الشكر الخالص للجميع
رحيل الطيور إلى الجنة .مصطفى الصالح
تقليص
X
-
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
-
-
[align=center]أستاذ مصطفى الصالح
لقصص الموت تاثيرا عميقا على نفسي
وقد مررت بموقف بطل قصتك الذي عاد إلى البيت ولم يستوعب ما حدث
فقد مشيت مسيرته الموجعة يوم فقدت ياسمينتي , أختي التي لا أكف عن ذكرها وذكراها في كل مناسبة ..لأجعل من اسمها يتردد على لسان كل البشر ...........
وكلما قرأت قصة تتحدث عن الموت , عاد الجرح لينزف داخل خافقي من جديد .........فأصعب ما في هذه الدنيا هو ........
( رحيل الطيور إلى الجنة )
قصة مؤثرة بصدق ...............
لك مني كل التقدير .........[/align]..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة[align=center]أستاذ مصطفى الصالح
لقصص الموت تاثيرا عميقا على نفسي
وقد مررت بموقف بطل قصتك الذي عاد إلى البيت ولم يستوعب ما حدث
فقد مشيت مسيرته الموجعة يوم فقدت ياسمينتي , أختي التي لا أكف عن ذكرها وذكراها في كل مناسبة ..لأجعل من اسمها يتردد على لسان كل البشر ...........
وكلما قرأت قصة تتحدث عن الموت , عاد الجرح لينزف داخل خافقي من جديد .........فأصعب ما في هذه الدنيا هو ........
( رحيل الطيور إلى الجنة )
قصة مؤثرة بصدق ...............
لك مني كل التقدير .........[/align]
لم اكن اعلم
رحم الله جميع اموات المسلمين
نعم اختي الفاضلة
ومن لم يفقد
ومن ليس له حكايات مشابهة ان لم تكن مطابقة
كل التحية لمرورك رغم الالم
وبالمناسبة
الا تستطيعين تعديل العنوان ؟
رحيل الطيور الى الجنة
او
صدمة
وشكرا على كل شيء[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركةوبالعكس
اريد احدا يتكلم
لو دخل اي واحد وقال قصتك بايخة لن اغضب
فكيف اذا شرفني الاستاذ بنقده
يمكن الاخوات سمية وعائدة زهقوا مني
لكن بصراحة
ليست سيئة الى هذه الدرجة
وبالعكس اسرعت بالاحداث حتى لا يمل القاريء
الحدث الرئيسي هو
كيفية استقبال بطل القصة لهذه الامور - وهي تحدث لاول مرة في حياته - وكيفية تصرفه وهو لم يتجاوز الاحد عشر ربيعا
ثم تاثيرها النفسي عليه وهو ملخص في جملته الاخيرة
ايام الربيع لم تعد كما كانت
واشكر لكم حسن صنيعكم وتشرفت كثيرا بتواجدكم
كل التقدير
و أنا ما قلت على القصة سيئة سيدى
قلت و نوهت على أشياء بعينها
و لكنك أردت ألا تستجيب ،
و أن تتمرد على ما جاء فى المداخلة
برغم أنى ما تزيدت فى قولى !!
شكرا لك
خالص مودتى
قلت و نوهت على أشياء بعينها
و لكنك أردت ألا تستجيب ،
و أن تتمرد على ما جاء فى المداخلة
برغم أنى ما تزيدت فى قولى !!
أرجوك عد للمداخلة التى عقبت فيها على حديثى
شكرا لك
خالص مودتىsigpic
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةو أنا ما قلت على القصة سيئة سيدى
قلت و نوهت على أشياء بعينها
و لكنك أردت ألا تستجيب ،
و أن تتمرد على ما جاء فى المداخلة
برغم أنى ما تزيدت فى قولى !!
أرجوك عد للمداخلة التى عقبت فيها على حديثى
شكرا لك
خالص مودتى
الان فهمت
انت ما كتبت من فراغ...
لم انتبه الى تعديلاتك على المشاركة الاولى ولهذا كنت مصرا على رايي
عفوا استاذ
كان لازم تخبرني بطريقة ما انكم دخلتم ثانية واجبتم على تساؤلاتي
صدقني ما انتبهت لها الا بعد مداخلتكم هذه
خالص الشكر والتقدير[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركةتكرم أستاذ مصطفى
لقد قمت بتغيير العنوان بناء على طلبك
وأصبح عنوانها ..
( رحيل الطيور إلى الجنة )
فأرواح من فقدنا كالطيور تتطاير نحو جنة الرحمن ..
تقيري
الف شكر اختي الفاضلة
ان شاء الله نخدمك في افراحك
واسف لاني اخرت ردك كان يجب ان ارد على الاستاذ ربيع
كل التحية والتقدير[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
[align=right]
كان النهار قد جاوز منتصفه بقليل عندما عدت من مدرستي في يوم ربيعي عادي، وكالعادة نزلت على مسافة من الشارع المؤدي إلى بيتنا، كنت أحب ذلك الشارع – رغم أني أراه كل يوم- ، لما فيه من حياة وحركة دءوب كخلية نحل
أتأرجح يمنة ويسرة، أسلم على هذا، وأتوقف أمام المكتبة أقرأ عناوين الكتب والمجلات الصادرة حديثا والمعلقة على حبال خلف الزجاج، ألمح (ابو حسن)- مسؤول النظافة في حينا- يجلس غير بعيد على الجهة المقابلة من الشارع، فبدأت أسير باتجاهه كي ألقى التحية عليه، كان يجلس أمام البقالة وحوله مجموعة من أصحاب الدكاكين، كان يتكلم بصوت أجش ويحرك يديه في كافة الاتجاهات،
يبدو أنه يشرح أمرا مهما ، و الحزن والوجوم ظاهران على وجهه، ويتكلم بأسى وحرقة بالغين
حسنا ، فلأنس أمرالتحية الآن، سأمر من جانبه بهدوء محاولا التقاط بعض الكلمات، ها أنا قد اقتربت وهو مازال يتكلم عن رجل أخذته الشرطة وألقته في الحجز، إنه سائق، يبدو أنه فعل فعلة قبيحة؛ كأن اصطف في مكان ممنوع، ولكن ذلك لا يدعو إلى كل هذا الحزن!
أعرضت وسرت بهدوء، رأسي في الأرض وأذنى عنده تنصت لما يقول، وما أن صرت بمحاذاته حتى توقف عن الكلام ونظر إلىّ تظاهرت بالسرحان
أحمد أحمد ! توقف!.. ونهض باتجاهي
نعم!
تعال،أريد أن أحدثك بأمر
اتجهت نحوه ونفسي تحدثني: لقد قبض علي متلبسا بجريمة عدم إلقاء التحية! حسنا سأجهز نفسي لاستقبال التوبيخ، دعاني للجلوس فدهشت! أخرجنى من دهشتي عندما أمسك بيدي وأجلسنى بجانبه، أسقط في يدي: هل سيشتكيني لوالدي؟ نظر إلىّ بحزن، نظرت إليه ، صمت قاتل في عينيه اللتين سقطت منهما دمعات على وجنتيه المغبرتين، دب الخوف في عروقي، ارتبكت معالم وجهي بانتظار ما سيقول
منير ...أخوك
( لقد فعلها ثانية! ألقى حجرا على هذا الرجل الطيب، سوف أحاسبه فور عودتي )
ماذا فعل؟ قل لي وأنا سأحاسبه
هو لم يفعل شيئا؟ لكن اذهب أنت بهدوء إلى البيت فهم يريدونك
ارتبكت تحشرجت صمتُّ وجمت دهشت لم أدر ما أقول
تحركت الى البيت بحمل ثقيل من الأفكار والهواجس لم أستطع معه السير باتزان، لا بد أن منيرا فعل أمرا عظيما
دخلت زقاق بيتنا فإذا أناس مجتمعون وقوفا في حلقات يتكلمون عن نفس السائق، وما أن أقترب منهم حتى يبدأون بالهمس ! شيء غريب ! ماذا يخفي عني هؤلاء؟ مخاوفي بدأت تكبر بسرعة لا يمكن السيطرة عليها، أعبر من الشارع إلى دخلة المنزل، أيضا أناس واقفون متحولقون! أرنو ببصري إلى المنزل، الباب الرئيسي مشرع، وكثير من الناس داخلون خارجون،
أسرعت ، عبرت الباب أتبين الأمر، رجال في الصالة جالسون، بعضهم أقرباء، ألقيت التحية بسرعة وانتشرت في المنزل أبحث وأتبين
وصلت إلى أمى وهي جالسة معصبة رأسها تبكي، بين مجموعة من النسوة، يتباكين ويحرضنها على البكاء، هن يتباكين وهي تنوح
صُدمتُ تسمّرت تجمدت، ماذا حصل؟ ماالذى يجري؟
أمى ! أمى ! أصيح بلا صوت
ألقيت بالحقيبة، قفزت من فوق الجموع وقفت بجنبها
أمى !لماذا تبكين؟ ماذا يجري
أجابت بصوت أجش مخنوق العبرات
أخوك ..منير..مات ، وغرقت في بكاء مرير
وجهي صار قطعة من جليد، قلبي كمرجل قطار بلغ سرعته القصوى بلا فرامل، شراييني بلا دماء، أعصابى خيوط ماء
كان وقع الخبر علي كصاعقة، ضربت شجرة باسقة مورقة فقسمتها نصفين وأقعدتها على الارض،
منير.. ذلك الطفل البريء ذو الخمس سنوات، كان نشيطا رشيقا كثير الحركة دائم الضحك والإضحاك، غير معقول! لم يمت ، هؤلاء يخرفون، لا يمكن!... مستحيل
استفقت من حلمي وهم يضربون وجهي ويرشون علي الماء لإيقاظي من غيبوبتي
علمت بعدها أن جرافة اقتلعته من باب منزل جيراننا، حيث فقد السائق السيطرة على المقود لأنه تتبع بنظره فتيات بدل الطريق، كان منير يقف هناك يوميا لمشاهدة الطلاب والطالبات العائدين من مدارسهم إلى بيوتهم، يتحسر على نفسه لعدم ذهابه معهم لأنه لم يبلغ سن الدراسة بعد
أيام الربيع بعد هذه الحادثة لم تعد كما كانت قبلها[/align]
كل الشكر وبلا حدود
على هذه التعديلات الصحيحة
وان شاء الله اتلافاها في المرات القادمة
تقديري واحتراماتي[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
-
أخي الفاضل / مصطفى الصالح
بالله لم أثقل منك , وتذكر أني أعلمتك أني أمر بأزمة مرضية
والله الذي لا إله غيره لولا محبتكم في قلبي ما دخلت نهائي
فقط أعلق على ماهو قصير ,أرجىء القصة الطويلة (لأنها تحتاج مجهود ذهني)
لاحقا أن أراد الله لي الحياة
فهل تشملني بعين الرحمة وتلمس لي عذرا واحدا سيدي
باقات الود أنثرها لكم جميعا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
وجدت في النص صنفـًا آخر غير الذي يريده الأستاذ ربيع. ربما هو صنف المنفلوطي مثلاً، أي لم يشأ الكاتب أن يمعن في الحداثة واتبع أسلوبًا قريبًا من الحكاية، وهو أسلوب محبب لدى العديد من القراء.
تحية للكاتب ولكل المتداخلين
.
هذا الاسلوب والقالب حفظته منذ عشرين سنة
وما زلت اكتب بنفس الطريقة
لكن يبدو ان الدنيا تغيرت
وانا مش قادر الحق التطور
فستكون هذه اخر محاولة لي هنا
ولن اكتب القصة بعد اليوم
اجمل تحية وكل التقدير[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركةأخي الفاضل / مصطفى الصالح
بالله لم أثقل منك , وتذكر أني أعلمتك أني أمر بأزمة مرضية
والله الذي لا إله غيره لولا محبتكم في قلبي ما دخلت نهائي
فقط أعلق على ماهو قصير ,أرجىء القصة الطويلة (لأنها تحتاج مجهود ذهني)
لاحقا أن أراد الله لي الحياة
فهل تشملني بعين الرحمة وتلمس لي عذرا واحدا سيدي
باقات الود أنثرها لكم جميعا
اختي العزيزة سمية
والله ما قصرت معي
وعملتي كل اللي تقدري عليه
وانا اعذرك واتمنى لك عاجل الشفاء والوقوف على اقدامك
وبعدين لا تغلبي حالك بهذه القصة
لانها لم تعد مهمة بالنسبة لي
فانا اعترف
لقد فشلت وبامتياز في كتابة القصة
ولن امسك قلما بعد اليوم من اجلها
بامكانك اغلاق الموضوع ودفنه في دهاليز الملتقى
اجمل تحية وكل التقدير لروحك الطيبة[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركةاختي العزيزة سمية
والله ما قصرت معي
وعملتي كل اللي تقدري عليه
وانا اعذرك واتمنى لك عاجل الشفاء والوقوف على اقدامك
وبعدين لا تغلبي حالك بهذه القصة
لانها لم تعد مهمة بالنسبة لي
فانا اعترف
لقد فشلت وبامتياز في كتابة القصة
ولن امسك قلما بعد اليوم من اجلها
بامكانك اغلاق الموضوع ودفنه في دهاليز الملتقى
اجمل تحية وكل التقدير لروحك الطيبة
شدتنى كلماتك أخى الطيب ، فحزنت و نقمت عليك
حزنت لأن يصدر هذا من رجل مثلك ، يحب فن القصة ، و يسير فيه جميلا
حتى و إن شاب حديثه بعض الأخطاء ، فكلنا يخطىء صديقى ، و الكمال لله وحده عز وجل .. و لكن ، أنت فقط تتسرع ، و لا تراجع ما كتبت !!
مصطفى حين نخرج إلى العمل أو إلى مصلحة ما ، لا بد أن نتأكد من هندامنا .. أنه كامل الأناقة إلى حد ما .. أليس كذلك أخى .. و أيضا حين نطرح عملا للقراءة لا بد و أن يكون كامل الأناقة ، لأنه نحن ، لا أقول أن تكون كيوسف إدريس أو طه حسين مثلا ، لا .. كن أنت .. و لكن بأناقة الكلمة و الفن الجميل !
و نقمت عليك مصطفى ، لأنك حملت زميلتنا سمية هذا العبء ، و قد اعتذرت لمرضها ، و حديثك بهذا الشكل سوف يثقل عليها ابتلاعه ، ناهيك عن الاحساس بالذنب ، و أنت الرجل الأريب الفاهم !!
مصطفى صديقى أنا معك ... و لا تبتعد عن القص ، فأنت قصاص جميل ، عندك الكثير ما يمكن أن يضيف لفن القص !!
الرجل يعرف بطول النفس ، و أنت على ما يبدو قصير الأنفاس !!
هذه قصة ناجحة ، و نفس طيب ، فهيا إلى النفس القادم !!sigpic
تعليق
-
-
والله يا استاذ انا محرج منكم
انا كنت عارف انها كانت مريضة ولم اضغط عليها لترى القصة
ورغم انها لم تشفى بعد الا انها دخلت عشان خاطري ولانها وعدتني
والله ما كان بدي اياها تدخل
لانكم تعرفون لماذا قلت ذلك
كل التحية والود[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ
حديث الشمس
مصطفى الصالح[/align]
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 194560. الأعضاء 6 والزوار 194554.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق