بعد ..الموت (قصة ميساء العباس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    بعد ..الموت (قصة ميساء العباس)

    هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة..
    حكمتك يارب ..عصّة قبر قبل الموت وبعده
    قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ..شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي
    وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي يمر في مخيلتي
    صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
    وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
    وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها
    وتذكرت حين أصبحت لاذكر ولاأنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
    وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع وأركب الدراجة فأستفز الصبيان فيشاكسونني .
    مرّالشريط السينمائيي هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
    كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لاأدري إخراج من كنت بهذه الصيغة
    عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
    وأحيانا ينحدران كنهرين لايلتقيان ..بكل جدّية ووقار.
    أما أنفي مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا عشق
    وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
    لايخيفني إلا أنفك ..كأنه ينبئ بعشق لايمتّ لي بشارع
    ودخلت في غيبوبة حبه وكأن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
    وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
    كانت سنوات حب جميلة
    أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
    جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
    كنت خيالية رومانسية الأطراف
    أؤمن أن الحب.. للحب للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية فيصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات
    كم حاولت أن أثبت له أن الحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
    ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
    فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ..أجبرته على المرور ..أبى
    ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
    خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
    في دهليز مظلم ..سمعت صوتين ..ياإله العزّة
    إذا ..ناكر ونكير ..
    ماذا سأقول؟
    قلت قبل الموت شهادتي لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
    تكاثرت الأصوات حولي ..وأنا لاأرى لاأتحرك
    ياإلهي هذا صوت أمي تنادي : ابنتي حبيبتي تعالي
    يااااارب الإحراج ..أين أنا ؟
    وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
    وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
    كان صوته يبكي ويقول :الحمد لله أني أراك .
    قرع البوق إذا.. وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
    وهذه قيامة عائلتي قامت ..
    غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
    أخي الكبير قال (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
    أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
    يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
    وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
    وماذا بعدها سيصير ؟
    ازداد الصراخ حولي ..أمي اشتد عويلها
    الرعب ملأ قلبي .. تنمّل عقلي
    إذًا نحن ذاهبون إلى جهنم
    ياربي ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
    وكنا نساعد الفقراء
    وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق
    وهي تصرخ قائلة :ياأخوة الشياطين أعيدوا لها الحياة بسرعة
    وهنا تلجلج الموت في رأسي وتهت في إحراج ورعب مريع .
    ومن هي أمي لتصرخ بالشياطين وتكون عليهم آمرة
    أهي صنف من الملائكة ؟
    أم ..أم.. زعيمة الشياطين ..لا لا لا
    كانت أمي أرملة حنون لم تتزوج بعد أبي
    وأفنت عمرها في تربيتنا وتعليمنا وكانت تجلب لنا حاجياتنا
    تحت الأمطار والثلوج وساعدت أخوتها عندما كانوا يمرون في المحن
    و..ووو..
    وقطع تداعي أفكاري وكنت أعبىء ميزان أمي ..لتدخل ..الجنة
    صرخت أمي
    صوت غريبين من جديد التفّا حولي
    إذا ناكر ونكير عادا وسيأخذانني ..لكن إلى أين ؟
    وداعا ياأحبتي ..
    انتهت لغة الكلام ..
    ورائحة واخزة جدا تغلغلت أنفي فاشتعلت روحي كشمعة واهنة
    ثوان ..
    ثوان ..
    فتحت عيني ..
    أهلي حولي ..
    ممددة على سرير قبر في المشفى
    يقول أحدهم : مابكم ..
    لم كل ّهذا الهلع ؟
    العملية تمت بنجاح فقط تأخرت صحوتها من مادة التخدير
    أوكأن مريضتكم كانت تأبى اليقظة !
    سمعت بوضوح كلامه ..
    إذًا أنا على قيد الحياة ..
    فرحت ..ثم حزنت
    فهناك شريط سينمائي ينتظرني وعليّ أن أكمله
    وأنا ..
    في قمّة الإحراج
    ضحكت ضحكة ثملة ..ثكلى
    قدما ..للوراء
    وقدما ..للأمام
    وخصرا ..يدور
    كالزوبعة

    ميساء ..العباس
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 28-05-2010, 01:39.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
    هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة..
    حكمتك يارب ..غصّة قبر قبل الموت وبعده
    قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ..شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي
    وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي يمر في مخيلتي
    صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
    وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
    وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها
    وتذكرت حين أصبحت لاذكر ولاأنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
    وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع وأركب الدراجة فأستفذّ الصبيان فيشاكسونني .
    مرّالشريط السينمائيي هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
    كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لاأدري إخراج من كنت بهذه الصيغة
    عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
    وأحيانا ينحدران كنهرين لايلتقيا ..بكل جدّية ووقار.
    أما أنفي ..مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا ..عشق
    وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
    لايخيفني إلا أنفك ..كأنه ينبئ بعشق لايمتّ لي بشارع
    ودخلت في غيبوبة حبه وكإن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
    وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
    كانت سنوات حب جميلة
    أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
    جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
    كنت خيالية رومانسية الأطراف
    أؤمن أن الحب.. للحب للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية حينها يصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات
    فالحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لااااتفتح الشهية فتطعن الحب
    ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
    فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ..أجبرته على المرور ..أبى
    ازدادت غيبوبتي ودخلت ..العالم الأصفر
    خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
    في دهليز مظلم ..سمعت صوتين ..ياإله العزّة
    إذا ..ناكر ونكير ..
    ماذا سأقول؟
    قلت قبل الموت شهادتي لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
    تكاثرت الأصوات حولي ..وأنا لاأرى لاأتحرك
    يألهي هذا صوت أمي تنادي ابنتي حبيبتي تعالي
    يااااارب الإحراج ..أين أنا
    وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
    وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
    كان صوته يبكي ويقول :الحمد لله أني أراك
    قرع البوق إذا وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
    وهذه قيامة عائلتي قامت ..
    غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
    أخي الكبير قال (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
    أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
    يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
    وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
    وماذا بعدها سيصير ؟
    ازداد الصراخ حولي ..أمي اشتد عويلها
    الرعب ملأ قلبي تنمّل عقلي
    إذا نحن ذاهبون إلى ..جهنم
    ياربي ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
    وكنا نساعد الفقراء
    وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق
    وهي تصرخ قائلة :ياأخوة الشياطين اعيدوا لها الحياة بسرعة
    وهنا تلجلج الموت في رأسي وتهت في إحراج ورعب مريع .
    ومن هي أمي لتصرخ بالشياطين وتكون عليهم آمرة
    أهي صنف من الملائكة ؟
    أم ..أم.. زعيمة الشياطين ..لا لا لا
    كانت أمي أرملة حنونة لم تتزوج بعد أبي
    وأفنت عمرها في تربيتنا وتعليمنا وكانت تجلب لنا حاجياتنا
    تحت الأمطار والثلوج وساعدت أخوتها عندما كانوا يمرون في المحن
    و..ووو..
    وقطع تداعي أفكاري وكنت أعبىء ميزان أمي ..لتدخل ..الجنة
    صرخت أمي
    صوت غريبين من جديد التفّا حولي
    إذا ناكر ونكير عادا وسيأخذانني ..لكن إلى أين ؟
    وداعا ياأحبتي ..
    انتهت لغة الكلام ..
    أمسك بي رجلان وضعا شيئا ما على أنفي
    ثوان ..
    ثوان ..
    فتحت عيني ..
    أهلي حولي ..
    ممددة على سرير قبر في المشفى
    يقول أحدهم مابكم ؟
    لم كل ّهذا الهلع ؟
    العملية تمت بنجاح فقط تأخرت صحوتها من مادة التخدير
    أوكأن مريضتكم كانت تأبى اليقظة
    سمعت بوضوح كلامه ..
    إذا أنا على قيد الحياة ..
    فرحت ..ثم حزنت
    فهناك شريط سينمائيي ينتظرني وعليّ أن أكمله
    وأنا ..
    في قمّة الإحراج
    ضحكت ضحكة ثملة ..ثكلى
    قدما ..للوراء
    وقدما ..للأمام
    وخصرا ..يدور
    كالزوبعة

    ميساء ..العباس

    نص جميل ..جميل مثقل بالهواجس التي تصيبنا في حالة ما
    حين ندرك اننا بين يدي الله في لحظة مباغتة
    مثقل بلغة وجدانية ناعمة كالحرير
    شكرا لهذا الإبداع استاذة ميساء
    المها كانت هنا ..مع أرق التحايا
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      #3
      العزيزة ميساء.مرحبا بي في أحضان احتضارك.
      أولا سكرات الموت زلزلت أوصالي وشتت قدرتي على تناول سطورك بتمهل رصين.لكن سأحاول المرة تلو الأخرى.
      بهذا الاخراج العظيم تمكنت سيدتي من لملمة سيرة حياة بأسرها مع شريط كامرتك التي كانت مثبتة على سرير العملية وكانت أيضا تغوص بتقنيات سيكولوجية لتحرك الذاكرة كي تفرغ حكمتها في أشد اللحظات جسارة.
      الحمد لله أنني لم أر بقع دم هنا,بل بياضا لكفنك الأبيض الحريري وهو يلف طفولتك وشبابك وكبرك ليجعل منها مصارحة لن تتأتى امكانيتها في الصحو.
      كم جميل هو هذا التخدير.وكم هو رائع خدرك.ولا أعرف لماذا تذكرت العبقري دوستيفسكي وهو في مواجهة الاعدام رميا بالرصاص في سيبيريا.ففي غضون دقائق معدودة.سرد أمام مخيلته شريط حياته وفتح ذراعية للموت حبا.
      مع لغة النص الشاعرية ذات الايقاع الانزياحي والكثيف أحيانا.اكتنف النص أيضا مواقف تخص الحب وموته والروتين وسمه.وهي بالمناسبة لن تكون سوى ترجمة لمواقف حياتية عيشت بمكابدة من أجل اخراجها بتلك الحكمة المجنونة.
      منذ سنوات خلت.قمت باجراء عملية على بطني.وبالمناسبة ففيه قمر وشمس ونجوم.وبعد ثمان ساعات من الموت استفقت من خدري.ومر أسبوع وازداد انتفاخ بطني لأسباب تقنية تهم العملية.فكنت أن عايشت الموت هذه المرة دون تخدير.بل كنت سجينا لقضبان السرير البارد وصياح كان يترجى موتا.
      اعذري هلوستي ميساء.فمثل هذه النصوص هي التي تجعلنا نبحث عن أبطالها في الواقع.
      بالمناسبة.حاجباك خيمتان منتصبتان في صحراء الموت.وأنفك زاد سفرك اليه.وحاسة شمي هنا أفغمت برائحة البنج.
      ولي شهادة بخصوص القصة,اذ أنها من الروائع حقا.وهي تستحق التفاتة تخص شأنها.لأنها ببساطة سيرة حياة في مواجهة الموت.
      تقبلي مروري ميساء مع انحناءاتي المستمرة.

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        ** الراقية الاديبة ميساء.....

        هنا اتوقف ما بين حب الحياة .. وما بين الثقة بالموت ويقينه .. يجمعهما خوف وفرح.. لكن الحياة تنتصر اخيرا لان الانسان..هو الانسان .

        تحايا عبقة بالرياحين.........
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • محمد مطيع صادق
          السيد سين
          • 29-04-2009
          • 179

          #5
          بين الموت والحياة كنا نجوب في هذا النص...فتاة وقعت في المنتصف يسحبها الموت مرة وتسحب الحياة مرة وبينهما مشاعر وهواجس من أثر التخدير الجراحي...كنت تحت وطأته مرة وبعض ما ذكرته قريب من الحقيقة

          معك للمرة الثانية سيدة ميساء سررت وتشرفت بالمرور هنا

          دمت بخير وتقبلي مروري

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            بين قبضة البنج كانت
            فى رحلات شتى .. بين طفولة و شباب
            بين ضفاف محبة رجل
            و رحيل عمر .. و عائلة
            تدور فى دائرة محكمة إلى حد ما من الأسى
            بين المفرح و المحزن ، المؤلم و المبهج ..
            فى تعبيرات أكثر شاعرية ، و صور تنجب صورا


            كانت اللوحة ممتلئة إلى حد بعد ، متخمة بالذكرى
            نعم .. استدعت لقطة من فيلم بنى على نهايات رجل
            بين شهقات الموت ، و انتهت بموته .. و إن لم تنته هنا
            كذلك .. و كذا ديستوفيسكى العظيم .. مع الفارق فى تبنى
            الحالة طبعا ، و فى حجم الكتابة !!


            استمتعت ميساء كثيرا و هذه الرحلة المبتسرة جدا


            خالص احترامى
            sigpic

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              الزميلة القديرة
              ميساء العباس
              أحببت ومضة النهاية كثيرا
              ذكرتني بموقف عشته حقيقة وقد ذكرت ذلك سابقا
              وثقت الحدث بنص لم أنشره لحد اللحظة
              جاءت بعض الجمل تقريرية قليلا
              لكن العمل جميل ويأخذ المتلقى إلى عالم مجهول فيه الغرابة والسحر
              تخيلت اللعبة القديمة ولاأدري لم أحببت تلك الومضة
              ربما لأنها تذكرنا بطفولتنا وماكنا نحتفظ به وربما لحد اللحظة
              جميل نصك ميساء وومضة النهاية كانت ساحرة
              تحياتي ومودتي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                مها راجح
                نص جميل ..جميل مثقل بالهواجس التي تصيبنا في حالة ما
                حين ندرك اننا بين يدي الله في لحظة مباغتة
                مثقل بلغة وجدانية ناعمة كالحرير
                شكرا لهذا الإبداع استاذة ميساء
                المها كانت هنا ..مع أرق التحايا


                والمها ..كانت هنا وعبيرها وعبورها يبقى
                يالغالية
                ألف صباح الخير والحب
                وكل يوم ..أشعر بقرابتك أكثر
                ويقولون هذا أصبح صديقي فبيني وبينه خبز وملح
                وأنا أقول فبيني وبينك حرف ووجع
                رائعة ..حاضرة ..يالمها
                رقيقة أنت رومانسية
                أعمق التحيات ولك مني أجمل قصيدة
                محبتي
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • سعيف علي
                  عضو أساسي
                  • 01-08-2009
                  • 756

                  #9
                  الاخت ميساء
                  نعم هكذا يهجس الشعراء حين يكتبون بريقا من الحياة و يقصون ببريق الحرف
                  مودتي
                  سعيف علي
                  اني مغادر صوتي..
                  لكني عائد اليه بعد حين !

                  تعليق

                  • إيهاب فاروق حسني
                    أديب ومفكر
                    عضو اتحاد كتاب مصر
                    • 23-06-2009
                    • 946

                    #10
                    الرائعة ميساء العباس
                    رائعة أنتِ فيما تنسجين بقلمكِ الرشيق
                    لطالما كتبتِ أشياءً مسّتِ داخلي
                    وأثارت حفظتي
                    إلاّ أنكِ قد فجرتي طوفاناً بقصتكِ هذه
                    إذ يراودني هذا الموضوع منذ زمنٍ
                    وكنت أخطط لكتابة رواية في السياق نفسه
                    ومن يدري لعلي أنتهي من كتابتها قريباً
                    عنوانها ( أشباه وظلال وأشباح )
                    أكتب فيها من عدة سنوات ولم تكتمل معي
                    بطلها في غيبوبة يسترجع شريط حياته
                    فيمر عليه الشريط ما بين الأشباه والظلال والأشباح
                    تحية خاصة لقلمكِ الرشيق
                    إيهاب فاروق حسني

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #11
                      دريسي مولاي عبد الرحمان
                      العزيزة ميساء.مرحبا بي في أحضان احتضارك.
                      يسرني ابتهاجك والترحيب بنفسك وكأنك من أهل البيت
                      أولا سكرات الموت زلزلت أوصالي وشتت قدرتي على تناول سطورك بتمهل رصين.لكن سأحاول المرة تلو الأخرى.
                      سعيدة لأبعد الحدود في كلامك ..لأنني شعرت أنني استطعت أن أوصل تلك السكرات ..فلامستك وشعرتها
                      ..وبتمهل رصين ..اعذرني بقدر ماأعجبتني ..أضحكتني
                      بهذا الاخراج العظيم تمكنت سيدتي من لملمة سيرة حياة بأسرها مع شريط كامرتك التي كانت مثبتة على سرير العملية وكانت أيضا تغوص بتقنيات سيكولوجية لتحرك الذاكرة كي تفرغ حكمتها في أشد اللحظات جسارة.
                      مايسعدني ..الأسلوب الذي تقرأ ..فأنت تشاهد أيضا
                      ولديك عدسات ثلاثية خماسية الأبعاد
                      لترى كل وجوه الحرف ..أغبطك على تلك القدرة
                      الحمد لله أنني لم أر بقع دم هنا,بل بياضا لكفنك الأبيض الحريري وهو يلف طفولتك وشبابك وكبرك ليجعل منها مصارحة لن تتأتى امكانيتها في الصحو.
                      نعم ونعم ..أنت رائع ..لن تتأتى امكانيتها ..في الصحو
                      كم جميل هو هذا التخدير.وكم هو رائع خدرك.ولا أعرف لماذا تذكرت العبقري دوستيفسكي وهو في مواجهة الاعدام رميا بالرصاص في سيبيريا.ففي غضون دقائق معدودة.سرد أمام مخيلته شريط حياته وفتح ذراعية للموت حبا.
                      وكم يسرني هذا وهذه الومضة التي شاركت بها ذلك المبدع العبقري
                      مع لغة النص الشاعرية ذات الايقاع الانزياحي والكثيف أحيانا.اكتنف النص أيضا مواقف تخص الحب وموته والروتين وسمه.وهي بالمناسبة لن تكون سوى ترجمة لمواقف حياتية عيشت بمكابدة من أجل اخراجها بتلك الحكمة المجنونة.
                      وهنا المعنى والمغزى ..وزبدة الحياة ..تناسلت مع هذا الخدر
                      منذ سنوات خلت.قمت باجراء عملية على بطني.وبالمناسبة ففيه قمر وشمس ونجوم.وبعد ثمان ساعات من الموت استفقت من خدري.ومر أسبوع وازداد انتفاخ بطني لأسباب تقنية تهم العملية.فكنت أن عايشت الموت هذه المرة دون تخدير.بل كنت سجينا لقضبان السرير البارد وصياح كان يترجى موتا.
                      اعذري هلوستي ميساء
                      آلمتني ..وألف سلامة لك وفرحت بهلوستك فهي تعني الثمل بالحروف
                      .فمثل هذه النصوص هي التي تجعلنا نبحث عن أبطالها في الواقع.
                      بالمناسبة.حاجباك خيمتان منتصبتان في صحراء الموت.وأنفك زاد سفرك اليه.وحاسة شمي هنا أفغمت برائحة البنج.
                      ولي شهادة بخصوص القصة,اذ أنها من الروائع حقا.وهي تستحق التفاتة تخص شأنها.لأنها ببساطة سيرة حياة في مواجهة الموت.
                      تقبلي مروري ميساء مع انحناءاتي المستمرة
                      يادريسي العزيز
                      أشكرك من كل قلبي ملء فرحي وحزني
                      على رؤيتك ونظرتك الفنانة الواعية
                      على شهودك الذين حطوا خيمهم ..على موتي
                      تحياتي العميقة
                      واحترامي وتقديري بلاحدود
                      ميساء العباس
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        زياد صيدم
                        ** الراقية الاديبة ميساء.....

                        هنا اتوقف ما بين حب الحياة .. وما بين الثقة بالموت ويقينه .. يجمعهما خوف وفرح.. لكن الحياة تنتصر اخيرا لان الانسان..هو الانسان .

                        تحايا عبقة بالرياحين.........


                        صباحك خير وأمل الراقي زياد
                        وشكرا لحضورك اللطيف وعبورك الجميل
                        وكلماتك الطيبة
                        تحياتي العميقة ..بعبق بعبق
                        القرنفل

                        ميساء العباس
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13
                          محمد مطيع
                          بين الموت والحياة كنا نجوب في هذا النص...فتاة وقعت في المنتصف يسحبها الموت مرة وتسحب الحياة مرة وبينهما مشاعر وهواجس من أثر التخدير الجراحي...كنت تحت وطأته مرة وبعض ما ذكرته قريب من الحقيقة

                          معك للمرة الثانية سيدة ميساء سررت وتشرفت بالمرور هنا

                          دمت بخير وتقبلي مروري


                          العزيز الراقي محمد
                          صباح الخير
                          وشكري الكبير لمرورك الجميل وكلماتك الطيبة العفوية
                          وسلامتك من العمل الجراحي وأبعد الله عنك كل سوء
                          سعيدة بوجودك معي ..للمرة الثانية
                          ويشرفني حضورك وكأنه للمرة الألف
                          كل التحية والود أخي العزيز
                          وصباحك كل السلام والخير
                          ميساء العباس
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • ميساء عباس
                            رئيس ملتقى القصة
                            • 21-09-2009
                            • 4186

                            #14
                            عائدة محمد نادر
                            الزميلة القديرة
                            ميساء العباس
                            أحببت ومضة النهاية كثيرا
                            ذكرتني بموقف عشته حقيقة وقد ذكرت ذلك سابقا
                            وثقت الحدث بنص لم أنشره لحد اللحظة

                            صياح النور الغالية عائدة
                            ولم مني أجمل باقات الود
                            رائعة جدا أنت ووقوفك عند النهاية يعني لي الكثير
                            ومارأيت أحدا وقف عند النهاية
                            إذًا أنا على قيد الحياة ..
                            فرحت ..ثم حزنت
                            فهناك شريط سينمائيي ينتظرني وعليّ أن أكمله
                            وأنا ..
                            في قمّة الإحراج
                            ضحكت ضحكة ثملة ..ثكلى
                            قدما ..للوراء
                            وقدما ..للأمام
                            وخصرا ..يدور
                            كالزوبعة

                            جاءت بعض الجمل تقريرية قليلا

                            أهلا بالنقد ويحيا
                            لكن تمنيت أن تحدديه
                            فهناك في قصتي من الاسترسال الذي يخدم تداعي الأفكار حيث اللاشعور ينطق بأفكارنا ومشاعرنا التي تتخفى في الواقع..وكانت مقصودة
                            لكن العمل جميل ويأخذ المتلقى إلى عالم مجهول فيه الغرابة والسحر

                            شكرا كبيرة يالحساسة التي تلتقط عام السحر
                            تخيلت اللعبة القديمة ولاأدري لم أحببت تلك الومضة
                            ربما لأنها تذكرنا بطفولتنا وماكنا نحتفظ به وربما لحد اللحظة

                            نعم زيزتي ..تبقى الطفلة فينا قابعة نحن إليها وإلى اللعبة العتيقة التي نتمسك بها لهوى في روحنا
                            جميل نصك ميساء وومضة النهاية كانت ساحرة
                            تحياتي ومودتي

                            __________________
                            وألف تحية لم ولحضورك الجميلة
                            ياعائدة من جراح الألم
                            ياذات القلب النادر
                            محبتي دائما
                            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              ربيع عقب الباب
                              بين قبضة البنج كانت
                              فى رحلات شتى .. بين طفولة و شباب
                              بين ضفاف محبة رجل
                              و رحيل عمر .. و عائلة
                              تدور فى دائرة محكمة إلى حد ما من الأسى
                              بين المفرح و المحزن ، المؤلم و المبهج ..
                              فى تعبيرات أكثر شاعرية ، و صور تنجب صورا


                              كانت اللوحة ممتلئة إلى حد بعد ، متخمة بالذكرى
                              نعم .. استدعت لقطة من فيلم بنى على نهايات رجل
                              بين شهقات الموت ، و انتهت بموته .. و إن لم تنته هنا
                              كذلك .. و كذا ديستوفيسكى العظيم .. مع الفارق فى تبنى
                              الحالة طبعا ، و فى حجم الكتابة !!


                              استمتعت ميساء كثيرا و هذه الرحلة المبتسرة جدا


                              خالص احترامى

                              __________________

                              صباحك كل الخير أستاذنا المبدع
                              وشكرا لك من القلب على رؤيتك المتفحصة
                              وعمق حروفك
                              رائع جدا تحليلك وكأنك من كان تحت تأثير الخدر
                              دائما تتحفنا بكلماتك المميزة والطازجة كصباح لم يعبث به غروب
                              فكل الشكر والتقدير والود أستاذي الراقي جدا
                              ميساء العباس
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X