إنشاء حجر أدبي على مرضى القلم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد أبو كشة
    أديب وكاتب
    • 12-02-2009
    • 996

    #31
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    رغبت في المشاركة في هذا الموضوع

    لأني قرأت فيه معزوفة _ بل سينفونية _ " إعراب"

    وطُلب إعراب كلمة ( سرق )

    وأطلب من أخي أبو صالح أن يسامحني بأن أستعير _ لا بل سأسرق لأن ردي يدور حول مثلها _منه جملة وهي : ( من وجهة نظري )

    فأقول :

    من وجهة نظري .. كلمة " سرق " لن يسمن ولن يغني من جوع إعرابها
    وإن أصر الطالب على طلبه فلنبدأ :

    سرق : فعل واطي مبني على الفُسحة النفسية والإجتماعية والتربوية الضيقة في أوله و آخره


    "أما لو أردتم رأيي " فبرأيي : القطعة _ أو الكلمة _ الواجب الوقوف فوقها بِعصا " مايسترو " وإعرابها هي كلمة : " يسرق "
    وإن طلب مني إعرابها فلن أتوانى ....


    يسرق : فعل مُصارع مدفوع وعلامة دفعه الجزمة المصوبة في سحنته

    أما لو أتى مجزوماً مسبوقاً ب ( لم أو لا " الناهية " أو لام الأمر )

    مثال محدود :

    ( لم يسرق )

    هنا" يسرق" إعرابها : فعل مصارع مجزوم ب لم وعلامة جزمه سقوط الجزمة _ التي رافقته في الزمن الواطي_ وسكون دفتر ضبط الحالة بوجود شفيع أسقط الجزمة التي ستترك أثراً رغم الجزم والسكون


    وكذلك الحال في باقي الأحرف " أو الأدوات " الجازمة


    لكن لو بحثنا عن سبب مصارعته ومن يدفعه فسنجد بأن السبب يأتي من عدم إمتثال الفاعل _ ليغير مسار الفعل _ بمقولة الإمام الشافعي :

    ( نور الله ..... لا يهدى لعاصي )



    وفي الختام أستميح أبو صالح بأن أستعير " وللمرة الأخيرة " بعضٌ من جملته الشهيرة جداً :



    ( ما رأيكم ... حام طيركم ... ليسوِّد بختكم)
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 23-12-2009, 04:48.


    دمعةٌ سقطت

    ودمعةٌ أخرى

    وتتلوها الدموع


    حجرُ قد وقع

    وتلاه حجر

    وبيتنا مصدوع


    القدس أولاً

    وبعدها بغداد

    وتلحق من تأبى الخضوع


    ((مصطفى أحمد أبو كشة))

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #32
      موضوعي الجميل الهادف ،
      ربما هنا أحتاج كثيراً لكي أقول :

      سرق وغرق
      كتب وكذب
      حلل وبلل

      أخلاقيات الزمن الرديء تجبرنا على
      أن نتحول إلى قنابل متفجرة لكي نفجر
      كل ما تطاله رماحنا وأسنة مبادئنا !
      نفجر كل العفن الذي أصبح يتوالد
      في محاولة مستميتة للتسلق على أكتاف
      الشرفاء الأبرياء !
      ولكن هيهات
      فالحق أبلج والباطل لجج
      نرنو وبكل خير وليس رناء قرود
      أو منافقين أو وصوليين حاقدين ،
      نرنو لكي يصبح للكلمة شفافية ونقاء ولتخرج
      من مستنقع الأنا والحقد والهبوط ،
      أقرأوني حيث أكون فلدي الكثير
      يا سادتي الكرام ألأحبة ،
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      يعمل...
      X