دائما أقول ( بالعقل لا بالعين .. شوف كلماتي)
و بعدما ولع البعض في مغزلهم لأنه لم يروق للبعض
و يميل للبعض و يجلد البعض و يسكت البعض
أرى أن انسب انطلاقة لموضوعي هي من خلال ما قاله مدير الملتقى
الملتقى ساحة لتبادل الآراء والمعارف والأفكار وليس حكرا على رأي واحد أو فكرواحد أو مدرسة واحدة .. .. فالملتقى بطبيعته الإلكترونية وآلياته المتاحة ..تديره الأفكار والآراء وليسالأشخاص .
وجميعنا نقول .. اللهم إن كان صوابا فمن الله ..
وإن كان خطأفمني ومن الشيطان .
نسأل الله لنا ولكم العفو العافية
طبعا كلام ذي العسل و على رأي الست ليلى مراد كلام جميل كلام معقول
مقدر شي أقول حاجة عنه .
طيب يا سيدي
إن كان الملتقى كما تقولون تديره أفكار فلماذا يتم الغلق طالما انه لا حكر على الأفكار التي
تتجسد لنا في شكل كلمات فنقرئها أم ان الأفكار لابد ان تكون كدخان السيجار أطبق عليه يدي
و إن فتحتها لم أجد شيئا .
أليست الأفكار هي جذور الكلمات و الكلمات هي الجزء المرئي من الفكر و هي الدالة عليه
أتعجب ان نثور و نغضب لشتيمة البعض للبعض و لا نثور و نغضب لسب الثوابت
و الإستهانة بها و نترك الباب مفتوحا الى عشرومية صفحة للتمعن و الاسترسال في التطاول على المقدسات
بزعم الإبداع أي بتاع هذا إنه قصر إبداع و من لا يرى من غربال السطور لا يرى ما بين السطور
و لا حتى من فوق السطور .
لست أدري إلى متى سنسلك الطريق السهل مع كل إساءة و لا نفعل سلم المخالفات الذي طالبت به
مليون مرة و لست أدري هل هذا السلم من السيراميك أو الرخام فلا تجدون عربة تستطيع حمله للإتيان به للملتقى ام انه سلم خشبي تم حرقه في معركة حرق المغزل الشهيرة بعد كسره .
شاعرة قالت قصيدة بين طياتها آية من كتاب الله فإنبرى الجميع بين المدافع و المعارض
و بديلا عن التوضيح بأدلة مقنعة لمن يعارض و كذلك لمن يوافق . تركنا الأصل و تمسكنا بالفرع
حتى سقط بنا الفرع بعد إنكساره و تم تقطيعه على مقصلة الغلق.
و إنطلق السباق المحموم في التباري بأقذر الألفاظ لكلا الجانبين كعادتنا دائما نتلاسن عند فقد الحجة
فلا من دافع أوضح حجته و لا من إعترض أعطى مبرراته .
و بدلا من تفعيل سلم المخالفات لتكون الردود في صلب الموضوع و نخرج بنتيجة من الوقعة المنيلة دي و الورطة السودا بحشر الآية ضمن النص و هل يجوز أم لا . قام المشرف الهمام بالغلق تحت مسمى إبعد عن الشعر و غني له أقصد إبعد عن الشر و غني له .
و هنا نقول ؟
أهذه رسالتنا فقط
نترك بطن المريض مفتوحة و نكتفي بغلق غرفة العمليات ، أم نفتح الغرفة لنعالج المريض
السؤال كان واضحا هل يجوز حشر الآية ام لا و ما حجج من وافق و ما مبررات من عارض
فإن توصلنا لإجابة هنا نكون قدمنا شيئا و قمنا بتوثيق رسالة
أما أن نترك الموضوع هكذا بكل شوائبة و المريض مازال يتأوه مستنجدا بإجابة سؤاله
كذلك أرى أنه لو مر زائر حاذق بيننا سيكتشف بكل وضوح ما مقدار ثقافتنا و كيف ندير المعارك التلاسنية
و بالطبع سيمنحنا جائزة أفضل من تلك التي أعطوها للنعامة عندما دست رأسها بالرمال كي لا ترى سهم الصياد
و كذلك للبعض أقول الى متى نستبدل التلاسن بالحجة و الشتم بالدليل و التطاول بالإقناع
بإعتقادي أن هذا ليس قصر نظر بل قصر إبداع
هكذا هو الحوار العربي
أوله مدح.. و أوسطه كدح.. و أخره ردح
و بعدما ولع البعض في مغزلهم لأنه لم يروق للبعض
و يميل للبعض و يجلد البعض و يسكت البعض
أرى أن انسب انطلاقة لموضوعي هي من خلال ما قاله مدير الملتقى
الملتقى ساحة لتبادل الآراء والمعارف والأفكار وليس حكرا على رأي واحد أو فكرواحد أو مدرسة واحدة .. .. فالملتقى بطبيعته الإلكترونية وآلياته المتاحة ..تديره الأفكار والآراء وليسالأشخاص .
وجميعنا نقول .. اللهم إن كان صوابا فمن الله ..
وإن كان خطأفمني ومن الشيطان .
نسأل الله لنا ولكم العفو العافية
طبعا كلام ذي العسل و على رأي الست ليلى مراد كلام جميل كلام معقول
مقدر شي أقول حاجة عنه .
طيب يا سيدي
إن كان الملتقى كما تقولون تديره أفكار فلماذا يتم الغلق طالما انه لا حكر على الأفكار التي
تتجسد لنا في شكل كلمات فنقرئها أم ان الأفكار لابد ان تكون كدخان السيجار أطبق عليه يدي
و إن فتحتها لم أجد شيئا .
أليست الأفكار هي جذور الكلمات و الكلمات هي الجزء المرئي من الفكر و هي الدالة عليه
أتعجب ان نثور و نغضب لشتيمة البعض للبعض و لا نثور و نغضب لسب الثوابت
و الإستهانة بها و نترك الباب مفتوحا الى عشرومية صفحة للتمعن و الاسترسال في التطاول على المقدسات
بزعم الإبداع أي بتاع هذا إنه قصر إبداع و من لا يرى من غربال السطور لا يرى ما بين السطور
و لا حتى من فوق السطور .
لست أدري إلى متى سنسلك الطريق السهل مع كل إساءة و لا نفعل سلم المخالفات الذي طالبت به
مليون مرة و لست أدري هل هذا السلم من السيراميك أو الرخام فلا تجدون عربة تستطيع حمله للإتيان به للملتقى ام انه سلم خشبي تم حرقه في معركة حرق المغزل الشهيرة بعد كسره .

شاعرة قالت قصيدة بين طياتها آية من كتاب الله فإنبرى الجميع بين المدافع و المعارض
و بديلا عن التوضيح بأدلة مقنعة لمن يعارض و كذلك لمن يوافق . تركنا الأصل و تمسكنا بالفرع
حتى سقط بنا الفرع بعد إنكساره و تم تقطيعه على مقصلة الغلق.
و إنطلق السباق المحموم في التباري بأقذر الألفاظ لكلا الجانبين كعادتنا دائما نتلاسن عند فقد الحجة
فلا من دافع أوضح حجته و لا من إعترض أعطى مبرراته .
و بدلا من تفعيل سلم المخالفات لتكون الردود في صلب الموضوع و نخرج بنتيجة من الوقعة المنيلة دي و الورطة السودا بحشر الآية ضمن النص و هل يجوز أم لا . قام المشرف الهمام بالغلق تحت مسمى إبعد عن الشعر و غني له أقصد إبعد عن الشر و غني له .

أهذه رسالتنا فقط
نترك بطن المريض مفتوحة و نكتفي بغلق غرفة العمليات ، أم نفتح الغرفة لنعالج المريض
السؤال كان واضحا هل يجوز حشر الآية ام لا و ما حجج من وافق و ما مبررات من عارض
فإن توصلنا لإجابة هنا نكون قدمنا شيئا و قمنا بتوثيق رسالة
أما أن نترك الموضوع هكذا بكل شوائبة و المريض مازال يتأوه مستنجدا بإجابة سؤاله
كذلك أرى أنه لو مر زائر حاذق بيننا سيكتشف بكل وضوح ما مقدار ثقافتنا و كيف ندير المعارك التلاسنية
و بالطبع سيمنحنا جائزة أفضل من تلك التي أعطوها للنعامة عندما دست رأسها بالرمال كي لا ترى سهم الصياد
و كذلك للبعض أقول الى متى نستبدل التلاسن بالحجة و الشتم بالدليل و التطاول بالإقناع
بإعتقادي أن هذا ليس قصر نظر بل قصر إبداع
هكذا هو الحوار العربي
أوله مدح.. و أوسطه كدح.. و أخره ردح
تعليق