خطوط مستقيمة/ عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. سعد العتابي
    عضو أساسي
    • 24-04-2009
    • 665

    #31
    لما تزل شهرزاد تسرد حكايات الرافدين الحزين حكايات الزمن البغداي الحزين
    وفي الوقت نفسة لما تزل عشتار تقاتل مع اخيها الرجل هنا ك في ارض الفردوس في بلاد الرافدين
    بوركتي ايتها الغالية قاصة محترفة مميزة تحول الخبر اليومي المعاش الى سرد قصصي مميز بادوات سردية وقصصة محترفة
    وبوركتي اختا مقاومة ومقاتلة
    مع اسمى اعتباري
    التعديل الأخير تم بواسطة د. سعد العتابي; الساعة 17-12-2009, 19:53.
    الله اكبر وعاشت العروبة
    [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      العنوان وحده هنا حكاية كاشفة للرحلة !!

      كونى بخير
      صديقي وزميلي العزيز
      ربيع عقب الباب
      العنوان استوحيته من لحظات عشتها في المشفى مع أم فقدت ابنها في ثلاثاء التفجيرات الدامي فلم يحتمل قلبها الحزن فماتت كمدا
      أصيبت بجلطة
      كانت ترقد على السرير وجهاز مؤشر الحياة مربوط بها وهيأ لي أني رأيت دمعة تنزل من عينيها حتى وهي في غيبوبتها
      خطوط ثلاثة تؤشر عن وجود الحياة
      وفي لحظة طن الجهاز بطنين مخيف
      وصارت الخطوط الثلاثة المتوازية مستقيمة
      وصوت الطنين يدوي
      شعرت بالخوف ليس لأني أخاف الموت فقد عشته عشرات المرات
      لكني أحسست بوجوده لحظة الموت نفسها
      وتخيلت روحها وهي تخرج من جسدها في تلك اللحظة بالذات!!
      عدت للبيت محطة
      وطنين الجهاز يدوي برأسي حتى كدت أجن فجاء هذا النص وهذا العنوان
      أشكرك على ملاحظتك
      أشكرك لأنك دوما معي
      تحياتي من أرض الموت
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        #33
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الغالية عائدة
        دون إطراء غاص نصّك عميقا في مكامن الوجدان بصدق السّرد وجمال الحكي وسلاسة اللّغة.
        المصاب جلل والمحنة عظيمة وقدرتك الفنيّة على نقل الإحساس قويّة
        بوركت أيّتها العراقيّة الفاضلة
        دام نبض قلمك
        سنة هجريّة مباركة لك ولجميع العراقييّن الشّرفاء ولكلّ المسلمين والمسلمات

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          لن أذهب بعيداً عن العنوان ...........

          ما لفت نظري تلك الخطوط الثلاث التي علت العنوان ..
          و كما قال الأستاذ مكي النزال .. هذا شغل احتراف ,,

          و ربط الفكرة بالسرد بالعنوان .. و ما شدني أكثر هو الإنزلاق السريع إلى الغوص في الموضوع بطريقة غريبة و رائعة لم أشعر بها .. كيف أصحبت مفزعة في بداية الحديث و كيف انتهت بتلك النهاية المحزنة بين الركام و الدماء و الخطوط الثلاثة .. ؟؟؟؟ هذا ما حيرني ..
          و ما حيرني أكثر الدخول في ذكريات الماضي و ربطها بالحاضر .. و الأدهى بالمستقبل .. و ومستقبل الوظيفة الماضية ؟؟ !! حقيقةً أستاذتي الغالية استغربت كيف وصلت بي إلى الأقناع و أنا لا أعرف كيف للأزمنة الثلاثة أن يجتمعوا في آن :

          ماضي

          حاضر

          مستقبل

          بصراحة أستاذتي القديرة .. أغراني الموضوع كثيراً و النهاية الفوق ممتازة .. كانت قفلة قريبة بالفعل إلى الأدب العالمي .. و قصة تستحق الترجمة .

          الأستاذة عائدة محمد نادر
          مررت و خرجت أسعد مما قرأت سابقاً .. و للأمانة عشقت " بلا أكمام " حتى الآن مازلت أستنشقها و لا تضيع من رأسي .. فأنا أعتبرها درة أعمالك عائدة ..

          محبتي سيدتي و احترامي الكبيرين و أحييك
          كوني بخير
          الرائع المبدع
          محمد ابراهيم سلطان
          ماذا أقول لك وأنت أفحمتني
          طوفان من المشاعر اجتاحني
          هل أستحق كل هذا محمد
          وهل دخل نصي خطوط مستقيمة مرحلة جديدة لي!!
          ربما لست أدري
          أنتم أدرى بذلك لأني لاأستطيع تقييم أعمالي
          كل الذي أدريه أن صدق مشاعري وعدم كتابتي لأي نص إلا حين أحس بأن هذا النص هو ما أريده وإن مشاعري ستترجم حين أكتب فتصل إلى القراء فعلا وتأخذ حيزا من تفكيرهم وتمتعهم أو تنقل لهم الحزن أو الفرح وربما.. الجنون!
          خطوط مستقيمة نص حقيقي من حدثين منفصلين زاوجتهما ووضعت رؤيتي وروحي فيهما فكان الناتج هذا
          أما بالنسبة للأزمنة الثلاث التي ذكرتهما
          فلاأتصور بأن ذلك صعب على أي أديب محمد
          فالكاتب المرهف يستطيع أن يجمع بين الجنون والحكمة معا
          ونعلم جيدا أن بين الحكمة والجنون شعرة واهية !!
          أسعدني كثيرا أن الكثير من الزملاء يتفقون على أنه عمل ممتاز ويستحق الترجمة
          أشكرك محمد كثيرا فإطراؤك كان رائعا جدا
          تحياتي ومحبتي لك من أرض الرافدين الحبيبة
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة الشربيني المهندس مشاهدة المشاركة
            الاستاذة المبدعة حقا
            قرأت قصتك هذه بعد ان سجلت قصتي وجه القمر ومعها اهداء بمناسبة ذكراه التي روادتني وانا أقرأ عنه فقلبت اوراقي واخرجتها فقد كانت من القلب
            وها انا اهديها اليك والي بطل القصة فكلها خطوط مستقيمة
            مع خالص تقديري
            الزميل القدير
            الشربيني المهندس
            قرأت نصك وجه القمر وأحببتها كثيرا
            أنت وفي زميلي وأنا أحب الأوفياء
            أوراق الخريف هي مانقلبه شربيني لأننا نكتب عن الموت
            وأحيانا كثيرة وأنا أتجول بين شوارع بغداد الحبيبة اشعر بأن الموت صار قريبا مني جدا
            لكني لاأخاف لأني تعودته
            وربما أغلب العراقيين مثلي
            فقد صار الموت صاحبنا
            يأكل معنا
            يشرب
            ثم ينام على وسائدنا
            وفي الصباح
            نجده على أبواب دورنا ينتظرنا كي نبدأ يومنا!!
            أليس غريبا!!؟
            تحياتي لك زميلي وألف لابأس عليك
            وصلني إهداؤك فشكرا لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • نعيم الأسيوطي
              أديب وقاص
              • 29-11-2009
              • 115

              #36
              المبدعه الراقيه / عائده محمد نادر
              تحية حب وتقدير
              أوجعتيني بحق يا عائده فانهمرت الدموع من عيني ولم أرى حروف الكيبورد لكي اكتب التعقيب 00 ما هذا السرد الرائع والمؤلم والحرفيه الشديده في الكتابه 00 وما هذه القسوة في صياغة الجملة القصصيه 00 أنك بحق نقلتي لنا صوره واقعيه مؤثرة يا عائده 00 نحترق بنارها في أغلب البلدان العربيه من نساء وشباب وأطفال وشيوخ وخسائر كبيره في التراث 0
              أشكرك أيها المبدعه الراقية وصديقتي في الهم الوطني العربي
              خالص مودتي وتقديري

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة

                أحاول حبس دموعي كلما سمعت قصة أم فقدت ابنها أو كادت. حمدًا لله على سلامة الغالي وهذه قصة أخرى تـُكتب في سفر تاريخ بلد دمّره ساسته.
                أكتبيها يا أمل منفصلة، لا لشيء، إلا ليعلم الجاهلون ويُلجم المتجاهلون.
                سلمك الله
                ومعذرة ً عائدة للتطفل على متصفحك.
                شاعرنا الرائع المبدع
                مكي النزال
                ولم تحاول حبس دموعك الطاهرة زميلي وهي دليل طهر قلبك وشفافية روحك وحزنك على أهلك كل أهلك العراقيين مهما تنوعت مآكلهم ومشاربهم وطوائفهم وأديانهم
                أطلق العنان للدموع زميلي فهي تنفس قليلا عن النفس التي أحرقها مايحدث للعراق وأهليه
                أسعدني كثيرا أن تكون صفحتي ملتقى لك وللحبيبة أمل لأن ألمنا واحد
                وحسنا فعلت الزميلة أمل حين انصاعت لك وكتبت النص فكان رائعا
                أشكرك مكي كثيرا على تواصلك الدائم
                هلا وغلا ومليون مراحب بك
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • خديجة راشدي
                  أديبة وفنانة تشكيلية
                  • 06-01-2009
                  • 693

                  #38
                  غاليتي عائدة
                  دائما أسلوبك متسلسل وسلس،أحداثه تأخذ نبضات
                  الفؤاد معها إلى آخر كلمة
                  القصة مؤثرة وحزينة
                  فالحدث كان كارثة لا تُحتمل
                  فضبابية الأسى تلتف حولنا كلما سمعنا
                  بمثل هاته الأحداث الدامية

                  جميلة الروح أنت ياعائدة
                  وقلمك بين يديك يملي عليه نبضك إحساسا صادقا
                  موحيا برسالة سامية تحملينها على عاتقك وهي الوطن
                  أحيي فيك هذه الروح السامية

                  العراق حبيبنا ونرجو الله تعالى
                  أن يبعد عنه كل الآلام

                  مودتي

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة نور بنت محمد مشاهدة المشاركة
                    عائدة الغالية..
                    قصة موغلة في الألم ..تجعلنا نعيش جهيم أهلنا في العراق الحبيب..و لكن دويّ ذاك الإنفجار عشناه أيضا هنا في الجزائر بسبب الإرهاب اللّعين.
                    ذكّرني عنوان قصّتك بقصّة لي عنوانها ' خطوط مستقيلة '..سوف أطرحها يوما هنا ..
                    فكرتها مغايرة تماما لفكرتك ..و لكن فيها أيضا نوع آخر من الألم ..
                    لك مني كل الحب.
                    الزميلة القديرة
                    نور بنت محمد (( أميرة الورد ))
                    أطلقت عليك هذا اللقب
                    قبل أن يحتل العراق كنت أتابع أخبار الجزائر وأبكي بحرقة وأنا أسمع بأن عوائل ذبحت وأبيدت عن بكرة أبيها
                    صدقيني نور
                    كان الوجع يستبيح روحي ونفسي
                    وكنت أدعو ربي أن تنجلي الغمة عنكم
                    والسؤال الذي طالما راود ذهني هو
                    لم تذبح تلك الناس ولمصلحة من .. !!؟
                    حتى جاءنا المحتل وعرفت أن المصيبة بهؤلاء الذين يتاجرون باسم الدين والدين منهم براء
                    ربما نتشترك بالمصيبة لأن الأرواح التي تزهق هي أرواح أهلنا
                    أشكرك على تعاطفك الكبير سيدتي
                    تحياتي ومودتي لك
                    عودي بألف خير دوما
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • رشا عبادة
                      عضـو الملتقى
                      • 08-03-2009
                      • 3346

                      #40
                      كعادتي" المملة" دوما ما آتي، بنهاية الكوب
                      لكن اتدرين يا أستاذتي الشيك القمر
                      "انه كوب العسل ، أحلى مافيه اللقمة الأخيرة، التى تجعلك"تلحسين أصابعكِ وراءها، وتشعرك بتجد الشوق لشراء كوب آخر!؟
                      إسمحي لي أن اخطو"على طريقتي ، الخاصة" على خطوطك الثلاث
                      التى رغم إستقامتها، ستجعلني راغم عني أنحرف ما بين هنا وهناك
                      سأتناثر رغما عني ما بين الأشلاء، سأضطر للقفز فوق بقايا الجثث حتى لاأدهس ما تبقى من قطع لحموهم، فقسوة ما تحملوه لاتتحمل عبء زائد ،من قدم عمياء، لجسد سمين ،لايحسن الركض والقفز فوق المواجع!!




                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      خطوط مستقيمة
                      ________
                      ________
                      ________

                      نهضت فزعة, وكأن شيئا ما قد أنتزع من داخلي ..عنوة !!
                      إحساس غريب انتابني بأني لست بخير.. وأني إنسانة أخرى!
                      شعرت بنفسي أخف وزنا, وأن قدمي لم تلامسا الأرض..

                      أتدرين أستاذتي متى بالتحديد شعرت بجمال تلك الفقرة وقوتها ، حينما وصلت للسطر الأخير، حينما سمعت شهقتها الأخيرة
                      أدركت حينها، أنهم على حق حينما قالوا أن"الميت يستشعر قرب أجله، كان الوصف هنا للرحيل "الشهادة"رائع يا جميلة ..وزن أخف، إنسانة أخرى، أخذتيني هنا لطبيعة تلك الأفلام الأجنية التى احبها عن تنقل الأرواح بعد الموت، كثيرا ما تمنيتها، سمعت عنها الكثير والكثير من القصص
                      أيمكن ان يكونوا ههنا حولنا الى هذا الحد، يشاهدون لوعتنا عليهم وعلى فراقهم "لااعرف فقط مر برأسي المشهد!"

                      فأحنيت رأسي كي أتأكد, وأنا أنظر لهما بعيني التي غلفهما ضباب كثيف وغشاوة, أعشت بصري فصرت أرى الناس حولي وكأنهم مغلفون بأحجبة شفافة!!
                      للحظة.. لم أفقه ما حولي.. أو أين أنا !!؟
                      إرتبكت, وسرت رعشة في بدني الذي أحسسته خاويا!
                      تسارعت شرائط ذاكرتي المهزوزة, تتقلب أمامي.. تستحثني أن أعيد تسلسلها!
                      وجه أمي المتعب .. وجلده المتغضن الناعم وأنا أقبله قبل أن أخرج لأستلم وظيفتي
                      دعاؤها الملهوف لي أن يوفقني الله ويبعد عني السوء.. وتلك النظرة الحانية من عينيها, المترقرقتين بدمعة خفية, لاتردني أن أراها وهي تشيعني حين خرجت من البيت.
                      الشارع وزحمة المرور الخانقة .. وأكوام من الوجوه المتعبة..
                      دقات قلبي المتسارعة خوفا من وصولي متأخرة في أول يوم لدوامي..
                      وفرحتي اللامتناهية حين وطأت رجلي المعهد الفني الذي عينت فيه.
                      وهاهو مكتبي أمامي وأنا أجلس خلفه, مغتبطة.. أنتظر أن تعينني إحدى الزميلات, بترتيب أبجدية العمل, وكيفيته.

                      هنا يا سيدتي لم تترفقي بنا يا جميلة الوجه والقلب
                      كنتِ تركضين،مر المشهد السابق سريعا جدا، وتممنيت ان امسك ريموت واضغط" ستوب" لحظة انتظري أستاذتي باله عليكي
                      صفيها لنا أخبريني مالون عينيها
                      حديثيني عن ارتباك ملامحها وهى تبادل النظرات مع زميلاتها بترقب وربما بعضهن تبادلها بحسد أو غيرة أو حب الخ...
                      ولكني أستشعرت بتلك السرعة حماسكِ ووطنيتكِ وربما أكثر منهم غضبكِ وألمكِ
                      بعدها.. لم أدر ما حدث!!
                      كل شيء تناثر, وتطاير في الهواء.. حتى أنا!!
                      كان الإنفجار سريعا. مهولا!!
                      مثل لمح البصر
                      أذكر أني طرت مع الكرسي الذي أجلس عليه!!
                      أذكر السقف وهو ينهار فوق رؤوسنا
                      أذكر الصرخات المدوية التي تردد صداها, بعد لحظة الصدمة !
                      صرخات الناجين
                      أنات المثخنين بالجراح
                      وأني توجعت كثيرا حتى ضاقت أنفاسي, ولم يعد قلبي يستوعب الألم.. فغبت عن الوعي!
                      لكن..!!
                      كيف تلاشى طوفان كل ذاك الوجع.. أين اختفى!!؟
                      مابالي لاأحس بجراحي!!!؟
                      ما بالي لا أتوجع!!؟
                      أين كل تلك الدماء التي أحسست بها وهي تنهمر من رأسي , حين ارتطمت بالجدار, قبل أن أفقد الإحساس بالزمان والمكان.. والألم!!؟
                      لاتسأليني يا سيدتي لمل لونت تلك العبارة هنا
                      سرقتني كلماتكِ الثلاث هنا
                      الزمان
                      المكان
                      الألم
                      شىء ما يمكن ان يربط بين ثلاثتهم...
                      ترى ما هو... أيمكن أن يكون" دولة محتلة، أرض مغتصبة، صراع مقيت، إحتلال غاشم"!!؟
                      الا يشبهون خطوط الموت الثلاث على الشاشة
                      هم بنفس الإستقامة طالما توفرت لهم نفس التفاصيل
                      العجيب أن ثلاثتهم قد أفضى بها الى الموت
                      والأعجب ان الموت واحد وان إختلفت طرقه
                      الهذا أخترتي له الخطوط المستقيمة يا سيدتي، لأنه بهذا الوضوح لاجدال فيه هو موت حتى وان جاء عن طريق القتل أو الإنتحار أو ،،،،،!؟
                      وماهذا الطنين المخيف الذي أسمعه خلفي !!؟
                      ارتعشت أوصالي خوفا
                      أدرت رأسي بسرعة.. أنظر بهلع نحو جهاز مؤشرات الحياة, وهو يطن بقوة, واصرار.
                      صعقني منظر تلك الخطوط الثلاث المستقيمة, المتوازية.. كأنها وحش كاسر.. وهي ترتسم على شاشته!
                      وبالقرب منه
                      رأيت جسدي المشظى.. يرقد بلا حراك.. مسجى على سرير المشفى.. يسبح ببركة من دمائي القانية.

                      12/12/2009
                      طنين، وحش كاسر
                      شاشته
                      كلها كلمات جعلتني أستشعر تلك الدقائق التى تمثل العد التنازلي لإنفجار القنبلة
                      اختلطت صورتها برأسي مع صورة الجهاز
                      خطوط ثلاث مستقيمة تعلن العدم... كان هنا... لم يعد هنا!!
                      وارقام اخيرة سبقتها تعلن قرارالإعدام!... كانوا هنا.. لا نريدهم هنا!؟
                      اموات نحن
                      نبض ودقات ودم وعروق
                      كلها خاضعة للإحتلال والجهل والتعصب والصراع الغاشم
                      فأى شىء يريدون إنقاذه فينا
                      هذا الجسد الخامد!؟
                      أظن أرواحنا أغلى
                      ارواح ابنائنا أغلى
                      أحلامهم أغلى
                      امانيهم الصغيرة
                      وامانينا الكبيرة لهم
                      الأرض
                      الوطن
                      العلم
                      الأمان
                      الحياة
                      !!!، أظن ان جزء كبير منها كان يرغب بالموت وبشدة، الا ان روحها الصامدة ، المناضلة كانت ترفض الإستسلام والرحيل عن الأرض
                      ظلت تحوم حول المآساة وكأنها تنوي شىء ما!!
                      أحببت العنوان جدا
                      خطوط ثلاث
                      هل يمكن ان يتولى الصمت والسطر المستقيم دور المعلن عن جريمة إنسانية
                      تحدث كل يوم!؟

                      الله يرحمهم يارب ويصبر ناسهم
                      شىء مفجع وقاسي ومؤلم
                      وكعهدكِ يا سيدتي، تناضليين دوما على طريقتكِ أيضاً
                      أحب حبك لهذة الأرض العربية بكامل الأسماء التى تحملها اليافطات العربية
                      العراق
                      فلسطين
                      مصر
                      سوريا
                      لبنان
                      الخ الخ
                      تحياتي يا أحلى "عائدة"
                      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #41
                        عائدة
                        ياذات القلب النادر
                        نتغلغل في جرحك وجرحنا وليس أمامنا أي خيار
                        تقذف السماء بوابل احتراق وانعدام الحياة
                        أليست تلك حياة ؟
                        والبوق لم يدق بعد
                        إذا ..
                        أين نحن
                        تحياتي العميقة ياغالية
                        ولكلماتك الموجعة ألف ألف سلام
                        مودتي داااائما

                        ميساء العباس
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                          قراءة لقصة خطوط مستقيمة للمبدعة عائدة محمد نادر

                          لحظة .. مؤلمة لجريمة متكررة .. لم يتعب منفذوها بعد من اقترافها بحق الناس الأبرياء ..
                          آمال الناس أصبحت صيدا لهم .. والمستقبل المشرق في قاموسهم ليس له وجود .. وهو مرهون بما يكرهون ويغدرون ويحقدون ويجرمون ..

                          وهي لعبة الموت التي يؤديها الجبناء من العملاء الذين استباحوا الوطن الجميل .. فرهنوه تحت أقدام العدو ليظل عبدا تطاله سياطهم القاتلة..

                          عندما الحلم يبدأ أول خطواته نحو الوجود .. يصطدم بالحقد الدفين للمجرمين القتلة .. الذين يحكمون الشوارع بالخوف والإرهاب وقوات الغازي ، والذين ينشرون الأسود الظالم أمام العيون ليحجب عنها الشروق ليوم جديد ..

                          لحظات الحياة الأخيرة .. هي أكثر ما يصيبنا بالحزن والكآبة .. لأنها تلتصق بالذاكرة .. ترفض مغادرتها ... أبدا .. ويتم استدعائها من الباطن بدون رقيب ولا ترتيب مسبق ... فقط فجأة تأتي الصور وتتلاحق مسرعة كهبوب ريح إعصار مخيف .. ثم تذهب سريعا لتتركنا حيارى نتلوى من ألم الفقد الفجائي ..

                          استدعاء الذاكرة يساوي انفجار الموت في درجة العذاب الذي يفرضه على النفس وعلى الآخرين ..
                          على الأم التي تنتظر عودة ابنتها بعد انقضاء أول يوم عمل لها ... والذي لم يكتمل .. بل لم تبدأه بعد ..
                          ورجفات الخوف من التأخر عن موعد العمل في أول يوم لها فيها ، ومدى الفرحة بهذا العمل الذي درست لأجله طوال السنين ..
                          ومكتبها الذي انتظرها لتجلس إليه وهي تنفذ أعمالها ومهامها الملقاة عليها .. والتي .. تطايرت كلها ... في لحظة عابرة ... متحولة ..
                          من أقصى الشروق إلى أقصى الغروب ..

                          يا لهذا الموت المتفجر المتنقل بين الدروب .. لا ينتهي أبدا في العراق .. ولا مهرب منه .. كل مواطن ينتظر مصيره المحتوم .. موظفا ومدرسا وأستاذا وطبيبا وعاملا وربة بيت ووالد وطفل ووو .. الجميع ينتظرون لحظة انفجارهم .. ولذلك عندما يخرجون .. يودعون أحبابهم .. فربما كان هذا هو الخروج الأخير لهم

                          قصتك عائدة .. ليست للقراءة واستجلاب المعاني والرموز فقط .. هي تهتك عار وجودنا حتى الان تحت حد المقصلة العمياء التي تحز الرقاب البريئة .. والأبية .. وتستعبدنا تحت تأثير اللحظة المظلمة المخيفة التي تثقل على البلد الحبيب .. العراق الأشم ..
                          قصتك.. تستدعينا لنغضب .. لنفعل شيئا غير القراءة والسكوت .. تحفزنا لنرسم خططا للمستقبل وإعادة بناءه من جديد .. لكن كيف .. يجب أن تتم الخطوة الأولى المهمة التي من أجلها تراق الدماء ويرحل الشهداء كل يوم .. أن يولي الغازي الأمريكي مخذولا وأعوانه تاركا العراق لأهله أصحاب مجده الوحيدين..

                          بوركت استاذة عائدة
                          الزميل الرائع المبدع
                          بهائي راغب شرابي
                          ومن لحظات قتل الأمل في نفوسنا ينبع ذاك الضوء لينير القلوب العامرة بالإيمان وحب الله والوطن والناس
                          هم يحاولن اغتيالنا حين يفجرون ماتطاله أيديهم لقتلوا الحياة فينا
                          لكننا شعب جبار جبل على الوجع والصبر على الأهوال
                          رضعنا الصلابة من أثداء الأمهات
                          واكتسبنا القوة من أجدادنا العظام فهي عادات موروثة مكتسبة وجينية
                          هكذا هم العراقيين يوحدهم الوجع ولايفت بعضدهم كوارث الزمن أو غدر الغادرين
                          وإن حدث وتراخوا قليلا فذاك لأنهم يريدون استرجاع الأنفاس وسحبها كي يتواصلوا مجددا
                          فنحن شعب نعي تماما ماتركه لنا الأجداد من إرث نفخر به وسنعيده بحول الله
                          أشكرك كثيرا على قراءتك الواعية دوما وهذا عهدي بك وأنت الرجل الثابت على الثوابت والمقاوم الصلب جملا وتفصيلا
                          ونعم زميلي وأخي سينهزم الأعداء وسنبقى
                          سيمضون ونبقى
                          تحياتي ومودتي لك
                          سلامي لكل أهل غزة الكرام الأفاضل
                          فالحبيبة فلسطين في القلب تتربع

                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            #43
                            عائده عيوني
                            مساء العسل
                            أفرغي بريد رسائلك فقد حاولت الرد على رسالتك
                            ولكن الصندوق كان مليان .........
                            زيارة سريعة ولي عودة غاليتي
                            وفقك الله
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              #44

                              ــــــــــ
                              ــــــــــ
                              ــــــــــ

                              خطوط ثلاثة مستقيمة

                              خط الحياة ، خط الأمل ، وخط المستقبل

                              ثلاثة خطوط تتقاسمها يد الحقيقة

                              تلاشت .. تداخلت .. تكاملت

                              لترسم لنا خطا واحدا نازفا بدماء النهاية ..!

                              سيدتي الغالية الأستاذة عائده

                              ربما تحن هذه الصرخة للعودة مرة أخرى

                              حين غيبوها بصلف غرورهم وفرض قوتهم

                              ستعود هذه الخطوط الثلاثة للحياة

                              وستستمر مسيرة العطاء في رياض الوطن

                              دمتِ سيدتي راقية عذبة تلتهمنا شجونك بصدق رقيق

                              كل الإحترام









                              ماجي

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #45
                                قصتك عائدة .. ليست للقراءة واستجلاب المعاني والرموز فقط .. هي تهتك عار وجودنا حتى الان تحت حد المقصلة العمياء التي تحز الرقاب البريئة .. والأبية .. وتستعبدنا تحت تأثير اللحظة المظلمة المخيفة التي تثقل على البلد الحبيب .. العراق الأشم ..

                                الزميل الرائع
                                بهائي راغب
                                أنت وقراءة أكثر من واعية ومتحرقة كي تخرج للنور الحقيقة المرة التي لابد لنا أن نواجهها
                                أتدري بهائي
                                أحس بذاك الترابط الكبير الذي يربطنا معا
                                أنت
                                أنا
                                العراق
                                فلسطين
                                القضية واحدة
                                والطريق واحد
                                وسنبقى على الدرب سائرين
                                لن نتراجع
                                لن نتخاذل
                                أو نتهاون
                                حتى النصر أو النصر
                                فهو طريقنا الأوحد الذي لن نحيد عنه
                                ألف تحية لأهلنا في غزة الصمود والتحدي
                                سيمضون بهائي وسنبقى نحن
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X