغراً
                        ورجلين يرقبانه من بعيد
                        الأول ربما أنك تعرفه
                        فهو مدرس للغة العربية
                        أما الثاني
                        فهو رجل أسمر،ممتلأ الجسد، يبتسم دوماً ويبحث عن وظيفة شاغرة فى احدى أحلامي التى يسكن أغلبها إبتسامتك ...
                        ترى أيهما سيحتل مقعد غلافي ..؟!

                        التوقيع الأخير ..

                        لازالت عابثة ..!

                        المقعد الشاغر..
                        سيدة رشا
                        شكرا لهذه الكلمات ..
                        مقعد شاغر
                        ورصيف
                        وباقة ورد
                        ..
                        شكرا لك جدا ممتعة كانت كلماتك
                        غاردي


                        كلما اتقنا التوغل في الاشياء
                        كلما تكشفت لنا الاعالي أكثر

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #42
                          عابث
                          بعثر الأوراق .. ثم مزقها
                          بعد رحيلها راح يبحث عنها بين المزق ..
                          كانت قد رحلت .. لكن بعضاً منها ظل يلحق طيف الورق
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                          متمرس في استفزاز آهاتنا ذلك الحبيب..متمرس في قهرنا وفي جرح قلوبنا ذلك المتمرد الذي نهوى..أناني يبقينا على كتفه وبعيداً عن دواخله فنتألم.. نكتب شعراً وخاطرة وقصة..نروي أحلام تتكسر.. وقصص حزينة.. نستلقي ونذكر الأطلال البعيدة.. وكأننا مازلنا قرب الحبيب.. وفي لحظة الحقيقة نعلم كم كان وهماً وكم كنا ضائعين..ورغم الألم نبقى نحب.. يبدو أن الخوف أن نفقد ذلك الحلم الوردي يجعلنا نكذب على أنفسنا أنه مازال لنا أو قد سيكون ...
                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
                          احساس عالي و لغة تستطيع ببساطتها أن تكشفه و تنقله للذين يقرؤون..أحييك بكل صدق.
                          كثر هم الذين يكتبون و قلة هم الذين حين ننتهي من قرائتهم نتمنى لو زادت السطور قليلا
                          أختي الجميلة
                          لكِ كل تحايا أخيك
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          يعمل...
                          X