ديمقراطية عنصرية إسلامية فكرة للنقاش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد السحلي
    عضو أساسي
    • 17-11-2009
    • 544

    ديمقراطية عنصرية إسلامية فكرة للنقاش

     السلام عليكم ورحمة الله

    على هامش طرح فكرة برلمان عالمي لتمثيل الأفراد في المؤسسة الدولية أحببت التذكير بفكرة قلما تتداولها الألسن وهي دولة ديمقراطية عنصرية إسلامية

    يعتبر الكثيرون إسرائيل أعرق ديمقراطية في الشرق الأوسط كما اعتبرها المجتمع الدولي لفترة طويلة دولة عنصرية ولكنه تراجع عن هذا الاعتبار بعد زوال تأثير العملاق الشيوعي
    وتقوم فكرة إسرائيل على تعريف اليهودي واعتبار فلسطين وطنا قوميا وحقا أزليا ليهود العالم
    وعلى أساس هذه الفكرة أسس اليهود دولة ديمقراطية علمانية لأن محورها تعريف اليهودي كانتماء عرقي وليس عقدي

    وبالمقابل بالنسبة لمعظم الإسلاميين الديمقراطية فكرة تتنافى مع مفهوم الإسلام نفسه وقد أصبحت في عالم اليوم مدار تحديد انتماء دولة معينة إلى النادي الدولي وما لم تمتلك الدولة بديلا موازنا كقوة اقتصادية أو عسكرية هائلة فليس بمقدورها الاستمرار في هذا النادي
    وفي جانب آخر ظهرت فكرة تأسيس دار هجرة للإسلاميين ربما منذ بدايات القرن الماضي واستطاعت الفكرة التطبيق مع وضوح التمييز بين المسلمين والهندوس في القارة الهندية
    وظهرت بعض الأصوات الخافتة المنطلقة من مجرد مفهوم دار الهجرة هنا وهناك بدون أن تلقى أية أصداء

    لجمع هذه المتناقضات يمكن النظر للديمقراطية كبروتوكول تعارف أساسي في النادي الدولي وبما أنها شرط للحياة بالنسبة لدولة ضعيفة الموارد غالبا فيمكن القبول بها من خلال تعريف أكثر صرامة للمواطن المسلم على أنه المسلم الذي يعترف بالإسلام المقنن بوضوح كدين بالمعنى الشامل لهذه الكلمة أي الهيمنة على كامل شؤون الحياة للفرد والأسرة والمجتمع
    يتطلب هذا بالتالي تقنينا واضحا للمفاهيم السياسية والقضائية الإسلامية التي ستعتمدها هذه الدولة أي وضع أسس صارمة لدولة قانون خلال الفترة المؤقتة البدائية وقد يكمن الوصول لذلك من خلال تبني مذهب محدد مع تعديلات بنيوية في الأطر القانونية والسياسية
    وبما أن هذا التقنين الصارم أساس لتعريف المواطن المسلم وهو يختلف عن التعريف المقبول للمسلم فلابد من قبول مؤقت أيضا لتعليق حد الردة على غرار ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية
    وفق هذين الأساسين ينظم دستور مقترح مؤقت مؤسسات ديمقراطية تقود هذه الدولة

    ولأن هذه الدولة لن تقوم على أرض خالية فالسكان الذين لا ينطبق عليهم تعريف المواطن المسلم هم مواطنين تحت الاحتلال ينظم الدستور المؤقت بوضوح أوضاعهم وعلاقتهم بالدولة ((وثيقة الرسول مع اليهود في المدينة)) وبذلك تعرف هذه الدولة نفسها على أنها عنصرية بالمفهوم الدولي ((الغير مطبق على إسرائيل مثلا))

    وبما أن التعاريف المؤقتة السابقة هي بحكم ضرورات الوضع المحيط ومتطلبات الحياة لهذه الدولة وهو وضع السلم لذلك من الضروري أن يحدد دستور الدولة بوضوح أوضاع المواطنين تحت الاحتلال في حالة السلم وليس بالضرورة كما لا يمكن أن تحدد الدولة معايير أنظمتها تجاه مواطنيها في حالة الحرب وهي الحالة التي تلغي التزام هذه الدولة بالديمقراطية وتعليق حد الردة ولكن يحد ذلك عامل تلقائي وهو التعريف العقدي للمواطن المسلم وهي صفة طوعية مكتسبة وليست موروثة ويمكن التخلي عنها نحو الإطار الأوسع الذي هو الإسلام وليس بالضرورة الردة

    هذه ملامح مختصرة ومشوهة بشدة لمجموعة أفكار تطرح هنا وهناك وجدتها مناسبة في مقابل البرلمان العالمي الذي يراه البعض خطوة تالية نحو تأليه الإنسان لنفسه
    التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 17-12-2009, 16:34.
  • كريمة بوكرش
    أديب وكاتب
    • 12-07-2008
    • 435

    #2
    الأستاذ حامد السحلي
    السلام عليكم و رحمة الله
    بداية أشكرك على هذا الموضوع الذي يعنينا نحن كمسلمين و يطرح عدة تساؤلات أبرزها أين نحن من كل هذا؟ متى نستيقض و يصبح لنا دور و كلمة في العالم؟ متى نكف عن خداع أنفسنا من أجل بناء صرح قوي لنا؟....؟....؟...
    كما أني أود ان أطرح سؤالا هو لماذا يعتبر الاسلاماويون أن الديمقراطية منافية للاسلام؟
    تحياتي الخالصة.

    تعليق

    • كريمة بوكرش
      أديب وكاتب
      • 12-07-2008
      • 435

      #3
      سلامي مرة أخرى أستاذ حامد السحلي
      لي طلب عنك هو اذا كان مقالك هذا جزء من دراسة أو كتاب أرجو أن تدلني عليه فأنا بأمس الحاجة لهذا الموضوع
      وشكرا مسبقا أستاذي.

      تعليق

      • حامد السحلي
        عضو أساسي
        • 17-11-2009
        • 544

        #4
        عليكم السلام ورحمة الله
        المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
        كما أني أود ان أطرح سؤالا هو لماذا يعتبر الاسلاماويون أن الديمقراطية منافية للاسلام؟
        هناك أمرين في الديمقراطية
        1- منح حق التشريع للمجموع أو الأغلبية
        2-منح السلطة لأغلبية الأفراد واعتبارهم متساوين بغض النظر عن اطلاعهم ووعيهم
        ببساطة الطروحات الحالية للديمقراطية تتنافى مع الإسلام في رؤية جزء "ليس كل" الإسلاميين
        المشاركة الأصلية بواسطة كريمة بوكرش مشاهدة المشاركة
        سلامي مرة أخرى أستاذ حامد السحلي
        لي طلب عنك هو اذا كان مقالك هذا جزء من دراسة أو كتاب أرجو أن تدلني عليه فأنا بأمس الحاجة لهذا الموضوع
        وشكرا مسبقا أستاذي.
        ليس هناك كتاب واحد والموضوع كما ترين غير مترابط بل هو خلاصة مشوهة
        التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 18-12-2009, 14:23.

        تعليق

        • حامد السحلي
          عضو أساسي
          • 17-11-2009
          • 544

          #5
          اعتراف العرب بيهودية إسرائيل هل يمهد لدولة إسلامية لا قومية

          يضغط الإسرائيليون اليوم بشدة ويدعمهم الغرب كله على استحياء أحيانا للحصول على اعتراف بيهودية الدولة العبرية
          وهذا يعني أن عرب ال 48 هم دخلاء على الدولة وسيتم بطريقة ما التخلص منهم ربما باستبدالهم بالمستوطنين في الضفة؟
          يبدو موقف العرب (محور الاعتدال) اليوم ممانعا لهذه الفكرة
          ولكن لا أحد يستطيع أن يجزم ماذا يدور في الخفاء أو ما هي الحدود الذي يقبلها مبارك وعبد الله وقيادة السلطة ويمكن للإسرائيليين إيصالهم لها في المفاوضات
          دعونا نفترض أن إسرائيل حصلت على اعتراف ولو جزئي بالطابع اليهودي للدولة وبدأ هذا الاعتراف يلقى قبولا شيئا فشيئا كما مررت إسرائيل كثيرا من المفاهيم ليس آخرها أمن مصر على حدود غزة
          سيكون هذا بداية لتغير الكثير من المفاهيم والتي ستواجه قدرا لا يستهان به من الممانعة
          الأقوياء حاليا يقولون الإسرائيليون كانوا هنا عادوا إلى هنا إذا هذه الأرض إسرائيلية
          سيأتي من يقول: الأمازيغ كانوا هنا مازالوا هنا إذا هذه الأرض أمازيغية على العرب أن يرحلوا (لا أدري هل هذا ممكن ولكن البعض يعتقد ذلك)
          قد يأتي من يقول: جزيرة العرب للعرب أو بشكل أدق للعرب الذين حافظوا على بنيتهم القبلية
          وحتى تلك الانتماءات التي ذابت تماما كالسريانية والفينيقية في الشام والآشورية والبابلية في الجزيرة وشمال العراق قد تجد من يتبناها في بيئة جاهلة ويطرحها كانتماءات أصيلة مرتبطة بالأرض وعليها أن تسيطر
          على هامش هذه الطروحات هناك كثيرون يرون أنفسهم لا منتمين لكل هذا بل ينتمون لما يؤمنون به وفقط.
          فهم مسلمون ومن وسط الخريطة الجديدة للمنطقة سيكون هناك أرض لاقيمة لها بنظر الجميع فلا بأس أن يجتمع هؤلاء "الإسلاميون" بها
          وللحديث بقية

          تعليق

          يعمل...
          X