نجلاء ... ومن بعدها الطوفان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب فاروق حسني مشاهدة المشاركة
    الشاعرة القديرة
    الأستاذة نجلاء الرسول
    ما أبدع تلك القصيدة
    لقد حملتني بقوة شاعريتها
    على جناحين من الجمال الهادئ رغم قوة نزقه
    الصور المتجددة فيها تنطق بالجمال:
    أبني من ذاتي سلماً
    تتكاثرُ أناملي كي أتسلقني....

    صورة في غاية الجمال والرقي
    كنتُ أحاولُ أنْ أُجهدَ المعنى قليلاً
    وأُقلقُ الرموزَ قبلَ أنْ تموتْ....
    أمدّها بدمي
    كي تعيش المشهدَ الحيّ
    وترقص الرقصةَ الأخيرةْ
    أمدّها بحبرِ الآلهةْ
    لتكتبني كما يكتبُ الفراغُ وصيتهْ....



    وهذه أيضاً من أجمل ما قرأت

    القصيدة من أجمل ما قرأت
    معنى ومبني
    تحية لك بعطر الزهور
    الأديب إيهاب شكرا لحضورك الذي أراخ الندى
    تقديراتي الأكيدة
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #32
      الأديب أحمد ...
      حضورك دوما يبهجني فشكرا على ذائقتك
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • نورس يكن
        أديب وكاتب
        • 01-09-2009
        • 684

        #33
        هو هذيان بكل الهذيان
        كلماتك كانت ترتشف نبيذ الشعر
        ليخرج القارئ منها ثملا


        وحدك وحدك شكرا


        تحياتي نجلائنا

        نورس
        (( انا اكبر من العروض ))

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #34
          [align=center]
          كنتُ وحدي وكنتَ وحدك
          هنا . هي ، تخاطبُ هو

          وحدك وحدي
          مع الظلمة والنور
          وأنت في صورتك الأخيرة

          هي ما زالت تخاطب هو

          أخرج مسرعاً
          بهذه الصيغة يُفهم أن هو يكلم نفسه
          شعرت أن في هذا البيت شيئا ما يستوجب
          الوقوف عنده . لأنها هي الراوية .
          فإما ....
          أخرج مسرعةً
          أو تخرج مسرعاً


          العزيزة نجلاء
          مجرد استوضاح
          ولك تحياتي
          فوزي بيترو

          [/align]

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #35
            الأستاذ القدير سيد فوزي
            اهلا بك اخي الكريم
            وبالنسبة لاستوضاحك
            دائما أكتب السرد بخطاب المذكر
            وليس المؤنث
            لأني وجدت في ذلك سهولة وانسيابية أكثر
            من الخطاب المؤنث يثقل السرد قليلا

            فهي أخرج مسرعا
            أما الحوارات فلن أفشي سرها
            ولن أخبر من يخبر من
            ومن يسمع من
            هو تلاعب الخطاب

            تحيتي وتقديري أستاذي الكريم
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #36
              الأديب نورس
              شكرا لحضورك الكريم
              مساؤك الخير والبركات
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • حسان داني
                ابو الجموح
                • 29-09-2008
                • 1029

                #37
                إبداع راقي بعد رقي يميز قلمك أختي نجلاء لقد ابليت حسنا في تيك القصيدة
                دمت رائعة
                تحياتي وتقديري
                الاسم حسان داودي

                الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

                [frame="7 98"]
                في الشعر ضالتي وضآلتي
                وظلي ومظللي
                وراحتي وعذابي
                وبه سلوى لنفسي[/frame]

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #38
                  أشكر حضورك الوارف أخي حسان دمت بخير
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة



                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان



                    كنتُ وحدي وكنتَ وحدكَ...
                    تلاحقني جهاتكْ .....
                    تلك َ التي تنصبني فخاً

                    يلاحقني طوفانُ العبارةِ
                    وصوتكَ يهتف غيباً
                    كنتُ أتتبعهُ
                    أبني من ذاتي سلماً
                    تتكاثرُ أناملي كي أتسلقني....

                    لكن ملمسَ الأشياءِ يتشابهُ في الموتِ
                    فأنزلقُ إلى داخلِ اللغةْ
                    لتعودَ الصورُ إلى دهشتها
                    إلى ما قبلَ الغيابْ.....

                    يعودُ القتيلُ إلى سكِّينهِ
                    والغيمةُ إلى سقفها
                    تعود الغصَّةُ إلى فراغها
                    والدمعُ إلى الدماءْ
                    و أنا وحدي
                    أعودُ إلى شكلِ الريح ْ

                    وحدكَ وحدي

                    مع الظلمةِ والنورْ
                    وأنتَ في صورتكَ الأخيرةْ
                    أخرجُ مسرعاً وأنسى صوري
                    أنسى جسدي
                    هذا الذي دثَّرتهُ زهرةً
                    وكيفَ لها ....!
                    أن تزيِّنَ الكفنْ .....
                    وتزيِّن الأعراسَ.....
                    تزيِّن الليلَ الذي.....
                    يعيش على طاولتي صامتاً

                    وشعرحبيبةٍ تسرِّح ُ موتها فيكْ

                    كنتُ وحدي وكنتَ وحدكَ.....

                    والآخرونَ كانوا في صورِ الآخرين
                    كانوا في ثيابِ المسيحِ
                    ورؤوسهمْ تميلُ مع ابتسامةِ المشانقْ
                    يقابلونَ صورتكَ في الغيابِ
                    وأقابلُ صورتكَ في اللغةْ
                    أقابلُ موتي بحياتكْ
                    كانتِ الجنَّةُ فيكْ

                    كنتُ أحاولُ أنْ أُجهدَ المعنى قليلاً
                    وأُقلقُ الرموزَ قبلَ أنْ تموتْ....
                    أمدّها بدمي
                    كي تعيش المشهدَ الحيّ
                    وترقص الرقصةَ الأخيرةْ
                    أمدّها بحبرِ الآلهةْ
                    لتكتبني كما يكتبُ الفراغُ وصيتهْ....

                    أحاول أنْ أفهمَ ما سكتَ عنه الضميرُ الغائبُ
                    ما سكتتْ عنه فراغاتُ السطورْ ......
                    ............................
                    ..........................


                    ربما أحاول أنْ أهذي قليلاً
                    أهذي كالموج ِ
                    الذي يجيء ويذهبُ
                    على شواطئها
                    يرمي بالغيمِ في العبارةْ
                    وتستفردُ اللغةُ بما يضمرهُ في البياضْ
                    لتتلاشى لوحاتها التي مثَّلتْ بنفسها
                    ونزفت الأسودَ
                    كلما حاولتْ أن تفهم سر الشحوبْ


                    كنتَ تعلم أنها تسرقُ نفسها
                    من الظلِّ من صوتِ القنابلِ
                    من بكاء الفجيعةِ
                    الذي كان يحتمي بنهدِ الريحْ
                    من أظافرِ الخيانةِ.....
                    وحوافرِ الغرقْ......


                    كنت أحاولُ أن أكونَ ملاذاً لها
                    لكن صوتي
                    يخفتِ معها كلما ابتعدتُ عني

                    عن وجهي
                    الذي يقابلُ وجهي في العماءْ

                    كان المعنى يدور....
                    أحاول أنْ ألقى ملامحي في البعيد....
                    لم أسمعها حين قضى صوتها
                    كانت الخديعةُ جاثمةً تقطعُ الطريقْ....
                    تنصبُ المتاهاتِ للصدى
                    ...............
                    ........
                    ...

                    ..

                    نجلاء


                    للجمال هنا بصمة قوية
                    وله استمرار لا توقفه ازرار الكيبورد
                    من النادر ان نمر بنص يلازمنا حتى ما بعد النهاية
                    لكن العنوان ...لا تزعلي مني ايتها النجلاء ...
                    اقل توهجا من هذا النص الرائع
                    الذي يحملنا معه في رحلة هذيان جميلة
                    دمت راقية مبدعة كما عهدناك دائما


                    تعليق

                    • فؤاد محمود
                      أديب وكاتب
                      • 10-12-2011
                      • 517

                      #40
                      يبدأ النص هادئا و يؤول متوترا لتنعقد الدلالة فيه
                      على واقع الحال و ضرب من التصوير. و ان كانت المكابدة
                      يحملها الخطاب الشعري بعيدا عن وظائفها التأثيرية
                      و ان لم يخطيء أن يكون معقلنا. فجاءت الصور وقد
                      بنيت على التوليد ثم الغموض فالرؤيا .
                      ان المكابدة بلا لغة تسبب الالم و تشي بكثير من المعاناة
                      و حين تسعى الذات الشاعرة الى ترجمة هذا الذي يعتمل فيها
                      من الاجهاد و الألم يكون الحب متهما .

                      تعليق

                      • المختار محمد الدرعي
                        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                        • 15-04-2011
                        • 4257

                        #41
                        بعد هذه الروعة !! أهلا بالطوفان
                        قرأت قصيدا نُسج من حرير الشعر
                        أحييك أستاذة نجلاء على هذه
                        الرائعة
                        جاءت كل كلمة موزونة بحسب
                        ما يتطلبه البناء و المعنى
                        كل التقدير لكل ذاكرة مدرارة
                        و كل خيال حصيف
                        باقة ورد مبللة بندى الفجر
                        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #42
                          أستاذتي الراقية

                          كان الطوفان هنا أشد وطأة على الأرض
                          من ارتطامها بنجمٍ أوجعته الوحدة
                          فجاء يبحث عن إشعاعه الذي تناثر في الليل
                          على عيون العاشقين

                          تقديري للجمال والسحر

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #43


                            النزف يغلي شجنا ً
                            تتوالد من قلب الألم مدنا موجعة مغرقة
                            في جمال وقفاتها
                            التي تقبع في حنايا الظل
                            تراقب جرحا ً ينزف
                            تدثره الريحُ معطفا ً من هول الألم

                            تعانق المدى معبوقا ً بعبقه
                            و لا زالت تحتفظ به رغم الكبرياء
                            يا لتلك الروح حين تنعتق

                            ياسمين المساء .. الرائعة نجلاء

                            نزف لامس الروح بهدير وجعه ورقيه

                            دومي بهذا الجمال
                            الذي فتح الباب على مصراعيه لتأويلات الفقد
                            لروحك نرجس الصباح
                            محبتي وأكثر .
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • بدره عبد المالك
                              أديب وكاتب
                              • 04-11-2011
                              • 139

                              #44
                              متمردة أنت وقاسية
                              حد الطوفان
                              وحضورحرفك الرهيب
                              كالدراويش...
                              بطبوله الزنجية
                              رائع ما نقرأ لك في ظل حضور الاكتمال والنسق الغارق في الفوضى والترتيب...رائع ماتفعليه بنا وانت تنقعين كلنا في عطر كلماتك............دمت .لك ودي وتقديري

                              تعليق

                              • بلقاسم علواش
                                العـلم بالأخـلاق
                                • 09-08-2010
                                • 865

                                #45
                                وأخيرا انزاح بعض الستار عن الشعار النجلائي، تلك التي ليس بعدها سوى الطوفان، خلته بداهة نرجسية حالمة، أو هسهسة ولذة لغوية فقط، فإذا هو يتراءى لي معاناةً وفكاكاً وخلاصاً وغيرها من معاني التحرر.
                                تحياتي أيتها الخلوقة الراقية الأستاذة نجلاء الرسول
                                وليكن: نجلاء وبعدها الطوفان
                                فبعد الطوفان تهتز الأرض وتنبت وتخضر
                                كل التقدير المعطر بالتحية الخالصة


                                لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                                ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                                {صفي الدين الحلّي}

                                تعليق

                                يعمل...
                                X