شاردة هي بين ثور تفلت من بين أصابعها ، و ثور يهجع في قفص يسكنها
تلك هي القصة والعبارة وتحية للاستاذ الذي اعاد الي ذاكرتي بيتا
(( وخيالي الذي سما بك يوما ياله اليوم من خيال كسيح ))
تلك هي القصة والعبارة وتحية للاستاذ الذي اعاد الي ذاكرتي بيتا
(( وخيالي الذي سما بك يوما ياله اليوم من خيال كسيح ))
تعليق