الذهاب إليه ....أول مشاركة لي أرجو أن تنال أعجابكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فيصل أبو سعد
    عضو الملتقى
    • 12-10-2007
    • 29

    الذهاب إليه ....أول مشاركة لي أرجو أن تنال أعجابكم

    الذهاب إليه
    الأخوة الأعزاء
    ما دمتم لا تقرؤون القصص ولا تعلقون عليها فلماذا صممتم هذا الموقع وسجلتم فيه
    وضعت قصتي لثلاثة أيام على أمل التواصل معكم ولكن لا حياة لمن تنادي
    لا قراء ولا مشرفون
    أسف جدا ً
    أنا منسحب .....وداعا ً
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل أبو سعد; الساعة 13-10-2007, 08:12.
  • عبلة محمد زقزوق
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 1819

    #2
    لا تيأس يا أخي، استمر في نشر اعمالك وسوف نتابعها ولكن امهلنا بعض الوقت
    فلقد كنا في شهرٍ فضيل ثم آتانا العيد وزيارات الأهل وتغيب الكثيرين عن الملتقى
    فأهلا بك بيننا أخي الفاضل فيصل ابوسعد
    وكل عام وانت بخير
    عيد فطر مبارك

    تعليق

    • فيصل أبو سعد
      عضو الملتقى
      • 12-10-2007
      • 29

      #3
      الأخت عبلة
      يعز عليي أن أغادر دون أن أحييك ِ
      أنا ألجأ عادة ً إلى النشر على الإنترنت هربا ً من سفاسف آليات النشر في بلدي .
      ففي الإنترنت لا أحد يعاملك حسب مرجعيات ٍ من خارج النص , والجميع يتعاملون مع النصوص لا مع أصحابها .
      أما هذا المنتدى الذي تصفحته لأيام قبل أن أحاول المشاركة فيه فقد أعجبني جدا ً بتصميمه وشكله ومحتواه ....
      لكنني حين وجدته موحشا ً قررت الذهاب قبل أن أغير رأيي فأتورط في محبته
      أنا أذهب دون حقد ٍ أو ضغينة أو ملامة فأنا والحمدلله لم أتعرف إلى أحد ٍ بعد
      كل عام و أنتم أكثر إبداعا ً وتألقا ً .
      قد أعيد النص فقط كشكر ٍ للمشاركة الوحيدة ......

      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        أخي القاص الغاضب الجميل فيصل أبو سعد
        لك الحق فيما قلت أخي الحبيب و لا أزيد على ما قالته أختنا عبلة
        فلعل أيام رمضان و العيد و انشغالات الناس و غياب بعض المشرفين عن ركن القصة أثر في ذلك
        إن كان لي من رجاء عندك فهما اثنان :
        أولا أن تعيد نشر القصة
        ثانيا أدعوك للتواصل أيضا مع الزملاء هنا في القصة و غيرها
        فهذه تولد نوع من العلاقات الحميمية و الرؤى البناءة للأعمال الأدبية
        كن معنا بالخير و الحب أخي في فيصل
        و إن شاء الله كل شيء سيسير إلى الأجمل بكم و بالزملاء

        محبتي و كل عام و أنتم بخير
        sigpic

        تعليق

        • فيصل أبو سعد
          عضو الملتقى
          • 12-10-2007
          • 29

          #5
          سمعا ً وطاعة د. جمال
          أرجو أن أتواصل معكم دائما ً
          وكل عام و أنتم بألف خير


          الذهاب إليه

          صمامان ِ يتوسدان ِ الآن َصدرَه , إذا ما أنفجرَ الحنينُ في واحدٍ توقفَ الآخرُ , كلاهُما يستحثانِ يومَ القيامة , وكلاهُما يدفعانِ ثمنَ الوقت . على مقربة ٍ منهما صورة ٌ عائلية ٌ , أطفال ٌ يختزلونَ السماءَ في عيونِهم , لكنهم عراة ٌ كالشمس , كف ٌمتعرق ٌ لزوجِته يشدُ على كتفهِ , كأنها تقول له : عندك أولاد ٌ فلا تذهب . وهو جالس ٌ بينهم كالذبيحة , شاحب ٌ بينهم مثل عطش البرتقال , يلتفت إليها بسيف مكسور في عينيه , ويقول لها : لإن لي أولادا ً سأذهب .
          دثّر صغاره بجفنيه , أفاقت أبنته متشبثة ً بثوبها الأحمر , وقبل أن ترجوه كي يسمح لها أن تنام بثوبها ربت على ظهرها فشكرته ونامت . منذ مدة وهي ترجوه , فما دامت لن تذهب إلى أي مكان ٍ فمتى سيسمح لها بإرتداءه .
          نظر إلى زوجته النائمة بعيون ٍ مفتوحة ٍ كالغزال . ودَّع ليمون صدرها الناحل , و رمى شباك عينيه فوق بلدته , فما استعاد إلا طرقات موحشة ً وعيونا ً تتلامح من خلف الأبواب .
          مشى مدججا ً بالحزن والقهر وآيات ٍ من الذكر الحكيم , فقد سقى الظلم بذرة الحقد في قلبه , رعاها كتاب الله وصانها من أي تردد , فتفتحت بتلاتها كالخناجر . سار لا يفصله عن هدفه غير تاريخ مشوه من الأسلاك الشائكة والدم . سار لا يبتغي إلا اصطيادَ الموت ِفي نقطة ِضعفِه فالموتُ لا يؤلم ُ, الخوفُ من الموت ِهو المؤلم ُ .
          صعدَ إلى حافلة ٍ سيأخذُها وتأخذُه نحو المجهول , أخذت دقاتُ قلبهِ تطرقُ فوقَ صدغيه كالناقوس , والعرقُ الباردُ يسقي جسدَه المشتعلَ فلا يطفىءُ جذوة َالقرار ِفي نفسِه و إنما يستحثُه قبل أن يكتشفوا أمرَه .
          حانت منه إلتفاتة ٌ فرأى بنتا ً تلبَس ثوبا ً أحمرَ, تقاوم ُالنومَ في مقعدِها وتترنحُ قليلا ً قبل أن تستعيدَ يقظتهَا . قدحتْ نارُ الحسدِ في أحشائِه , فهذهِ البنت ُ تستطيع ُالذهابَ كل يوم ٍ حيث تريد مخفورة ً بالحرابِ وبالحنانِ الكافي لتحيا أمّا أبنتُه فلا . أراد أن يَمُدَ يدَه إلى صدرهِ لكنَّه رأى البنتَ تكادُ تسقط ُمن مقعدِها , فبادرَ بسرعة ٍ إليها و عدَّل جلستهَا , شكرتهُ أمهُا بلكنة ٍ غريبة ٍ فتراجعَ مرتجفا ً وعندَ أول ِموقفٍ للحافلة ِ غادرَها نازلا ً .
          عند موقفِ الباص ِثلة ٌمن َالفتيان ِوالفتيات ِيطيِّرون فراشات ِضحكاتِهم في الهواء .
          تركَهُم و دخلَ إلى سوق ٍ مكتظ ٍ ثم غادرَه .
          مصيبة ... ! إلى أين سيذهب ؟ متى سيتاحُ له أن يفجِّر قلبه ؟
          عندَ رأس ِالشارع ِشاهدَ جنودا ً يسيلُ الدمُ فوقَ أحذيتِهم فركضَ إليهم , وقبلَ أنْ تخترِقَ رصاصاتُهم القريبةُ جسدَه كانَ أحدُ الصمامينِ قد أوقف َالآخرَ .




          فيصل أبو سعد ( من مجموعة نصوص سردية ) قيد الإنجاز

          تعليق

          • محمد الزروق
            تلميذكم المحب
            • 10-10-2007
            • 877

            #6
            أخي فيصل :
            التمس لأخيك سبعين عذرا .. لقد قمت أنا بكتابة قصتين منذ أن شاركت في المنتدى منذ أسبوع .. ولم أحظ سوى بردين .. راجعت تآريخ الردود فوجدت أنها قليلة جدا في رمضان والعيد عن كل المواضيع وليس عن مواضيعي فحسب .. أي أنك لست المقصود ولا أنا ولا غيرنا ..
            فقط أردت أن أخبرك ما هو أهم :
            لا تقم بحذف عمل أنت نشرته حتى وإن لم تجد من يرد عليه .. لأنه لم يعد ملكا لك بل لمن يقرأه ..

            ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
            ليمر النور للأجيال مرة.

            تعليق

            • د. جمال مرسي
              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
              • 16-05-2007
              • 4938

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزروق مشاهدة المشاركة
              أخي فيصل :
              التمس لأخيك سبعين عذرا .. لقد قمت أنا بكتابة قصتين منذ أن شاركت في المنتدى منذ أسبوع .. ولم أحظ سوى بردين .. راجعت تآريخ الردود فوجدت أنها قليلة جدا في رمضان والعيد عن كل المواضيع وليس عن مواضيعي فحسب .. أي أنك لست المقصود ولا أنا ولا غيرنا ..
              فقط أردت أن أخبرك ما هو أهم :
              لا تقم بحذف عمل أنت نشرته حتى وإن لم تجد من يرد عليه .. لأنه لم يعد ملكا لك بل لمن يقرأه ..
              بارك اله فيك أخي محمد الرزوق فقد قلت ما يجول بأنفسنا
              ليتك أخي الكريم أبديت رأيك في قصة صديقنا فيصل و أكون لك من الشاكرين
              و محبتي لكما

              د. جمال
              sigpic

              تعليق

              • فيصل أبو سعد
                عضو الملتقى
                • 12-10-2007
                • 29

                #8
                الأساتذة الكرام
                شكرا ً جزيلا ً للرد والتعقيب
                أشعر حقيقة ً بالخجل بسبب دخولي غير الموفق على منتداكم الجميل
                ولكن ما يشفع لي هو أنني أحب التواصل مع النصوص ومع أصحابها طردا ً للوحشة و طلبا ً للفائدة
                عليي الآن أن أتجول مليا ً في هذه الواحة الغنّاء ومتابعة النصوص وبعدها لكل مقام مقال
                شكرا ً من القلب و لا أعتذر عن المحبة لأنها الباقية بعد أن يفنى كل شيء
                مودتي و أحترامي لكم ولكل ما تمثلونه ....أخوكم فيصل جميل أبو سعد

                تعليق

                • د. جمال مرسي
                  شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                  • 16-05-2007
                  • 4938

                  #9
                  عندَ رأس ِالشارع ِشاهدَ جنودا ً يسيلُ الدمُ فوقَ أحذيتِهم فركضَ إليهم , وقبلَ أنْ تخترِقَ رصاصاتُهم القريبةُ جسدَه كانَ أحدُ الصمامينِ قد أوقف َالآخرَ .

                  أخي القاص فيصل أبو سعد
                  أسعد الله مساءك بكل الخير
                  قرأت قصتك الجميلة التي اكتظت بالصور و المجازات ، و الغامضة بعض الشئ و التبس عليّ مقطع النهاية فيها
                  فالجنود الذين ذكرتهم لم تحدد هويتهم .ز فهل كان فدائيا أم يائسا من حياته
                  ليتك تحل لي بعض اللغز فيها
                  و تقبل الود
                  sigpic

                  تعليق

                  • فيصل أبو سعد
                    عضو الملتقى
                    • 12-10-2007
                    • 29

                    #10
                    الدكتور الأديب جمال مرسي
                    هذه يا سيدي أول مرة أكتب فيها عن موضوعات ٍ كهذه , لذلك أردت ُ أن يكون هذا النص أول مشاركاتي .
                    وبصراحة فأن هذا النص أو القصة واضحة إن لم أقل مكشوفة منذ البداية ولكنني حاولت أن أقارب هذا الموضوع لأرى إن كنت أستطيع الكتابة به أم لا .
                    أما سؤالكم الكريم فالإجابة عليه واضحة في متن النص .
                    ألا يحدد الدم السائل فوق الأحذية هوية هؤلاء القتلة ؟
                    دمتم بكل الحب

                    تعليق

                    • محمد الزروق
                      تلميذكم المحب
                      • 10-10-2007
                      • 877

                      #11
                      [align=center]د. جمال مرسي [/align]
                      لست ناقدا .. ولن أدعي ذلك .. ولكن القصة شابها بعض الغموض في بدايتها .. إلا استطعت أني أن ألمس فيها محورين متصارعين .. المحور الأول يمثله بطل القصة وأفراد عائلته .. والمحور الثاني الجنود الذين تربطهم علاقة قربى بالفتاة ذات الفستان الأحمر (التي تذكره بابنته) وبالأطفال الذين يطيرون الفراشات فيأبى أن ينتقم من الظلم فيهم لأنهم أبرياء ..
                      وفي الختام يسقط صريعا بنيران من رأى أنهم أحق بالموت بحمم قلبه المتفجر ..
                      مسرح القصة لابد أن يكون فلسطين أو العراق ..
                      تلاوة القرآن توضح في بساطة أن بطلها مسلم .. ولكن هل مات منتحرا أم شهيدا .. سؤال يثير الجدل بين المسلمين ؟
                      القصة زاخرة بالمعاني ولكنني كما قلت ... لست ناقدا ..

                      ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
                      ليمر النور للأجيال مرة.

                      تعليق

                      • فيصل أبو سعد
                        عضو الملتقى
                        • 12-10-2007
                        • 29

                        #12
                        الأخ الأستاذ محمد مرزوق
                        شكرا ً على القراءة الواعية .
                        لك محبتي وتقديري

                        تعليق

                        • صابرين الصباغ
                          أديبة وشاعرة
                          • 03-06-2007
                          • 860

                          #13
                          الأخ الكريم فيصل
                          شكرا لهذا النص الباذخ بالجمال
                          صور واستعارات أضافت للنص رقى ولغته العالية زادت رونقة
                          رجل على وشك أن يقوم بعملية انتحارية
                          وقد صورت حالته وهو يغادر دنيته بطريقة رائعة
                          لكن النهاية صديقي استعجلت في كتابتها
                          أعتقد لو اعدت النظر وبتأني سيكون لها نهاية أخرى تفيد العمل وترضي القاريء
                          مودتي واحترامي


                          تعليق

                          • فيصل أبو سعد
                            عضو الملتقى
                            • 12-10-2007
                            • 29

                            #14
                            الأديبة اللامعة صابرين الصباغ
                            أنا أعرفك , فقد قرأت لك سابقا ً ربما في موقع القصة العربية
                            أحييك ِ هنا وهناك
                            ربما أعيد النظر في الخاتمة دون استعجال وذلك إذا تغيرت قناعتي ...
                            أما أن يرضى القارىء أم لا فأنا لا أعتني بذلك كثيرا ً ولا يهمني أن أصل إلى هذا القارىء أو ذاك
                            مرورك أسعدني لكنك نصبّتي نفسك بديلا ً عن القارىء و أعتقد أنه لا أحد يحق له أن يتكلم بأسم القارىء
                            لك مودتي وتقديري

                            تعليق

                            • صابرين الصباغ
                              أديبة وشاعرة
                              • 03-06-2007
                              • 860

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فيصل أبو سعد مشاهدة المشاركة
                              الأديبة اللامعة صابرين الصباغ
                              أنا أعرفك , فقد قرأت لك سابقا ً ربما في موقع القصة العربية
                              أحييك ِ هنا وهناك
                              ربما أعيد النظر في الخاتمة دون استعجال وذلك إذا تغيرت قناعتي ...
                              أما أن يرضى القارىء أم لا فأنا لا أعتني بذلك كثيرا ً ولا يهمني أن أصل إلى هذا القارىء أو ذاك
                              مرورك أسعدني لكنك نصبّتي نفسك بديلا ً عن القارىء و أعتقد أنه لا أحد يحق له أن يتكلم بأسم القارىء
                              لك مودتي وتقديري
                              أخي الكريم
                              هدف الحرف هو القاريء
                              النص ملكك مادام لم يخرج إلى النور فبمجرد خروجه أصبح ملكا لغيرك ( القارىء)
                              الأديب الحق هو الذي لا ينفصل عن عصره ولا يكتب لنفسه فقط مايرضيه
                              وإن كتب مايرضيه فقط حرى به وضعه في أدراجه ليعود له وقتما شاء
                              جملتك .. لايهمني أن أصل إلى هذا القاريء أو ذاك
                              ادهشتني فلماذا إذن تنشر نصوصك
                              أما أنا فأديبة دوما وأنا أمتطي صهوة قلمي
                              وقارئة دوما لغيري ولم أتحدث باسم القارىء إلا لأني قارئة
                              مودتي واحترامي


                              تعليق

                              يعمل...
                              X