هؤلاء نحن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    هؤلاء نحن

    هؤلاء نحن


    هنا سوف أنصب شراعي لأبحر عبر شرايين وأوردة الملتقى.. أزور موانئه الكثيرة المنتشرة على ضفاف مدن الحرف.. وأتعرف معكم على ملوكها وسلاطينها.. وأرصد وإياكم جمال هذا العالم الذي ارتضينا جميعــًا أن نسكن فيه متجاورين.. كلنا يكمل بعضنا.. حتى غدونا كرة أرضية نمتلكها.. نتجاوز بها حدود الجغرافيا.. بأخاديدها.. نرد الماء حيث أمكن.. نبتعد عن الصحاري القاحلة على جمالها.. لندخل رياضًا تعجُّ بالسنادس والإستبرق.. ونغفل قليلاً عن عوامل الزمن وتعقيداتها وإسقاطاتها.


    ولكن قبل ذاك وذلك.. أريدكم أن تعذروني.. وأن تـُحسنوا الظن بي.. فأنا لا أسجل هنا إلا رأيي.. ولكل وجهة نظر.. وأدعو الله أن لا يكون إبحاري هنا سببًا لإغضاب أحد.


    ولا أخفيكم سرًّا إن قلت أن سبب هذا المتصفّح وفكرته التي راودتني بيني وبين نفسي.. شاعر وقاص.. أديبٌ بكل ما في هذه الكلمة من معنى.. أصبحت أردد كلماته في جلساتي الخاصة مع أصدقائي ومعارفي.. وجعلني أفخر به.. درجة التمني لو أن كل شبابنا العربي على شاكلته.


    وهذا ما جعلني أن أبدأ هذه الرحلة معكم مبتدئًا به.. ومنتهيـًا عند كل ميناءٍ من موانئكم إن أحياني الله وجعل في العمر بقية. وكل شخصية من الشخصيات التي سنلتقي معها.. سوف يكون لكم من الوقت أسبوعين للتعقيب والتداخل.. قبل أن ننتقل إلى أخرى.


    لن أطيل عليكم.. ولن أترككم كثيرًا تتساءلون عن الملك الأول للحرف في ملتقانا.. ولنبدأ سويــًّا التعرف على أخينا وولدنا وحبيبنا وشاعرنا الأستاذ عن جدارة

    [frame="10 10"]

    مجد أبو شاويش



    كان اسم مجد منذ أن سجل وأصبح بيننا في ملتقانا يثير انتباهي دون أن أقرأ له.. فمن اسمه علمت انه فلسطيني مثلي.. وطبيعيٌّ جدًّا أن يشدني إليه ما في داخلي من ما فطرنا الله عليه.. ولأني أدّعي عن نفسي بأني متذوقٌ أحب الشّعر.. عبرت ذات مرّة إلى متصفح له.. لأقف مشدوهاً أمام هذا القلم.. ومتأثراً بتلك الحروف حد الانبهار.. ومنذ ذلك الحين أصبحت أمنّي النفس في الكتابة عن مجد.



    إلى أن أكرمني الله اليوم.. إلى فكرة هذا المتصفح .. ليكون مجد بوابته إليكم.


    أتخيلكم جميعًا في مجلس واحد وقد بدأ كل منكم ينظر إلى الآخر لدى سماعه اسم مجد.. وقد يتساءل أحدكم قائلا لماذا مجد؟


    وما الذي عند مجدٍ هذا ولا يوجد عند سواه؟


    سؤال.. أو أسئلة قد تحمل في طياتها كثير من الأفكار.. قد يحسن بعضها وبعضها يعتريه بعضٌ من سوء تفسير.. أو سوء ظن.. غير أن عذري.. عذركم لي عند تعرفكم على الشاعر مجد.. والقاص مجد.. والأديب مجد..


    مجد.. مخلوق من طين مثلي ومثلكم.. لكن الله وضع فيه أبعادًا يراها من يعلم البعد الفلسفي للوجع.. ويعلمها من يدرك معنى أن تكون كل حدود الكون مقفلة على حدودك.. وكل قيود الزمن أحاطت بمعصميك.. ويدركها كل من أحاطه جدار من اسمنت وجدار من بشر.


    سماء مجد لا تمطر.. وإن أمطرت فهي تسقي زرعًا كمجد


    هو نباتٌ من تلك الأرض الطاهرة من شوائبها


    هو نجمٌ ولد قبل الولادة.. وتكلم قبل الكلام..


    هو كما أراه في حكايته ذات الفصول الأخرى


    سَماءٌ

    تَختبئُ خَلفَ غَيمةٍ

    ِطفلٌ بِعُمرِ نَجمةٍ
    يَفرشُ الهَواءَ دَمعاً
    يَشدُو سِفْرَ الوَداعْ






    مؤكد أني أثرت لديكم أسئلة أخرى.. تجر أخرى


    ليس ذنبي.. إن كانت الريح تجاورنا.. وصفيرها يطرق بابي


    ليس ذنبي .. إن كنت أرى ما يراه مجد كيف يُخرج الموت لسانه ويقهقه


    تُسدلُ سِتارةُالكَونِ

    يُخرجُالمَوتُ لِسانهُ

    ويُقهقهُ !!






    وكل صرخاتنا .. على مداها وعلى رحابة وجعها المسكون في أحشائها.. يعرّيها السكون.. وها هو مجد في فضاءات وجع خلف النسيان يعلن


    صُراخَاتٌ

    يُعرّيهَا السّكونُ

    يَنتفضُ فيكَ الحُلمُ
    يختبئُ خَلفَ غَيمةٍ
    ويَنامُ!





    وأنتَ

    تَقبعُ خَلفَ النّسيَانِ
    تتوسّدُ وَجَعَكَ
    وتَبكِي






    إذن هذا هو الحلم وإن انتفض .. لكنه يختبئ خلف غيمة وينام.. ويبقى وجع مجد يتوســّده حد البكاء.


    غير أن مجدًا مؤمن بأن تلك هي أقدارنا وما كتبه الله لنا.. وإن أُغلقت في وجهه الأبواب التي جعلته يعيش أثر فلسفة الوجع في نفسه..


    ولأنه يدرك واقع الحال.. وأن الظروف الآن غير مواتية لتغيير وتصويب.. ولأنه يجهل ما تخبـّئه لنا الأيام يهمس فيقول:


    عِندَما يَأتِيكَ المَوتُ هَذهِ السّنةْ

    فعَليكَ أن تَفرحْ

    لأنّهُ سَيأتِي فِي السّنَةِ القَادِمةْ .. وَلَنْ يَجِدَكْ!






    غير أن أسمى أنواع الموت هي الحياة.. حياة الشهداء في برزخها


    وها هو مجد في قصته القصيرة جدًّا يدعنا نرى صورة الشهيد الحي.. حين يقول في الشهيد..


    سَمِعَ صَفِيرَ الصّارُوخِ

    لكِنّهُ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتَ الانْفِجَارْ..

    حَمَدَ اللهَ .. وَابتَسَمْ
    بَعدَ قَلِيلٍ
    سمِعَ صَوتَ أُنَاسٍ






    تَبْحثُ تَحتَ الأنْقَاضِ عَنْ أشْلائِه


    الحديث عن مجد يأخذنا إلى عالمه المليء بالصدح والصراخ والوجع.. وتلك هي فضاءاته.. التي لم يصنعها هو بقدر ما صُنعت هي حوله.. واستطاع بقدرة متناهية على نواصي الكلمة.. أن يصفها بأعماقها ودلالاتها


    وأبعادها التي أحسن قراءتها.. ورسمها لنا حروفًا أنطقت أفئدتنا.. وصرخت كصرخاته.. علّ هذا الصّدح أن يصل يومًا إلى منصفٍ فينصفنا.


    لا أستطيع أن أفي مجد حقه في الحديث عنه.. وتخونني تلك العبارات التي يستحقها فلا أجدها.. فأجده أكبر من ما خانني من كلمات..



    ويطول الحديث عن مجد إن تركت لقلمي أن يسترسل أكثر.. لذا فأنا سأترك لكم فرصة الكتابة عن شاعرنا وأديبنا الكبير.


    هل أكون بذلك أجبت عن أسئلتكم واستفساراتكم؟


    لا أعتقد..


    فقد بقي سؤالٌ يراودكم.. عن لماذا بدأت بمجد.. مع أن ما سلف وذكرته عنه يكفي .. لكني أقول:


    أن ما سبق ليس سببًا في أن يتصدر مجد بوابة هذا المتصفح


    وليست فلسطينيته وفلسطينيتي .. ما جعلني أنحاز إليه


    لكن عمر مجد هو الذي أخذ بقلبي


    فإن مجد الشاعر والأديب والإنسان والموجوع بكل هذا الوجع


    من مواليد 22-06-1991


    فهو لم يتجاوز بعد التاسعة عشرة من عمره


    هل أدركتم لماذا اخترت مجد؟


    تعالوا نتمنى له دوام الصحة ودوام مداد يراعه


    دمت بخير أخي مجد

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة ركاد حسن خليل; الساعة 09-12-2009, 23:29.

  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    تحيتي وشكري لك ونتمنى لمجد المجد والتوفيق والمضي بثبات

    تعليق

    • منجية بن صالح
      عضو الملتقى
      • 03-11-2009
      • 2119

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أستاذ ركاد رائع قلمك و الأروع منه شعر مجد الذي يلامس الجرح فينزف و يختفي وراء الوجع الفلسطيني جرح الأمة الغائر في جسدها العليل
      جزاك الله خيرا على هذه الكلمات التي تقطر حبا و أخوة و جمالا و لك مجد مجد إن شاء الله تعالى
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
        تحيتي وشكري لك ونتمنى لمجد المجد والتوفيق والمضي بثبات
        ¨
        العزيزة الفاضلة ريمه الخاني
        أشكرك على هذا المرور الراقي
        دمت بخير
        تقديري ومحبتي
        ركاد أبو الحسن

        تعليق

        • طارق الايهمي
          أديب وكاتب
          • 04-09-2008
          • 3182

          #5
          إنه مجد
          وليس المجد
          بل به المجد يتمجد
          حيث أتضح لي
          إنه بعمر أصغر أولادي التسعة
          أفتخر بك يا مجد يا ولدي
          كما أفتخر بولدي الصغير
          الذي وقف في حرم الجامعة
          وقال لهم
          أيها الجبناء إلى متى يبقى بلدي يحتضر
          فأذاقوه من العذاب ما أدمى فؤادي
          ولكن
          لنا ولكم الله
          وسيأتي يوم الفتح المبين
          لك ولولدي مجد
          ألف تحية
          من قلب موجوع



          ربما تجمعنا أقدارنا

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            أستاذ ركاد رائع قلمك و الأروع منه شعر مجد الذي يلامس الجرح فينزف و يختفي وراء الوجع الفلسطيني جرح الأمة الغائر في جسدها العليل
            جزاك الله خيرا على هذه الكلمات التي تقطر حبا و أخوة و جمالا و لك مجد مجد إن شاء الله تعالى
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            العزيزة منجية بن صالح
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            الأروع ما خط قلمك وهذه المداخلة الطيبة
            أشكرك لعطر مرورك
            لا شك أن كلماتك ستكون حافزا لمجد لأن يستمر في العطاء
            دمت بخير
            تقديري ومحبتي
            ركاد ابو الحسن

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
              هؤلاء نحن



              هنا سوف أنصب شراعي لأبحر عبر شرايين وأوردة الملتقى.. أزور موانئه الكثيرة المنتشرة على ضفاف مدن الحرف.. وأتعرف معكم على ملوكها وسلاطينها.. وأرصد وإياكم جمال هذا العالم الذي ارتضينا جميعــًا أن نسكن فيه متجاورين.. كلنا يكمل بعضنا.. حتى غدونا كرة أرضية نمتلكها.. نتجاوز بها حدود الجغرافيا.. بأخاديدها.. نرد الماء حيث أمكن.. نبتعد عن الصحاري القاحلة على جمالها.. لندخل رياضًا تعجُّ بالسنادس والإستبرق.. ونغفل قليلاً عن عوامل الزمن وتعقيداتها وإسقاطاتها.


              ولكن قبل ذاك وذلك.. أريدكم أن تعذروني.. وأن تـُحسنوا الظن بي.. فأنا لا أسجل هنا إلا رأيي.. ولكل وجهة نظر.. وأدعو الله أن لا يكون إبحاري هنا سببًا لإغضاب أحد.

              [/frame]
              الأخ ركاد
              انا الآن وفي هذة اللحظة
              أغار منك
              تمنيت الفكرة فكانت لك
              ولكنك أجدت وأبدعت أسلوبا وفكرة
              تحياتي لك ولمجد
              ولسوف نقرأ له كثيرا
              فما إخترت كان عنوانا جيدا
              وفقنا الله جميعا لخدمة وطننا فلسطين

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                ما شاء الله ..
                أدام الله بعمره مميزا بشعلة الثقافة ومنارة للأدب
                أصابنا منه الكلمة الرقيقة والقص الشاعري الراق والردود المتألقة
                كل ذلك نتيجة حسن تربيته ومنبته في أرض انسانية معطاء
                أنجح الله قصدكم استاذ ركاد .. ووفقكم الى مزيد من التقدم
                تحيتي
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  دوماً رائع يا ركاد
                  نعم هو يستحق خصوصاً إن قال ركاد ذلكَ ،
                  وقد وجدته كذلكَ منذ أول كتابة له هنا معنا
                  وأدركت أنه قلماً رائعاً وقوياً وبليغاً
                  فعلا الحرف يتغنى بـ مجد


                  شكراً لكَ
                  وبالتوفيق يا مجد وأرجو أن يكون لك
                  من أسمكَ النصيب الأكبر ،

                  تقديري ،
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • د.مازن صافي
                    أديب وكاتب
                    • 09-12-2007
                    • 4468

                    #10
                    الأخ ركاد

                    أبداع في الفكرة
                    تألق في الاطلالة
                    عمق في التعبير
                    صدق في الشفافية
                    وفوق كل هذا نقولها وبكل مصداقية ..
                    مجد يستحق منا كل الخير
                    وله المجد إن شاء الله
                    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                    ( نسمات الحروف النثرية )

                    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #11

                      عِندَما يَأتِيكَ المَوتُ هَذهِ السّنةْ

                      فعَليكَ أن تَفرحْ

                      لأنّهُ سَيأتِي فِي السّنَةِ القَادِمةْ .. وَلَنْ يَجِدَكْ!


                      [align=center]بسم الله ما شاء الله
                      كل هذا ولم يتجاوز "التاسعة عشر"
                      حماك الله يا مجد" بس معناها تناديني "طنط" رشا

                      أتدري يا أستاذنا وأخي الجميل "ركاد خليل" كنت هنا كبستاني ،تعمد قطف زهرة صغيرة يانعة،تختبىء خلف الأشجار، ووضعها بمزهرية تليق بها،ليشاهدها الجميع
                      بصمت يفرضه حرم جمالها
                      الفكرة جميلة وقوية
                      الكثيرون هنا من أصحاب الخطى الثابتة ،الصامتة ،نحتاج نحن أن ننتبه على مساحات الجمال والقيمة بسطورهم.
                      كنت راقياً هنا كمصباح ينير الطريق للجميع
                      قرأت للشاعر"مجد" بالصدفة بمرات قليلة ولا أنكر ابدا أني لم أكن أتوقع او اتخيل صغر سنه ،ماشاء الله عليه
                      إذا كانت البئر تروي هذا العدد، وهى تمتلأ لنصفها فقط
                      فماذا سنتوقع منها بعد ان تمتلأ عن أخرها ،ربما ستشبع دول بأكملها،بشربة كلمة الحق التى لاتُظمأ أبداً.
                      أحسنت أخي
                      لك تحية بقدر أعوام مضت ،وأعوام قادمة إن شاء الله، تظل فيها بيننا
                      [/align]
                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • رائد حبش
                        بنـ أبـ ـجد
                        • 27-03-2008
                        • 622

                        #12
                        ولقد تُذكر الخطوب وتُنسي..


                        السلام عليكم،

                        شكرا للمعطاء ركاد على هديته الجميلة في هذا الطرح المتألق.
                        وزاده ألقا حضور بهي وقور لفارس في مقتبل العمر، لامس وجع أمته وتمخضه صرخات. لها رائحة التراب الغالي، سيما وجوه أضاءها الوضوء.. فيها لون المرج وعنفوان أولاد البلد النشامى.

                        يا محمد بن القاسم ويا أسامة بن زيد.. هاكما حفيدا تزهوان به، مجد له المجد إن شاء الله.

                        أدامك الله أخي ركاد.
                        www.palestineremembered.com/Jaffa/Bayt-Dajan/ar/index.html
                        لا افتخـار إلا لمن لا يضـام....مدرك أو محـــارب لا ينـام

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          شاعر و اديب جميل مجد
                          سوف يكون له شأن إن لم يكن الآن
                          ولكن هذه هو اعتذر عنها فقد كانت منقولة من كتاب أو صحيفة
                          عِندَما يَأتِيكَ المَوتُ هَذهِ السّنةْ


                          فعَليكَ أن تَفرحْ


                          لأنّهُ سَيأتِي فِي السّنَةِ القَادِمةْ .. وَلَنْ يَجِدَكْ!




                          أستاذ ركاد جميل ما تفعل أخى
                          صادفت خطأ فى حديثك ، لعلك رأيته

                          ولأنه يجهل ما تخبـّؤه : تخبئه

                          محبتى
                          sigpic

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            شاعر و اديب جميل مجد
                            سوف يكون له شأن إن لم يكن الآن
                            ولكن هذه هو اعتذر عنها فقد كانت منقولة من كتاب أو صحيفة
                            عِندَما يَأتِيكَ المَوتُ هَذهِ السّنةْ


                            فعَليكَ أن تَفرحْ


                            لأنّهُ سَيأتِي فِي السّنَةِ القَادِمةْ .. وَلَنْ يَجِدَكْ!




                            أستاذ ركاد جميل ما تفعل أخى
                            صادفت خطأ فى حديثك ، لعلك رأيته

                            ولأنه يجهل ما تخبـّؤه : تخبئه

                            محبتى
                            اسمحوا لي أن أتخطى ما سبق من مداخلات لأجيب على أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب.
                            أشكرك عزيزي
                            فعلا لم أنتبه لاعتذار العزيز مجد عن همسته التي تلت قصته " الشهيد "
                            وهذه تسجل له وتزيد صفاته ألقًا لأنه لم ينسب لنفسه ما ليس له
                            وبدون هذه الهمسة يبقى مجد صاحب قلم يعلم كيف يطوّع الحروف
                            وقصيدته الأخيرة " عارٍ من كل شيءٍ.. سواي "على هذا الرابط:
                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45405
                            تشهد له.
                            أحييك عزيزي ربيع.. ودام حضورك
                            وأشكرك على تنبيهي للخطأ الوارد في النص
                            قد تم تصحيحه.
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • مجد أبو شاويش
                              عضو أساسي
                              • 08-09-2009
                              • 771

                              #15

                              أستاذي .. معلّمي ..
                              رفيق الكفاح .. ابنُ بلدي
                              الفيض الذي لا يَنضب
                              ولا تكفي ملايينُ الصفّات لتسبقَ اسمكَ قديري وعزيزي رَكاد ..

                              أقسم أنّي لا أعرف من أين أبدأ حديثي !!!
                              أحاول جاهداً في هذه اللحظة أن ألملم شظايا مشاعري المتخبّطةِ ، وأنا أقرأ بين الطّياتِ أحرفاً ممزوجةً بالنّدى الطّاهرِ مِن أساتذةٍ كنت وما زلتُ وسأبقى أقدرهم جداً وأتخذهم قدوةً لي و أضعهم فوق رأسي ..

                              لا أدري أين كنت غائباً عن هكذا موضوع يَحتضن اسمي ،
                              أعتذرُ منك أستاذي ركاد بدايةً .. فما رأيته إلا الآن
                              وآهٍ لو تعلمُ ما كان وَقْعُهُ عليَّ !!

                              سأبدأ منذُ البداية ، منذ التحاقي بهذهِ الأسرة العملاقةِ العريقة التّي أفخرُ وأعتزّ بكوني أحد أفرادها ..
                              لم يَمضِ على تواجدي بينكم أشهرٌ قليلة ، ولكنّي عَشقتكم .. أدمنتكم .. أصبحتُ أتنفّسُ هواءَ الحرفِ بينكم .. أرفع رأسي بكم .. فيا لهُ من شرفٍ لي حينَ يكونُ اسمي مذكوراً بين أسماءِ جهابذةِ الأدبِ و عمالقتهِ على مستوى وطننا العربيّ الحبيب ..

                              أنا كما ذكرتَ أستاذي رَكاد .. صغيرُ السنّ ، وربّما أصغركم جميعاً .. ولكنّي ما أحسستُ بذلكَ قط .. فقد عَاملني الجَميعُ كزميلِ حرفٍ .. وقد وصلَ الأمر ببعضِ الأساتذةِ إلى مُناداتي بأستاذي .. أقسمُ أن عيني تكادُ تُغرقُ في دموعها حين ألمحُ هَذا اللّقبَ يسبقُ اسمي .. فذاكَ كثيرٌ كثير !
                              وكما ذكرتَ أستاذي فأنا أهوى الشّعر ، وأحاولُ جاهداً أن أصل ، وما أحسستُ بطعمِ الكتابةِ إلا وأنا بينكم .. أكتبُ وأعرضُ عليكم .. تُصوّبونَ ، وتُرشدون .. وأيضاً تَمدحون .. ولا أخفيكم سراً ، أسعدُ جداً جداً حينَ أسمع شَهاداتِ الأساتذةِ هُنا بتقدّمِ مستوايَ ، و تنبّئهم بمستقبلٍ زاهرٍ لي .. وهنا لا أنكرُ فضلهم عليّ .. فقد أغدقوني بفضلهم .. ولم يبخلوا عليّ بشئٍ إطلاقاً .. ولا أدري كيفَ سأردّ لهم صَنيعهم !

                              وهكذا .. فقد أصبحتم جزءً منّي .. لا أستطيعُ فراقكم .. ولا أتصوّر نفسي بعيداً عنكم .. فصدقاً ، أنتم نعمةٌ منَ اللهِ منّ عليّ بها !

                              أستاذي رَكاد ..
                              قد عرفتكَ منذ البدايةِ ، وكنتُ وما زلتُ وسأبقى أحترمُ وأجلّ يراعكَ الخصب .. العامرِ بالطّهرِ .. والذّي وبكلّ صدقٍ .. أراهُ لن يتكرّر ..
                              أشكركَ .. من كلّ قلبي .. هذا أضعفُ الإيمانِ .. ولكنّي أجدُ نفسي عاجزاً كليّاً .. مشلولَ العقلِ أمامَ هذا الذّي أراهُ كثيراً جداً جداً ..

                              أسعدكَ اللهُ كما أسعدتني ..

                              محبّتي التّي لا ولن تنتهي ..
                              [align=center]
                              مُدونتِي :
                              [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X