بعد ..الموت (قصة ميساء العباس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نائل خليل
    عضو الملتقى
    • 09-09-2009
    • 394

    #16
    ريحانة الملتقى الرائعة .... ميســـــــــــاء


    تتخاطفني تلك الهمسات الحالمة المنبثقة من تلك اللوحة

    المصلوبة على نافذة ذات ستائر مسائية ، أحاول أن أزيحها

    فأراني أرتشف شيئا من بعضي ..



    تحياتي الابدية / نائل خليل
    للحب أجنحة من أثير...لا يعتليها
    الا قلب من حرير

    تعليق

    • أمل ابراهيم
      أديبة
      • 12-12-2009
      • 867

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
      هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة..
      حكمتك يارب ..عصّة قبر قبل الموت وبعده
      قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ..شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي
      وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي يمر في مخيلتي
      صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
      وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
      وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها
      وتذكرت حين أصبحت لاذكر ولاأنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
      وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع وأركب الدراجة فأستفز الصبيان فيشاكسونني .
      مرّالشريط السينمائيي هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
      كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لاأدري إخراج من كنت بهذه الصيغة
      عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
      وأحيانا ينحدران كنهرين لايلتقيان ..بكل جدّية ووقار.
      أما أنفي مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا عشق
      وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
      لايخيفني إلا أنفك ..كأنه ينبئ بعشق لايمتّ لي بشارع
      ودخلت في غيبوبة حبه وكأن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
      وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
      كانت سنوات حب جميلة
      أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
      جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
      كنت خيالية رومانسية الأطراف
      أؤمن أن الحب.. للحب للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية حينها يصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات
      فالحياة اليومية بمافيها من واجبات وحقوق مع جعبة كاملة من الحصار المادي والأجتماعي ..تجعل الحياة طفيلية لا تفتح الشهية فتطعن الحب
      ويسيل دمه تدريجيا ليروي مستنقعا من ركود الأحلام ..وأنا مسؤولة عن كلامي وبكامل قواي العقلية ..على شهادتي.
      فجأة تعطّل الشريط السينمائيي ..أجبرته على المرور ..أبى
      ازدادت غيبوبتي ودخلت العالم الأصفر
      خوف صقيعيّ يصعدني من أسفل قدميّ وكأني هويت بسرعة
      في دهليز مظلم ..سمعت صوتين ..ياإله العزّة
      إذا ..ناكر ونكير ..
      ماذا سأقول؟
      قلت قبل الموت شهادتي لاإله إلا الله وسأقولها عندما يسألاني
      تكاثرت الأصوات حولي ..وأنا لاأرى لاأتحرك
      ياإلهي هذا صوت أمي تنادي : ابنتي حبيبتي تعالي
      يااااارب الإحراج ..أين أنا
      وصلت مسامعي بعدها صيحة أختي
      وهذا هو صوت أخي الأكبر وقد كنت مدللته
      كان صوته يبكي ويقول :الحمد لله أني أراك
      قرع البوق إذا وأنا لم أسمعه وكان يوم القيامة
      وهذه قيامة عائلتي قامت ..
      غرقت في بحر من الشبهات أحاول أن أحلل مكاني
      أخي الكبير قال (الحمد لله أني أراك) ..لاحتمالين
      أنه كان يخاف أن يدخل النار وأنا الجنة أو ..العكس
      يارب ارحمنا ساعدنا على صراطك المستقيم.
      وهذه هي اللحظات الأخيرة من نتف الحياة
      وماذا بعدها سيصير ؟
      ازداد الصراخ حولي ..أمي اشتد عويلها
      الرعب ملأ قلبي .. تنمّل عقلي
      إذًا نحن ذاهبون إلى جهنم
      ياربي ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
      وكنا نساعد الفقراء
      وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق
      وهي تصرخ قائلة :ياأخوة الشياطين أعيدوا لها الحياة بسرعة
      وهنا تلجلج الموت في رأسي وتهت في إحراج ورعب مريع .
      ومن هي أمي لتصرخ بالشياطين وتكون عليهم آمرة
      أهي صنف من الملائكة ؟
      أم ..أم.. زعيمة الشياطين ..لا لا لا
      كانت أمي أرملة حنون لم تتزوج بعد أبي
      وأفنت عمرها في تربيتنا وتعليمنا وكانت تجلب لنا حاجياتنا
      تحت الأمطار والثلوج وساعدت أخوتها عندما كانوا يمرون في المحن
      و..ووو..
      وقطع تداعي أفكاري وكنت أعبىء ميزان أمي ..لتدخل ..الجنة
      صرخت أمي
      صوت غريبين من جديد التفّا حولي
      إذا ناكر ونكير عادا وسيأخذانني ..لكن إلى أين ؟
      وداعا ياأحبتي ..
      انتهت لغة الكلام ..
      أمسك بي رجلان وضعا شيئا ما على أنفي
      ثوان ..
      ثوان ..
      فتحت عيني ..
      أهلي حولي ..
      ممددة على سرير قبر في المشفى
      يقول أحدهم : مابكم ..
      لم كل ّهذا الهلع ؟
      العملية تمت بنجاح فقط تأخرت صحوتها من مادة التخدير
      أوكأن مريضتكم كانت تأبى اليقظة ".
      سمعت بوضوح كلامه ..
      إذًا أنا على قيد الحياة ..
      فرحت ..ثم حزنت
      فهناك شريط سينمائيي ينتظرني وعليّ أن أكمله
      وأنا ..
      في قمّة الإحراج
      ضحكت ضحكة ثملة ..ثكلى
      قدما ..للوراء
      وقدما ..للأمام
      وخصرا ..يدور
      كالزوبعة

      ميساء ..العباس
      الزميلة ميساء عباس
      طاب مسأوك
      ازداد الصراخ حولي ..أمي اشتد عويلها
      الرعب ملأ قلبي .. تنمّل عقلي

      إذًا نحن ذاهبون إلى جهنم
      ياربي ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
      وكنا نساعد الفقراء
      وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق


      وانا اقرأ ارتجفت اوصالي لأن مهما يكون الانسان قويا لحد كلمة موت تراه يتغير وتأتي علي باله مافعل من مساوء واحسان سرد رائع اوقفتني جملة
      واشتد عويل امي هذه الجملة ياسيدتي اوجعتني للأني مريت بهذا الموقف حقيقة مع ابني الوحيد
      اطال الله بعمرك سيدتي وتبدعي
      درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سعيف علي مشاهدة المشاركة
        الاخت ميساء
        نعم هكذا يهجس الشعراء حين يكتبون بريقا من الحياة و يقصون ببريق الحرف
        مودتي
        سعيف علي

        الفنان الرائع سعيف
        تحيتي وصباحك ألف خير
        وأشكرك يالعزيز على كلماتك الطيبة
        وتعبيرك العفوي الجميل
        وباقة ورد لروحك الجميلة
        وتحيتي وتقديري لحروفك العزيزة جدا على سمائي
        ميساء العباس
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #19
          صباح جميل

          و لي عودة بحول الله
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • سمية الألفي
            كتابة لا تُعيدني للحياة
            • 29-10-2009
            • 1948

            #20
            حبيبة قلبي // روميساء الغالية


            ماهذا الذي فعلت بي رحماك يالك من قاسية الحرف

            ما أقسى ماجاء بالسكرات واحتباس الأنفاس

            روميساء لا أحب الحزن

            لا أحب الحزن فعلا وأنتِ هنا حزينة جدا حتى رائحة البنج

            سببت لي إختناق

            كنت رائعة رغم ألمي بكِ


            محبتي يانبض قلبي

            جوري لروحك

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #21
              أمل أبراهيم
              الزميلة ميساء عباس
              طاب مسأوك
              وكل أقاتي تطيب بحضور روحك الجميلة بلاحدود
              ومساء الخير والبركة أمل العزيزة
              ازداد الصراخ حولي ..أمي اشتد عويلها
              الرعب ملأ قلبي .. تنمّل عقلي
              إذًا نحن ذاهبون إلى جهنم
              ياربي ارحمنا والله لم نقتل أحدا لم نسرق أو نرتش لم نخن أحدا
              وكنا نساعد الفقراء
              وأخيرا عويل أمي الأخير ..كان مأزق المآزق


              وانا اقرأ ارتجفت اوصالي لأن مهما يكون الانسان قويا لحد كلمة موت تراه يتغير وتأتي علي باله مافعل من مساوء واحسان سرد رائع
              شكرا لك أيتها الرقيقة الحساسة جدا على هذاه الرؤية العميقة
              وفغلا قبضت على اللحظة هنا
              اوقفتني جملة
              واشتد عويل امي هذه الجملة ياسيدتي اوجعتني للأني مريت بهذا الموقف حقيقة مع ابني الوحيد
              وألف سلامة عليك يالغالية أمل.. والله آلمني ألمك
              أبعد الله عنك وعن ابنك كل مكروه
              اطال الله بعمرك سيدتي وتبدعي
              ودعواتي لك.. وهذه الأخيرة كانت أجمل ماقلت أيتها الجميلة الفنانة أمل
              كل الود والتقدير
              لمرورك العذب وحضور ك المميز

              ميساء العباس
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #22
                هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة..
                حكمتك يارب ..عصّة قبر قبل الموت وبعده
                قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ..شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي

                تمهيد ملفت للنظر و ينبه القارئ لرحلة قادمة .. فقط يستوجب علي الإنتباه الآن ستبدأ تداعيات و تفاصيل غريبة لرحلة من الصعب الوصول إليها بلغة العقل .. عفوا فالوصول لابد أن يكون جنونياً , أو خارق لستائر المعقول .. أو ربما هذيان يبدو .. لن تكتشف حقيقته إلا أن خانتك دمعة و أيقنت بالحقيقة المريرة بعيداً عن مرارة البنج و المشفيات :

                وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي يمر في مخيلتي
                صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
                وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
                وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها
                وتذكرت حين أصبحت لاذكر ولاأنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
                وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع وأركب الدراجة فأستفز الصبيان فيشاكسونني .

                بداية بيضاء .. على غير العادة .. للمحتضرين أو المخدرين .. و نادرا ما نواجه تلك الأقاويل و يدعي أحدنا بأن :
                هذا الفلان سرد طفولته أثناء الخدر ..
                لأن المهوم تشغل حيز البراح الفارغ في صدور البشر .. كصنف إنساني بطابع الحياة .. و هنا تدخل الكاتبة في مساحة قابلة للعب و الغور في مرحلة بدأت بها الرحلة .. كانه اشتياق أو كأنها أحبت هذا الإنعزال و التخدير عن البشر لمعايشتها السفر للماضي عبر شرفات بدأت ناصعة البياض .. بحجة تداعيات الموت .. و كما قلت يبدو أنها أحبت هذا الخدر لأسباب .. أذكر منها .. افتتاحها النص أو خطرفات الموت بأيام الصغر البريئة .. و ثاني الأسباب ذكرها في نهاية النص بفرحها لأنها مازالت على قيد الحياة .. و حزنها لأنها استفاقت من هذا الإحتضار الناعم الرهيف المقرب إلى روحها .
                و ثالث الأسباب : ما سوف يأتي في الفقرة التالية .. حينما انزوت إلى فترة أخرى جديدة .. فترة المراهقة الجميلة بقصائدها الريّضة و ومانسيات الأحبة الأجمل :



                مرّالشريط السينمائيي هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
                كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لاأدري إخراج من كنت بهذه الصيغة
                عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
                وأحيانا ينحدران كنهرين لايلتقيان ..بكل جدّية ووقار.
                أما أنفي مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا عشق
                وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
                لايخيفني إلا أنفك ..كأنه ينبئ بعشق لايمتّ لي بشارع
                ودخلت في غيبوبة حبه وكأن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
                وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
                كانت سنوات حب جميلة
                أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
                جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
                كنت خيالية رومانسية الأطراف
                أؤمن أن الحب.. للحب للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية فيصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات


                هنا كان تجسيداً و رسما فسيولوجيا من الخارج و من ثم يتآتى الرسم الداخلي لسيكلوجية البطلة المحتضرة .. المحبة .. العاشقة .. المغرمة بتفاصيل حياتها و خاصة الفترات المرهفة مها .. كالطفولة السابقة .. و الآن بمراهقة ذات طابع مختلفاً عن تلك المرحلة التى عرفناها و قرأنا عنها بالحقائق في علم النفس و دراسته .. بل كانت مراهقة من نوع خاص .. يخص صاحبته فقط .. شرّحت من خلاله بعض الدقائق الصغيرة عن أشياء تكن في قرارتها هي .. لا يستطيع القارئ الوصول إليها .. لكنه سيحاول و سيريد معرفة هذا السر الذي جعلها عاشقة لكل تلك التفاصيل ..حتى بانت لنا فيها جزء من الإعجاب الآناني .. كأنما يستعيد الإنسان بناء جسده من جديد .. حينما تصف كامل جسدها .. باللفتات و الحركات .. من الأنف حتى الحاجبان .. نعم بالطبع هو مجرد اعجاب للبطلة بتفاصيل جسدية ربما كانت تسمعها أيضا من هذا الحبيب الذي رافقها الرحلة .. منذ البداية .. و سريعا ما اختفى .. ليتبدل بأناس كانوا أقرب حميمية أو صلة للبطلة الميتة .. و هذا أمر طبيعي لكونها تحتاج من هم أقرب و أحس البشر بها .. و من غير هذه التي أنجبتها .. تلك التي اتهمتها في لحظة انعزال عن البشر و لكن ظلت معها حتى النهاية .. بعدما نفض البنج عن رياحه .. و انطلق إلى خارج الجسد الممدد .. المُقلّب بين يد هذا و ساعد تلك ..

                الأستاذة القديرة ميساء العباس .. اعذريني إن توقفت هنا .. فوالله النت عندي خائن .. و الجهاز .. يجيد الغدر بي و بما أكتب .. و سأقوم بالإرسال و يدي فوق قلبي .. و بإذن الله لي عودة لنستكمل معك الرحلة الجنونية ..

                محبتي
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #23
                  حبيبة قلبي // روميساء الغالية


                  ماهذا الذي فعلت بي رحماك يالك من قاسية الحرف

                  ما أقسى ماجاء بالسكرات واحتباس الأنفاس

                  روميساء لا أحب الحزن

                  لا أحب الحزن فعلا وأنتِ هنا حزينة جدا حتى رائحة البنج

                  سببت لي إختناق

                  كنت رائعة رغم ألمي بكِ


                  محبتي يانبض قلبي

                  جوري لروحك

                  سمية ياحبيبة قلبي صباح الخير ياجميلتي
                  دائما كلماتك لها إشراقة الصباح
                  بل اسمك يعطيني مفتاح القلب
                  غاليتي
                  أود بمناسبة كلماتك
                  أن أقول
                  أنني لاأحب الأغنية إلا إن كانت تجعلني أرقص وأبكي
                  والقصة لاأحبها إلا إن جعلتني أضحك وأبكي
                  هل أعدت قراءة القة
                  أظنك ستضحكين كثيرا
                  هل تدرين مازلت كلما ولجتها أضحك
                  هناك من المواقف العصيبة بعد أن تمر
                  نرى أنه كان فيها الكثير من الكومييا
                  عودي ..
                  مراهقة البطلة ..عندما أصبحت لاذكر ولاأنثى ووقعت في فخ (القصيدة المحيرة )
                  ألاتجدي بها الكثير من الكوميديا
                  ولموقف البطلة من صوت أخيها وتحليلة هل هي في الجنة وهو في النا
                  وصراخ أمها ياأخوة الشياطين وارتعاد البطلة وتحليلها هل أمها صنف من الملائكة
                  أم أم زعيمة الشياطين لا لا لا
                  وكانت أمي أرملة ولم تتزوج وساعدت الفقراء وووو
                  وقطع تداعي أفكارها وهي ..كانت تعبء ميزان أمها ..لتدخا الجنة
                  والله كلما قرأت هذا الفصل أضحك
                  وآسفة ياحبوبتي على إيلامك
                  وعلى فكرة
                  لم يعلق أحدا حتى الآن على الكوميديا والصور المضحة المتفجرة من هذيان الموت ووداع الحياة
                  كل الحب
                  كل الود
                  يانسمتي الربيعية سمية
                  محبتي بلااااحدود

                  ميساء العباس
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #24
                    أيهاب فاروق حسني
                    الرائعة ميساء العباس
                    رائعة أنتِ فيما تنسجين بقلمكِ الرشيق
                    لطالما كتبتِ أشياءً مسّتِ داخلي
                    وأثارت حفظتي
                    إلاّ أنكِ قد فجرتي طوفاناً بقصتكِ هذه
                    إذ يراودني هذا الموضوع منذ زمنٍ
                    وكنت أخطط لكتابة رواية في السياق نفسه
                    ومن يدري لعلي أنتهي من كتابتها قريباً
                    عنوانها ( أشباه وظلال وأشباح )
                    أكتب فيها من عدة سنوات ولم تكتمل معي
                    بطلها في غيبوبة يسترجع شريط حياته
                    فيمر عليه الشريط ما بين الأشباه والظلال والأشباح
                    تحية خاصة لقلمكِ الرشيق

                    __________________
                    إيهاب فاروق حسني
                    المبدع الرائع إيها ب
                    صباحك خير
                    وروحك الجميلة تذكرني بمدينتي ونسماتها العليلة
                    وكم يسعدني أن كتاباتي تمس داخلك الجميل وأن الفكرة تراودك
                    هكذا هو تخاطر أرواح الفنانين
                    سعيدة جدا بك وبكتاباتك المميزة ومرورك الرائع
                    وإن شاء الله تنهي كتابة قصتك الرائعة وتمتعنا بها
                    كل الود والتقدير
                    ميساء العباس
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #25
                      الرائعة ميساء

                      كم كنت اخاف الاقتراب من نصوص العمالقة

                      فنص عملاق كهذا ترتجف الروح قبل الكلمات قبل الشروع في كتابة تعليق او رد له

                      كان النص شجيا شاعريا بالدرجة الاولى

                      كيف لا وكاتبته الفنانة الشاعرة القديرة ميساء

                      ومن النصوص النادرة التي جرفتني الى النهاية بدون توقف

                      ممتع وخلاب

                      يعطيكي العافية

                      لم يعب النص التصاق بعض الكلمات ببعضها


                      كانت وجبة دسمة شهية في هذا الصباح المبارك

                      ساكتفي بها الان وساستلقي لعلي اجترها في حلمي


                      تقديري

                      مصطفى الصالح
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • محمد العبدالعزيز العرفج
                        عضو الملتقى
                        • 28-08-2008
                        • 31

                        #26
                        الشاعر دائماً يجيد القصة النفسية

                        شكرا لك أديبتنا ميساء

                        على هذا التالق

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #27
                          هل من المعقول أن أموت خائفة ..ظمآنة..
                          حكمتك يارب ..عصّة قبر قبل الموت وبعده

                          قبل أن أدخل بغيبوبة الموت ..شبه شلل أصاب جسدي لكني كنت بكامل قواي العقلية ..على شهادتي

                          تمهيد ملفت للنظر و ينبه القارئ لرحلة قادمة .. فقط يستوجب علي الإنتباه الآن ستبدأ تداعيات و تفاصيل غريبة لرحلة من الصعب الوصول إليها بلغة العقل .. عفوا فالوصول لابد أن يكون جنونياً , أو خارق لستائر المعقول .. أو ربما هذيان يبدو .. لن تكتشف حقيقته إلا أن خانتك دمعة و أيقنت بالحقيقة المريرة بعيداً عن مرارة البنج و المشفيات :

                          وهنا بدأت تداعيات ماقبل الموت ..شريط سينمائيي يمر في مخيلتي
                          صغيرة مدللة أركض على العشب الأخضر بثوبي الأحمر وقبعتي الحمراء
                          وعاد لي الحنين للعبتي التي كنت أفضلها حتى بعد أن أصبحت عتيقة
                          وكيف كنت أحدثها وأكلمها وأحيانا أبكي لها
                          وتذكرت حين أصبحت لاذكر ولاأنثى ..حين وقعت في فخ قصيدة السنّ المحيّر
                          وكيف كنت ألعب الكرة بالشارع وأركب الدراجة فأستفز الصبيان فيشاكسونني .

                          بداية بيضاء .. على غير العادة .. للمحتضرين أو المخدرين .. و نادرا ما نواجه تلك الأقاويل و يدعي أحدنا بأن :
                          هذا الفلان سرد طفولته أثناء الخدر ..
                          لأن المهوم تشغل حيز البراح الفارغ في صدور البشر .. كصنف إنساني بطابع الحياة .. و هنا تدخل الكاتبة في مساحة قابلة للعب و الغور في مرحلة بدأت بها الرحلة .. كانه اشتياق أو كأنها أحبت هذا الإنعزال و التخدير عن البشر لمعايشتها السفر للماضي عبر شرفات بدأت ناصعة البياض .. بحجة تداعيات الموت .. و كما قلت يبدو أنها أحبت هذا الخدر لأسباب .. أذكر منها .. افتتاحها النص أو خطرفات الموت بأيام الصغر البريئة .. و ثاني الأسباب ذكرها في نهاية النص بفرحها لأنها مازالت على قيد الحياة .. و حزنها لأنها استفاقت من هذا الإحتضار الناعم الرهيف المقرب إلى روحها .
                          و ثالث الأسباب : ما سوف يأتي في الفقرة التالية .. حينما انزوت إلى فترة أخرى جديدة .. فترة المراهقة الجميلة بقصائدها الريّضة و ومانسيات الأحبة الأجمل :


                          ماأمتع تحليلك ماأجمل وصفك لقد أصاب نبض قصتي وقصيدتي
                          مرّالشريط السينمائيي هنا بطيئا في أول سلّم من مراهقتي فقد كانت مرحلة لامعة وتركت أثرها حتى الآن ..حتى مماتي .
                          كنت يانعة ..أنوثة مبتكرة لاأدري إخراج من كنت بهذه الصيغة
                          عينان ضاحكتان تتآمران مع السماء وحاجبان سفيران إلى مدن غريبة
                          وأحيانا ينحدران كنهرين لايلتقيان ..بكل جدّية ووقار.
                          أما أنفي مهذّب لكنه يوحي أن صاحبته على شفا عشق
                          وبمناسبة أنفي تذكرت كيف كان حبيبي يهذي ويقول :
                          لايخيفني إلا أنفك ..كأنه ينبئ بعشق لايمتّ لي بشارع
                          ودخلت في غيبوبة حبه وكأن ذكراه أخذت جسدي إلى الموت سريعا
                          وساعدت الفناء أن يتلقّفني برشاقة ..لأموت ياحبيبي بين يديك .
                          كانت سنوات حب جميلة
                          أنا ..العذراء التي تخاف المرايا مسّها
                          جاهدت معه كثيرا بأفكاري ..
                          كنت خيالية رومانسية الأطراف
                          أؤمن أن الحب.. للحب للتحليق بعيدا عن جراثيم التفاصيل اليومية فيصنع من الإنسان بطلا خارق الجهات


                          هنا كان تجسيداً و رسما فسيولوجيا من الخارج و من ثم يتآتى الرسم الداخلي لسيكلوجية البطلة المحتضرة .. المحبة .. العاشقة .. المغرمة بتفاصيل حياتها و خاصة الفترات المرهفة مها .. كالطفولة السابقة .. و الآن بمراهقة ذات طابع مختلفاً عن تلك المرحلة التى عرفناها و قرأنا عنها بالحقائق في علم النفس و دراسته .. بل كانت مراهقة من نوع خاص .. يخص صاحبته فقط .. شرّحت من خلاله بعض الدقائق الصغيرة عن أشياء تكن في قرارتها هي .. لا يستطيع القارئ الوصول إليها .. لكنه سيحاول و سيريد معرفة هذا السر الذي جعلها عاشقة لكل تلك التفاصيل ..حتى بانت لنا فيها جزء من الإعجاب الآناني .. كأنما يستعيد الإنسان بناء جسده من جديد .. حينما تصف كامل جسدها .. باللفتات و الحركات .. من الأنف حتى الحاجبان .. نعم بالطبع هو مجرد اعجاب للبطلة بتفاصيل جسدية ربما كانت تسمعها أيضا من هذا الحبيب الذي رافقها الرحلة .. منذ البداية .. و سريعا ما اختفى .. ليتبدل بأناس كانوا أقرب حميمية أو صلة للبطلة الميتة .. و هذا أمر طبيعي لكونها تحتاج من هم أقرب و أحس البشر بها .. و من غير هذه التي أنجبتها .. تلك التي اتهمتها في لحظة انعزال عن البشر و لكن ظلت معها حتى النهاية .. بعدما نفض البنج عن رياحه .. و انطلق إلى خارج الجسد الممدد .. المُقلّب بين يد هذا و ساعد تلك ..

                          الأستاذة القديرة ميساء العباس .. اعذريني إن توقفت هنا .. فوالله النت عندي خائن .. و الجهاز .. يجيد الغدر بي و بما أكتب .. و سأقوم بالإرسال و يدي فوق قلبي .. و بإذن الله لي عودة لنستكمل معك الرحلة الجنونية ..

                          محبتي

                          أنا المشنوقة بالغياب والأحتضار
                          أنا المحكومة بالأختطاف
                          سلامي لكم جميعا ربما ..عدت
                          الله الله يامحمد المدهش
                          واكتشفتك هنا ..
                          لقد كشفت الكثير من الخفايا التي لم أجدها في الردود
                          فناننا الرائع القدير محمد
                          صدقا تتملكني الدهشة والفرحة من تحليلك
                          كم يسعدني يالعزيز أن أرى حروفي تتكاثر في فصولك فأرى مرآة كلماتي بروحك الصافية الراقية
                          كنت فذا جدا ذكيا وحساسا لدرجة الفنان الحقيقي
                          لاحرمني الله من روحك وحضورك وكلماتك
                          لقد أبدعت يامحمد وكلماتك أصابت سمائي
                          فكل الود والتقدير يالغالي
                          دعواتي لك دائما أيها الطيب بلاحدود
                          ميساء العباس
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • ميساء عباس
                            رئيس ملتقى القصة
                            • 21-09-2009
                            • 4186

                            #28
                            نائل خليل
                            ريحانة الملتقى الرائعة .... ميســـــــــــاء


                            تتخاطفني تلك الهمسات الحالمة المنبثقة من تلك اللوحة

                            المصلوبة على نافذة ذات ستائر مسائية ، أحاول أن أزيحها

                            فأراني أرتشف شيئا من بعضي ..



                            تحياتي الابدية / نائل خليل

                            نائل العزيز
                            اعذرني
                            قفزت عن أسمك
                            ودائما أقفز حتى عن أسمي ولاأراني
                            مرورك يالعزيز غالي جدا
                            أنت الغائب الحاضر
                            في أي برزخ تقيم
                            أشكرك ودائما أشكرك على صدقك أيها الطيب الرائع
                            زعلى كلماتك التي دائما ماأشعر تتسلل في حروفها الحزن
                            أبعد الله عنك كل هم وغم
                            تحياتي بلاحدود
                            ميساء العباس
                            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                            تعليق

                            • أحمد عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 30-05-2008
                              • 1359

                              #29
                              ميساء الجميلة ..
                              تلك اذن تجربة الدنو من الموت .. NDE
                              Near death experiment
                              هناك علماء درسوا هذه الظاهرة بشكل علمي بل وأجروا بعض التجارب الناجحة ..
                              هاك ريمون مودي ، الذي كتب كتاب " الحياة بعد الموت " الذي باع عشرة ملايين نسخة .
                              وفي 12% من المرضى الذين يمرون بحالة توقف للقلب ثم عودتهم للحياة ، يحملون معهم ذكرى مبهمة عن الخروج من الجسد - الأزيز - الشعور العام بالسرور - النفق الطويل المظلم الذي يوجد بآخره ضوء .
                              كذلك قد يحدث لدى المريض تجربة " الخروج من الجسد " وهي التي يرتفع فيها في سماء الغرفة ويرى جسده المسجى وقد التف حوله الأطباء ..
                              اليزابيث تايلور : نجمة هوليود الشهيرة مرت بتجربة مماثلة وكذلك المطربة الفرنسية شيلا ..
                              وكذلك بطلة قصة ميساء ..

                              عذراً على الاطالة ميساء ..

                              تحيتي لقلمك المبدع .
                              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                              تعليق

                              • ميساء عباس
                                رئيس ملتقى القصة
                                • 21-09-2009
                                • 4186

                                #30
                                مصطفى الصالح
                                الرائعة ميساء

                                كم كنت اخاف الاقتراب من نصوص العمالقة
                                أعاتبك يالعزيز كلنا نتعلم من بعضنا
                                فنص عملاق كهذا ترتجف الروح قبل الكلمات قبل الشروع في كتابة تعليق او رد له
                                أشكرك من كل قلبي

                                ورأيك صدقا شهادة لي أعتز بها
                                كان النص شجيا شاعريا بالدرجة الاولى
                                وفنان حساس مثلك لابد أن يرى كل هذا
                                كيف لا وكاتبته الفنانة الشاعرة القديرة ميساء

                                ومن النصوص النادرة التي جرفتني الى النهاية بدون توقف
                                كم أفرحتني هذه الجملة يالرائع
                                ممتع وخلاب

                                يعطيكي العافية
                                يعطيك ألف ألف عافية

                                يعطيك الخير والسعادة يارب
                                لم يعب النص التصاق بعض الكلمات ببعضها
                                لكن هذا التنبيه صدقا لم أفهمه عزيزي

                                أين كان التصاق الكلمات ببعضها

                                كانت وجبة دسمة شهية في هذا الصباح المبارك

                                ساكتفي بها الان وساستلقي لعلي اجترها في حلمي
                                وهذه الأخيرة أثرت بنفسي كثيرا

                                لأقول مصطفى الراقي
                                حضورك أيقاظ من خدر

                                تقديري

                                مصطفى الصالح

                                __________________
                                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                                تعليق

                                يعمل...
                                X