المشاركة الأصلية بواسطة رائد حبش
مشاهدة المشاركة
أتدري يا عزيزي
عند خروجنا من بيروت في العام 1982 بعد الإجتياح الإسرائيلي للبنان..
كنت في طريقي إلى قبرص حين أخبرت والدي رحمه الله أنّي سوف أربّي أبنائي على شرب الدّماء..
لكنّي اليوم أربّيهم على حب الحياة..
قد يكون الجنون
وهذه الأم التي تهدهد لرضيعها لينام وقد نام نومته الأبديّة..تُوطّد تلك العلاقة بين الجنون والحياة
ضيّقوا علينا خياراتنا..
ولم يعد أمامنا من خيارٍ إلا أن نموت أو نموت
لكني أرى
أن كل القوانين والنّظريات سوف تتراجع
أمام نظريّة الجبروت والإرادة الفلسطينية..
أخي رائد
كنت موفّقًا هنا كما أنت
تقديري ومحبّتي
ركاد أبو الحسن
تعليق