اعذريني سأنقض عهدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمل ابراهيم
    أديبة
    • 12-12-2009
    • 867

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة علي التاجر مشاهدة المشاركة
    الأخت الفاضلة/ المبدعة أمل،،

    نصٌ رائع،،

    كانَ بمقدوره أن يزيح الستار في القلب لتطلّ ذكرياته القاسية،،
    الاستاذ الرائع علي التاجر مساء الخير
    اثلجت قلبي سيدي بردك علي نصي سيدي
    انها المأساة ألالهية والقدر الذي يفقدنا غوالينا فهم كثر
    قطرات ندي تناثرت من قلمك شكرا لك وشهادة اعتز بها وارجو ان تتفضل ان تقرا نصي الثاني عالم موحش وان تقيمك لااعمالي شهادة اعتز بها
    شكرا ودمت سالما
    درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

    تعليق

    • أمل ابراهيم
      أديبة
      • 12-12-2009
      • 867

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      قرأت النص و ما أكد أنتهي حتى انفلتت مني .. انفلتت غصب سيدتي

      فاعذريني ..

      قصة مؤلمة .. ناحجة بالطبع لأنها تمكنت من مشاعر القارئ بعنف


      نعم بعنف مثل ذاك المرض الذي هشم جماجمنا معك

      أستاة أمل ..

      خالص التحية و الشكر لهذا القلم الجميل

      التمس روح الإنسانية بسرد مؤلم

      تقديري و احترامي و سلامي لأهل العراق أينما وطأت أقدامهم

      وتحياتي
      الاستاذ الرائع محمد ابراهيم سلطان اسعد الله مساءك
      قصتي هذه سيدي الفاضل من حدث جلل حدث لي وهيه قصة اخر يوم في حياة ولدي رحمه الله ومع ان حزن قصتي
      افرح عندما يشاركني احدا من زملائي
      حزني عليه احزتتكم وردودكم اعتبرتها تعزية اعتز بها
      لك جزيل شكري سيدي الفاضل وتقديري من ارض الرافدين الي كل عربي شريف قطرات الندي علي قلمك سيدي ارجو ان تقرألي قصتي عالم موحش ولك مني جزيل الشكر
      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

      تعليق

      • إيهاب فاروق حسني
        أديب ومفكر
        عضو اتحاد كتاب مصر
        • 23-06-2009
        • 946

        #18
        المبدعة القديرة
        أمل إبراهيم
        لقد زججت بي إلى المأساة بقوة
        فعشت لحظاتها بمنتهى القسوة والألم
        حقاً يا ابنة دجلة والفرات
        العراق ولادة
        تحية لكِ بعطر الزهور
        إيهاب فاروق حسني

        تعليق

        • أمل ابراهيم
          أديبة
          • 12-12-2009
          • 867

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع مشاهدة المشاركة
          السيدة الفاضلة أمل،

          تحية جورية لنصك الجميل..أحزنتنا وأجعتنا كنت متقنة..ليتك أبقيت بعضا من الأمل سيدة أمل فأنا لا أحب الأحزان يكفي أنها تفتك بنا تصاحبنا ولا تفارقنا

          تحية تقدير واحترام لهذا العمل

          دمت بخير وتقبلي مروري
          الاستاذ الرائع محمد مطيع
          صباحك ومسأوك خير
          اعتذر عن تأخري بألرد لجنابك الكريم بسبب حالتي الصحية
          ارجو ان تقبل اعتذاري
          لم الاقي املا سيدي فألدوامة اخذتني اتذكر رحمة ربي
          لفلذة كبدي ولو كان الامل.
          لما وجدت قصتي هذه بين يديك
          اشكر فضلك استاذي وارجو ان تقرأ لي قصتي عالم موحش
          يسعدني ردك
          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

          تعليق

          • أمل ابراهيم
            أديبة
            • 12-12-2009
            • 867

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
            [align=justify]الأستاذة الفاضلة والقاصة المبدعة / أمل إبراهيم[/align][align=justify]

            هذه القصة الجميلة البارعة هى من اعتبرها نموذج المأساة الإلهية عن حق وصدق.
            لقد اختارة الكاتبة البارعة حدث عظيم محبوك على اوتار المشاعر والعواطف واثارتها ايما اثارة بجميع الروابط التى تربط بين الراوى والمروى له باثارة الخوف والشفقة على البطل الذى نحبه .
            كما لعبت على قضية مهمة بأن جعلت الموت هنا موت مستحق لواحد من الشهداء ؛ حيث من يموت بداء فى بطنه فهو من الشهداء .
            ونهاية القصة المأساة الإلهية لابد أن تنتهى بالحزن لنا نحن القراء ، ولكنه حزن من نوع خاص ، يجتمع فيه الحزن مع الفرح ، حيث الحزن لأنه مات ، والفرح لأنه ضمن دخول الجنة ، ومن يضمن دخول الجنة هل من المعقول أن نحزن عليه بل نفرح له ، ولذلك اقول انه حزن مفرح ، حزن من نوع خاص .

            [/align][align=justify]المأساة الشخصية الإلهية[/align][align=justify]

            إن هذه المأساة من الممكن أن تقع لعموم الناس الذين تنتهى حياتهم بفاجعة دون أن يكون لديهم ثمة ميل أو إصرار أوعزيمة ، ولكن فرضت عليهم هذه النهاية بقضاء الله وقدره الذى هو من الغيب الذى لم يطلع عليه أحد من البشر وحتى سيد الخلق وحبيب الرحمن سيدنا محمد صلى لله عليه وسلم عندما حسم الله هذه المسألة لأحب خلقه إليه وتنصرف علينا نحن جميعا ومن أجل ذلك أسميتها المأساة الإلهية لأنى لا أستطيع ولا هو جائز لى شرعا أن أعطيك لها أسبابا أو عللا أو تحليلا ، ولكن جهدي ينصرف فى أن تحققها فى صاحب النفس الأمارة بالسوء أو دونها مما لا يؤمن بالإله الواحد تجدنا نفرح فيه ؛ لأنهم يقطعون السبيل بداخلنا نحو أى شفقة أو عطف أو خوف أو حزن أو رأفة عليهم لأنهم لا يستحقون تلك المشاعر الإنسانية النبيلة الجميلة منا وهم العصاة غير المطيعين لله خالقهم وخالق كل شيء ، وما نهايتهم تلك نحسبها ونعدها نوعا من العقاب الشديد الذى أنزله الله عليهم فى الدنيا قبل الآخرة ، وهو ما يقطع شعورنا الإنساني تماما معهم لأننا تأكدنا من عصيانهم لله وارتكابهم الذنوب التى تستوجب العقاب والشماتة والتشفى والفرح فيهم 0 لأن الله تعالى حكم على مثل هؤلاء فى جرائم حال ارتكابها ينفذ فيهم حكم الله الذى تطبقه الدول الإسلامية بأشكال عدة مثل الزانية والزانى وهى من الممكن أن تتحقق فى عموم الناس الطائع وغير الطائع أو المزاوج بينهما ، أو حتى الكافر ، لكن يفضل أن يستبعد أصحاب النفس المطمئنة أو اللوامة ليكونوا أبطالا لمثل هذه المأساة إن كانت تلك نهايتهم ، وهو ما يحقق أكبر قدر من الحزن الشديد غير المطهر لنا من الأحقاد ولا المعالج لنا من الأمراض ، ولا المثبت للإيمان فى القلوب لأن القلوب عرضة لأن تهزها الأهواء كما قال الشيخ الشعراوى فى تفسير الآية ...تثبيت القلوب على الإيمان والطاعة 0وتطهيرها من العناد والمكابرة والفساد ، وعظة للنفوس لتعالجها من التمرد والعصيان والأدران من حسد وغل وحقد وحسد وطمع وغيره ، وذكرى للعقول المنفلتة المتحررة لتقومها وتذكرها بحدود الله 0 وعند استعمال من مثل هذه النهاية المأساوية الحقة لصاحب النفس المطمئنة , ستحدث عكس ذلك تماما من أن الحزن هنا حزن من النوع المرضى الذى يدعو إلى الكآبة الموصلة إلى اليأس ، واليأس هو أشد مرض مهلك للنفس ، ولذلك لا أنصح المؤلف بمثل هذه النهاية لأصحاب النفس المطمئنة بالذات وتتعداها لأصحاب النفس اللوامة التى لم تزل غير غلطة واحدة بغير قصد المسموح بها من الله0
            لكن يفضل أن تكون نهاية بطلها لصاحب النفس المطمئنة أو اللوامة الطائعة على هذا النحو لا غيره حتى يأتى أكله الطيب بإذن الله ويكون علاجا للنفوس ومطهرا لها ، فى الحديث ، روى البخاري عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الشهداء خمسة: المطعون ، والمبطون ، والغريق ، وصاحب الهدم ، والشهيد في سبيل الله) (المطعون) الذي يموت بسبب وباء عام 0 (المبطون) من مات بسبب مرض أصابه في بطنه0 (صاحب الهدم) الذي يموت تحت الهدم 0 المبطون قال أهل العلم في تفسيره : إنه من مات بداء في بطنه كإسهال واستسقاء 0وقال الحافظ بن حجر في شرحه على صحيح البخاري : المراد بالمبطون من اشتكى بطنه لإفراط الإسهال ، وأسباب ذلك متعددة0 قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم : أما المبطون فهو صاحب داء البطن0 وهو الإسهال ، وانتفاخ البطن ، وقيل : هو الذي تشتكي بطنه ، وقيل : هو الذي يموت بداء بطنه مطلقاً ، وأما الغرق فهو الذي يموت غريقا في الماء ، وصاحب الهدم من يموت تحته 0 وفي تفسير شهادة هؤلاء الناس ، وهل ترتقي لشهادة من قاتل في سبيل الله حتى قتل , قال العلماء: وإنما كانت هذه الموتة شهادة بتفضل الله تعالى بسبب شدتها وكثرة ألمها ، وقد جاء في حديث آخر في الصحيح : (من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد) وفي حديث آخر صحيح: (من قتل دون سيفه فهو شهيد) 0 والمراد بشهادة هؤلاء كلهم غير المقتول في سبيل الله أنهم يكون لهم في الآخرة ثواب الشهداء ، وأما في الدنيا فيغسلون ويصلى عليهم 0والشهداء ثلاثة أقسام: شهيد في الدنيا والآخرة ، وهو المقتول في حرب الكفار، وشهيد في الآخرة دون أحكام الدنيا وهم هؤلاء المذكورون هنا، وشهيد في الدنيا دون الآخرة وهو من غل في الغنيمة أو قتل مدبرا0
            ولكن يفضل أن تلجأ إلى هذا النموذج وهذه النهاية التى تنتهى حياة بطلها من ذلك النوع من الذى أعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إنهم شهداء كما سبق أن وضحنا ، وتكون النهاية بحزن ، ولكنه حزن جميل ، أى بمعنى أن تنتهى حياتهم من مثل ما سبق لأنهم فى هذه الحالة يعتبرون من الشهداء ، وما داموا شهداء فسيدخلون الجنة 0

            ارجو من الأستاذ الفاضل والقاص المبدع ربيع عقب الباب تثبيت هذه القصة
            [/align]
            استاذي الفاضل فتحي حسان محمد
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            اعتذر منك لأني كنت مريضة ولم اتمكن الرد علي مشاركتك لي حزني .
            نحن بشر وكلمة موت تهز البدن كيف وانت تري فلذة كبدك امامك وانت مذهول لاتعرف ماذا تقدم له ومرض لاينفع به التبرع والمساعدة سوي دموع من القلب
            عندما قرأت ماكتبته لي والابداع المطعم بالايمان انهمر الدمع من الرهبة الربانية التي عندما يصيبك مكروه لعزيز تنسي نعمة الله ولكن سيدي الفاضل مع اني احزنتكم والبعض طلب مني بعض الامل في قصتي ولكن اعذروني
            تحياتي سيدي العزيز
            واشكر قلمك الزكي دمت سالما
            درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

            تعليق

            • أمل ابراهيم
              أديبة
              • 12-12-2009
              • 867

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
              يعطيكي الف عافية

              حبكت خيوط القصة ببراعة محكمة

              لم تتركي منفذا واحدا

              وما قصرت بتطعيمها بالصور والاطارات اللازمة

              جهد ممتاز

              تقديري

              مصطفى الصالح
              الزميل المحترم محمد الصالح
              اسعد الله اوقاتك
              يسعدني عندما الاقي اسمك من ضمن الردود
              واشكر لك تقديري قطرات ندي اثلجت صدري
              لك السلام من ارض العراق سيدي الفاضل
              درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

              تعليق

              يعمل...
              X