تحياتى البيضاء
" أخشى التناغم بينماء البحر ؛ يفرش سحره فوق الرمال ، وبين غائلة القمر "
كم هو رائع هذا السياق ، رائع فى بوحه وشدوه الذى يمد ظلاله الشعرية على السياق الشعرى للنص بأكلمه ، عندما يتلقى القارىء جمالية المفعول به " التناغم " يبدأ التخييل الشعرى فى التكشف شيئا فشيئا ، ثم تمتد علاقة الجملة الفعلية " يفرش " لتضىء لنا طاقة جديدة للمفعول " التناغم " ما الذى يخشاه منه بطل النص ؟ هذا التناغم الذى يستدرج النفس التى تنسى حقيقة الموت وقسوة كونه جوهر هذا الصلصال البشري ، وهنا نتوقف أمام روعة المضاف إليه " غائلة " هذا المضاف إليه هو الذى يزيح القناع عن المفعول به " التناغم " ليكشف لنا جمالية الفعل المضارع " أخشى " بل يكشف لنا لماذا جاء الفعل مضارعا لا يستنيم للتناغم والجمال الذى تتخفى وراءه الحقيقة ، هذا لأن الفاعل يعى بوجدانه حقيقة أقنعة الحياة وما يتخفى وراءها
حقا ما أجمل هذا السياق
كم هو رائع هذا السياق ، رائع فى بوحه وشدوه الذى يمد ظلاله الشعرية على السياق الشعرى للنص بأكلمه ، عندما يتلقى القارىء جمالية المفعول به " التناغم " يبدأ التخييل الشعرى فى التكشف شيئا فشيئا ، ثم تمتد علاقة الجملة الفعلية " يفرش " لتضىء لنا طاقة جديدة للمفعول " التناغم " ما الذى يخشاه منه بطل النص ؟ هذا التناغم الذى يستدرج النفس التى تنسى حقيقة الموت وقسوة كونه جوهر هذا الصلصال البشري ، وهنا نتوقف أمام روعة المضاف إليه " غائلة " هذا المضاف إليه هو الذى يزيح القناع عن المفعول به " التناغم " ليكشف لنا جمالية الفعل المضارع " أخشى " بل يكشف لنا لماذا جاء الفعل مضارعا لا يستنيم للتناغم والجمال الذى تتخفى وراءه الحقيقة ، هذا لأن الفاعل يعى بوجدانه حقيقة أقنعة الحياة وما يتخفى وراءها
حقا ما أجمل هذا السياق
تعليق