أنظر من نافذة
تحتار من زمن الرؤيا
لم أجد الاقتراب
اغتراب وجوههم حديث ينتثر
كلام على طرقات منسية
أجتهد حتى أصل حدود الانفعال
الابتسامة المرغمة
تتركني وحيداً
أصنع عالماً من ورق ونقش
تجتازني مراحل العمر
وتخترق الأعماق أصوتهم حين تعلو
فراغ يشعرني بالغرق
ليس ماء بحر ولا زرقة حلم
وسيلة الشوق تعلمتها
غربة الأماكن وجوه باهتة
ساعة الزحام لا تنتهي
عتبات تختنق
سلالم تصعد نحو لا شيء
هستيريا الصراع
تسحق المعاني الجميلة
تشوه وجه القراءات
لم تكن مشكلة ضباب
بل خطيئة تلقى في الوجه الصامت
لا يملك حق البوح
مخلوق من ألوان رمادية
والعيون بكل نهم
تأكل سحر الأفق
بقيت مثل الثلج
أخفي عيوب الواقع بابتسامة بيضاء
وأخجل أن أنتمي
لذلك أحلق في عوالم أخرى
تفتح أبوابها المنحنية
خلف وعي الضحكات الهزلية
أسافر .... وأعود
بحقائب تحمل بريق نجومهم البعيدة
أفكار يكتبها الرذاذ مطر
ليل هادئ
الإيقاع يلامس سطح الأرض
ثلج يخفي الملامح
نسيان يلتهم الحكايا
نعشق التراب
حين يسلبنا الاحتراق
وأنا لازلت أبحث
لم أعلم أنك عند ناصية الغفلة
مأخوذة الجانب
مسلوبة الوقت
تفاسير رقيقة تدور حول عقلي
مسافات الصبر
تسافر نحو بداية أقرب إلى انتهاء
لكنها السعادة
لم تعد العيون تلاحق فكرة
تلاشت جدران السكون
وخرجت من خلف زجاج الغربة
يلامس وجهي خدر الريح
عشقت شمس الأفق
مررت بيدي على أجنحة النورس
شعرت بالرضا
بعض الاقتراب
لا تبتعدي ... لا تأتي
كوني كما أنت
أخاف تلاشي البسمة
تأخذها الحركة
تعليق