وقفة ثانية في قصيدة " جارية " للشاعر رعد يكن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    وقفة ثانية في قصيدة " جارية " للشاعر رعد يكن

    إذا كان الشعر ..غواية ../ شهوة / شيطانية ..تتلبس الشاعر ساعة تدفق الابداع { قول ..بلا فعل}...{ الشعراء يتبعهم الغاوون ......يقولون ما لا يفعلون} قران كريم
    الا انه في تلك اللحظة , ف = انا الشاعرة= تنطلق من مادية الحياة وتدرك الرغبة شهوة الانطلاق من انحباس الذات والتعالي لتتوحد مع ميلاد القصيدة.
    يعرف الفيلولوجي * كارل ابيل* الغواية = باعتبارها غيا وعقلا ...هي فعل إرادي ينتمي إلى مجال الشعور والعقل ...لكن باعتبارها هوى وشهوة ...فهي فعل غير إرادي تنحدر من اللاشعور=
    وفي نصوص كثيرة يصعب التفريق ما بين حبر الكلمة وضخة دم الشاعر...

    ومن بين النصوص التي دفعتني إلى هذه الديباجة ، وخلقت في نفسي حسا بليغا وعميقا من حيث المضمون " قصيدة الجارية " للشاعر { رعد يكن }.
    تأنيت كثيرا قبل أن أقف لحظة أخرى ربما لم يتسع لها فضاء التعليق ، قراءة ثانية لأنها عميقة وتحتاج الى عمق قراءة أيضا .
    طبعا ليست قراءة نقدية ولا تحليلية ، وإنما هي وقفة في حضرة ما يجود به الحرف حين ينحت الواقع.
    نقرا في استهلال القصيدة :



    كَانَ لِغُلامٍ مِنْ (بَنِي سُفْرَه) جَارِيَةٌ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ..
    يُوقِدُ عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ فِي الْعَتَمَهْ.

    إذن نحن منذ البداية في ظل الحكاية / كان/ دلالة السرد.ونحن أيضا في حالة ارتقاب ما سيأتي من أخبار .
    والحكاية في الشعر..انتقلت به من جمود الوصف الخارجي الى بوثقة اخرى ..محاكاة الاخر..وهذا ما اثرى بعضا من جوانب الشعر المعاصر .وفي هذا الباب يحضرني الشاعر صلاح عبد الصبور...البياتي..وناظم حكمت...وتغيب أسماء الان عن الذاكرة.

    وتستثمرك اللحظة في بعديها الزماني /المكاني والذي سياخذ شقا اخر تصاعديا في الترتيب الكرنولوجي لهذا الحدث.
    قاسية هذه الصورة ، التنور وعليه جسد الجارية ضوء للعتمة
    لكن ما وراء الصورة اللفظية دلالة اخرى

    يقول الجاحظ ما يتلاءم والنص { ولسنا نقول ولا يقول احد إن الرجال فوق النساء او دونهم بطبقة او طبقتين او اكثر ، ولكن راينا ناسا يزرون عليهن اشد الزراية ويحتقرونهن اشد الاختقار ويبخسوهن اكثر حقوقهن ، وان من العجز ان يكون الرجل لا يستطيع توفير حقوق الآباء والأعمام الا بان ينكر حقوق الامهات والاخوال }
    نقرا مع شاعرنا رعد :


    رَائِحَةُ أُنُوثَتِهَا
    تَصِلُ إِلَى بَوَاقِي الْحَيِّ
    كَحَفْلَةِ شِوَاءٍ صَاخِبَهْ ...
    فَيَنْشُدُهَا الْغِلْمَانُ
    خَلْفَ الْجُدْرَانْ بِصَمْتْ.

    التوليفة متناغمة دلاليا مابين مفردتي / الحفلة/ الصخب / من حيث ايقاع ما يحدث .فالحفلة تدعو عادة الى بهرجة المكان. وما يخطط له في اجنحة الظلام

    لاحظ ايضا تيمة الزمان هنا .
    انه استحضار / الماضي / الحاضر ولا عقارب فصل ما بينهما ..فالزمان هنا واحد مستمر والخيمة تشهد جنسية وكبتا للرجل المسيطر المريض
    { فالجنسية المريضة تعبر عن نفسها من ثقب الباب } تقول الفريدا صاحبة جائزة نوبل ل 2004.
    ورغم اننا في مجال الحكاية ، والحكاية / تؤثث بفعل / كان / يحكى / يقال / الا ان الفعل هنا يتحرك في خط عمودي يكرر الماساة
    ومن هنا جاء العنوان / جارية / بمعنى غيبا التحديد وغياب التحديد يعطي للقارىء مجال توسيع قطبية / الجاريات/ جمعا .
    نحن اذن ازاء مجتمع قبلي { منح الرجل فيه نفسه حقوقا لم يعطها للنساء ،وبنى مفاهيم العدل والحق على أساس أن العدل هو القوة ، فاغتصب حق المرأة .....وأباح لنفسه حق الاستمتاع بملاذ الحياة وفي جملتها الاستمتاع بالنساء ..} المفصل في تاريخ العرب نقلا عن ادونيس.

    هل تغيرت الصورة اليوم ؟ رغم تحديد حق كل منهما في كتاب الله العزيز الكريم وإعطاء حق المرأة كما يجب؟؟

    نقرأ:

    وَالْمِسْكِينَةُ لا تَدْرِي
    كَمْ عَيْنٍ اسْتَبَاحَتْهَا..

    كَمْ رَجُلٍ
    كَانَ يَلْوِي الطَّيْلَسَانَ بِلَيْلِهَا
    وَكَمْ غُلامٍ
    دَسَّ أَنْفَهُ فِي رَائِحَتِهَا!


    كم هي صعبة وقاسية هذه الصورة حين يكون التقتيل والتنكيل بالمرأة جماعيا ..
    لكي يكون المجتمع متزنا ومتوازنا ، عليه أن يتأسس على احترام الذوات .واحترام الذات هو الحقوق والواجبات في هذه العلاقة الثنائية التي أرادها رب الكون ان تمشي عليها الدنيا
    وفي عدم استحضار الله في هذه العلاقة ، فكل لبنات المجتمع متهرئة وما سيحدث هو تحصيل حاصل ونتيجة حتمية.

    .. يتنفس القارئ لحظة هروب الجارية من وتد خيمة العار نقرأ:

    هَرَبَتِ الْجَارِيَةُ يَوْمًا..
    اسْتَجَارَتْ بِالرِّيحْ
    ضَرَبَتْ فِي الْبِلادِ الْهَوَامْ
    وَمُنْذُ هُرُوبِهَا..



    اذن هو هروب وليس تعديل أو تبديل للحال ، فالحال مستمرة والاستجارة بالريح بديلا عن يد مقوضة شيدي العمق في التأطير الدلالي لباطنية صورة الحدث في هذا النص

    لغة جميلة وراقية ومختارة بذكاء وبعناية
    اخترقت الصورة الشعرية المكثفة برمزية إيحائية رائعة جوانيات السردية وقالت الحكاية بشعرية رائقة رغم وجع ما يحدث

    الوجع تقاسمناه والجارية وربما في لحظة أخرى ستحط الريح عند مشارف الشمس لتندمل كل الحروق

    أستاذ رعد .. وعدت ان أكون لحظة ثانية في هذا النص وضاعت كل أوراقي التي سجلتها قراءة ليس تحليلية ، لأنني لست ناقدة ، ولكن هي وقفة ثانية. / أقول ضاعت حين انطفأ الجهاز ، ولم احفظ ما كتبته منذ أسبوع لكي يكون في مقام يليق بهذا النص الجميل ، بنية وحسا شاعريا ، يقول الواقع بعيدا عن الوصف بل اقتراح ما يمكن ان يكون
    وربما في هروبها إشعاع من أمل

    شكرا جزيلا وعفوا إن لم اصل إلى ما اعترى الذات الكاتبة لحظة الفيض الإلهامي الشعري

    * وعدت ان اساعدك / جارية / على الهرب قد لا نصل ولكن الريح ستدمر كل عفنات الماضي..
    فاطمة الزهراء
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    "القصيدة نشرت في يوم
    21/03/2009
    واليكم القصيدة بقلم الشاعر رعد يكن:

    كَانَ لِغُلامٍ مِنْ (بَنِي سُفْرَه) جَارِيَةٌ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ..
    يُوقِدُ عَلَيْهَا كُلَّ يَوْمٍ فِي الْعَتَمَهْ..

    رَائِحَةُ أُنُوثَتِهَا
    تَصِلُ إِلَى بَوَاقِي الْحَيِّ
    كَحَفْلَةِ شِوَاءٍ صَاخِبَهْ ...
    فَيَنْشُدُهَا الْغِلْمَانُ
    خَلْفَ الْجُدْرَانْ بِصَمْتْ..

    يَتَسَابَقُونَ بِأَخْلاقٍ عِشْقِيَّهْ
    وَفَرَاغَاتِ لَيْلٍ وَهْمِيَّهْ..

    وَالْمِسْكِينَةُ لا تَدْرِي
    كَمْ عَيْنٍ اسْتَبَاحَتْهَا..

    كَمْ رَجُلٍ
    كَانَ يَلْوِي الطَّيْلَسَانَ بِلَيْلِهَا
    وَكَمْ غُلامٍ
    دَسَّ أَنْفَهُ فِي رَائِحَتِهَا!!!

    أَوْقَدَتْ مَرَاجِلَ الرَّأْسِ
    مُحْمَرَّةً أَوْدَاجُهَا..

    يَعْتَلُونَ لَيْلَهَا
    بِسِحْرِ السُّقُوطِ فِي الْهَوَى..
    يَتَزَاحَمُونَ
    عَلَى أَبْوَابِ السِّنِينْ
    كَيْ يَكْبَرُوا..
    وَيَكُونَ لَهُمْ مِنْ الْحَفْلَةِ نَصِيبْ...


    هَرَبَتِ الْجَارِيَةُ يَوْمًا..
    اسْتَجَارَتْ بِالرِّيحْ
    ضَرَبَتْ فِي الْبِلادِ الْهَوَامْ
    وَمُنْذُ هُرُوبِهَا..

    بَدَأَ الْحَيُّ يَنَامُ جَائِعًا...
    دُونَ طَعَامْ.

    رعد يكن.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #3
      ويا عزيزتي ( فاطمة الزهراء العلوي )

      تحية أيتها الغالية

      ربما لا يكفيكِ الشكر على كل ما قمتِ به وكتبتيه حول ( جارية )
      كم أنا ممتن لتلك القراءة الجميلة ، وخجول من ذلك الوقت الذي أمضيتيه في قراءتك

      لك الورود البيضاء حتى تملي ..

      مودتي وتقديري

      رعد يكن
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • قاسم بركات
        أديب وكاتب
        • 31-08-2009
        • 707

        #4
        قصبدة رائعة وتستحق الوقوف عندها لنشتم رائحة انوثتها حيث بقراءتك ليلى لم تهرب كما هربت الجارية وبتمعنك في الصور الشعرية وجوانب القصيدة المختلفة استقرت وجلست في الوجدان
        جهد تشكرين عليه
        كل التحية
        قاسم بركات

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #5
          الشاعر قاسم بركات

          تحية ومحبة
          لهذا الحضور المحبب على قلبي

          شكرا لك يا صديقي

          رعد يكن
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          • مهتدي مصطفى غالب
            شاعروناقد أدبي و مسرحي
            • 30-08-2008
            • 863

            #6
            [align=center]
            الأديبة الراقية فاطمة
            أدهشتني هذه القراءة الكشفية و الإكتشافية لهذا النص الشعري و الجمالي الذي استطاع فيه الشاعر أن يجعل الحالة الشعرية تؤطر سرديته فلا يتحول إلى لقطات حكائية خطابية ... هو نص من حيث البنية الفنية نموذج للسردية الشعرية الحاملة جمالياتها و الفاردة أمكنتها على غيوم الرؤية ... لك تقديري و مودتي ...
            [/align]
            [align=center]
            أما لشاعرنا المبدع رعد .. أقول :
            أسرني هذا النص و عشت معه في عمق الحالة المجتمعية التي يعبر عنها بكل شفافية وعفوية مغرقة في عمق الرؤية التي تعرف مساحاتها ... لكنها تفتح الفضاءات للمتلقي كي يرى مساحاته فيها ...
            جميلة هذه القصيد ..
            لك محبتي و مودتي
            [/align]
            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
            القصيدة...قلب...
            كالوردة على جثة الكون

            تعليق

            • رعد يكن
              شاعر
              • 23-02-2009
              • 2724

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              الأديبة الراقية فاطمة
              أدهشتني هذه القراءة الكشفية و الإكتشافية لهذا النص الشعري و الجمالي الذي استطاع فيه الشاعر أن يجعل الحالة الشعرية تؤطر سرديته فلا يتحول إلى لقطات حكائية خطابية ... هو نص من حيث البنية الفنية نموذج للسردية الشعرية الحاملة جمالياتها و الفاردة أمكنتها على غيوم الرؤية ... لك تقديري و مودتي ...
              [/align]
              [align=center]
              أما لشاعرنا المبدع رعد .. أقول :
              أسرني هذا النص و عشت معه في عمق الحالة المجتمعية التي يعبر عنها بكل شفافية وعفوية مغرقة في عمق الرؤية التي تعرف مساحاتها ... لكنها تفتح الفضاءات للمتلقي كي يرى مساحاته فيها ...
              جميلة هذه القصيد ..
              لك محبتي و مودتي
              [/align]

              عزيزي الأستاذ ( مهتدي مصطفى غالب )

              تحية ومحبة ..


              أين أنت يا عزيزي ؟؟؟؟

              والله أفتقد حضورك ..

              شكرا لك على هذه المداخلة الصائبة والجميلة كعادتك يا أستاذ

              مودتي

              رعد يكن
              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                يسلمو استاذتنا الفاضلة

                وانا حقا

                لم يدهشني نص بروعته الادبية والدلالية مثله

                يا الهي

                كم مرة تبعثرت في الفضاء وانا اقرأ

                ثم الملم اشلائي

                واعود للقراءة

                وهكذا دواليك

                من غسق الليل الى ما بعد الضحى

                فسكرت حتى النشوة

                مهما قيل فلن نوفيه حقه

                انه مدرسة

                افضل الصيام لفترة حتى لا يضيع طعمها

                تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 18-12-2009, 03:51.
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • رعد يكن
                  شاعر
                  • 23-02-2009
                  • 2724

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                  يسلمو استاذتنا الفاضلة

                  وانا حقا

                  لم يدهشني نص بروعته الادبية والدلالية مثله

                  يا الهي

                  كم مرة تبعثرت في الفضاء وانا اقرأ

                  ثم الملم اشلائي

                  واعود للقراءة

                  وهكذا دواليك

                  من غسق الليل الى ما بعد الضحى

                  فسكرت حتى النشوة

                  مهما قيل فلن نوفيه حقه

                  انه مدرسة

                  افضل الصيام لفترة حتى لا يضيع طعمها

                  تحياتي
                  العزيز ( مصطفى الصالح )

                  تحية

                  أشكرك يا غالي على هذه المشاركة القيمة
                  وأتكفل بالرد بالنيابة عن العزيزة ( فاطمة الزهراء العلوي )

                  فشكرا لك والشكر موصول لها

                  مودتي

                  رعد يكن
                  أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                  تعليق

                  • كمال أبوسلمى
                    عضو الملتقى
                    • 09-07-2008
                    • 159

                    #10
                    ثمة تصوير ماتع لرؤى النص في قراءة تصرخ بالروعة ,,
                    ماأسعدنا بهكذا قراء ,,بهكذا نص ,,

                    لقلبيكما البهاء /فاطمة ورعد ,,

                    مودتي لكليكما ,,

                    تعليق

                    • رعد يكن
                      شاعر
                      • 23-02-2009
                      • 2724

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة كمال أبوسلمى مشاهدة المشاركة
                      ثمة تصوير ماتع لرؤى النص في قراءة تصرخ بالروعة ,,
                      ماأسعدنا بهكذا قراء ,,بهكذا نص ,,

                      لقلبيكما البهاء /فاطمة ورعد ,,

                      مودتي لكليكما ,,

                      العزيز ( كمال ابو سلمى )

                      تحية ..

                      شاكر ومقدر لك هذا الحضور الجميل يا سيدي
                      أفتقدك في متصفحي ...

                      كن بخير يا غالي

                      مودتي

                      رعد يكن
                      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                      تعليق

                      يعمل...
                      X