ثقافات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد النوباني
    أديب وكاتب
    • 26-08-2008
    • 527

    #16
    مختارات من أقوال أينشتاين

    -الشيئان الذان ليس لهما حدود، الكون و غباء الإنسان، مع أني لست متأكدا بخصوص الكون.
    -أهم شيء أن لا تتوقف عن التساؤل.
    -أجمل إحساس هو الغموض، إنه مصدر الفن والعلوم.
    -كل ما هو عظيم وملهم صنعه إنسان عَمِل بحرية.
    -إذا لم يوافق الواقعُ النظريةَ، غيِّر الواقع.
    -الجنون هو أن تفعل الشيء مرةً بعد مرةٍ وتتوقع نتيجةً مختلفةً.
    -الحقيقة هي ما يثبُت أمام إمتحان التجربة.
    -يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
    -الخيال أهم من المعرفة.
    -الحقيقة ليست سوى وهم، لكنه وهم ثابت.
    -يبدأ الإنسان بالحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه.
    -أنا لا أفكر بالمستقبل، لإنه يأتي بسرعة.
    -من لم يخطئ، لم يجرب شيئاً جديداً.
    -العلم شيءٌ رائعٌ، إذا لم تكن تعتاش منه.
    -سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك.
    -العلم ليس سوى إعادة ترتيبٍ لتفكيرك اليومي.
    -لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها.
    -الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة.
    -المعادلات أهم بالنسبة لي، السياسة للحاضر والمعادلة للأبدية.
    -إذا كان أ= النجاح . فإن أ = ب +ج + ص. حيث ب=العمل. ج=اللعب. ص=إبقاء فمك مغلقاً.
    -كلما اقتربت القوانين من الواقع أصبحت غير ثابتة، وكلما اقتربت من الثبات أصبحت غير واقعية.
    -أنا لا أعرف السلاح الذي سيستخدمه الإنسان في الحرب العالمية الثالثة، لكني أعرف أنه سيستخدم العصا والحجر في الحرب العالمية الرابعة.
    [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

    تعليق

    • أحمد النوباني
      أديب وكاتب
      • 26-08-2008
      • 527

      #17
      نيتوتشكا نزفا نوفنا




      تعد رواية نيتوتشكا نزفانوفا واحدة من أجمل أعمال ديستويفسكي، والتي ترسم لنا شخصية نيتوتشكا الصغيرة، البائسة كجل شخصيات رواياته، مات أبوها في صغرها لتتزوج أمها من موسيقي جوال، وهذا الموسيقي بدوره كان بائساً لكن من نوع خاص، ابتكر قطعة موسيقية على كمانه، ورأى أنه من الظلم لنفسه بمكان أن يظل عازفاً جوالاً وهو بموهبة تؤهله للاحتراف، فانقطع عن العمل وأقبل على الشراب !!

      كانت الأم تساعد الزوج بالنقود ليضيعها بدوره في الشراب، وتستمر الأحداث ...

      يرى البعض أن ديستويفسكي مثّل من خلال روايته لـ(عقدة إلكترا) بحب نيتوتشكا لزوج أمها السكير؛ رغم أن تصرفاته لا تجعله محط إعجاب بالمرة، وأيضاً مثّل لما يعرف بـ(الحب المثلي)بحب نيتوتشكا لابنة الأمير الذي كفلها في قصره، حبها إياها إلى درجة تقبيل يديها وقدميها !!

      والله وحده الذي يعلم حقيقة هذا الكلام، لكن يبقى أن القصة تستحق كثيراً من الاهتمام .. والدموع.
      [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

      تعليق

      • أحمد النوباني
        أديب وكاتب
        • 26-08-2008
        • 527

        #18
        الخيميائي




        باولو كويلهو

        ملخص الرواية

        راع أندلسي اسمه " سانتياغو " ، مضى في البحث عن حلمه المتمثل بكنز مدفون قرب أهرامات مصر . بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك " ملكي صادق " الذي أخبره عن الكنز. عبر مضيق جبل طارق ، مارا بالمغرب ، حتى بلغ مصر و كانت تواجهه طوال الرحلة إشارات غيبية. و في طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداث كثيرة تقع، كل حدث منها استحال عقبة تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يسلب مرتين، يعمل في متجر للبلور، يرافق رجلا انجليزيا (يريد أن يصبح خيميائياً) ، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروبا تدور رحاها بين القبائل ، إلى أن يلتقي " الخيميائي " عارف الأسرار العظيمة الذي يحثه على المضي نحو كنزه. في الوقت نفسه يلتقي " فاطمة " حبه الكبير. يقول سانتياغو إلى فاطمة و هى (إن كثبان الرمال في الصحراء تتغير بفعل الرياح أما الصحراء تبقى كما هى هكذا يكون حبنا)، فيعتمل في داخله صراع بين البقاء إلى جانب حبيبته، و متابعة الرحلة بحثا عن الكنز. أرى ان هذه الرواية بمثابة الدليل الروحي الذي يدل الانسان للوصول لمبتغاه في هذه الحياة ، فلا شيء يحدث في هذه الدنيا مصادفة انما هو دليل او إشارة كما اسماها الخيميائي اذا اخذها الانسان بجد وفعل فكره في سبب حدوثها فسوف تساعده على ايجاد دربه لتحقيق امنياته في الحياة ولكن الكثير منا تمر عليه هذه الاشارات مرور عابر على اساس انها صدفة ليس الا,كما ان الاصرار والتصميم على فعل امر ما يعتمد على المثابرة وعدم اليأس كلص الرواية الذي تعلم منه المتصوف حسن ، كما ان الرواية تعكس فكرة الحب من أول نظرة من خلال تخاطب لغة العيون " سانتياغو وفاطمة ". كما ان رواية الخيميائي تعطيك فرصة سياحية تجول من خلالها وتتعرف على بعض معالم وعادات وتقاليد شعوب اسبانيا والمغرب ومصر وبعض من أسرار وجمال وخطورة الصحراء. و يمكن ان نجمل القضايا و الموضوعات التي تعالجها الرواية في قضيتين هما قضية الاستقرار والترحال ثم قضية الاسطورة الشخصية. بالنسبة للاولى يكشف لنا عن ذلك التوتر الدي يعيشه الانسانين رغبة في الاستقرار وعيشه حالة الترحال والسفر. ففي الحالة الاولى يرغب الانسان في ان يشتغل في مكان معين وان يرتبط باشخاص معينين وبالتالي فان العالم سيصبح ضيقا وكذلك علاقاته واحاسيسه.


        [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

        تعليق

        • أحمد النوباني
          أديب وكاتب
          • 26-08-2008
          • 527

          #19
          نشأة الموسيقى




          هنالك صعوبة في أن نهتدي على نشأة الموسيقى والغناء، ولكن هناك إجماع من قبل الباحثين في هذا الحقل على أنها صنعة قديمة عرفتها الشعوب إبان عصور التاريخ السحيقة. وآخر بحث في هذا المجال لبعض المؤرخين والمنقبين قال بأن الموسيقى نشأت في منازل السحرة، ومن موسيقى السحر ولد الغناء وفن الإيقاع. وقد كان الساحر ينسبها إلى ذات مجهولة خفية لأنها فوق الطبيعة وفوق إدراك الشعب القديم الذي كان يسمعها بدهشة وإعجاب، بخوف وذهول. لهذا كان الإنسان القديم البدائي يعتقد بأن الموسيقى قوة سحرية قاهرة تأثيرها في النفس فعال لدرجة الاعتقاد بأنها تساعد في طرد الأرواح الشريرة. وهناك فريق آخر من العلماء، وبنتيجة المكتشفات الأثرية في مواقع بلاد الشام وما بين النهرين، ساد الاعتقاد بينهم أن الغناء سبق الموسيقى!! وهذا منطق

          لا جدل فيه، لأن صوت الإنسان أسبق من تصنيع الآلة. ومن هنا جاءت الحاجة الملحة للتعبير الموسيقي المرافق للغناء وكان الاعتماد على الطبيعة كسماع صوت الرعد والمطر، هدير البحر، صفير الرياح، خرير مياه الجداول، حفيف أوراق الشجر، هديل الحمام وبقية الطيور.... كل هذه الأصوات وما شابهها رافقت الإنسان منذ نشأته، فقلدها أحياناً وزاوج بعضها مع بعض فتكونت لديه أحاسيس جديدة مفرحة محزنة جاءت راحةً لروحه وجسده، فازداد ميله لتصنيع آلاتٍ موسيقية بدائية وهي إما وترية بسيطة أو إيقاعية كجزع شجرة مفرغ أو أحجار صوان متفاوتة الأحجام. ومن هنا بدأ التطلع والبحث لتطوير هذه الآلات، ثم جاءت بعدها طقوس الأديان والعبادات فأصبحت الموسيقى مرافقة للإنشاد الديني، وقد اعتبرت وسيلة فعالة لبعث الفرح والنشوة الروحية في نفوس المتعبدين. ودلت المنحوتات المكتشفة في مواقع أثرية كثيرة في بلاد الشام وما بين النهرين، بان الموسيقى والغناء قد تطورا معاً إبان العصور المتعاقبة. وتؤكد في الوقت نفسه بأن أرضنا الخيرة هي التي ابتكرت وصممت وطورت هذا النوع من الفن الذي انتشر إلى العالم أجمع. وللتأكيد أيضاً فإن الأستاذ فاروق العمري أثبت من خلال أطروحته التي نال من خلالها شهادة الدكتوراه ، وقد اعتمد على خمسة رقم طينية تعود إلى الألف الثانية قبل الميلاد والتي وجدت في بلادنا بلاد الشام. هذه الأرقم استندت عليها السلالم الإغريقية السبعة التي شكلت بدورها فيما بعد السلم الموسيقي الغربي.
          عزيزي القارئ ، مما لا شك فيه بأن الغناء والموسيقى تطورا في بلادنا بلاد الشام ، لكن السؤال الذي سأطرحه الآن، هل نحن على سوية هذا الانتماء؟؟ وأين نحن من تلك الأغاني التي يسمونها هابطة؟؟ وأنا بدوري أبحث عن كلمة أدنى فلا أجد، لأن الأغنية الحالية بتكوينها لحناً وكلمة لا أرى فيها أي نوع من الإبداع والرقي، بل هي تركيبة كلام فارغ المضمون ولحن بسيط صاغته عقول الوجبات السريعة. ولا حاجة لأن أعدد أو أسمي تلك الأغاني التي أصبحت موضة دارجة في أيامنا هذه. فأين نحن من (( يا جارة الوادي - رباعيات الخيام – زوروني كل سنة مرة – يـَ عيني عـَ الصبر )) ؟؟ فلنا الصبر ولهم الهداية وعفا الله أجيالنا من هذا الغناء المسلوق.
          [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

          تعليق

          • أحمد النوباني
            أديب وكاتب
            • 26-08-2008
            • 527

            #20
            لورينا مكينيت






            تعجبني كثيراً هذه المغنية الكندية ليس فقط بموسيقاها الفريدة وصوتها الرائع ولكن أيضا بسيرة حياتها والعمق الذي تضفيه على مؤلفاتها

            في السنوات الأولى لبدايتها كانت لورينا تدير أعمالها من مائدة مطبخها وتبيع التسجيلات عن طريق طلبات البريد وتقوم بإنتاج جولاتها الخاصة بحفلاتها الموسيقية في أنحاء البلد

            موسيقاها تتميز بالغنى والتنوع، وهي تصفها بأنها موسيقى عالمية

            إحدى الألبومات المميزة لها هو: كتاب الأسرار حيث تستدرج الموسيقى المستمع في رحلات غير متوقعة. فتتبع الموسيقى من العصر البيزنطي القديم إلى مسرح صانعي الدمى (العرائس) في صقلية، أو من الجزيرة الصخرية لـسكيليج مايكل التي سبق وأن عاش بها الرهبان الآيرلنديين في العصور المظلمة إلى فينيسيا ورحلات ماركو بولو، أو من القصة المأساوية "قاطع الطريق" إلى رعد عبر بلاد القوقاز وأصداء كلمات دانتي التي وجدت، بشكل مفاجئ، في سفرة قطار عبر سيبيريا


            Marco Polo
            La Serenissima
            The Mummers' Dance

            وهنا الموقع الرسمي لـ: لورينا

            http://www.quinlanroad
            [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

            تعليق

            • أحمد النوباني
              أديب وكاتب
              • 26-08-2008
              • 527

              #21
              رواية العطر- باتريك زوسكيند





              قصة الرواية تتلخص في ذلك الرجل (غرنوي) الذي يمتلك حاسة الشم القوية والمعجزة، يحفظ جميع الروائح، يمزج بينها، يعرف تأثيرها على الناس. بدأ حياته صبياً عند دباغ الجلود، ثم تحول إلى عطّار، او مساعد عطار بمعجزة، بعدها ترك البشر وذهب في رحلة إلى الجبال، حيث لاحياة هناك إلا الطبيعة، عاش هناك سبع سنين، يأكل من الأرض؛ نباتات، زواحف، ويشرب الماء القليل.. حصل له أمر جعله يترك كهفه في الجبل ويذهب حيث البشر، أثبت نظرية أحد الباحثين وأخذ على ذلك بعض الفائدة، حيث امتلك عطراً كرائحة البشر، ترك هذه المدينة، وتوجه لمدينة اخرى وعمل مساعداً لعطار،، وجد ضالته التي يبحث عنها في هذه المدينة، رائحة الفتيات،، كان يصطاد الفتيات اللاتي بدأن في البلوغ، وليس أي فتاة. إنما فتيات حسب مايريد، قتل خمس وعشرون فتاة، ثار الشعب على هذه القضية ولم يمكنوا من القبض على القاتل، بعدها تمكنوا منه بعدما قتل ضحيته الأخيرة، عندها كان قد امتلك عطره السحري. حوكم على أفعاله، وعند تنفيذ الحكم عليه، حصلت معجزة، فقد تعطر بهذا العطر السحري وخرج إلى منصة الإعدام، عندها حصلت المعجزة، فقد امتنعت محاكمته بطريقة سحرية. ترك وحوكم شخص آخر وأقيمت محاكمته بدون اي ضجة. عندها ترك هذه المدينة ورجع إلى باريس، وهناك اقترب لمجموعة من الشراذم، ولم يلحظوا وجوده، تعطر بذلك العطر السحري، فقام هؤلاء بتمزيقه واكله حياً.
              هذه مراحل الرواية باختصار، فيها الكثير الكثير من المتعة، اسلوب الرواية رائع وآسر.. وترجمتها رائعة أيضا. لعل فيما كتبته كفاية عن الإطالة.

              الرواية: العطر؛ قصة قاتل.

              المؤلف: باتريك زوسكيند.
              المترجم: نبيل الحفار.



              http://www.4shared.com/file/35163062.../_-__.html?s=1
              [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

              تعليق

              • أحمد النوباني
                أديب وكاتب
                • 26-08-2008
                • 527

                #22
                ضمير






                لوحة الرسام الفرنسي فرنسوا شيفلار( 1825 – 1901 ) الضمير (بعد فيكتور هوجو )


                الضمير أو ما قد يسمي " الوجدان " هو قدرة الإنسان على التمييز فيما إذا كان عمل ما خطأ أم صواب أو التمييز بين ما هو حق وما هو باطل ، وهو الذي يؤدي إلى الشعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع قيمه الأخلاقية ، وإلى الشعور بالإستقامة أو النزاهة عندما تتفق الأفعال مع القيم الأخلاقية ، وهنا قد يختلف الأمر نتيجة إختلاف البيئة أو النشأة أو مفهوم الأخلاق لدي كل إنسان.

                التفسير العلمي الحديث للضمير

                فسر علماء العصر الحديث في مجال العلوم الإنسانية و علم النفس و الأعصاب الضمير أنه وظيفة من وظائف الدماغ التي تطورت لدي الإنسان لتسهيل الإيثار المتبادل( بالإنجليزية Atriums) أو السلوك الموجه من قبل الفرد لمساعدة الآخرين في أداء وظائفهم أو احتياجاتهم دون توقع أي مكافأة وذلك داخل مجتمعاتهم .

                الضمير في علم النفس

                يميز علم النفس الصمير بالخصائص الأتيه :
                • الضمير هو جهاز نفسي يقييمي يتعلق بالأنا, فالمرء يهتم بتقييم نفسه بنفسه كما إنه يتلقى تقييمات الأخرين لما يصدر منه من أفعال, فالضمير يقوم بمعاتبه الشخص إذا تبين أن نتيجة تقييمه لنفسه أو تقييم الأخرين له ليست جيدة
                • الضمير يتصف بشمولية الأنحاء : فهو لا يقتصر بتقييم جانب واحد من الشخصية ولكن بل يتناول الشخصية ككل
                • الضمير يتناول الماضي والحاضر والمستقبل : فهو لا يعاتب صاحبه على ما صدر منه في الماضي فقط, بل ويحاسبه عما يفعل في الوقت الحاضر, عما سوف يفعله في المستقبل
                • الضمير قد يبالغ في التراخي وقد يبالغ في القسوة: فالضمير قد يكون سويا أو قد يتعرض للإنحراف إما إلى البلادة والخمول ةإما إلى البالغة في تقدير الأخطاء
                • الضمير قد يكون فرديا وقد يكون جماعيا: فالمرء في حياته الشخصية وعلاقاته بغيره وبنفسه يكون صاحب ضمير فردي, ولكن الضمير قد يتسع ليشمل مجموعة من الناس قد تكون محدودة أو قد يمدت ليشمل شعب بأكمله, فمثلا عندما ينهزم جيش شعب أمام جيش أخر فإن ضمير الشعب قد يثور وقد يقوم بإنقلاب على حكامه.


                الضمير في الدين

                وفي الإسلام هناك حديثا يدل على وجود الضمير وهو حديث وابصة ابن معبد الذي سأل الرسول محمد بن عبد الله عن البِر والإثم فقال له: "يا وابصة، استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النَّفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك المفتون"رواه أحمد بإسناد حسن كما قال المنذري في الترغيب وحسنه النووي أيضاً وقال الألباني : حسن لغيره . انظر صحيح الترغيب والترهيب 2/323 .
                [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

                تعليق

                • أحمد النوباني
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2008
                  • 527

                  #23
                  السجينة ... إميلي برونتي


                  A fragment.


                  In the dungeon-crypts idly did I stray,
                  Reckless of the lives wasting there away;
                  "Draw the ponderous bars! open, Warder stern!"
                  He dared not say me nay--the hinges harshly turn.

                  "Our guests are darkly lodged," I whisper'd, gazing through
                  The vault, whose grated eye showed heaven more gray than blue;
                  (This was when glad Spring laughed in awaking pride
                  "Ay, darkly lodged enough!" returned my sullen guide.

                  Then, God forgive my youth; forgive my careless tongue;
                  I scoffed, as the chill chains on the damp flagstones rung:
                  "Confined in triple walls, art thou so much to fear,
                  That we must bind thee down and clench thy fetters here?"

                  The captive raised her face; it was as soft and mild
                  As sculptured marble saint, or slumbering unwean'd child;
                  It was so soft and mild, it was so sweet and fair,
                  Pain could not trace a line, nor grief a shadow there!

                  The captive raised her hand and pressed it to her brow;
                  "I have been struck," she said, "and I am suffering now;
                  Yet these are little worth, your bolts and irons strong;
                  And, were they forged in steel, they could not hold me long."

                  Hoarse laughed the jailor grim: "Shall I be won to hear;
                  Dost think, fond, dreaming wretch, that I shall grant thy prayer?
                  Or, better still, wilt melt my master's heart with groans?
                  Ah! sooner might the sun thaw down these granite stones.

                  "My master's voice is low, his aspect bland and kind,
                  But hard as hardest flint the soul that lurks behind;
                  And I am rough and rude, yet not more rough to see
                  Than is the hidden ghost that has its home in me."

                  About her lips there played a smile of almost scorn,
                  "My friend," she gently said, "you have not heard me mourn;
                  When you my kindred's lives, MY lost life, can restore,
                  Then may I weep and sue,--but never, friend, before!

                  "Still, let my tyrants know, I am not doomed to wear
                  Year after year in gloom, and desolate despair;
                  A messenger of Hope comes every night to me,
                  And offers for short life, eternal liberty.

                  "He comes with western winds, with evening's wandering airs,
                  With that clear dusk of heaven that brings the thickest stars.
                  Winds take a pensive tone, and stars a tender fire,
                  And visions rise, and change, that kill me with desire.

                  "Desire for nothing known in my maturer years,
                  When Joy grew mad with awe, at counting future tears.
                  When, if my spirit's sky was full of flashes warm,
                  I knew not whence they came, from sun or thunder-storm.

                  "But, first, a hush of peace--a soundless calm descends;
                  The struggle of distress, and fierce impatience ends;
                  Mute music soothes my breast--unuttered harmony,
                  That I could never dream, till Earth was lost to me.

                  "Then dawns the Invisible; the Unseen its truth reveals;
                  My outward sense is gone, my inward essence feels:
                  Its wings are almost free--its home, its harbour found,
                  Measuring the gulph, it stoops and dares the final bound,

                  "Oh I dreadful is the check--intense the agony--
                  When the ear begins to hear, and the eye begins to see;
                  When the pulse begins to throb, the brain to think again;
                  The soul to feel the flesh, and the flesh to feel the chain.

                  "Yet I would lose no sting, would wish no torture less;
                  The more that anguish racks, the earlier it will bless;
                  And robed in fires of hell, or bright with heavenly shine,
                  If it but herald death, the vision is divine!"

                  She ceased to speak, and we, unanswering, turned to go--
                  We had no further power to work the captive woe:
                  Her cheek, her gleaming eye, declared that man had given
                  A sentence, unapproved, and overruled by Heaven.


                  Literature Network » Emily Bronte » The Prisoner




                  وهنا الترجمة



                  شظية...
                  في سراديب الزنزانة

                  اهمال للحياة يبددها!

                  "اسحب هذه القضبان االثقيلة! افتح" سجان عابس

                  لم يجسر ان يقول لي كلا... دارت المفصلة بصوت اجش

                  "أودعوا ضيوفنا في الزاوية المظلمة"

                  همست, وانا محدقة نحو السرداب الذي كان مزعج للنظر,

                  النعيم رماديا أكثر منه للزرقة..

                  (هذا عندما كانت بهجة الربيع تضحك في نهضة فخر)

                  "آه, يكفينا ذاك الايداع"

                  أعادوا الي دليل الحزن.

                  عندها يغفر الإله شبابي ويغفر للسان اللامبالي.

                  سخرت, على الرغم من جفوة السلاسل على الصخور الرطبة:

                  "جدران ثلاثة ضيقة!, فنك انت مطابق للخوف;

                  ينبغي ان نربطهم هناك في الاسفل ونثبت اغلالهم"

                  هناك وجه الأسيرة كان بارزا;

                  كان ناعما ومعتدلا, كان جدا لطيف وعادل.

                  الألم لا يخلق أثرا هناك, ولا الحزن المظلم.

                  رفعت الأسيرة يدها وضغطت على صدرها وقالت:

                  " كنت متيمة, وأنا الآن أعاني,

                  ومع ذلك هذا قليل الأهمية;

                  مسمارك وحديدك صلب,هم يحدون الحدبد, فهم لا يقدرون على الاحتفاظ بي طويلا"

                  ضحك السجان المتجهم ساعةـــ

                  دوست فكر, الحمق،, الحلم البائس, هذا ماينبغي أن امنحه.

                  أو الأفضل أن ألزم الهدوء, فالذبول يذيب قلب سيدي مع تأوه.

                  آه, قريبا قد تذيب الشمس أحجار الجرانيت.

                  "صوت سيدي خافت, مظهره رقيق ولطيف, لكنه شديد القسوة,

                  وأنا جلفة وغليظة, لكن لست أكثر غلاظة لأرى, أن في داخلي شبحه المخفي"

                  وفي شفتيها هناك, لعبت ابتسامة قريبة من السخرية,

                  "يا صديقي" قالت بلطف,

                  "انت لم تسمعني أندب, عندما تعيش أنت يا قريبي, حياتي الفانية ستتجدد, عندها بإمكاني ان ابكي وأتوسل..

                  كلا, يا صديقي, ليس قبل.."

                  "مع ذلك, دع الطاغية يعلم, بأني لن أتحمل الهلاك سنة بعد سنة في حزن, واليأس أهجره"

                  رسول الأمل يأتيني كل ليلة, ويقدم لي مقابل حياة قصيرة حرية أبدية.

                  "يأتي مع الرياح الغربية, ومع نسائم ضلال الظهيرة,

                  ومع ذلك الوضوح للجنة في الغسق الذي يجلب أتخن النجمات.

                  تأخذ الرياح أسلوب التأمل, وتقدم النجوم الإلهام,

                  وتعلو الرؤى وتتغير, هكذا يقتلني مع رغبة!

                  "رغبة في لا شيء معروف في أعوامي الناضجة,

                  عندما نمت الرغبة بجنون مع خشية دموع المستقبل المعدودة.

                  عندها كانت سماء روحي مليئة بتوهجات دافئة,

                  لم أعلم من أين هم آتون, من الشمس أو من عاصفة رعدية.

                  لكن... بدايةً, سلام من السكون... يهبط هدوء لا يسبر له غور,

                  الصراع مع الألم ونفاذ الصبر ينتهيان;

                  صوت الموسيقى الهادئة يخفف من ألم صدري, بتناغم لا يوصف,

                  لا يمكن أن أحلم به, وفي داخلي ضاعت الأرض!

                  "ومع الفجور الخفية, تتكشف الحقيقة غير المرئية,

                  شعوري الخارجي انتهى, احسست بجوهري الداخلي.

                  أجنحتها أكثر قربا للحرية.. ومنزلها ميناء الوجود.

                  "آه.. أنا بغيضه, إنه العنف.. الصراع الشديد...

                  عندما تبدأ الأذن بالإستماع, وتبدأ العين بالنظر;

                  عندما يبدأ النبض بالخفقان, وحتى يفكر العقل مرة أخرى;

                  تشعر الروح بالجسد, والجسد يشعر بالحديد.

                  "ومع ذلك لن أخسر الألم الحاد,

                  لا أتمنى عذاب أقل,

                  كلما زاد ألم المخالع*, كلما قرب النعيم,

                  مكسوة بنيران الجحيم, أو لمعان سماوي برّاق,

                  لكن إذا أُعلن الموت, تصبح الرؤيا أسمى من البشر!"

                  توقفت عن الكلام, كذلك نحن, بلا أجوبة رحلت...

                  لم نعد نملك القوة الكافية للعمل في حسرة تلك الأسيرة...

                  تعنيفها, ومضة عينها, أعطى ذاك الرجل سلطان من الجنة مصرح به.
                  [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X