ندم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    ندم

    كان سقوطها مدويا ،وهي التي ظلت كشجرة عالية تكابر وتعاند ،حتى أضحت مستعصية تماما على كل المتسلقين نحو ثمارها،لكنها اليوم ، تهاوت وترّنحت وهي تسقط بضربة منشار غادر، قطع أوصالها فانبطحت أرضا ليقطع الحطاب أغصانها الغضة بفأس لا تعرف الرحمة، صدى ضرباتها يخترق الغابة ناشرا ظلال الرعب بين الأشجار،فبكت الغابة بصمت أما صغار العصافير من أصدقاء الشجرة فقد أعلنوا الحداد وانزووا في ركن قصي يتابعون الحدث بألم..
    سمراء مشربة بلون فضي دافئ ،ووجه طفولي في استدارة القمر ،جمالها الآسر وأخلاقها العريقة يحيطانها بسياج من الاحترام يصعب اجتياحه ،تستند في تقديرها للأمور إلى فلسفة خاصة هي نسق من الممنوعات المترابطة بشكل غريب....
    كذلك كانت ولم تبق..
    ارتشفت مرارة قهوتها بعصبية،وفتحت عيناها على اتساعهما وحدقت مليا في نظرات عينيه الهاربتين ثم قامت من مقعدها ،تأبطت حقيبتها اليدوية أحكمت خنق أنفاس هاتفها المحمول، وبعصبية واضحة قالت له:
    ــ أوكــــــي
    وانصرفت وتركته يشرب دخان سيجارته بنهم وحيرة.
    في طريقها إلى البيت أحست بدوار يجتاح رأسها ويفقدها القدرة على تمييز الأشياء والأمكنة من حولها، ،فبالرغم من الأضواء المتناثرة على جنبات الشارع ،فهي لا ترى شيئا من نافذة سيارة الأجرة ،لأن الأنوار المنبعثة من الخارج لا تقوى على مواجهة أمواج الظلام الذي اكتسح دواخلها، شيء ما تكسر في داخلها، دمر تماما؟ أهوّ السياج الذي قضت كل أيام حياتها في بنائه؟
    أم أن ثقتها في نفسها قد انهارت ؟ كيف ستواجه صديقاتها بهذا المستجد المقيت؟ وهي التي ظلت تتفرج من عليائها عليهن وهن يتساقطن واحدة تلوى الأخرى في قصص حب تافهة كما كان يحلو لها أن تقول؟
    سيمضي وقت طويل لكي تنساه إن قدر لها أن تفعل..
    سيمضي وقت طويل لكي تسترجع هالة الطهر والعفة التي رافقتها زمنا طويلا.
    في لحظة واحدة انهارت حصون الرمال التي بنتها على شاطئ حب عابر، لن تنسى أبدا كيف كان ينظر إليها وهي تغادر مائدته في مقهى فلورنس على الشارع الغربي للمدينة،كانت نظراته تمعن في احتقارها ،فهو لم يكلف نفسه فعل أي شيء لثنيها عن الرحيل،مضى كمارد ينفث دخانه في الفضاء دون اكتراث،تخلى عنها بسهولة كما يتخلى يوميا عن علب سجائره الفارغة.........
    لكن سيمضي وقت طويل لكي تنساه إن قدر لها أن تفعل ذات يوم...
    هو الآن في غرفة عملياته،تناول عشاءه بنهم على غير عادته يشعر بتمام الزهو لكونه قد أسقط الشجرة بعنف،بعد طول معارك طاحنة ،أضافها إلى قائمة ضحاياه الطويلة ،
    فخرعا رم يحسه وهو يستعيد ذكرى سقوطها بالصوت والصورة وألوانها العذبة...
    هي ذي بين أحضانه ،يتملى تضاريس جسدها الغض بتلاله الندية وسهوله الدافئة ،وأخاديده العميقة الرطبة....هاهو يتسلق جذعها جذلانا ، يقترب من عنقها الفارع، يلفحه طيب أنفاسها فيزداد هياجا وشبقا،وحين يدنو من ثغرها يحس بفيض من الدموع ينسكب من مقلتيها...تعمّد ألا يسألها وواصل اغتصابه بوحشية ذئب جائع....
    يواصل اجترار الصور بلهفة ليتأكد من أن الوصال قد تمّ بالفعل..يشعل سيجارة ويسكب كأس ويسكي ..فتندلق في جوفه باردة ..ثم كأس ثانية وثالثة وتتوهج الخمر في عروقه، وتنهار كل السدود والحواجز، وتسقط كل الأقنعة الزائفة ويبدو أمام نفسه عاريا تماما...ودّ لحظتها لو خرج إلى الشارع ليرى الناس وضاعته وخسته...وأخذت عواصف الندم تهب عليه بقوة..
    غيّر مجلسه هروبا من حالة لم يتعود عليها أدنى منه كل اللوازم، ومضى يشرب ويدخن،وأخذت الفجوة التي أحدثها الندم في جدار ضميره السميك تتسع ،وبدت عضلات أجفانه أكثر ارتخاء،لحظتها أحس بأن كل ما حوله يهرب من وجهه ،نفسه انفجرت وتناثرت شظاياها في سماء الحيرة والندم،
    لم يعد يرى شيئا فعيناه مفتوحتان على داخله المتموج بصور ضحاياه ،وصارت كل الأشياء حوله تفرّ منه،حتى اللوحة التي علقها مقابل سريره،تنكّرت له ألوانها الساحرة، ينظر إليها فتظل تبتعد... تبتعد إلى أن تتوارى تماما ،خلف ضباب الحيرة والندم.
    وفي صمت الليل ووهج السكر في عروقه قرر تشكيل محكمة ذاتية لمحاكمة نفسه ،استدعى بقايا ذاكرته المخمورة على عجل ،ومضى يستخرج ملفات القضايا ،انتصب أمامه صف من الغيد الجميلات سلمى ورانيا وغادة وإيمان وأميمة و..و...صف طويل يبدأ من سنوات المراهقة وينتهي هنا حيث هاجم الشيب شعره ولم يتجاوز عقده الرابع بعد...
    حاول لملمة ماتبقّى له من مقدرة على الإنتباه وهو يتملّى وجه سلمى التي تركته واجما مساء اليوم في المقهى ، كان وجها يقطر حزنا ،نظراتها إليه تكرس ندمه وتدفع به إلى نهاياته..
    هروبا التفت إلى أميمة: وجه مزدان بلون أشعة الغروب، رأى ضفيرتها الشقراء الناعمة تنام بهدوء على جبينها، وحين التقت عيناه بزرقة الموج الهائج في عينيها،أومض السؤال بينهما كبرق صاعق ، وبين ثنايا أضلعه اضطرب قلبه ،وغرس عينيه في الأرض ، وهو يسمعها تقول بصوت هادر كالشلال:
    ــ لم هجرتني؟
    لم يستسغ طعم السؤال ..هرع إلى الكأس يستنجد ها علّها تكتم أنفاس الأسئلة الموجعة،لكنه عبثا حاول،فهدير السؤال أقوى من كؤوس الخمر ورشفاتها المخدرة ، لم يستطع إنهاء جلسة المحاكمة انكفأ على مقعده ،والندم يعصف بوجوده،
    ودموعه تنساب سخية....
    كان وجه سلمى الأسمرالأكثر تألقا، يطفو على ملفات الندم كلها، وحين يدرك أن سلمى لن تعود،يزداد حريق الندم اشتعالا ،ويرتفع نحيبه في جوف الليل ،ويصيح كالمجنون:
    ــ لن تعود سلمى..
    ويتردد الصدى في فضاء الغرفة :
    لن تعو ودودود سلمى مى مى مى ....

    الثابت العربي
    المغرب
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    العربي الثابت
    نص جميل
    وضمير يصحو
    ربما متأخرا
    المهم أنه يصحو
    لست ناقدة لكنني أحببت أن أشير عليك بأنه جاء في نصك
    ((وواصل اغتصابه بوحشية ذئب جائع ))
    أتصور بأن شرط الإغتصاب هو عدم الرضا والمقاومة .. وهنا في نصك انتفى هذا الشرط لأنها استسلمت له بإرادتها فلم تكن مجبرة.
    هذا رأي زميلتك عائده أرجو أن لايزعجك زميلي
    سردك كان شفافا وشيقا
    وإسلوب متمكن
    نص أمتعني
    تحياتي ومودتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
      كان سقوطها مدويا ،وهي التي ظلت كشجرة عالية تكابر وتعاند ،حتى أضحت مستعصية تماما على كل المتسلقين نحو ثمارها،لكنها اليوم ، تهاوت وترّنحت وهي تسقط بضربة منشار غادر، قطع أوصالها فانبطحت أرضا ليقطع الحطاب أغصانها الغضة بفأس لا تعرف الرحمة، صدى ضرباتها يخترق الغابة ناشرا ظلال الرعب بين الأشجار،فبكت الغابة بصمت أما صغار العصافير من أصدقاء الشجرة فقد أعلنوا الحداد وانزووا في ركن قصي يتابعون الحدث بألم..



      سمراء مشربة بلون فضي دافئ ،ووجه طفولي في استدارة القمر ،جمالها الآسر وأخلاقها العريقة يحيطانها بسياج من الاحترام يصعب اجتياحه ،تستند في تقديرها للأمور إلى فلسفة خاصة هي نسق من الممنوعات المترابطة بشكل غريب....



      كذلك كانت ولم تبق..



      ارتشفت مرارة قهوتها بعصبية،وفتحت عيناها على اتساعهما وحدقت مليا في نظرات عينيه الهاربتين ثم قامت من مقعدها ،تأبطت حقيبتها اليدوية أحكمت خنق أنفاس هاتفها المحمول، وبعصبية واضحة قالت له:



      ــ أوكــــــي



      وانصرفت وتركته يشرب دخان سيجارته بنهم وحيرة.



      في طريقها إلى البيت أحست بدوار يجتاح رأسها ويفقدها القدرة على تمييز الأشياء والأمكنة من حولها، ،فبالرغم من الأضواء المتناثرة على جنبات الشارع ،فهي لا ترى شيئا من نافذة سيارة الأجرة ،لأن الأنوار المنبعثة من الخارج لا تقوى على مواجهة أمواج الظلام الذي اكتسح دواخلها، شيء ما تكسر في داخلها، دمر تماما؟ أهوّ السياج الذي قضت كل أيام حياتها في بنائه؟



      أم أن ثقتها في نفسها قد انهارت ؟ كيف ستواجه صديقاتها بهذا المستجد المقيت؟ وهي التي ظلت تتفرج من عليائها عليهن وهن يتساقطن واحدة تلوى الأخرى في قصص حب تافهة كما كان يحلو لها أن تقول؟



      سيمضي وقت طويل لكي تنساه إن قدر لها أن تفعل..



      سيمضي وقت طويل لكي تسترجع هالة الطهر والعفة التي رافقتها زمنا طويلا.



      في لحظة واحدة انهارت حصون الرمال التي بنتها على شاطئ حب عابر، لن تنسى أبدا كيف كان ينظر إليها وهي تغادر مائدته في مقهى فلورنس على الشارع الغربي للمدينة،كانت نظراته تمعن في احتقارها ،فهو لم يكلف نفسه فعل أي شيء لثنيها عن الرحيل،مضى كمارد ينفث دخانه في الفضاء دون اكتراث،تخلى عنها بسهولة كما يتخلى يوميا عن علب سجائره الفارغة.........



      لكن سيمضي وقت طويل لكي تنساه إن قدر لها أن تفعل ذات يوم...



      هو الآن في غرفة عملياته،تناول عشاءه بنهم على غير عادته يشعر بتمام الزهو لكونه قد أسقط الشجرة بعنف،بعد طول معارك طاحنة ،أضافها إلى قائمة ضحاياه الطويلة ،

      فخرعا رم يحسه وهو يستعيد ذكرى سقوطها بالصوت والصورة وألوانها العذبة...



      هي ذي بين أحضانه ،يتملى تضاريس جسدها الغض بتلاله الندية وسهوله الدافئة ،وأخاديده العميقة الرطبة....هاهو يتسلق جذعها جذلانا ، يقترب من عنقها الفارع، يلفحه طيب أنفاسها فيزداد هياجا وشبقا،وحين يدنو من ثغرها يحس بفيض من الدموع ينسكب من مقلتيها...تعمّد ألا يسألها وواصل اغتصابه بوحشية ذئب جائع....

      يواصل اجترار الصور بلهفة ليتأكد من أن الوصال قد تمّ بالفعل..يشعل سيجارة ويسكب كأس ويسكي ..فتندلق في جوفه باردة ..ثم كأس ثانية وثالثة وتتوهج الخمر في عروقه، وتنهار كل السدود والحواجز، وتسقط كل الأقنعة الزائفة ويبدو أمام نفسه عاريا تماما...ودّ لحظتها لو خرج إلى الشارع ليرى الناس وضاعته وخسته...وأخذت عواصف الندم تهب عليه بقوة..



      غيّر مجلسه هروبا من حالة لم يتعود عليها أدنى منه كل اللوازم، ومضى يشرب ويدخن،وأخذت الفجوة التي أحدثها الندم في جدار ضميره السميك تتسع ،وبدت عضلات أجفانه أكثر ارتخاء،لحظتها أحس بأن كل ما حوله يهرب من وجهه ،نفسه انفجرت وتناثرت شظاياها في سماء الحيرة والندم،



      لم يعد يرى شيئا فعيناه مفتوحتان على داخله المتموج بصور ضحاياه ،وصارت كل الأشياء حوله تفرّ منه،حتى اللوحة التي علقها مقابل سريره،تنكّرت له ألوانها الساحرة، ينظر إليها فتظل تبتعد... تبتعد إلى أن تتوارى تماما ،خلف ضباب الحيرة والندم.



      وفي صمت الليل ووهج السكر في عروقه قرر تشكيل محكمة ذاتية لمحاكمة نفسه ،استدعى بقايا ذاكرته المخمورة على عجل ،ومضى يستخرج ملفات القضايا ،انتصب أمامه صف من الغيد الجميلات سلمى ورانيا وغادة وإيمان وأميمة و..و...صف طويل يبدأ من سنوات المراهقة وينتهي هنا حيث هاجم الشيب شعره ولم يتجاوز عقده الرابع بعد...



      حاول لملمة ماتبقّى له من مقدرة على الإنتباه وهو يتملّى وجه سلمى التي تركته واجما مساء اليوم في المقهى ، كان وجها يقطر حزنا ،نظراتها إليه تكرس ندمه وتدفع به إلى نهاياته..



      هروبا التفت إلى أميمة: وجه مزدان بلون أشعة الغروب، رأى ضفيرتها الشقراء الناعمة تنام بهدوء على جبينها، وحين التقت عيناه بزرقة الموج الهائج في عينيها،أومض السؤال بينهما كبرق صاعق ، وبين ثنايا أضلعه اضطرب قلبه ،وغرس عينيه في الأرض ، وهو يسمعها تقول بصوت هادر كالشلال:



      ــ لم هجرتني؟



      لم يستسغ طعم السؤال ..هرع إلى الكأس يستنجد ها علّها تكتم أنفاس الأسئلة الموجعة،لكنه عبثا حاول،فهدير السؤال أقوى من كؤوس الخمر ورشفاتها المخدرة ، لم يستطع إنهاء جلسة المحاكمة انكفأ على مقعده ،والندم يعصف بوجوده،



      ودموعه تنساب سخية....

      كان وجه سلمى الأسمرالأكثر تألقا، يطفو على ملفات الندم كلها، وحين يدرك أن سلمى لن تعود،يزداد حريق الندم اشتعالا ،ويرتفع نحيبه في جوف الليل ،ويصيح كالمجنون:



      ــ لن تعود سلمى..


      ويتردد الصدى في فضاء الغرفة :
      لن تعو ودودود سلمى مى مى مى ....

      الثابت العربي
      المغرب

      تعجبني الكتابات التي تبحث عن الروح الانسانية لتحل محل الرذيلة
      تأنيب الذات والضمير هو السر المعجز لكل استقامة
      بوح جميل بلغة عصرية وسرد ممتع
      تحيتي ومودتي استاذنا الفاضل العربي الثابت
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • العربي الثابت
        أديب وكاتب
        • 19-09-2009
        • 815

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الزميل القدير
        العربي الثابت
        نص جميل
        وضمير يصحو
        ربما متأخرا
        المهم أنه يصحو
        لست ناقدة لكنني أحببت أن أشير عليك بأنه جاء في نصك
        ((وواصل اغتصابه بوحشية ذئب جائع ))
        أتصور بأن شرط الإغتصاب هو عدم الرضا والمقاومة .. وهنا في نصك انتفى هذا الشرط لأنها استسلمت له بإرادتها فلم تكن مجبرة.
        هذا رأي زميلتك عائده أرجو أن لايزعجك زميلي
        سردك كان شفافا وشيقا
        وإسلوب متمكن
        نص أمتعني
        تحياتي ومودتي لك
        عزيزتي الفاضلةالمتألقة عايدة
        جميل جدا أن أراك هنا،وهذا الإهتمام بما أكتبه،يمنحني النفس على الإستمرار....
        جميلة جدا إشارتك إلىمايبدو استخدام لوصف ليس في محله أعني الإغتصاب نظر لإنتفاء شرطي :عدم الرضا والمقاومة .
        والحقيقة أن شرط عدم الرضا متوفر في كونها كانت تبكي في صمت ،
        هي فعلا لم تقاوم إلا بتلك الدموع التي ذرفتها في ذروة الرغبة ،
        وللجسد سيدتي لغته التي تسود في هكذاموقف..
        لقد كانت دموعها رسالة عدم رضا وقد كان جديرا به أن يفهم
        من موقعه الإنساني رسالة تلك الدموع ويتوقف...
        على أي لك ألف شكر ،وأتطلع إلى المزيد... المزيد من التوجيهات ،فأنا لست هنا إلاّ من أجل هذه المداخلات ...
        وتقبلي سيدتي أزكى تحياتي وأصدق دعواتي لك ولأرض الرافدين المجيدة...

        العربي الثابت
        المغرب
        اذا كان العبور الزاميا ....
        فمن الاجمل ان تعبر باسما....

        تعليق

        • العربي الثابت
          أديب وكاتب
          • 19-09-2009
          • 815

          #5
          القديرةالرائعة مها
          سعيد بمرورك هنا، الذي يعني الشيء الكثيربالنسبة لي ،
          أي نص أدبي - سيدتي -لايحمل نبضا انسانيا يبقى خارج نطاق هذه التسمية،
          لك صادق محبتي....
          كوني بألف خير مها
          العربي الثابت
          التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 23-12-2009, 21:49.
          اذا كان العبور الزاميا ....
          فمن الاجمل ان تعبر باسما....

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة

            مساؤك طيب ، سيدي هل تسمح لي، بتجفيف بعض دموع الندم التي تحتويها سطور قصتك، ولا تقلق فعلبة "مناديلي الورقية، ممتلئة، فأنا ككل البشر، دوما ما نشترى أدوات الندم مع ادوات التبرير قبل إرتكاب اى جرم أو خطيئة!
            قصتك هذه يا سيدي تذكرني بالكثير من احساسي بقصة كتبتها هنا اسمها"يا قطعة حلواى"!
            بطلك يشبه بطلي الى حد بعيد وان اختلفت التفاصيل والنهايات والبدايات الأهم ان كلاهما تجرع كأس الندم.
            كان سقوطها مدويا ،وهي التي ظلت كشجرة عالية تكابر وتعاند ،حتى أضحت مستعصية تماما على كل المتسلقين نحو ثمارها،لكنها اليوم ، تهاوت وترّنحت وهي تسقط بضربة منشار غادر، قطع أوصالها فانبطحت أرضا ليقطع الحطاب أغصانها الغضة بفأس لا تعرف الرحمة، صدى ضرباتها يخترق الغابة ناشرا ظلال الرعب بين الأشجار،فبكت الغابة بصمت أما صغار العصافير من أصدقاء الشجرة فقد أعلنوا الحداد وانزووا في ركن قصي يتابعون الحدث بألم..
            بداية مثمرة" تحاول فيها تلخيص ما سوف تحويه القصة" يا أستاذي، أتدري كيف تكون الثمار على شجرة مقطوعة من جذرها وملقاه عمدا على جانب الطريق، رغم انها خضراء ويانعة، اتدرى كمالتساؤلات التى تدار وتطلق حولها

            لماذا قطعوها وهى خضراء!؟
            ربما كانت تعوق الطريق؟!
            ربما كان بها داء لم يظهر بعد؟!
            ربما قطعت سهواً أو بخطأ غير مقصود؟!
            كل التساؤلات لاتهم ،الأهم... الى متى ستطول هذة التساؤلات حولها!؟
            أظنها كاالعادة لن تعدى دقائق المرور عليها سواء بسيارة او سيرا على الأقدام!!
            تمنيت لو انك عكست أجزاء البداية يا أستاذنا
            تمنيت لو بدأت بوصف السقوط والتهاوي ثم بدأت بالرجوع"فلاش باك" للخلف لتروى لنا كم كانت سامقة، أحسستها ستؤلمني أكثر كقارئة أو ربما انها ستكون أكثر قسوة على قلوب من يقطعون الأشجار اليانعة عمداً ويسعون لذبولها!!

            سمراء مشربة بلون فضي دافئ ،ووجه طفولي في استدارة القمر ،جمالها الآسر وأخلاقها العريقة يحيطانها بسياج من الاحترام يصعب اجتياحه ،تستند في تقديرها للأمور إلى فلسفة خاصة هي نسق من الممنوعات المترابطة بشكل غريب....
            كذلك كانت ولم تبق..
            أحببت هذا التعبير سيدي"منوعات مترابطة، كان تولم تبق" احبت التدريج والتقطير كان بخل جميل من الكاتب، على طريقة الجمع والتىكديس لمكونات او صفات البطلة، أتدر متى يصبح البخل جميل يا طيب !؟
            _حينما يضع لنا احدهمعلى المائدة العديد من الأطباق بكميات قليلة جدا لكنها رغم كل النكهات التى تذوقتها لا يمكن ان تشعرك بالشبع، تظل دوما بحالة بحث وشوق وجوع للمزيد!
            وها أنت تمنحنا المزيد، ولو على "قطرات"
            من هنا ومن وجهة نظري تبدأ القصة الأصلية بعد إنتهاء مقدمة طويلة نوعا ما ، لكنها ساهمت بشكل او بآخر، فى تقييد إندفاع دهشة القارىء او مساحات توقعاته، رسمت لنا طريق محدد للقراءة، كان نوع من الدقة والجمال او ربما الرأفة بالقارىء،!رغم انه افقدني نوعا ما حرية التصورات المتعددة
            ارتشفت مرارة قهوتها بعصبية،وفتحت عيناها على اتساعهما وحدقت مليا في نظرات عينيه الهاربتين ثم قامت من مقعدها ،تأبطت حقيبتها اليدوية أحكمت خنق أنفاس هاتفها المحمول، وبعصبية واضحة قالت له:
            ــ أوكــــــي

            غريب هذا التعبير" مقتضب جدا، حد جعلني اشعر بإستفزاز ما لااعرف سيدي هل تعمدت إستفزازانا لنركض خلفها ونوقفها معترضين على ردة الفعل القصيرة تلك ، خاصة بعد متابعة بقية الحدث ومعرفة الى من قيلت هذه "الأوكي"!؟
            الى رجل لايستحق اوكى، ولكنه يستحق "الضرب بنعل حذائها"، لكن ربما ان الكاتب هنا اعىتمد على حدود المنوعات المترابطة التى تحدث عنها من قبل، واصفا كبرياء وشموخها بطلته

            اتدرى شيئاً آخر يا طيب شعرت بتلك الكلمة وكأنه نوع من الإعتراف بالخطأ، هى تدرك انها من سمح له بالتسلق، وتكتفى بإشاحة وجها عن الجرح بدلا من الغوص فى المه اكثر واكثر.. ربما .. لااعرف!
            وانصرفت وتركته يشرب دخان سيجارته بنهم وحيرة.
            لما استخدمت مفردة حيرة استاذي، هل هى عادتك السابقة فى إعداد ذهن القارىء للحدث قبل ان تفاجئه به، هل كنت تريد ان تجعلنا نتوقع ندمه او عدم رضائه عن قراره! لا اعرف احست قبح تصرفه وعنجهيته وتركها تغادر على هذا النحو لا يحتمل الحيرة كونه كان فيه سبق إصرار وتعمد بالإيقاع بالضحية ولو من باب التحدي
            في طريقها إلى البيت أحست بدوار يجتاح رأسها ويفقدها القدرة على تمييز الأشياء والأمكنة من حولها، ،فبالرغم من الأضواء المتناثرة على جنبات الشارع ،فهي لا ترى شيئا من نافذة سيارة الأجرة ،لأن الأنوار المنبعثة من الخارج لا تقوى على مواجهة أمواج الظلام الذي اكتسح دواخلها، شيء ما تكسر في داخلها، دمر تماما؟ أهوّ السياج الذي قضت كل أيام حياتها في بنائه؟

            أخشى ان اقول شىء هنا سيدي فتعتبره تعدى على القصة ، هل ستقبل إحساسي بتلك الفقرة كمتذوقة لا أكثر ولا اقل
            أحسست وكأنط تخرج رأسنا من شباك السيارة ثم تعيدها ثم تخرجها ثم تعيدها وهكذا وكأنك انت من كان بحالة تردد
            بعض من الإسهاب كان هنا سيدي
            تكرار وصف الأضواء المرتفعة، ومقارنته بظلام احساسها وبتشت افكارها وباإحساسها بالتهاوي والصدمة
            لم تترك لنا مجالا اكثر إتساعا يا سيدي بمشاركتها ومشاركتك ككاتب للإحساس وردة الفعل، كنت تصر بتلك الفقرة على رسم خطوط قرائتنا حد الإمساك برؤوسنا وتوجيه زواية الإضاءة للمصباح

            أم أن ثقتها في نفسها قد انهارت ؟ كيف ستواجه صديقاتها بهذا المستجد المقيت؟ وهي التي ظلت تتفرج من عليائها عليهن وهن يتساقطن واحدة تلوى الأخرى في قصص حب تافهة كما كان يحلو لها أن تقول؟

            هنا تحديدا بدأت افقد تعاطفي مع البطلة، بدأت استشعر برود غريب بأعمقها بعد ثورة عارمة، احست بنوع من الشماته هناك على إثر غرورها السابق أو جمودها، أظهرها هذا التعبير بشكل متعجرف الى حد إستفزاز رجولة البعض، لتصبح مجرد هدف للإثبات مقدرتهم، وليس هدف لإعجاب او نزوة حب عابرة!
            سيمضي وقت طويل لكي تنساه إن قدر لها أن تفعل..
            سيمضي وقت طويل لكي تسترجع هالة الطهر والعفة التي رافقتها زمنا طويلا.
            في لحظة واحدة انهارت حصون الرمال التي بنتها على شاطئ حب عابر، لن تنسى أبدا كيف كان ينظر إليها وهي تغادر مائدته في مقهى فلورنس على الشارع الغربي للمدينة،كانت نظراته تمعن في احتقارها ،فهو لم يكلف نفسه فعل أي شيء لثنيها عن الرحيل،مضى كمارد ينفث دخانه في الفضاء دون اكتراث،تخلى عنها بسهولة كما يتخلى يوميا عن علب سجائره الفارغة.........
            لكن سيمضي وقت طويل لكي تنساه إن قدر لها أن تفعل ذات يوم...

            أرأيت استاذى
            كم التأكيدات التى جاءت بسيمضى وقت طويل لتنساه، تكار الجملة، جعلني أستشعر وكأنك تحاول هنا الإمساك بعجة القيادة لقصة واحكام قبضتك عليها، شىء من الإهتزاز كان هنا سيدي
            جعلني افقد تعاطفى معها تدريجاً، اردتها أن تمزقني كأنثى
            اردت ردة فعلها اقوزوى واقسى واعنف، اردت لو سمعت صراخها حتى النهاية، أردت هذا بشده ولم تمنحني اياه بطلتك سيدي الى حد جعلني اتمنى صفعها قائلة" لماذا لاتصرخين يا حمقاء، ابكي مزقى ملابسك، والطمي خديكِ اضحكي كبلهاء، وابكي كرضيع خائف، لاتقفي هكذا كحجر يكتم مشاعره، كفاكِ تمثيلاً لدور المتحجرة الثابتة، ترنحي، فلم يعد الأمر كما كان، ترنحي واسقطي حتى تكسبك الضربة مناعة سقطة اخرى!
            واظن رغم كل هذا، فقد نجح الكاتب بامتياز فى إستفزاز مشاعرنا ضدها نوعا ما ،وان إستشعرته كان يريد تعاطفنا معها

            هو الآن في غرفة عملياته،تناول عشاءه بنهم على غير عادته يشعر بتمام الزهو لكونه قد أسقط الشجرة بعنف،بعد طول معارك طاحنة ،أضافها إلى قائمة ضحاياه الطويلة ،
            فخرعا رم يحسه وهو يستعيد ذكرى سقوطها بالصوت والصورة وألوانها العذبة...
            هي ذي بين أحضانه ،يتملى تضاريس جسدها الغض بتلاله الندية وسهوله الدافئة ،وأخاديده العميقة الرطبة....هاهو يتسلق جذعها جذلانا ، يقترب من عنقها الفارع، يلفحه طيب أنفاسها فيزداد هياجا وشبقا،وحين يدنو من ثغرها يحس بفيض من الدموع ينسكب من مقلتيها...تعمّد ألا يسألها وواصل اغتصابه بوحشية ذئب جائع....
            سأتفق مع استاذتي الجميلة عائدة بتلك النقطة سيدي، احبت تفسيرك لأمر لكن شىء ما ينقص تلك الجملة لتناسب تفسيرك الجميل لتلك اللحظة، رغم انك تسترسل بالشرح ودقة الصور منذ البداية الا انك هنا لم تتم الشرح كاملاً لتوضيح تجاهله لدموعها وإدراكه لرفضها، احتجت هنا ان المح نظرة عيونه الماكرة وهى تلمع بإنتصار مريض
            يواصل اجترار الصور بلهفة ليتأكد من أن الوصال قد تمّ بالفعل..يشعل سيجارة ويسكب كأس ويسكي ..فتندلق في جوفه باردة ..ثم كأس ثانية وثالثة وتتوهج الخمر في عروقه، وتنهار كل السدود والحواجز، وتسقط كل الأقنعة الزائفة ويبدو أمام نفسه عاريا تماما...ودّ لحظتها لو خرج إلى الشارع ليرى الناس وضاعته وخسته...وأخذت عواصف الندم تهب عليه بقوة..
            كنت سريعا هنا يا طيب
            تغير مفاجىء دون مسببات منطقية او مفاجئة و حدث، رهيب يجعل امثاله يتحولون هكذا فجأة !!؟؟
            ، قفزت بنا بسرعة على غير عادتك بتدريج الصور وردة الفعل وكأنك مللت من طول الطريق او خشيت على القارىء من طوله فأردت إختصاره والإسراع
            وتركتنا نلهث على صور كنا نتابعها ضاعت منا بسرعة قيادتك على جانبي الطريق، وكأن لسان حالنا يقول مهلا مهلا
            "صبرك يا استاذ عربي"!!

            غيّر مجلسه هروبا من حالة لم يتعود عليها أدنى منه كل اللوازم، ومضى يشرب ويدخن،وأخذت الفجوة التي أحدثها الندم في جدار ضميره السميك تتسع ،وبدت عضلات أجفانه أكثر ارتخاء،لحظتها أحس بأن كل ما حوله يهرب من وجهه ،نفسه انفجرت وتناثرت شظاياها في سماء الحيرة والندم،

            جميل هنا بدأت العودة مجدا لإحكام السيطرة على القارىء، احسست بهذا الوخز الذي بدأ ينخر بعظام ضميره،
            لم يعد يرى شيئا فعيناه مفتوحتان على داخله المتموج بصور ضحاياه ،وصارت كل الأشياء حوله تفرّ منه،حتى اللوحة التي علقها مقابل سريره،تنكّرت له ألوانها الساحرة، ينظر إليها فتظل تبتعد... تبتعد إلى أن تتوارى تماما ،خلف ضباب الحيرة والندم.
            وفي صمت الليل ووهج السكر في عروقه قرر تشكيل محكمة ذاتية لمحاكمة نفسه ،استدعى بقايا ذاكرته المخمورة على عجل ،ومضى يستخرج ملفات القضايا ،انتصب أمامه صف من الغيد الجميلات سلمى ورانيا وغادة وإيمان وأميمة و..و...صف طويل يبدأ من سنوات المراهقة وينتهي هنا حيث هاجم الشيب شعره ولم يتجاوز عقده الرابع بعد...
            حاول لملمة ماتبقّى له من مقدرة على الإنتباه وهو يتملّى وجه سلمى التي تركته واجما مساء اليوم في المقهى ، كان وجها يقطر حزنا ،نظراتها إليه تكرس ندمه وتدفع به إلى نهاياته..

            كان هذا الإلتفات جميلا ورائعا من وجهة نظري يا طيب، ربط رؤيتنا للضحية بزاوية رؤيته، اعادني رغما عني لتعاطفى معها
            اليس القاتل هو آخر من يلمح الخوف والرعب بعيون ضحيته

            هروبا التفت إلى أميمة: وجه مزدان بلون أشعة الغروب، رأى ضفيرتها الشقراء الناعمة تنام بهدوء على جبينها، وحين التقت عيناه بزرقة الموج الهائج في عينيها،أومض السؤال بينهما كبرق صاعق ، وبين ثنايا أضلعه اضطرب قلبه ،وغرس عينيه في الأرض ، وهو يسمعها تقول بصوت هادر كالشلال:
            ــ لم هجرتني؟
            لم يستسغ طعم السؤال ..هرع إلى الكأس يستنجد ها علّها تكتم أنفاس الأسئلة الموجعة،لكنه عبثا حاول،فهدير السؤال أقوى من كؤوس الخمر ورشفاتها المخدرة ، لم يستطع إنهاء جلسة المحاكمة انكفأ على مقعده ،والندم يعصف بوجوده،
            ودموعه تنساب سخية....
            كان وجه سلمى الأسمرالأكثر تألقا، يطفو على ملفات الندم كلها، وحين يدرك أن سلمى لن تعود،يزداد حريق الندم اشتعالا ،ويرتفع نحيبه في جوف الليل ،ويصيح كالمجنون:
            ــ لن تعود سلمى..
            ويتردد الصدى في فضاء الغرفة :
            لن تعو ودودود سلمى مى مى مى ....

            نعم لن تعود سلمى ولن تعود إحداهن
            صراحة بهذا الجزء الأخير كان يكمن تفوق القصة وسر جمالها برأيي حتى اني لم استطع تحديد مفردات بعينها
            اتعلم يا أستاذنا
            تمنيت لو انك تناولت البطلة من البداية من زواية البطل
            اى لو انك قمت بتصوير الضحية وردود افعالها وتفاصيل الحدث من خلال رؤية البطل ونظرته وتغيراته وحمقه وجنونه حتى حدود ندمه
            اتلذي ربما سيتبعه توبه
            أرأيت كم كان البطل اكثر إقناعا للقارىء، بطيب وجمال وبراءة الضحية من الرواي الأول بمقدمة القصة
            صدقني سيدي كان كان البطل والقاتل بنفس الوقت هو القادر على وصف ضحيته واعطاؤها حقها ولو بعد سرقته!!؟
            وهذا بحد ذاته جمال آخر تفرده القصة
            كيف نحن بعيون من قتلونات ونهبونا واستباحوا دمانا و،،،،،،،،

            الثابت العربي
            المغرب

            اتمنى الا اكون أزعجتك هنا برؤيتي الضيقة وإحساسي كقارئة يا استاذنا
            لولا تفاعلي مع القصة وتأثري بالعديد من زواياها لما تجرأت بالكتابة
            أشكرك جدا على دعوتك الكريمة
            وعلى ثقتك الجميلة ، بهزال حروفي
            واتمنى ان يكون تعليقي قد منح قصتك الجميلة، ولو يسير مما تستحقه
            من تصفيق وإعجاب وتقدير
            ومن أجمل لأجمل إن شاء الله يا طيب
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • العربي الثابت
              أديب وكاتب
              • 19-09-2009
              • 815

              #7
              الزميلة الرائعة رشا عبادة
              أعتذر عن تأخري في الرد بسبب تواجدي خارج الشبكة،وإذ أشد على يدك بحرارة أشكرك على المجهود الذي بذلته في تشريح قصة ندم،بكل هذه الجدية والصدق....
              صدقيني يارائعة أنني لن أنسى لك أبدا هذا الجميل،وأعاهدك على أنني سوف أجمع أشلاء هذا النص،وأعيد بنائه من جديد ضمن المواصفات التي أشرت بها...وسوف أهديه لك عرفانا بهذا الجميل
              وتفضلي بقبول أصدق عبارات المحبةوالتقدير...
              كوني بألف خير رشا....وإلى لقاء.
              العربي
              التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 27-12-2009, 20:35. سبب آخر: تصحيح أخطاء مطبعية
              اذا كان العبور الزاميا ....
              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

              تعليق

              يعمل...
              X