بسم الله الرحمن الرحيم
الأفاضل الأعزاء ...
عن قصة عبد الحميد جودة السحار وسيناريو
وحوار الكاتب الكبير سعد الدين وهبة ، أخرج
فطين عبد الوهاب فيلما يصنف على أنه من
الكوميدية الإجتماعية الراقية اسمه " مراتي مدير عام "
وفيه تعين الزوجة في منصب المدير العام بينما
زوجها مهندسا بنفس الشركة ، وتتوالى المواقف
في إطار فكرة واحدة وهي رفض الزوج أن تكون
زوجته في منصب يفوقه ..
حتى وإن طرح الفيلم في نهايته تقبل الزوج لنجاح
زوجته وتفوقها عليه فكان هذا بمثابة دعوة مفتوحة
يمكن أن نقول عنها أنها هدف الفيلم ومايخرج به
المشاهد منه ..
هذا الفيلم ناقش في عام 1966 قضية إجتماعية مهمة ،
قد تكون في بدايات تكوينها مع المطالبة بالمساواه
بين الرجل والمرأة وأعتقد أن هذه القضية أصبحت
أكثر وجودا ..
ويرى د. أحمد البحيري أن عزوف الرجل الشرقي
عن تقبل تفوق الزوجة عليه في الجانب العملي
إلى رفضه مبدأ ندية الزوجة وحاجته الملحة دائما
للسيطرة على مقاليد الأمور ، وأن نجاح زوجته
بل وتفوقها عليه سيزكي بداخله نار الغيرة ..
فإلى أي مدى تكون هذه الغيرة من نجاح الزوجة ..؟!
وهل اجهاض حلمها ووضع العراقيل في طريق نجاحها
يفهمه الرجل على أنه من قبيل إثبات الرجولة ..؟؟!
عندما وضع الله سبحانه وتعالى القوامة بين يديه كان لآنه
يمتلك هذا التفكير العقلاني الذي يزن به الأمور ..، فلماذا
عندما توضع شعاراته أحيانا على المحك قد يرسب فيها
بإمتياز ..؟؟!
نريد مناقشة الموضوع بعيدا عن التبريرات المعتادة
كانشغال الزوجة أو تقصيرها في شؤون بيتها ،
حتى نكون في حوار ونقاش موضوعي مؤداه توازن
كفتي عمل الزوجة داخل وخارج المنزل وعدم تفوق
كفة على أخرى .
بالطبع لا أعمم هذا الموقف الإجتماعي للزوج من نجاح
الزوجة وسأجد بينكم من يختلف مع هذه النظرة ..،
لذلك أرجو ان أجد منكم توجيهات لهؤلاء الرجال
وكيف ترون الطريق الصحيح لمعايشة هذا الواقع
وهو ...
" تفوق الزوجة على زوجها عمليا "
ننتظركم
في حوار هادف
و
عذرا زوجتي العزيزة أكره نجاحك ...
ودائما لكم محبتي
/
/
/
ماجي
تعليق