ورق ونقش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد النوباني
    أديب وكاتب
    • 26-08-2008
    • 527

    ورق ونقش

    أنظر من نافذة

    تحتار من زمن الرؤيا

    لم أجد الاقتراب

    اغتراب وجوههم حديث ينتثر

    كلام على طرقات منسية

    أجتهد حتى أصل حدود الانفعال

    الابتسامة المرغمة

    تتركني وحيداً

    أصنع عالماً من ورق ونقش

    تجتازني مراحل العمر

    وتخترق الأعماق أصوتهم حين تعلو

    فراغ يشعرني بالغرق

    ليس ماء بحر ولا زرقة حلم

    وسيلة الشوق تعلمتها

    غربة الأماكن وجوه باهتة

    ساعة الزحام لا تنتهي

    عتبات تختنق

    سلالم تصعد نحو لا شيء

    هستيريا الصراع

    تسحق المعاني الجميلة

    تشوه وجه القراءات

    لم تكن مشكلة ضباب

    بل خطيئة تلقى في الوجه الصامت

    لا يملك حق البوح

    مخلوق من ألوان رمادية

    والعيون بكل نهم

    تأكل سحر الأفق

    بقيت مثل الثلج

    أخفي عيوب الواقع بابتسامة بيضاء

    وأخجل أن أنتمي

    لذلك أحلق في عوالم أخرى

    تفتح أبوابها المنحنية

    خلف وعي الضحكات الهزلية

    أسافر .... وأعود

    بحقائب تحمل بريق نجومهم البعيدة

    أفكار يكتبها الرذاذ مطر

    ليل هادئ

    الإيقاع يلامس سطح الأرض

    ثلج يخفي الملامح

    نسيان يلتهم الحكايا


    نعشق التراب

    حين يسلبنا الاحتراق

    وأنا لازلت أبحث

    لم أعلم أنك عند ناصية الغفلة

    مأخوذة الجانب

    مسلوبة الوقت

    تفاسير رقيقة تدور حول عقلي

    مسافات الصبر

    تسافر نحو بداية أقرب إلى انتهاء

    لكنها السعادة

    لم تعد العيون تلاحق فكرة

    تلاشت جدران السكون

    وخرجت من خلف زجاج الغربة

    يلامس وجهي خدر الريح

    عشقت شمس الأفق

    مررت بيدي على أجنحة النورس

    شعرت بالرضا

    بعض الاقتراب

    لا تبتعدي ... لا تأتي

    كوني كما أنت

    أخاف تلاشي البسمة

    تأخذها الحركة
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد النوباني; الساعة 30-11-2009, 08:36.
    [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    لم أعلم أنك عند ناصية الغفلة


    مأخوذة الجانب


    مسلوبة الوقت


    تفاسير رقيقة تدور حول عقلي


    مسافات الصبر


    تسافر نحو بداية أقرب إلى انتهاء


    لكنها السعادة


    لم تعد العيون تلاحق فكرة


    تلاشت جدران السكون


    وخرجت من خلف زجاج الغربة


    يلامس وجهي خدر الريح


    عشقت شمس الأفق


    مررت بيدي على أجنحة النورس


    شعرت بالرضا


    بعض الاقتراب


    لا تبتعدي ... لا تأتي


    كوني كما أنت


    أخاف تلاشي البسمة


    تأخذها الحركة

    أحمد الفنان القدير
    قصيدة جميلة
    وصور رائعة
    ونبض القصيدة رائع جدا نسير به عنوة
    تحيتي وتقديري

    ميساء
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • أحمد النوباني
      أديب وكاتب
      • 26-08-2008
      • 527

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
      لم أعلم أنك عند ناصية الغفلة



      مأخوذة الجانب


      مسلوبة الوقت


      تفاسير رقيقة تدور حول عقلي


      مسافات الصبر


      تسافر نحو بداية أقرب إلى انتهاء


      لكنها السعادة


      لم تعد العيون تلاحق فكرة


      تلاشت جدران السكون


      وخرجت من خلف زجاج الغربة


      يلامس وجهي خدر الريح


      عشقت شمس الأفق


      مررت بيدي على أجنحة النورس


      شعرت بالرضا


      بعض الاقتراب


      لا تبتعدي ... لا تأتي


      كوني كما أنت


      أخاف تلاشي البسمة


      تأخذها الحركة

      أحمد الفنان القدير
      قصيدة جميلة
      وصور رائعة
      ونبض القصيدة رائع جدا نسير به عنوة
      تحيتي وتقديري

      ميساء

      شكراً أخت ميساء

      حضور جميل ... سيدتي المبدعة

      كل التقدير
      [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #4
        وما بين السفر والعودة تحمل الحقائب اجمل القصائد ونعشق الترحال لنرى النجوم البعيدة تضيء بها جوانيات النص

        اعجبني قولك هنا شاعرنا :
        أسافر .... وأعود

        بحقائب تحمل بريق نجومهم البعيدة

        أفكار يكتبها الرذاذ مطر

        كم جميلة هذه الصورة
        شكرا جزيلا ومساءك سعيد وعيد مبارك احمد اخي
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • أحمد النوباني
          أديب وكاتب
          • 26-08-2008
          • 527

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
          وما بين السفر والعودة تحمل الحقائب اجمل القصائد ونعشق الترحال لنرى النجوم البعيدة تضيء بها جوانيات النص

          اعجبني قولك هنا شاعرنا :
          أسافر .... وأعود

          بحقائب تحمل بريق نجومهم البعيدة

          أفكار يكتبها الرذاذ مطر

          كم جميلة هذه الصورة
          شكرا جزيلا ومساءك سعيد وعيد مبارك احمد اخي




          ما بين السفر والعودة ... هناك مرفأ للروح
          تكتمل الفكرة ... يتعتق نبيذ الإنسان ...
          يحاول من جديد ... كما الشروق

          حضورك رائع .... فاطمة
          عيد سعيد ... مع أمنياتي لك بكل الخير
          [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد النوباني مشاهدة المشاركة
            ما بين السفر والعودة ... هناك مرفأ للروح
            تكتمل الفكرة ... يتعتق نبيذ الإنسان ...
            يحاول من جديد ... كما الشروق

            حضورك رائع .... فاطمة
            عيد سعيد ... مع أمنياتي لك بكل الخير
            ننتظر دائما كتاباتك الجميلة اخي احمد

            مساء الخير
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • أحمد النوباني
              أديب وكاتب
              • 26-08-2008
              • 527

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
              ننتظر دائما كتاباتك الجميلة اخي احمد

              مساء الخير



              سعادتي أني معكم ...

              كوني بخير
              [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                أخذني النقش أكثر من الورق
                قرات النص بانسيابية جميلة
                وصور كانت تتخلل النص برقة وجمال
                وكانت تسؤلات الشعراء
                منذ الأزل
                ولازالت إلى هنا
                وهنا

                تحيتي لك سيد أحمد ولنصك الماتع
                تقديراتي الأكيدة
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • أحمد النوباني
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2008
                  • 527

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  أخذني النقش أكثر من الورق
                  قرات النص بانسيابية جميلة
                  وصور كانت تتخلل النص برقة وجمال
                  وكانت تسؤلات الشعراء
                  منذ الأزل
                  ولازالت إلى هنا
                  وهنا

                  تحيتي لك سيد أحمد ولنصك الماتع
                  تقديراتي الأكيدة


                  أهلا أخت نجلاء

                  صباح الخير

                  تبقى النقوش حديث روح

                  نرحل ثم نعود ... لأننا نبحث عن حقيقة

                  بين أحلام الدروب

                  شكراً سيدتي المبدعة
                  [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

                  تعليق

                  • الدكتور حسام الدين خلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 4423

                    #10

                    أنظر من نافذة

                    تحتار من زمن الرؤيا



                    تبدأ القصيدة بصفة لنافذة أطل منها الشاعر فأخبرنا يإيجاز أن النافذة حيرى


                    لم أجد الاقتراب

                    اغتراب وجوههم حديث ينتثر

                    كلام على طرقات منسية

                    ويشرك معه من تمتد إليهم الرؤية ويبعد نفسه عنهم بوصفهم بالاغتراب

                    أجتهد حتى أصل حدود الانفعال

                    الابتسامة المرغمة

                    تتركني وحيداً

                    ويبذل جهدا في التسامي ورسم الابتسامة التي تؤرقه والتي لا يجني منها إلا الشعور بالوحدة

                    أصنع عالماً من ورق ونقش

                    تجتازني مراحل العمر

                    وتخترق الأعماق أصواتهم حين تعلو

                    وبصورة الورق يعبر عن مكامن الطفولة في اجتياز العمر ويستيقظ على أصواتهم

                    فراغ يشعرني بالغرق

                    ليس ماء بحر ولا زرقة حلم

                    استعارة جميلة من اتساع البحر وزرقته التي ألبسها حلمه البحري

                    وسيلة الشوق تعلمتها

                    غربة الأماكن وجوه باهتة

                    ساعة الزحام لا تنتهي

                    عتبات تختنق

                    سلالم تصعد نحو لا شيء

                    وببعض السريالية يعبر الشاعر عن نزقه بجودة تصويرية

                    هستيريا الصراع

                    تسحق المعاني الجميلة

                    يعول الشاعر على بدء الصراع وكيف أنه يجر وراءه السحق وهنا يترك الشاعر للخيال لدى القارىء أين يسقط المعنى

                    تشوه وجه القراءات

                    لم تكن مشكلة ضباب

                    بل خطيئة تلقى في الوجه الصامت

                    لا يملك حق البوح

                    مخلوق من ألوان رمادية

                    والعيون بكل نهم

                    تأكل سحر الأفق

                    بقيت مثل الثلج

                    أخفي عيوب الواقع بابتسامة بيضاء

                    وأخجل أن أنتمي

                    ويعود الشاعر للظهور كبطل للقصيدة ويعلن خجل الانتماء

                    لذلك أحلق في عوالم أخرى

                    تفتح أبوابها المنحنية

                    خلف وعي الضحكات الهزلية

                    أسافر .... وأعود

                    بحقائب تحمل بريق نجومهم البعيدة

                    أفكار يكتبها الرذاذ مطر

                    ليل هادئ

                    الإيقاع يلامس سطح الأرض

                    ثلج يخفي الملامح

                    نسيان يلتهم الحكايا

                    وبصور متلاحقة يقدم الوصفة السحرية في القصيدة


                    نعشق التراب

                    حين يسلبنا الاحتراق

                    وأنا لازلت أبحث

                    لم أعلم أنك عند ناصية الغفلة

                    مأخوذة الجانب

                    مسلوبة الوقت

                    وتأتي الأنثى لتدخل في قصيدته وهنا اراها عنوة لأنها استيقظت من خياله

                    تفاسير رقيقة تدور حول عقلي

                    مسافات الصبر

                    تسافر نحو بداية أقرب إلى انتهاء

                    لكنها السعادة

                    لم تعد العيون تلاحق فكرة

                    تلاشت جدران السكون

                    وخرجت من خلف زجاج الغربة

                    يلامس وجهي خدر الريح

                    عشقت شمس الأفق

                    مررت بيدي على أجنحة النورس

                    شعرت بالرضا

                    بعض الاقتراب

                    لا تبتعدي ... لا تأتي

                    كوني كما أنت

                    أخاف تلاشي البسمة

                    تأخذها الحركة


                    ويقفل على روح أنثى يطلب منها الكون كي لا تتلاشى البسمة



                    القصيدة كما مرت لم تحدث ترابطا في البنية ( الموضوع) وعلى ما أعتقد أن الشاعر هو نفسه لم يعبر عن الفكرة التي ولدت في رأسه أصلا
                    هو رأي فقط

                    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                    تعليق

                    • أحمد النوباني
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2008
                      • 527

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة

                      أنظر من نافذة



                      تحتار من زمن الرؤيا





                      تبدأ القصيدة بصفة لنافذة أطل منها الشاعر فأخبرنا يإيجاز أن النافذة حيرى



                      لم أجد الاقتراب




                      اغتراب وجوههم حديث ينتثر




                      كلام على طرقات منسية


                      ويشرك معه من تمتد إليهم الرؤية ويبعد نفسه عنهم بوصفهم بالاغتراب






                      أجتهد حتى أصل حدود الانفعال



                      الابتسامة المرغمة



                      تتركني وحيداً


                      ويبذل جهدا في التسامي ورسم الابتسامة التي تؤرقه والتي لا يجني منها إلا الشعور بالوحدة






                      أصنع عالماً من ورق ونقش



                      تجتازني مراحل العمر



                      وتخترق الأعماق أصواتهم حين تعلو


                      وبصورة الورق يعبر عن مكامن الطفولة في اجتياز العمر ويستيقظ على أصواتهم






                      فراغ يشعرني بالغرق



                      ليس ماء بحر ولا زرقة حلم


                      استعارة جميلة من اتساع البحر وزرقته التي ألبسها حلمه البحري






                      وسيلة الشوق تعلمتها



                      غربة الأماكن وجوه باهتة



                      ساعة الزحام لا تنتهي



                      عتبات تختنق



                      سلالم تصعد نحو لا شيء


                      وببعض السريالية يعبر الشاعر عن نزقه بجودة تصويرية






                      هستيريا الصراع



                      تسحق المعاني الجميلة


                      يعول الشاعر على بدء الصراع وكيف أنه يجر وراءه السحق وهنا يترك الشاعر للخيال لدى القارىء أين يسقط المعنى






                      تشوه وجه القراءات



                      لم تكن مشكلة ضباب



                      بل خطيئة تلقى في الوجه الصامت



                      لا يملك حق البوح



                      مخلوق من ألوان رمادية



                      والعيون بكل نهم



                      تأكل سحر الأفق



                      بقيت مثل الثلج



                      أخفي عيوب الواقع بابتسامة بيضاء



                      وأخجل أن أنتمي


                      ويعود الشاعر للظهور كبطل للقصيدة ويعلن خجل الانتماء






                      لذلك أحلق في عوالم أخرى



                      تفتح أبوابها المنحنية



                      خلف وعي الضحكات الهزلية



                      أسافر .... وأعود



                      بحقائب تحمل بريق نجومهم البعيدة



                      أفكار يكتبها الرذاذ مطر



                      ليل هادئ



                      الإيقاع يلامس سطح الأرض



                      ثلج يخفي الملامح



                      نسيان يلتهم الحكايا


                      وبصور متلاحقة يقدم الوصفة السحرية في القصيدة







                      نعشق التراب



                      حين يسلبنا الاحتراق




                      وأنا لازلت أبحث



                      لم أعلم أنك عند ناصية الغفلة



                      مأخوذة الجانب



                      مسلوبة الوقت


                      وتأتي الأنثى لتدخل في قصيدته وهنا اراها عنوة لأنها استيقظت من خياله






                      تفاسير رقيقة تدور حول عقلي



                      مسافات الصبر



                      تسافر نحو بداية أقرب إلى انتهاء



                      لكنها السعادة



                      لم تعد العيون تلاحق فكرة



                      تلاشت جدران السكون



                      وخرجت من خلف زجاج الغربة



                      يلامس وجهي خدر الريح



                      عشقت شمس الأفق



                      مررت بيدي على أجنحة النورس



                      شعرت بالرضا



                      بعض الاقتراب



                      لا تبتعدي ... لا تأتي



                      كوني كما أنت



                      أخاف تلاشي البسمة



                      تأخذها الحركة



                      ويقفل على روح أنثى يطلب منها الكون كي لا تتلاشى البسمة





                      القصيدة كما مرت لم تحدث ترابطا في البنية ( الموضوع) وعلى ما أعتقد أن الشاعر هو نفسه لم يعبر عن الفكرة التي ولدت في رأسه أصلا
                      هو رأي فقط






                      عزيزي د. حسام

                      قراءة رائعة ... لنص جاء في زمن مبعثر

                      تفاصيل ما يكون ... تنعكس عن مرايا متعددة الوجوه

                      أشكرك سيدي ... وكل التقدير للعطاء المستمر والجهد المبارك

                      كل الموضوع يكمن في اغتراب وجوههم ونقوشهم ...

                      ليس اغتراب أرض أو حضارة ... بل بقاء خلف زاوية (كنّا قديماً)

                      ومن نحن الآن؟ ... مجرد انعكاسات وهمية وبلا هوية.

                      كل الشكر ... أحترم رأيك دائماً ... دمت بخير
                      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد النوباني; الساعة 01-12-2009, 14:07.
                      [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد النوباني مشاهدة المشاركة
                        عزيزي د. حسام

                        قراءة رائعة ... لنص جاء في زمن مبعثر

                        تفاصيل ما يكون ... تنعكس عن مرايا متعددة الوجوه

                        أشكرك سيدي ... وكل التقدير للعطاء المستمر والجهد المبارك

                        كل الموضوع يكمن في اغتراب وجوههم ونقوشهم ...

                        ليس اغتراب أرض أو حضارة ... بل بقاء خلف زاوية (كنّا قديماً)

                        ومن نحن الآن؟ ... مجرد انعكاسات وهمية وبلا هوية.

                        كل الشكر ... أحترم رأيك دائماً ... دمت بخير

                        محبتي لتفهمك وديموقراطيتك
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • أحمد النوباني
                          أديب وكاتب
                          • 26-08-2008
                          • 527

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                          محبتي لتفهمك وديموقراطيتك


                          صباح الخير ... صديقي
                          [flash=http://marinamool.com/pic/up/27272685020100501.swf]WIDTH=270 HEIGHT=270[/flash]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X