خطوط مستقيمة/ عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    #16
    قراءة لقصة خطوط مستقيمة للمبدعة عائدة محمد نادر

    لحظة .. مؤلمة لجريمة متكررة .. لم يتعب منفذوها بعد من اقترافها بحق الناس الأبرياء ..
    آمال الناس أصبحت صيدا لهم .. والمستقبل المشرق في قاموسهم ليس له وجود .. وهو مرهون بما يكرهون ويغدرون ويحقدون ويجرمون ..

    وهي لعبة الموت التي يؤديها الجبناء من العملاء الذين استباحوا الوطن الجميل .. فرهنوه تحت أقدام العدو ليظل عبدا تطاله سياطهم القاتلة..

    عندما الحلم يبدأ أول خطواته نحو الوجود .. يصطدم بالحقد الدفين للمجرمين القتلة .. الذين يحكمون الشوارع بالخوف والإرهاب وقوات الغازي ، والذين ينشرون الأسود الظالم أمام العيون ليحجب عنها الشروق ليوم جديد ..

    لحظات الحياة الأخيرة .. هي أكثر ما يصيبنا بالحزن والكآبة .. لأنها تلتصق بالذاكرة .. ترفض مغادرتها ... أبدا .. ويتم استدعائها من الباطن بدون رقيب ولا ترتيب مسبق ... فقط فجأة تأتي الصور وتتلاحق مسرعة كهبوب ريح إعصار مخيف .. ثم تذهب سريعا لتتركنا حيارى نتلوى من ألم الفقد الفجائي ..

    استدعاء الذاكرة يساوي انفجار الموت في درجة العذاب الذي يفرضه على النفس وعلى الآخرين ..
    على الأم التي تنتظر عودة ابنتها بعد انقضاء أول يوم عمل لها ... والذي لم يكتمل .. بل لم تبدأه بعد ..
    ورجفات الخوف من التأخر عن موعد العمل في أول يوم لها فيها ، ومدى الفرحة بهذا العمل الذي درست لأجله طوال السنين ..
    ومكتبها الذي انتظرها لتجلس إليه وهي تنفذ أعمالها ومهامها الملقاة عليها .. والتي .. تطايرت كلها ... في لحظة عابرة ... متحولة ..
    من أقصى الشروق إلى أقصى الغروب ..

    يا لهذا الموت المتفجر المتنقل بين الدروب .. لا ينتهي أبدا في العراق .. ولا مهرب منه .. كل مواطن ينتظر مصيره المحتوم .. موظفا ومدرسا وأستاذا وطبيبا وعاملا وربة بيت ووالد وطفل ووو .. الجميع ينتظرون لحظة انفجارهم .. ولذلك عندما يخرجون .. يودعون أحبابهم .. فربما كان هذا هو الخروج الأخير لهم

    قصتك عائدة .. ليست للقراءة واستجلاب المعاني والرموز فقط .. هي تهتك عار وجودنا حتى الان تحت حد المقصلة العمياء التي تحز الرقاب البريئة .. والأبية .. وتستعبدنا تحت تأثير اللحظة المظلمة المخيفة التي تثقل على البلد الحبيب .. العراق الأشم ..
    قصتك.. تستدعينا لنغضب .. لنفعل شيئا غير القراءة والسكوت .. تحفزنا لنرسم خططا للمستقبل وإعادة بناءه من جديد .. لكن كيف .. يجب أن تتم الخطوة الأولى المهمة التي من أجلها تراق الدماء ويرحل الشهداء كل يوم .. أن يولي الغازي الأمريكي مخذولا وأعوانه تاركا العراق لأهله أصحاب مجده الوحيدين..


    بوركت استاذة عائدة
    التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 19-12-2009, 17:15.
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

    تعليق

    • محمد عبد الحميد خطاب
      أديب وكاتب
      • 29-10-2009
      • 56

      #17
      أذكر الصرخات المدوية التي تردد صداها, بعد لحظة الصدمة !
      العمل كان له فعل الصدمة التي نعايشها كل يوم نسمع فيه بانفجار او نري أهلنا قتلي في العراق الحبيب عمل رائع واتمني نشره في مدونتي
      تحياتي لمبدعة صاحبة قلم متميز
      http://khatab38.riwayat.org/
      دعوة للحب
      http://khatab38.blogspot.com/
      http://khatab38.riwayat.org/index.htm

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #18
        ** الراقية الاديبة عائده......

        ليس سهلا ان يكتب الانسان عن نفسه ميتا.. لكنه من السهل عليه ان ينقل مشاهد الموت من حولة.. خاصة وان البلاد تعانى مرارة وفواجع العبث باشكال شتى!!

        قلم نابض وسط الهلاك المتناثر على ارض الشموخ .. عرقنا الحبيب.

        تحايا عبقة بالرياحين.........
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • د.عبد السلام فزازي
          أديب وكاتب
          • 12-03-2008
          • 180

          #19
          أيتها المبدعة القدمة بثبات..
          في كثير من الأحيان نسعى إلى الكتابة طوعا، إلا أنها غالبا ما لا تستجيب بنفس الطواعية، ولكن حين تكون الذات الكاتبة تستصحب الأزمنة في رزمانة بلاغتها الانزياحية، لا يسع هذه الكتابة إلى أن تعلن مبايعتها وبكل طواعية لمثل هؤلاء المبدعين الذين يعتمرون داخل ماغما الكتابة، كما يعتمر الكاهن داخل معبده، ناسيا، بل متناسيا، تشكل البرانية ما دام في قبضة الجوانية المتمثلة في الكتابة ذاتها.. في مثل هذه اللحظات المنفلتة، ينبعث المبدع الحقيقي في ثوب عشتار، مزهوا في عليائه تماما مثل طائر الحرمل.. تلك هي صورة المبدعة عائدة حين أمارس نوعا من القراءة العاشقة لنصها الباذخ..
          ألف شكر ومزيدا من الابداع..
          الدكتور عبد السلام فزازي
          العلم أخلاق والأخلاق علم وما سواهما وهم ودوار

          تعليق

          • إيهاب فاروق حسني
            أديب ومفكر
            عضو اتحاد كتاب مصر
            • 23-06-2009
            • 946

            #20
            المبدعة القديرة
            عائدة نادر
            منذ فترة غير قصيرة لم أدخل إلى ملتقى القصة
            حتى رأيت قصتك تلك فجذبني سحرها
            و... اضطررت إلى الدخول
            إذ أن بريق إبداعك ينبض بالجمال والعمق
            لا أقول تستحقين نجوماً خمساً
            وإنما أقول: تستحقين جائزة كبرى
            فوق الذهبية وأكثر
            تحية لكِ بعطر الزهور
            إيهاب فاروق حسني

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #21
              يا عائدة يا غاليتي
              إنها والله صورة مأسوية حزينة رسمها لنا مداد قلبك بألوان الحرب الشرسة التي لم تدع الأخضر واليابس إلا حرقته .....
              من هم هؤلاء يا عائدة !!!؟؟...
              ومن كان السبب في قتل الأبرياء وسرقة البلاد وهتك الأعراض والحرمات !!!؟؟...
              اعذريني يا عائدة ربما خرجت عن الموضوع ذلك لأنني تألمت لما آل إليه الحال المميت في عراقنا الحبيب ....

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                الزميلة القديرة...عائدة محمد نادر...مرحبا.
                عمت مساء أيتها المتوشحة بفنية الدماء حين تنبت كلمات على الأوراق.
                بنفس النكهة...ونفس اللهفة...سرت على طول الخطوط المستقيمة وهي تتذبذب في أفق الفاجعة...وعندي يقين بأنها ستلتقي عند نقطة تقاطع عنوانها الألم...
                هل هي أحابيل الصدف أنه كان يجب أن تقع في ذاك اليوم تحديدا؟أم أنها تواطؤات الصواريخ وهي تقذف فوق الرؤوس؟
                خطوط مستقيمة هي ذبذبات الحياة زمن الحرب...وعائده محمد نادر هي مؤشرها...
                ملحوظة:وردت عندك عبارة مسجيا وأظن سيدتي الكريمة أن الأصح مسجى...
                عموما سررت لأنني كنت هنا رفقتك في تقاطع استحالي للخطوط المتوازية سره براعة قصصك.
                دمت سيدتي بهية كعادتك.
                الزميل الرائع والمبدع
                دريسي مولاي
                نص خطوط مستقيمة استوحيته من واقع حقيقي نعيشه

                كنت في قلب الحدث
                وكان الناس حولي يغرقون بالدماء
                فالبيوت تهدمت أجزاء منها مع أننا العراقيين نبني بيوتنا بالطابوق وتلك النوعية قوية وتصمد كثيرا حتى ان الأميركان حين يقصفون بيتا يحدث الصاروخ فجوة لكن البيت يبقى غالبا سليما
                حدث الإنفجار في الساعة العاشرة صباحا ربما بعدها بقليل وكنت حينها نائمة فصحوت على صوت تشظي الزجاج وخلع الباب ..ولأننا كنا في موقع العصف كان الأمر صعبا جدا وربما لأنك خدمت في الجيش ستعرف معنى أن تكون في مكان (( العصف ))
                كان الحدث موجعا والناس حولي مصابون
                فهذا فج رأسه
                وتلك ذبحت رقبتها
                وصغير طار في الهواء وارتطم بالأرض وووو
                كارثة كبيرة والفاعل أكثر من جهة
                والمواطن العراقي هو المتضرر الأول والأخير ولاذنب له سوى أنه عراقي
                هو جرحنا سيدي
                أشكرك كثيرا على ملاحظتك وحرصك
                أصلحت الخطأ زميلي
                ويبقى أن أقول
                سيمضون ونبقى
                تحياتي لك ومودتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                  الأديبة المحترمة
                  لقد ذكرتني قصتك بأحداث يوم الثلاثاء الدامي كما سمونها هنا في العراق
                  كان يوما عصيبا وكنت حينها في طريقي إلى عيادة طبيب الأسنان وأنا في زحمة المرور واذا بانفجار مهول يحدث رفع السيارة عن الأرض وأعادها .
                  نظرت خلفي فرأيت الدخان الكثيف وغبار تهديم الأبنية يتصاعد.. سألت أبن يكون هذا الانفجار .. فقيل لي في معهد الفنون الجميلة .. وآخر قال لي في محمكمة الكرخ.. والحقيقة أن البنايتين متلاصقتين وكلتاهما قد هدما.
                  جننت لأن ابني يعمل قريبا من المحكمة والتاع قلبي خوفا عليه فصرت أضرب على وجهي خوفا على ولدي الوحيد الذي لاأملك من حطام هذا العالم غيره.
                  نزلت من السيارة وصرت أركض مثل المجنونة وأنا أرى الناس يركضون هربا كأن ملك الموت سيدركهم علني أرى أحدا يخبرني أن وحيدي مازال على قيد الحياة.
                  وعلى غفلة وأنا اتصفح الوجوه وأنظر للجثث المتمزقة والى كراريس الطلاب هنا وهناك وحتى أجهزة النقال التي كان البعض منها يرن ,, وما من مجيب!
                  وعلى غفلة أحسست بيد تمسك كتفي ثم تحتضنني.. كانت يد ابني الحبيب سالما.. وكم بكيت حزنا على شباننا الذين سفكت دمائهم الزكية.
                  حسبنا الله ونعم الوكيل
                  كل هذا صاغته أنامل كاتبتنا عائده محمد نادر ولخصته بلحظة موت فتاة بريئة.
                  الزميلة والصديقة العزيزة
                  أمل ابراهيم
                  أعرف هذه الحادثة لأني عشت مثلها معك
                  اليوم وبالأمس وغدا
                  هذا هو قدرنا أن نبقى نتلهف حرقة لأحبتنا والنيران والتفجيرات تأكل أرواحهم البريئة
                  أتدرين أمل
                  وبالرغم من أننا نعيش في مكانين مختلفين إلا أن وجعنا واحد
                  خوفنا واحد
                  وحرقة قلوبنا موحدة
                  الحكاية طويلة ومتشعبة وقصص الناس تتنوع لكنها تشترك بعامل واحد هو.. الموت
                  الموت رديفا لنا نحن العراقيين
                  ربما منذ زمن لست أدريه كم من السنين
                  هذا قدرنا
                  وهذه مشيئة الله
                  أحببت مداخلتك لأنها جاءت من صميم الواقع
                  وأحببت مبادرة الرائع مكي النزال لأنه أوحى لك بأن تكتبي نصا قصصيا عما عشته وكابدته
                  وأحببت أكثر أنك استجبت سريعا للطلب وفعلا كتبت نصا رائعا
                  حقيقة كان رائعا
                  أشكرك كثيرا على مداخلتك الحميمة لأنك أشركتنا معك هما نعيشه بطرق مختلفة لكنه موحد
                  تحياتي لك ولابنك ولا عدمك الله رؤية وجهه
                  حبي واحترامي لك سيدتي
                  كنت رائعة جدا وصادقة جدا
                  صباح الأمان عليك وعلى كل عراقي شريف غيور
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • هشام مصطفى الفنان
                    عضو الملتقى
                    • 21-01-2009
                    • 115

                    #24
                    تحياتى

                    ماهذا الجمال فى السرد والتوريه

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      سيدتي انه يبكي ويشكي
                      حتى الطيور انقرضت
                      وهناك طفل يبكي
                      بائس هو القلب يتألم
                      فلامكان هنا
                      تواجدوا بيننا للدمار
                      تنشرح قلوبهم لتعاسة ضحكة بريئة
                      وهواية من أيديهم
                      القتل
                      نسخوا لنا الدمار فلا أمان ولا سلام
                      حتى نقول الله أكبر ياأمة محمد

                      تقديري ياغالية وقلبي معكم وعندكم
                      [/align]


                      الغالية خلود الجبلي
                      وآه خلود لو رأيت الأطفال
                      أطفال المدارس الصغار وهم يتطايرون مثل فراشات خائفة لبكيت من كل قلبك حزنا عليهم
                      كانت حقائبهم تملأ الشوارع فبعضهم ولشده خوفه لم تعد قوته تعينه على حمل الحقيبة
                      أطفال تشتتوا يديرون رؤوسهم بخوف لايدرون أين يتوجهو.. فقدوا الإتجاهات صدقيني..
                      فقدوا الوجوه فصاروا لايتعرفون حتى على أهاليهم
                      الصدمة خلود كانت مروعة لهم
                      وبعضهم كانت دمائه تسيل من رأسه دون أن بشعر
                      وتلك العيون الصغيرة تلمع بوهج الخوف والرعب
                      أي قدر كتب على هؤلاء
                      ماذنبهم أخبريني
                      أي جريمة ارتكبوا كي يعاقبوا هكذا
                      أخبريني
                      سأجن خلود سأجن
                      حسبنا الله ونعم الوكيل
                      تحياتي لك سيدتي ودعواتي لوطنك بالأمان ولكل الوطن العربي
                      لاحرمكم الله نعمة الأمان آمين
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        #26
                        مرحبا بعودتك استاذة عايدة
                        حملت عودتك بنص جميل لم يترك لي الاساتذة اي إضافات له
                        مازلت تتمسكين بقلم الغضب والثورة لتنعمي بحرية الوطن الغالي
                        ندعو الله ان يعيد العزة والكرامة لقلوب الأحرار
                        تحية وتقدير
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                          العنوان: ملفت
                          الفكرة: جديدة
                          السرد: مثير
                          اللغة: متميزة
                          النحو: بحاجة إلى ترميم
                          النهاية: رائعة
                          ملاحظة: الربط بين العنوان والنهاية متقن وعمل محترفين
                          أقول: أحييك وأشدّ على يدك في توثيق ما يجري لأهلنا من جرائم بهذه الطريقة النافعة والتي تجذب القراء. وليتها تترجم وتنشر بعدة لغات وهي تستحق ذلك.
                          وأضيف: تقبلي تقديري العالي ودعائي

                          .
                          مكي النزال
                          ياابن الوطن الجريح
                          ليتك تصف حزني ببيت شعر
                          تمنيت لو أني كنت الخنساء ولي فصاحتها
                          واستحضرت أرواح إخوتي الشهداء
                          كانوا ثلاثة
                          نزفوا الدماء من أجل العراق
                          من أجل أن تبقى البسمة على وجوه الأحبة
                          من أجل أن يبقى العراق يزهو بعزه
                          وهاهم الرعاع يسكنوه بدلا منا
                          يعيثون القتل والتدمير والتهجير والقتل والفساد
                          ويح قلبي كيف لم يتوقف ومازال ينبض خوفا على ماتبقى
                          ويح نفسي التي لم تعف الطعام والشراب
                          أي وجع هذا الذي سيبقى يرافقنا
                          ربما حتى آخر لحظة
                          وقبل أن يتحرر الوطن من الغزاة
                          أشكرك كثيرا على التقييم
                          كنت بحاجة ماسة له
                          وليت من يستطيع الترجمة أن يفعل لأننا بحاجة لأصواتنا
                          تحياتي لك واحترامي أيها الفاضل النبيل
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • مصطفى بونيف
                            قلم رصاص
                            • 27-11-2007
                            • 3982

                            #28
                            أسجل مروري على هذه القطعة البديعة .
                            بخط مستقيم !
                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
                            [

                            للتواصل :
                            [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                            أكتب للذين سوف يولدون

                            تعليق

                            • محمد مطيع صادق
                              السيد سين
                              • 29-04-2009
                              • 179

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              الكاتبة الأديبة عائدة

                              تحية طيبة

                              كنت أتمنى أن يجتمع حبنا ليراعتك مع نص سعيد لكي تصبح الفرحة فرحتين
                              ..لكن مادام قلمك عراقيا فلن يكتب إلا للأحزان...وهذه رسالة الأديب وأمانة قلمه..فإن خط لا بد أن يكتب الحقيقة..وليست الحقيقة إلا ما كتبت

                              لقد أحسست بالموت هنا ..كان وصفا بارعا ..كان عملا متقنا

                              أشكرك يا أختي ..
                              دمت بكل خير وتقبلي مروري

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                رحلة فى الذاكرة عائدة ،
                                و أنت تبحثين عن المواقع ،
                                عن الدماء ،
                                عن النزيف الذى كان ،
                                أين صار كل هذا .. كأن شيئا لم يكن ، و لم يعد سوى الثرثرة
                                تأكل بعضها ، و تنام فى أحضان القادم !!
                                إنها المتاهة الرهيبة الى أودع فيها شعب ووطن ،
                                وقيمة ماتزال تنتظر أن ينتصر لها ذات عودة

                                جميلة عائدة فى نشيدك الذى بحث عنهم و عنك ،
                                فانزفى حتى طلوع الروح ، انزفى لافاقة هؤلاء ، و إفاقتنا هنا

                                محبتى عائدة
                                لك بهاء و طعمة !!
                                صديقي وزميلي الرائع
                                ربيع عقب الباب
                                لم أكن أبحث بين الذكريات ربيعي
                                بل هي أحداث دامية جديدة أزادت همومي هما جديدا
                                ونزفي نزفا أكبر
                                آه ياربيع لو رأيت وجوه الأمهات المرتجفات خوفا على فلذات أكبادهن
                                صور أقسم بالله أنها لن تغادر مخيلة أقسى القلوب وتجعلها تخشع
                                نساء يركض في الشوارع يبحث عن تلك الوجوه الصغيرة التي تشبه العصافير
                                كراريس تغطيها بقع الدماء البريئة
                                فردات أحذية صغيرة تتناثر منقطة بدماء كانت ساخنة
                                خوف يسكن أضلاع الشوارع ويرتسم على كل الوجوه
                                عواصف من المشاعر تجتاح الكيان لتعصف به
                                وماذا بعد ربيع
                                مأساة شعب
                                وكارثة حطت عليه
                                مسلسل متواصل لنزيف الدم لن ينتهي قريبا
                                فمعذرة منكم إن كنت أنقل لكم الحزن والشجن والوجع
                                عد بألف خير دوما صديقي فوجودك معي يعني لي الكثير
                                تحياتي ومودتي
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X